خطوط مستقيلة-قصة قصيرة / نور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    خطوط مستقيلة-قصة قصيرة / نور

    [align=right]
    خطوط مستقيلة...
    أمسكت ذراعه بلطف ..قالت بصوت أقرب إلى الهمس.." خفّض السرعة أرجوك ".
    الوقت متأخر و أمور كثيرة تنتظرها في البيت و لكنها تكره السرعة..لا يرعبها الموت الا بطريقتين .. حادث سيارة أو غرقا. حين تسمع عن حوادت السير و كيف يمتزج اللّحم البشري بالفولاذ أو عن شباب في ريعان العمر يُنتشلونمن البحر جثثا هامدة.. يقشعر بدنها ..
    أغمضت عينيها .. آه..كم جميل أن يموت المرء على فراشه وبين أهله..الموت في حد ذاته مرعب فكيف إذا كان بطريقة مريعة..
    "ما بالي أفكر في الموت الأن ؟ لمَ لا أفكر في الحياة ؟.. ,لابد أن أفكر في شيء ما ..الطريق لا يزال طويلا و راديو السيارة معطل منذ شهور و الجرايد تصفّحتها أكثر من مرة .. لم أجد فيها ما يُقرأ ...قهرتني العناوين.."وفاة شابين في...." ,"تفكيك شبكة تتاجر ب..." , " عصابة تستولي على..." ,"نقابات تطالب ب..." ,إنتحار فتاة..." , "عامان سجنا للمعتدي على..." "إرتفاع اسعار..إنخفاض أسهم..."...و قائمة طويلة من المآسي.. ,حتى أنني صرت لا أقرأ في أية جريدة سوى صفحة الثقافة و ..الوفيات. "
    تذكّرت ما قاله أحدهم يوما أنه بإمكاننا تغيير تاريج صدور أية جريدة يومية بأي تاريخ آخر...لا فرق ! نفس الأحداث و..السخافات. أوَ ليس التاريخ يعيد نفسه ؟
    خفّض من السرعة دون أن يقول شيئا .ساد الصمت . إنطلقت بهما السيارة و.."تعطّلت لغة الكلام "...ليس هناك ما يمكن أن يتحدّثا فيه . هي لا تحب السياسة و هو لا يعنيه الأدب...هي لا تهمها الرياضة و هو لا يتذوّق الشعر..
    هي تمارس الحلم و هو يعاقرالواقع .
    لا تتعطّل لغة الكلام بين رجل و امرأة الاّ في حالتين.. قمة الإختلاف أو
    قمة الحب ..ليفسح المجال للغة أخرى ..
    [/align][align=right]
    منذ البداية جمعتهما لغة غريبة.. شراكة غير مشتركة..أمور كثيرة لم يتفقا فيها و رغم ذلك سار بهما مركب الحياة أشواطا طويلة بهدوء تام حسدهما عليه الجميع ..
    نظرت اليه خلسة.. " كيف عشنا معا كل هذا العمر أيها الرجل ؟أم أننا تعايشنا.. ؟ " ربما كان عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين " ,أيكون جبران محقا ؟ ألانّنا من شدّة إختلافنا ..إتفقنا !؟
    الدّارة الكهربائية ..الموجب و السالب و التيار .تجربة فيزيائية أيام المدرسة الإبتدائية.. أيكون حالنا كذلك ؟
    كم أكره الفيزياء و الرياضيات و كم يضايقني المنطق . بإمكان الفيزياء أن تعلّل كل شيء إلاّ العلاقات ..إلاّ الحب. "
    كادت أن تضحك بصوت مرتفع. .. " تعايش الأدب مع الرياضيات ! أو زواج الهندسة من الشعر ! هل يكون الأولاد هندسة شعرية أم شعرا هندسيا ؟!
    لعل حياتنا معا حربا باردة ..؟. قطعا لا . سلام يغلي ؟ أكيد .,غير أن الغليان ليس سوى في أعماقي . بركان نائم لا أحد يعلم متى سيثور. "
    نظرتْ اليه خلسة. هادئ تماما, سحنته مرتاحة, و عيناه على الطريق . يداه تمسكان بالمقود بثقة..
    " كم أغبطك !..كم أتمنى لو كنت مثلك !.مرتبة الذات ,مستقرة النفس...أيامك غاية في النظام ..نوم و عمل , و بين هذا و ذاك صديق تكلمه أو جلسة على المقهى أو جريدة بالفرنسية مفتوحة على الصفحة الرياضية...و فقط .
    حياتك خط واحد مستقيم بينما حياتي خطوط كثيرة ...مستقيلة ! "
    نظرت إليه متمعّنة.. " ترى ماذا يدور في خلدك في هذه اللّحظة ؟ فيما تفكر ؟ أم تراك لا تفكر في شيء.."
    إنتبه الى نظراتها.
    -"ما بالك ؟ لا تطلبي مني أن أسوق بسرعة أقل. "
    -" لا. لا شيء... كنت أريد أن أذكّرك أن نشتري في طريقنا بعض الفاكهة للأولاد."
    ما أوسع المسافة بين فكرينا يا رجل !
    فكري مساحة لا حدود لها يختلط فيها الأدب بالشعر و الأقوال بالأمثال..فكري تسبح فيه الألفاظ ..تتسابق القوافي .. تتصارع الأوزان و تقفز الحروف... تتراكم فيه قصص و روايات و لغات...و تتزاحم دواوين شعراء و مؤلفات كتّاب و نظريات علم النفس...فكري فوضى من المعاني و التناقضات...ساحة تجمع ثورة غادة وفلسفة جبران و عبرات المنفلوطي و عذوبة الشابي و وطنية درويش و عبقرية العقاد و عظمة طه حسين .
    خيالي حقل واسع مخضرّ العشب دائم الضياء يصول فيه أبو فراس على جواد الإمارة و يلوّح المتنبي بسيف الأنفة... يجالس فيه نزار شكسبير و يلتقي فيه بودليير بشوقي ..و..و..و
    ترى ماذا يحوي خيالك ؟ لا أدري ...كأنني أشم رائحة بترول ممزوجة بعفن السياسة و عرق الرياضة ..لعل خيالك أيضا محسوب ...بينما أنا حتى حساباتي خيالية !
    "الا تنزلين ؟"
    إنتبهتْ ..آه .. وصلنا ..لم تشعر بفرملة السيارة..
    فتحت الباب و نزلت من على صهوة ..الخيال .




