خطير جدًّا جدًّا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    خطير جدًّا جدًّا

    خطير جدًّا جدًّا

    خطير جدًّا جدًّا.. عنوان لإيميل وصلني للتو من صديق عزيز.. ارتأيت أن يكون معرّفا لموضوعي الذي سوف أحدثكم عنه الآن.


    في بداية الحرب االعالمية على ما يسمى بالإرهاب إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة على الأبراج الأمريكية.. لم يُخطئ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حين أعلن بداية هذه الحرب.. عندما قال أنها حربٌ صليبية جديدة على الإسلام والمسلمين.
    ولم تفده أبدًا زيارته بعد ذلك إلى المسجد والإعتذار عن خطئٍ باللفظ وبأنه لم يكن يعني أبدًا ذلك.. فقد سبق السيف العذل كما يقال.. فقد قال بوش ما لم يُحذِّره عن قوله من سيـّروا بوش وإدارته..
    لست أدري إن كان ذلك مقصودًا.. أوصلوا بها من خلال بوش رسالتهم إلى العرب والمسلمين.. إلى درجة أن قال هذا البوش.. من ليس معنا فهو ضدنا.. وعليه قُسِّم العالم..
    أم أن غباء بوش أوقعهم.. وكشف عن شر مقاصدهم.. استوجب بعد ذلك الاعتذار..
    قد قيل عن أسباب هذه الحرب الكثير..
    وقد أُعلنت على الملأ كثيرًا من هذه الأهداف..
    فقد قيل أن أمريكا تقوم بهذه الحرب انتقامًا لشرفها المهدور لتسترد كرامتها وهيبتها أمام العالم..
    وقيل عن أن هذه الحرب لاستئصال الفكر الإرهابي المتطرف.. وأن أمريكا تقود العالم المتحضر لإحقاق السلام العالمي على هذه البسيطة..
    وعليه لا مانع أن تضرب العراق وتزيح الدكتاتور صدّام عن سدة الحكم في هذا البلد كون صدّام لا يؤمن بالديمقراطية.. ولا يجوز لأمثال هؤلاء امتلاك القوة ولا الأسلحة النووية.. لأن هذا السلاح بأيديهم.. يهدد السلام والإستقرار العالمي..
    وبذلك جُعلَ صدّام عبرة لمن لا يعتبر.. وتركيعًا لكل القادة العرب والمسلمين..
    فقد صوّروا لنا العراق على أنه القوة الرابعة في العالم..
    وجعلوا من صدّام بطلاً.. حتى أن بعض الناس رؤوا صورته في القمر..
    وكانت ضربتهم قاسمة.. على مبدأ عنترة العبسي حين قال..
    ومدجج كره الكماة نزاله ** لا ممعن هربــا ولا مستسلم
    جادت له كفي بعاجل طعنة ** بمثقف صدق الكعوب مقــوم
    فشككت بالرمح الأصم ثيابه ** ليس الكريم على القنـا بمحرم
    لذلك كان وقع هزيمة صدّام على نفوس الشعوب العربية والإسلامية مرًّا وقاسيًّا.. فما كان منّا من اعتقد بهزيمته بهذه السرعة التي جرت..
    وقس على ذلك عمق الصدمة لدينا.. واحتضار الأمل في عقولنا

    ومنا من ذهب بعيدًا يستنتج ويستنبط من بين السطور يدلل على نوايا أمريكا تجاهنا..
    وقد بنيت تلك الإستنتاجات على خلفيات مسبقة.. أو اقتناعٍ بنظرية المؤامرة.. وأن ما يحصل هو نتيجية حتمية.. أو فعل مباشر لبسط السيطرة.. وإكمال الدائرة.. وإنهاء أثر وتأثير المسلمين على مجتمعاتنا.. خدمة لمصالحهم.. ومآربهم لدينا..
    ومنا من تحدّث.. أن أهداف أمريكا هي البترول.. وكل الموارد الطبيعية المتوفرة بالمنطقة..
    ومنّا من قال أن هذه الحرب.. لإزالة أي خطر وقوة قد تزعج اسرائيل في المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها..
    ومنا من آمن أن أمريكا هي حليفة الشعوب المضطـّهدة.. وما حربها هذه إلا لتخليص الشعوب من حكامها.. وفرض الديمقراطية على الطريقة الأمريكية
    وفرض تغيير المناهج.. ولتحرير المرأة من جبروت الرجل..
    السؤال الآن هل انتهت هذه الحرب؟
    وهل حققت أمريكا -ومن وقف خلف حربها ومن معها وساندها- أهدافها؟

