خطير جدًّا جدًّا
خطير جدًّا جدًّا.. عنوان لإيميل وصلني للتو من صديق عزيز.. ارتأيت أن يكون معرّفا لموضوعي الذي سوف أحدثكم عنه الآن.
في بداية الحرب االعالمية على ما يسمى بالإرهاب إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة على الأبراج الأمريكية.. لم يُخطئ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حين أعلن بداية هذه الحرب.. عندما قال أنها حربٌ صليبية جديدة على الإسلام والمسلمين.
ولم تفده أبدًا زيارته بعد ذلك إلى المسجد والإعتذار عن خطئٍ باللفظ وبأنه لم يكن يعني أبدًا ذلك.. فقد سبق السيف العذل كما يقال.. فقد قال بوش ما لم يُحذِّره عن قوله من سيـّروا بوش وإدارته..
لست أدري إن كان ذلك مقصودًا.. أوصلوا بها من خلال بوش رسالتهم إلى العرب والمسلمين.. إلى درجة أن قال هذا البوش.. من ليس معنا فهو ضدنا.. وعليه قُسِّم العالم..
أم أن غباء بوش أوقعهم.. وكشف عن شر مقاصدهم.. استوجب بعد ذلك الاعتذار..
قد قيل عن أسباب هذه الحرب الكثير..
وقد أُعلنت على الملأ كثيرًا من هذه الأهداف..
فقد قيل أن أمريكا تقوم بهذه الحرب انتقامًا لشرفها المهدور لتسترد كرامتها وهيبتها أمام العالم..
وقيل عن أن هذه الحرب لاستئصال الفكر الإرهابي المتطرف.. وأن أمريكا تقود العالم المتحضر لإحقاق السلام العالمي على هذه البسيطة..
وعليه لا مانع أن تضرب العراق وتزيح الدكتاتور صدّام عن سدة الحكم في هذا البلد كون صدّام لا يؤمن بالديمقراطية.. ولا يجوز لأمثال هؤلاء امتلاك القوة ولا الأسلحة النووية.. لأن هذا السلاح بأيديهم.. يهدد السلام والإستقرار العالمي..
وبذلك جُعلَ صدّام عبرة لمن لا يعتبر.. وتركيعًا لكل القادة العرب والمسلمين..
فقد صوّروا لنا العراق على أنه القوة الرابعة في العالم..
وجعلوا من صدّام بطلاً.. حتى أن بعض الناس رؤوا صورته في القمر..
وكانت ضربتهم قاسمة.. على مبدأ عنترة العبسي حين قال..
ومدجج كره الكماة نزاله ** لا ممعن هربــا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة ** بمثقف صدق الكعوب مقــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه ** ليس الكريم على القنـا بمحرم
لذلك كان وقع هزيمة صدّام على نفوس الشعوب العربية والإسلامية مرًّا وقاسيًّا.. فما كان منّا من اعتقد بهزيمته بهذه السرعة التي جرت..
وقس على ذلك عمق الصدمة لدينا.. واحتضار الأمل في عقولنا
ولم تفده أبدًا زيارته بعد ذلك إلى المسجد والإعتذار عن خطئٍ باللفظ وبأنه لم يكن يعني أبدًا ذلك.. فقد سبق السيف العذل كما يقال.. فقد قال بوش ما لم يُحذِّره عن قوله من سيـّروا بوش وإدارته..
لست أدري إن كان ذلك مقصودًا.. أوصلوا بها من خلال بوش رسالتهم إلى العرب والمسلمين.. إلى درجة أن قال هذا البوش.. من ليس معنا فهو ضدنا.. وعليه قُسِّم العالم..
أم أن غباء بوش أوقعهم.. وكشف عن شر مقاصدهم.. استوجب بعد ذلك الاعتذار..
قد قيل عن أسباب هذه الحرب الكثير..
وقد أُعلنت على الملأ كثيرًا من هذه الأهداف..
فقد قيل أن أمريكا تقوم بهذه الحرب انتقامًا لشرفها المهدور لتسترد كرامتها وهيبتها أمام العالم..
وقيل عن أن هذه الحرب لاستئصال الفكر الإرهابي المتطرف.. وأن أمريكا تقود العالم المتحضر لإحقاق السلام العالمي على هذه البسيطة..