    [/align]
    ملاحظة : أعتذر من الأخت عائدة عن التشابه غير المقصود مع عنوان قصتها..فقد كتبت هذه القصة منذ سنة تقريبا .
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 31-08-2011, 17:31.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • محمد مطيع صادق
    السيد سين
    • 29-04-2009
    • 179

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة أختي الفاضلة نور...

    خطوط مستقيلة للوهلة الأولى قرأتها خطوط مستقيمة ..سحر عائدة جذبني إلى هنا
    هي المرة الأولى التي أقرأ لك فيها..شرفني ذلك حقا
    نص جميل ..أبحرت بنا في أعماق الخيال النسوي ...كنت تكتبين ما يدور في عقل امرأة

    أحببت هذه الجملة كثيرا

    تعايش الأدب مع الرياضيات ! او زواج الهندسة من الشعر ! هل يكون الأولاد هندسة شعرية ام شعرا هندسيا ؟
    قد تسبق المنتاقضات المترادفات في ديموممتها وفي معايشتها ..وما ذكرته صحيح

    دمت بكل خير وتقبلي مروري

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نور بنت محمد مشاهدة المشاركة
      [align=right]
      خطوط مستقيلة...
      أمسكت ذراعه بلطف ..قالت بصوت أقرب إلى الهمس.." خفّض السرعة أرجوك ".
      الوقت متأخر و أمور كثيرة تنتظرها في البيت و لكنها تكره السرعة..لا يرعبها الموت الا بطريقتين .. حادث سيارة أو غرقا. حين تسمع عن حوادت السير و كيف يمتزج اللّحم البشري بالفولاذ أو عن شباب في ريعان العمر يُنتشلونمن البحر جثثا هامدة.. يقشعر بدنها ..
      مؤسف حقا. شباب يمتطون قوارب الموت بحثا عن الحياة فتنتهي حياتهم في بطن الحوت أو على رمال الشاطئ..
      أغمضت عينيها .. آه..كم جميل أن يموت المرء على فراشه وبين أهله..الموت في حد ذاته مرعب فكيف إذا كان بطريقة مريعة..
      ما بالي أفكر في الموت الأن ؟ لماذا لا أفكر في الحياة ؟.. ,لابد أن أفكر في شيء ما ..الطريق ما يزال طويلا و راديو السيارة معطل منذ شهور و الجرايد تصفّحتها أكثر من مرة .. لم أجد فيها ما يُقرا ...قهرتني العناوين.."وفاة شابين في...." ,"تفكيك شبكة تتاجر ب..." , " عصابة تستولي على..." ,"نقابات تطالب ب..." ,إنتحار فتاة..." , "عامان سجنا للمعتدي على..." "إرتفاع اسعار..إنخفاض أسهم..."...و قائمة طويلة من المآسي.. ,حتى أنني صرت لا أقرا في أي جريدة سوى صفحة الثقافة و ..الوفيات.
      تذكّرت ما قاله أحدهم يوما أنه بإمكاننا تغيير تاريج صدور أي جريدة يومية بأي تاريخ آخر...لا فرق ! نفس الأحداث و..السخافات. أوَ ليس التاريخ يعيد نفسه ؟
      خفّض من السرعة دون أن يقول شيئا .ساد الصمت . إنطلقت بهما السيارة و.."تعطّلت لغة الكلام "...ليس هناك ما يمكن أن يتحدّثا فيه . هي لا تحب السياسة و هو لا يعنيه الأدب...هي لا تهمها الرياضة و هو لا يتذوّق الشعر..
      هي تمارس الحلم و هو يعاقرالواقع .