    أنا لا أعتقد ذلك..
    على الأقل هذا ما يثبته الفيديو المنقول المرافق الذي بثته إحدى القنوات التلفزيونية الألمانية..
    لمشاهد ة الفيلم أرجو الضغط على هذا الرابط:
    http://www.youtube.com/watch?v=c5dt-...eature=related

    فهلاّ عرفنا الآن.. مواطئ أقدامنا.. وعلى أي أرض نقف.. وإلام المصير؟

    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن
    التعديل الأخير تم بواسطة ركاد حسن خليل; الساعة 16-12-2009, 01:34.

  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    أخي ركاد
    وهنا تركب مقطعا من الصورة
    حتى تكتمل في أعين النيام من أمة "إقرأ"
    بارك الله فيك
    فالمقطع جاد ومهم لإكمال ما بدأت

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      قلناها يا أستاذي - ركاد - فقالوا "إرهابيون " وقالوا "متطرفون" وإن جاملونا قالوا "متشددون"! عرفنا الهدف منذ 2004 خين رسموا صليب إرهابهم على مصافحنا المطهرة. حوصرنا وقـُتلنا وروّعنا وشـُرّدنا لأنا قلنا جزءًا من الحقيقة.
      كل الذي تفضلتم به خطير جدًا، وعليك وعلينا أن نصرخ ونقول: إنهم أنجاس وهدفهم ترهيبنا وضياع ديننا .. ديننا هو المقصود لا بترولنا لأننا جعلناهم يدفعوا أضعاف أضعاف ما سرقوا وعيب أن نظن أنهم ربحوا في العراق مالاً. لو تعلمون خسائرهم الحقيقية في مدينتي وحدها لعلمتم أنهم خسروا من مالهم ومعداتهم ودمائهم ما يساوي إيرادات سنين من نفطنا.
      صليبهم على مصاحفنا ومنابر جوامعنا هو الذي جعل شبابنا يثورون ويرجموهم بالنار والحديد ويدمون قلب كلبهم المسعور بوش ورؤساء كنائسهم الإرهابيين الذين لم يرحموا حتى إخوتنا من مسيحيي العراق وصاروا يحرقون كنائسهم لأغراض سياسية خبيثة.
      بقي ان أقول ان هنالك من تحولوا إلى المسيحية في العراق ومعظمهم من مثليي الجنس والنشالين الذين وجدوا في ذلك فرصة للهجرة والعيش كالطفيليات على أكتاف الكنائس التي ستجندهم بعد تدريبهم وتعيدهم إلينا جواسيس وقتلة.
      طبتم

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        قالها بوش الاحمق
        هي حرب دينية ،

