(نزوات مقدسة) قصائد نثرية للشاعر: مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    (نزوات مقدسة) قصائد نثرية للشاعر: مهتدي مصطفى غالب

    نزوات مقدسة



    قصائد نثرية قصيرة:مهتدي مصطفى غالب


    غابة


    في غابة لا تحترق توجتك ملكة

    أسميت الأشجار روحك

    و وجهك رائحة العرق والنور
    توجتك ملكة...
    و أخذتك ... وحدك
    لعرش قلبي أبداً






    انتحار



    لم يكن عاشقاً

    في جيبه لفة أوراق و قصائد

    ((و إلى اللقاء ...أيتهاالحياة))
    قالها
    و لفَّ جسمه بأوراقه...وانتحر







    قبلة


    الشعر...

    قبلة الشمس على ثديِّ الأرض





    تشكيل



    تشكل الوردة ابتسامتها ...

    من فضاء العطر

    ترسم النجمة أشعتها ...
    من فضاءالعتم
    تكتب القصيدة شاعرها ...
    من فضاء الدم







    انطفاء



    يسكرالشاعر...

    حين يشرب خمر القصيدة

    فيترنح على حواف الكأس ...
    كي ينطفئ







    بكاء



    يبكي الشعر ...

    حين يقهره الشاعر ...

    بالصمت والتهذيب







    إنسان



    كفٌّ لحمل الوردة و الخنجر

    قلب للحبِّ و لساعات الرحمة

    جسد للتعب و مساحات القبور
    روح للسمو و للقتل كل صباح
    إنسان للعيش و التعداد ...
    و الجلوس عليه عرشاً للطغاة







    سأم



    هل تنطفئ رائحة القبلة ...

    حين يغطس العاشقان في ماءالسأم





    شجرة



    القبلة ....شجرة

    قد لا تثمر ...

    أو تتكسر أمام وحشيةالجسد
    فتهرم و تفقد طعمتها







    انطفاء


    تنطفئ الشمس ...

    حين لا يخرج الإنسان ...

    من سريره







    موت



    يموت الإنسان ...حين لا يسمع موسيقى...

    أو يقرأ شعر...

    أو تنفرج شفتاه
    عن ابتسامة غائمة بالأمنيات







    قلق



    القلق ...

    أساس الكتابة وأسُّها





    عودثقاب



    لا..لا ..تطفئ النار...

    في هذا الكون ...

    كل يوم يخلق عودثقاب







    رجل



    هذاالرجل ...

    الخارج من طيبته ...

    صوب الحياة
    يتكسر ...
    في كل يوم ..
    مئات المرات







    حمامة



    حمامة ....

    على يديها ...يرقد الكون ..

    ليأخذ الدفء و يتعلم الطيران







    حياة



    قولوا الشعر ...

    الشعر حياة ...

    إن لم نعشها ...
    لم نكن من أبناء الحياة







    عصافير



    من منا لا يعرف الآخر ؟!...

    من منا يعرف الآخر؟؟!!

    إننا قاتلان...
    يصطادان عصافير الدنيا
    و حين نجلس لنشويها....
    و نأكلها..
    نعرف أنها عصافيرعشقنا







    بكاء



    هل المسيح المصلوب ...

    بكى امرأته ...أم أمته ؟؟!!





    بسمة



    بسمة بكت ....

    حين صار صاحبها قتيلا ..

    يلمع في صدره خنجرالضحك







    إنسان


    الإنسان الواقف حزين

    وجهه يلف رغيف الخبز ...

    و يبكي
    لايفكر بالأعداء ...
    و لا بالثورات ...
    و لا بالشعر و الموسيقا
    يفكر ...
    كيف لا يجوع و خرفانه الصغار غداً







    +++++++++++++++++
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون
  • رجاء الجنابي
    شاعرة
    • 24-03-2009
    • 590

    #2
    يسعدني ان اكون اول من اصافح نزواتك المقدسة
    حروف مميزة وراقية
    سعدت بمكوثي هنا
    تحية بحجم العراق
    أنا أنثى من الزمن الجميل
    سقطت’سهواً في هذا الزمان
    أشعر بالوحدة
    لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

    تعليق

    • محمد خير الحلبي
      أديب وكاتب درامي
      • 25-09-2008
      • 815

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
      نزوات مقدسة





      قصائد نثرية قصيرة:مهتدي مصطفى غالب




      انتحار



      لم يكن عاشقاً

      في جيبه لفة أوراق و قصائد

      ((و إلى اللقاء ...أيتهاالحياة))
      قالها
      و لفَّ جسمه بأوراقه...وانتحر






      إنسان



      كفٌّ لحمل الوردة و الخنجر

      قلب للحبِّ و لساعات الرحمة

      جسد للتعب و مساحات القبور
      روح للسمو و للقتل كل صباح
      إنسان للعيش و التعداد ...
      و الجلوس عليه عرشاً للطغاة




      انطفاء


      تنطفئ الشمس ...