      لا تتعطّل لغة الكلام بين رجل و امرأة الاّ في حالتين..قمة الحب ..أو قمة ...الإختلاف.
      منذ البداية جمعتهما لغة غريبة..لغة شراكة غير مشتركة..أمور كثيرة لم يتفقا فيها و رغم ذلك سار بهما مركب الحياة أشواطا طويلة بهدوء تام حسدهما عليه الجميع ..
      نظرت اليه خلسة..كيف عشنا معا كل هذا العمر أيها الرجل ؟أم أننا تعايشنا.. ؟ " ربما كان عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين " ,أيكون جبران محقا ؟ ألانّنا من شدّة إختلافنا ..إتفقنا !؟
      الدّارة الكهربائية ..الموجب و السالب و التيار .تجربة فيزيائية أيام المدرسة الإبتدائية.. أيكون حالنا كذلك ؟
      كم أكره الفيزياء و الرياضيات و كم يضايقني المنطق . بإمكان الفيزياء أن تعلّل كل شيء إلاّ العلاقات ..إلاّ الحب.
      كادت أن تضحك بصوت مرتفع. ..تعايش الأدب مع الرياضيات ! او زواج الهندسة من الشعر ! هل يكون الأولاد هندسة شعرية ام شعرا هندسيا ؟!
      لعل حياتنا معا حربا باردة ..؟. قطعا لا . سلام ًيغلي ؟ أكيد .,غير أن الغليان ليس سوى في أعماقي . بركان نائم لا أحد يعلم متى سيثور.
      نظرتْ اليه خلسة. هادئ تماما, سحنته مرتاحة, و عيناه على الطريق . يداه تمسكان بالمقود بثقة..
      كم أغبطك !..كم أتمنى لو كنت مثلك !.مرتبة الذات ,مستقرة النفس...أيامك غاية في النظام ..نوم و عمل , و بين هذا و ذاك صديق تكلمه أو جلسة على المقهى أو جريدة بالفرنسية مفتوحة على الصفحة الرياضية...و فقط .
      حياتك خط واحد مستقيم بينما حياتي خطوط كثيرة ...مستقيلة !
      نظرت إليه بتمعن.. ترى ماذا يدور بخلدك في هذه اللّحظة ؟ فيما تفكر ؟ أم تراك لا تفكر في شيء..
      إنتبه الى نظراتها.
      -"ما بالك ؟ لا تطلبي مني أن أسوق بسرعة أقل. "
      -" لا. لا شيء... كنت أريد أن أذكّرك أن نشتري في طريقنا بعض الفاكهة للأولاد."
      ما أوسع المسافة بين فكرينا يا رجل !
      فكري مساحة لا حدود لها يختلط فيها الأدب بالشعر و الأقوال بالأمثال..فكري تسبح فيه الألفاظ ..تتسابق القوافي .. تتصارع الأوزان و تقفز الحروف... تتراكم فيه قصص و روايات و لغات...و تتزاحم دواوين شعراء و مؤلفات كتّاب و نظريات علم النفس...فكري فوضى من المعاني و التناقضات...ساحة تجمع ثورة غادة وفلسفة جبران و عبرات المنفلوطي و عذوبة الشابي و وطنية درويش و عبقرية العقاد و عظمة طه حسين .
      خيالي حقل واسع مخضرّ العشب دائم الضياء يصول فيه أبو فراس على جواد الإمارة و يلوّح المتنبي بسيف الأنفة... يجالس فيه نزار شكسبير و يلتقي فيه بودليير بشوقي ..و..و..و
      ترى ماذا يحوي خيالك ؟ لا أدري ...كأنني أشم رائحة بترول ممزوجة بعفن السياسة و عرق الرياضة ..لعل خيالك أيضا محسوب ...بينما أنا حتى حساباتي خيالية !
      "الا تنزلين ؟"
      إنتبهت ..آه .. وصلنا ..لم تشعر حتى بفرملة السيارة..
      فتحت الباب و نزلت من على صهوة ..الخيال .