        شكراً ركاد
        إن وعد الله حق ،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #5
          أخي الغالي ركاد
          مساء الخير
          هلا والله ، وحياك الله ، بعد زمان يا عزيزي ! .
          ماذا أقول لك ؟ إنها مأساة ،جريمة ،مجزرة ،إرهاب منظم من فئة تدّعي الحرية والديمقراطية والحرص على حقوق الإنسان ، ولكن !!!!! .
          من جعل قوى الشر تغير الحقائق ، على الأرض وفي الأذهان ؟ .
          أظن أننا نحن ولاغيرنا ، وياخوفي من القادم !!! .
          كل ماحولنا تهتك ، كل ما تحت أنظارنا هلك ، كل مانراه أصبح مزيفا ............
          لاتشكُ لي أبكِ ، وما خفي أعظم !!!!!!!!!!!! .
          تحياتي وودي لك .
          دمت بخير .
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            أخي ركاد
            وهنا تركب مقطعا من الصورة
            حتى تكتمل في أعين النيام من أمة "إقرأ"
            بارك الله فيك
            فالمقطع جاد ومهم لإكمال ما بدأت
            أخي العزيز الأستاذ اسماعيل
            لست أدري.. ما الذي يمكن أن يثيرنا
            أتساءل والله يا أخي.. هل فعلا نحن نيام
            والحالة كذلك.. ما على النائم حرج
            لكن الأمر أخطر من ذلك بكثير
            فما عادت مساماتنا تنضح بمشاعر
            ولا عادت أحاسيسنا تستشعر الخطر مهما حدق
            الصورة اكتملت.. منذ أن صُنعت العروش
            ومنذ أن نُصـّبت الملوك
            ومنذ أن كان لورنس سمير المجالس
            ومنذ أن أصبح غلوب باشا
            قائدًا للجيوش العربية في فلسطين..
            إنها ثقافة يا عزيزي
            ولا أحد يريد أن ينزع أصابعه من أذنيه
            أو أن يحطم نظارته السوداء
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
              قلناها يا أستاذي - ركاد - فقالوا "إرهابيون " وقالوا "متطرفون" وإن جاملونا قالوا "متشددون"! عرفنا الهدف منذ 2004 خين رسموا صليب إرهابهم على مصافحنا المطهرة. حوصرنا وقـُتلنا وروّعنا وشـُرّدنا لأنا قلنا جزءًا من الحقيقة.
              كل الذي تفضلتم به خطير جدًا، وعليك وعلينا أن نصرخ ونقول: إنهم أنجاس وهدفهم ترهيبنا وضياع ديننا .. ديننا هو المقصود لا بترولنا لأننا جعلناهم يدفعوا أضعاف أضعاف ما سرقوا وعيب أن نظن أنهم ربحوا في العراق مالاً. لو تعلمون خسائرهم الحقيقية في مدينتي وحدها لعلمتم أنهم خسروا من مالهم ومعداتهم ودمائهم ما يساوي إيرادات سنين من نفطنا.
              صليبهم على مصاحفنا ومنابر جوامعنا هو الذي جعل شبابنا يثورون ويرجموهم بالنار والحديد ويدمون قلب كلبهم المسعور بوش ورؤساء كنائسهم الإرهابيين الذين لم يرحموا حتى إخوتنا من مسيحيي العراق وصاروا يحرقون كنائسهم لأغراض سياسية خبيثة.
              بقي ان أقول ان هنالك من تحولوا إلى المسيحية في العراق ومعظمهم من مثليي الجنس والنشالين الذين وجدوا في ذلك فرصة للهجرة والعيش كالطفيليات على أكتاف الكنائس التي ستجندهم بعد تدريبهم وتعيدهم إلينا جواسيس وقتلة.
              طبتم
              الأخ الأخ والرائع الرائع.. مكي نزال المحترم
              مداخلتك يا عزيزي هامة وفي صلب ما أردت الذهاب إليه في مقالتي هذه
              ووالله يا عزيزي.. يمين يسألني الله عنه يوم القيامة..
              إشاراتي في هذا المقال.. لا أقصد فيها العراق أو العراقيين
              بقدر ما أردت أن يصل الجميع القول..
              وإن كانت العراق اليوم في أتون هذه الحرب
              ففلسطين فيها.. والسيف على رقاب الجميع
              ولن يكون بمنأى عن هذه المعارك قاصٍ أو دانٍ
              فجميعنا سواسية بنظرة أعدائنا لنا..
              وما ذهب إليه البعض في أن المقالة هي للمزايدة على الوطنية العراقية..
              فإن ذلك عارٍ وبعيد تمامًا عن الصحة
              فقد بكيت طفل العراق كما بكيت أطفال غزة أو أطفال لبنان..
              فنحن وإن تغافلنا أو تغاضينا أو تناسينا قضايانا..
              في الهم شرقٌ.. وسواء
              تقديري ومجبتي
              ركاد أبو الحسن