      حين لا يخرج الإنسان ...

      من سريره





      رجل


      هذاالرجل ...

      الخارج من طيبته ...

      صوب الحياة
      يتكسر ...
      في كل يوم ..
      مئات المرات




      إنسان


      الإنسان الواقف حزين

      وجهه يلف رغيف الخبز ...

      و يبكي
      لايفكر بالأعداء ...
      و لا بالثورات ...
      و لا بالشعر و الموسيقا
      يفكر ...
      كيف لا يجوع و خرفانه الصغار غداً








      +++++++++++++++++


      في مثل هذا التيقظ
      في مثل هذا الأنين
      يكون الكلام قطاف ثمار الوجود
      هذا هو الشاعر الإنسان...مصطفى مهتدي ..وهو يغرف من إناء الحبّ..كأس أنينه الأزلي
      أعرف هذا الشاعر مذ كنت صبيا...ينشر في الثقافة الإسبوعية لدى الأديب الجليل مدحت عكاش بدمشق

      كان جيلا متنوراً بالحبّ مختوما بعشق الحياة ذاك
      جيلا يدفع بالموت إلى قصارى حتفه...حتى يخرج الحياة من خاصرته...
      هذه حروفه ترف مثلما النسيم الذي يبكي أزهار الحرية...بعد أن فشل غبار الطلع في إخصابها
      هذا الشاعر الذي يمكنني أن أصغي الى روحه...وهي تنتشر حروفا طائفة على سطح الفضاء

      لن تبتلع شجرة الحياة...رياح الموت يا أيها الشاعر مادامت قصبة الناي...تملك كل هذه الثقوب..ومادامت الريح تدخلها ..وتسمح لها بالغناء
      دمت شاعرا رائعا وبخير

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        العزيز ( مهتدي مصطفى غالب )

        تحية

        ما قرأته لك هنا لم يكن نصوص نثرية فحسب ..
        كان جملة من الفلسفة العميقة لشاعر وجداني يعرف ماهية رسالته في الشعر وفي الحياة ..

        أنا سعيد بمصافحة هكذا رؤى .. وهكذا جمال

        مودتي ومحبتي

        رعد يكن
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • سعيد حسونة
          اديب و شاعر
          • 08-02-2009
          • 415

          #5
          الاستاذ القدير / مهتدي مصطفى
          أخذتني نزواتك المقدسة الى البعيد البعيد ..
          وكل كلمة البستها الحلي .. و تأنقت بثوب جديد
          أستاذي الفاضل :
          اقبل كلماتك حرفا" حرفا" .. فقد عشقتها حد الثمالة
          تحياتي و تقديري
          سعيد حسونة
          [align=center]

          بالرغم ما في الحب ...
          من الوجع الثائر... والألم المتدفق
          بغزارة النزيف ...

          سأبقى انتظره... لعله
          يتساقط على قلبي ... يوما ً
          كأوراق الخريف...

          سعيد حسونة
          [/align]

          تعليق

          • مهتدي مصطفى غالب
            شاعروناقد أدبي و مسرحي
            • 30-08-2008
            • 863

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رجاء الجنابي مشاهدة المشاركة
            يسعدني ان اكون اول من اصافح نزواتك المقدسة

            حروف مميزة وراقية
            سعدت بمكوثي هنا

            تحية بحجم العراق
            الشاعرة المتألقة رجاء الجنابي
            شكرا لك
            حروفنا بعض من بكاء قلقنا اليومي
            لك مودتي و تقديري

            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
            القصيدة...قلب...
            كالوردة على جثة الكون

            تعليق

            • مهتدي مصطفى غالب
              شاعروناقد أدبي و مسرحي
              • 30-08-2008
              • 863

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
              في مثل هذا التيقظ
              في مثل هذا الأنين
              يكون الكلام قطاف ثمار الوجود
              هذا هو الشاعر الإنسان...مصطفى مهتدي ..وهو يغرف من إناء الحبّ..كأس أنينه الأزلي
              أعرف هذا الشاعر مذ كنت صبيا...ينشر في الثقافة الإسبوعية لدى الأديب الجليل مدحت عكاش بدمشق

              كان جيلا متنوراً بالحبّ مختوما بعشق الحياة ذاك
              جيلا يدفع بالموت إلى قصارى حتفه...حتى يخرج الحياة من خاصرته...
              هذه حروفه ترف مثلما النسيم الذي يبكي أزهار الحرية...بعد أن فشل غبار الطلع في إخصابها
              هذا الشاعر الذي يمكنني أن أصغي الى روحه...وهي تنتشر حروفا طائفة على سطح الفضاء

              لن تبتلع شجرة الحياة...رياح الموت يا أيها الشاعر مادامت قصبة الناي...تملك كل هذه الثقوب..ومادامت الريح تدخلها ..وتسمح لها بالغناء
              دمت شاعرا رائعا وبخير
              الشاعر الراقي محمد خير الحلبي
              كلماتنا قفطات روحنا في سكون الأزمنة و الأمكنة
              لك محبتي و شكري العميق العميق .. على ما فاض به قلمك من بوح ... أدمع عيوني و أنا لا أحب البكاء ...إلا مع القصيدة ... حين تحترق
              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
              القصيدة...قلب...
              كالوردة على جثة الكون

              تعليق

              • مهتدي مصطفى غالب
                شاعروناقد أدبي و مسرحي
                • 30-08-2008
                • 863

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                العزيز ( مهتدي مصطفى غالب )

                تحية

                ما قرأته لك هنا لم يكن نصوص نثرية فحسب ..
                كان جملة من الفلسفة العميقة لشاعر وجداني يعرف ماهية رسالته في الشعر وفي الحياة ..