      [/align]
      ملاحظة : أعتذر من الأخت عائدة عن التشابه غير المقصود مع عنوان قصتها..فقد كتبت هذه القصة منذ سنة تقريبا .

      بوح جميل استاذة نور
      ليس ضروريا ان نتشابه مع الآخر لنعيش بشكل صحيح
      احيانا المتناقضات اذا شملها احترام الاخر يمكن للحياة ان تستقروتستقيم ايضا
      مدهشة فكرة ولغة وبوحا
      دام تألق يراعك
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تحية طيبة أختي الفاضلة نور...

        خطوط مستقيلة للوهلة الأولى قرأتها خطوط مستقيمة ..سحر عائدة جذبني إلى هنا
        هي المرة الأولى التي أقرأ لك فيها..شرفني ذلك حقا
        نص جميل ..أبحرت بنا في أعماق الخيال النسوي ...كنت تكتبين ما يدور في عقل امرأة

        أحببت هذه الجملة كثيرا



        قد تسبق المنتاقضات المترادفات في ديموممتها وفي معايشتها ..وما ذكرته صحيح

        دمت بكل خير وتقبلي مروري
        أخي الكريم محمد مطيع..
        أهلا بك ..شرّفت متصفّحي المتواضع..
        هذه القصة من مجموعتي " أنين القوارير " و هي مجموعة متواضعة لي حاولت أن أتسلّل فيها إلى بعض الجوانب الحياتية و النفسية للمرأة..جوانب ربما لا ينتبه إليها أحد و ربما تكون كل شيء في حياة المرأة..
        ممتنّة لك لأنك قرأت لي..
        تحيّتي.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          الغالية مها..
          فعلا ..ليس شرطا أن نكون نسخة طبق الأصل من الآخر لكي نتفاهم ..بالعكس بعض التناقضات ضرورية من أجل التعايش .
          أسعدني تعليقك .
          خالص الحب.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • عبدالمنعم حسن محمود
            أديب وكاتب
            • 30-06-2010
            • 299