وعليه لا مانع أن تضرب العراق وتزيح الدكتاتور صدّام عن سدة الحكم في هذا البلد كون صدّام لا يؤمن بالديمقراطية.. ولا يجوز لأمثال هؤلاء امتلاك القوة ولا الأسلحة النووية.. لأن هذا السلاح بأيديهم.. يهدد السلام والإستقرار العالمي..
وبذلك جُعلَ صدّام عبرة لمن لا يعتبر.. وتركيعًا لكل القادة العرب والمسلمين..
فقد صوّروا لنا العراق على أنه القوة الرابعة في العالم..
وجعلوا من صدّام بطلاً.. حتى أن بعض الناس رؤوا صورته في القمر..
وكانت ضربتهم قاسمة.. على مبدأ عنترة العبسي حين قال..
ومدجج كره الكماة نزاله ** لا ممعن هربــا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة ** بمثقف صدق الكعوب مقــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه ** ليس الكريم على القنـا بمحرم
لذلك كان وقع هزيمة صدّام على نفوس الشعوب العربية والإسلامية مرًّا وقاسيًّا.. فما كان منّا من اعتقد بهزيمته بهذه السرعة التي جرت..
وقس على ذلك عمق الصدمة لدينا.. واحتضار الأمل في عقولنا
ومنا من ذهب بعيدًا يستنتج ويستنبط من بين السطور يدلل على نوايا أمريكا تجاهنا..
وقد بنيت تلك الإستنتاجات على خلفيات مسبقة.. أو اقتناعٍ بنظرية المؤامرة.. وأن ما يحصل هو نتيجية حتمية.. أو فعل مباشر لبسط السيطرة.. وإكمال الدائرة.. وإنهاء أثر وتأثير المسلمين على مجتمعاتنا.. خدمة لمصالحهم.. ومآربهم لدينا..
ومنا من تحدّث.. أن أهداف أمريكا هي البترول.. وكل الموارد الطبيعية المتوفرة بالمنطقة..
ومنّا من قال أن هذه الحرب.. لإزالة أي خطر وقوة قد تزعج اسرائيل في المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها..
ومنا من آمن أن أمريكا هي حليفة الشعوب المضطـّهدة.. وما حربها هذه إلا لتخليص الشعوب من حكامها.. وفرض الديمقراطية على الطريقة الأمريكية
وفرض تغيير المناهج.. ولتحرير المرأة من جبروت الرجل..
السؤال الآن هل انتهت هذه الحرب؟
وهل حققت أمريكا -ومن وقف خلف حربها ومن معها وساندها- أهدافها؟
وقد بنيت تلك الإستنتاجات على خلفيات مسبقة.. أو اقتناعٍ بنظرية المؤامرة.. وأن ما يحصل هو نتيجية حتمية.. أو فعل مباشر لبسط السيطرة.. وإكمال الدائرة.. وإنهاء أثر وتأثير المسلمين على مجتمعاتنا.. خدمة لمصالحهم.. ومآربهم لدينا..
ومنا من تحدّث.. أن أهداف أمريكا هي البترول.. وكل الموارد الطبيعية المتوفرة بالمنطقة..
ومنّا من قال أن هذه الحرب.. لإزالة أي خطر وقوة قد تزعج اسرائيل في المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها..
ومنا من آمن أن أمريكا هي حليفة الشعوب المضطـّهدة.. وما حربها هذه إلا لتخليص الشعوب من حكامها.. وفرض الديمقراطية على الطريقة الأمريكية
وفرض تغيير المناهج.. ولتحرير المرأة من جبروت الرجل..
السؤال الآن هل انتهت هذه الحرب؟
وهل حققت أمريكا -ومن وقف خلف حربها ومن معها وساندها- أهدافها؟
أنا لا أعتقد ذلك..
على الأقل هذا ما يثبته الفيديو المنقول المرافق الذي بثته إحدى القنوات التلفزيونية الألمانية..
لمشاهد ة الفيلم أرجو الضغط على هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=c5dt-...eature=related
على الأقل هذا ما يثبته الفيديو المنقول المرافق الذي بثته إحدى القنوات التلفزيونية الألمانية..
لمشاهد ة الفيلم أرجو الضغط على هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=c5dt-...eature=related
فهلاّ عرفنا الآن.. مواطئ أقدامنا.. وعلى أي أرض نقف.. وإلام المصير؟
تقديري ومحبتي
ركاد أبو الحسن
ركاد أبو الحسن
تعليق