                أنا سعيد بمصافحة هكذا رؤى .. وهكذا جمال

                مودتي ومحبتي

                رعد يكن
                شكرا لك صديقي الشاعر الجميل رعد يكن
                سعدت كثيراً لأن كلماتي زرعت بعض السعادة في قلبك
                لك محبتي و تمنياتي بالسعادة الدائمة
                ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                القصيدة...قلب...
                كالوردة على جثة الكون

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  الشاعر الأستاذ/مهتدي مصطفى
                  مبدع في التقاط الصور من بين أوراق الفصول..أوراق ترجمها مداد قلمك أحرفا تصافح وجه الغمام الممطر على رياض النبض نقاء المسك ...
                  دمت بكل الخير,كل تقديري,,,
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-12-2009, 10:38.

                  تعليق

                  • فؤاد الكناني
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 09-05-2009
                    • 887

                    #10
                    وهل الشعر الا نزوة
                    ما اجمل نزواتك واعمقها من خامات قليلة صنع الكثير
                    الف تحية للأقتدار

                    تعليق

                    • مهتدي مصطفى غالب
                      شاعروناقد أدبي و مسرحي
                      • 30-08-2008
                      • 863

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سعيد حسونة مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ القدير / مهتدي مصطفى

                      أخذتني نزواتك المقدسة الى البعيد البعيد ..
                      وكل كلمة البستها الحلي .. و تأنقت بثوب جديد
                      أستاذي الفاضل :
                      اقبل كلماتك حرفا" حرفا" .. فقد عشقتها حد الثمالة
                      تحياتي و تقديري

                      سعيد حسونة
                      شكرا لك صديقي
                      أعدني مرورك الجميل ..
                      كل ما نكتبه لي إلا نزوة في عالم تنتظمه فوضاه
                      لك محبتي و مودتي

                      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                      القصيدة...قلب...
                      كالوردة على جثة الكون

                      تعليق

                      • مهتدي مصطفى غالب
                        شاعروناقد أدبي و مسرحي
                        • 30-08-2008
                        • 863

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الأستاذ/مهتدي مصطفى

                        مبدع في التقاط الصور من بين أوراق الفصول..أوراق ترجمها مداد قلمك أحرفا تصافح وجه الغمام الممطر على رياض النبض نقاء المسك ...

                        دمت بكل الخير,كل تقديري,,,
                        الشاعرة وفاء
                        شكرا لك ...
                        نكتب كي نتنفس هواء وجودنا
                        لك باقات المودة و التقدير

                        ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                        ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                        ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                        ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                        القصيدة...قلب...
                        كالوردة على جثة الكون

                        تعليق

                        • مهتدي مصطفى غالب
                          شاعروناقد أدبي و مسرحي
                          • 30-08-2008
                          • 863

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                          وهل الشعر الا نزوة
                          ما اجمل نزواتك واعمقها من خامات قليلة صنع الكثير
                          الف تحية للأقتدار
                          الأديب فؤاد
                          صدقت .. الشعر ليس إلا نزوات متلاحقة من الروح .. و الحروف
                          لك محبتي و مودتي
                          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                          القصيدة...قلب...
                          كالوردة على جثة الكون

                          تعليق

                          • عيسى عماد الدين عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2394

                            #14
                            المبدع مهتدي مصطفى

                            هذه الومضات ، أو هذه التعريفات الفلسفية تنم عن فكر عميق
                            صاحب قلم دفاق يعرف صاحبه ما يقول

                            تقبل عاطر تحياتي

                            تعليق

                            • مهتدي مصطفى غالب
                              شاعروناقد أدبي و مسرحي
                              • 30-08-2008
                              • 863

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                              المبدع مهتدي مصطفى

                              هذه الومضات ، أو هذه التعريفات الفلسفية تنم عن فكر عميق
                              صاحب قلم دفاق يعرف صاحبه ما يقول

                              تقبل عاطر تحياتي
                              شكرا لك صديقي الشاعر عيسى
                              تومض الحياة في روحنا و قلبنا بعضاً من فلسفة كينونتنا ..
                              فتأخذها الحروف ...كلمات من حرير الوقت و المكان
                              لك محبتي و مودتي
                              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                              القصيدة...قلب...
                              كالوردة على جثة الكون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X