            #6
            إلى الأستاذة الجليلة
            آسيا نور
            عيد سعيد لك
            ولخطوطك المستقيمة
            دمتِ مبدعة.
            التواصل الإنساني
            جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              الأخ العزيز و زميل القص الجميل القدير عبد المنعم..
              فرحتي تضاعفت هذا اليوم ..فمع عدوى الفرح التي أصابتني بسبب فرح الأطفال من حولي
              وجدت تهنئتك الرقيقة هنا
              مع هذا النص خاصة ..و كنت أدرجته في بداية انتسابي للملتقى ..
              لن أشكرك أبدا كما يليق بك ...مهما قلتُ و مهما كتبت ..
              كل عام و أنت بخير و إبداع و صحة و رقي ..
              تحيّتي و تقديري و ودّي الأخوي .
              نسيت ان أقول لك أن العنوان استلهمته من ابن اختي الصغير..فقد كان في المدرسة يقول خط مستقيل عوضا عن مستقيم ..و كنا نضحك و قلت في نفسي و الله صدق هناك خطوط مستقيلة نتبعها و لكنها تخذلنا و تغيب أو نتخلّى عنها و نجد أنفسنا أمام خط آخر..
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 30-08-2011, 16:34.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                لم يكن الحديث جديدا
                لا بد أنني قرؤتها سابقا
                فلم لم أكتب شيئا هنا فى حينها ؟
                أستغرب فعلا
                و ألعن تقصيري !!

                شكرا لك منعم الجميل على احياء تلك النبضة ، و رفع الركام عن وجهها الجميل

                كل سنة و أنتم بخير أحبتي
                و عيد سعيد لكم
                و لأمتنا العربية
                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  مساء الخير عزيزتي اسيا
                  عيد مبارك سعيد
                  كانت خطوطك المستقيلة
                  بحروف جدا مستقيمة
                  استمتعت هنا كثيرا
                  شكرا على القص الجميل
                  الذي يشد الانتباه
                  مودتي وزهر الرمان
                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 30-08-2011, 23:26.

                  تعليق

                  • سالم وريوش الحميد
                    مستشار أدبي
                    • 01-07-2011
                    • 1173

                    #10
                    لا تتعطّل لغة الكلام بين رجل و امرأة الاّ في حالتين.. قمة الإختلاف أو
                    قمة الحب ..ليفسح المجال للغة أخرى
                    الأستاذة أسيا رحاحليه
                    لعلني أرى هنا صورة تعبيريه من أرقى الصور أنها قمة الروعة ، فهي أيجاز لعلاقتين متناقضتين
                    هناك بون شاسع بين كلاهما ،فأما علاقة حب تكون لغة العيون هي التي يتحدثان بها ، أو لغة للأختلاف بين الثقافات والرغبات والهواجس ، فكل منهما يعيش في واد لن يجدا لغة مشتركة يمكن أن يتحدثا بها أو أن تجمعهما فلذا سيلوذ كل منهما بالصمت ، هي غارقة برومانسيتها وهو يعيش عالم جاف محكوم بأيقاع من الرتابة والروتينية المقيته
                    الأستاذة الكبيرة
                    لقد ابدعت وبتصويرية بارعة في قصة مكتملة البناء والحبكة والحوار ، وشاعرية جعلت الحروف تنساب بشفافية حلوه ، كانت تستفز المشاعر ، الممثل الجيد هو الذي يتقمص الدور بشكل يجعله جزء من الشخصية ، والكاتب الجيد هو الذي يجعلك تعيش أفكاره ,وأنت تقرأ له
                    وأنت جعلتيني أتفاعل مع هواجس البطلة ... تحياتي لك ودمتي مبدعة
                    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                    جون كنيدي

                    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      لم يكن الحديث جديدا
                      لا بد أنني قرؤتها سابقا
                      فلم لم أكتب شيئا هنا فى حينها ؟
                      أستغرب فعلا
                      و ألعن تقصيري !!

                      شكرا لك منعم الجميل على احياء تلك النبضة ، و رفع الركام عن وجهها الجميل

                      كل سنة و أنتم بخير أحبتي
                      و عيد سعيد لكم
                      و لأمتنا العربية