              تعليق

              • ركاد حسن خليل
                أديب وكاتب
                • 18-05-2008
                • 5145

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                قالها بوش الاحمق
                هي حرب دينية ،

                شكراً ركاد
                إن وعد الله حق ،
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                أهلا بك غادة
                هم أرادوها كذلك
                ونحن لا نريد حتى الحديث عن الأمر
                ومعظمنا رضي أن يعيش ذليلا
                تقديري ومحبتي
                ركاد أبو الحسن

                تعليق

                • صادق حمزة منذر
                  الأخطل الأخير
                  مدير لجنة التنظيم والإدارة
                  • 12-11-2009
                  • 2944

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                  أخي ركاد

                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

                  وهنا تركب مقطعا من الصورة

                  حتى تكتمل في أعين النيام من أمة "إقرأ"
                  بارك الله فيك
                  فالمقطع جاد ومهم لإكمال ما بدأت


                  أنا لم أفهم كيف يكون هذا المقطع مكملا لما ذكرته أستاذ اسماعيل ..؟؟

                  فالمقطع يوضح استراتيجية العدوان المبيت منذ أمد ضد أمتنا وتحديد خطوط السياسة الأمريكية والغربية عموما والتي تسير الحكومة المصرية في ركابها وفي تطابق تام معها منذ أمد أيضا وتكاد تكون مصر الآن أحد أركان السياسة الأمريكية الاستراتيجية في المنطقة ؟؟
                  ولهذا فإننا نجد الأمريكان والصهاينة أيضا يدافعون باستماتة عن اركان الحكم في مصر ضد أي مد أو تحول شعبي معارض أو مخالف ..!!

                  وبإمكانك أن ( تقرأ ) هذا في التقارير والتصريحات الكثيرة للمسؤولين والمحللين السياسيين الصهاينة والأمريكيين والغربيين والشرقيين وفي مختلف وسائل الإعلام العادية والمتخصصة ..!!

                  فهل تذكر لي خلاف أو اختلاف بين الحكومة المصرية وبين هذا الشيطان الأعظم .. فالجميع يتحدث عن التطابق التام في الوجهات والتوجهات بين مصر والأمريكان ...؟؟



                  تحيتي لصاحب الموضوع الأستاذ ركاد حسن و جميع الأساتذة المشاركين




                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                    أخي الغالي ركاد
                    مساء الخير
                    هلا والله ، وحياك الله ، بعد زمان يا عزيزي ! .
                    ماذا أقول لك ؟ إنها مأساة ،جريمة ،مجزرة ،إرهاب منظم من فئة تدّعي الحرية والديمقراطية والحرص على حقوق الإنسان ، ولكن !!!!! .
                    من جعل قوى الشر تغير الحقائق ، على الأرض وفي الأذهان ؟ .
                    أظن أننا نحن ولاغيرنا ، وياخوفي من القادم !!! .
                    كل ماحولنا تهتك ، كل ما تحت أنظارنا هلك ، كل مانراه أصبح مزيفا ............
                    لاتشكُ لي أبكِ ، وما خفي أعظم !!!!!!!!!!!! .
                    تحياتي وودي لك .
                    دمت بخير .
                    الأخ الحبيب غسان إخلاصي
                    نعم يا صديقي إنه تخطيط محكم وعمل دؤوب وتنفيذ واثق من النتائج.
                    هذا هو فعل كل من هم سوانا..
                    هانت علينا أنفسنا..
                    وصدق من قال من يهن يسهل الهوان عليه..
                    نحن يا عزيزي أموات..
                    فما لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ
                    والقادم فعلا أعظم يا أخي إن لم نتدارك..
                    تقديري ومحبـّتي
                    ركاد أبو الحسن

                    تعليق

                    يعمل...
                    X