                      المبدع الكبير أستاذ ربيع ..
                      ليس تقصيرا منك ..فلم نعرف منك في ملتقانا سوى الطيبة و النصح و مد يد الود و النقد البناء ..
                      لكني سعيدة جدا أن الأخ عبد المنعم رفع هذا النص و نفض عنه غبار الأيام ..
                      و أيضا لأني لاحظت فيه بعض الأخطاء ..فقد أدرجته في أول انتسابي و كنت حديثة العهد بالكتابة بالعربية على الكومبيوتر .
                      شكرا لك ..
                      كل سنة و أنت معنا
                      و أنت بخير و صحة و إبداع .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                        مساء الخير عزيزتي اسيا
                        عيد مبارك سعيد
                        كانت خطوطك المستقيلة
                        بحروف جدا مستقيمة
                        استمتعت هنا كثيرا
                        شكرا على القص الجميل
                        الذي يشد الانتباه
                        مودتي وزهر الرمان
                        عزيزتي مالكة..
                        أنت مبدعة تدهشني نصوصها..
                        سعيدة جدا أن القصة نالت رضاك..
                        شكرا لك و كل عام و أنت بخير.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • سمر محمد
                          أديب وكاتب
                          • 29-08-2011
                          • 40

                          #13
                          لماذ أجهدت نفسها بحثا عن أفكاره غاليتي
                          لقد أدركنا منذ الوهلة الأولى أنهما مختلفان كل الاختلاف ،لكن بينهما تعايش
                          ترى هل لو كانا يتشابهان عزيزتي وكل منهما يحلق في سماء الخيال
                          هل كانت ستكون سعيدة ؟
                          http://www.ct-7ob.com/vb/imgcache/93123.png

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                            لا تتعطّل لغة الكلام بين رجل و امرأة الاّ في حالتين.. قمة الإختلاف أو
                            قمة الحب ..ليفسح المجال للغة أخرى
                            الأستاذة أسيا رحاحليه
                            لعلني أرى هنا صورة تعبيريه من أرقى الصور أنها قمة الروعة ، فهي أيجاز لعلاقتين متناقضتين
                            هناك بون شاسع بين كلاهما ،فأما علاقة حب تكون لغة العيون هي التي يتحدثان بها ، أو لغة للأختلاف بين الثقافات والرغبات والهواجس ، فكل منهما يعيش في واد لن يجدا لغة مشتركة يمكن أن يتحدثا بها أو أن تجمعهما فلذا سيلوذ كل منهما بالصمت ، هي غارقة برومانسيتها وهو يعيش عالم جاف محكوم بأيقاع من الرتابة والروتينية المقيته
                            الأستاذة الكبيرة
                            لقد ابدعت وبتصويرية بارعة في قصة مكتملة البناء والحبكة والحوار ، وشاعرية جعلت الحروف تنساب بشفافية حلوه ، كانت تستفز المشاعر ، الممثل الجيد هو الذي يتقمص الدور بشكل يجعله جزء من الشخصية ، والكاتب الجيد هو الذي يجعلك تعيش أفكاره ,وأنت تقرأ له
                            وأنت جعلتيني أتفاعل مع هواجس البطلة ... تحياتي لك ودمتي مبدعة

                            أخي العزيز سالم ..
                            لا تتصوّر مدى فرحتي بمرورك و تعليقك الذي يدفعني لتقديم الأفضل ..
                            نعم..هناك لغة و لغة .. و هناك صمت يكون أحيانا بديلا عن لغة ما ..
                            شكرا لوصفك لي بالكبيرة ..لست كذلك و الله ..ربما ليس بعد ..هي موهبتي التي أحاول لملمتها كما قال يوما الأستاذ ربيع بعد أن وجّهتني الأقدار وجهة بعيدة عن الكتابة.
                            شكرا لك من كل قلبي .
                            كل عام و أنت بخير.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سمر محمد مشاهدة المشاركة
                              لماذ أجهدت نفسها بحثا عن أفكاره غاليتي
                              لقد أدركنا منذ الوهلة الأولى أنهما مختلفان كل الاختلاف ،لكن بينهما تعايش
                              ترى هل لو كانا يتشابهان عزيزتي وكل منهما يحلق في سماء الخيال
                              هل كانت ستكون سعيدة ؟

                              أختي العزيزة سمر..
                              أهلا بك معنا في الملتقى..
                              لا أعتقد أنها أجهدت نفسها ..فالبطلة تعيش حالة تداعي للمشاعر و الأفكار و هي في السيارة إلى جانبه ..و تساءلت عما يمكن أن يفكّر فيه ..
                              لا أدري عزيزتي ..لكني أعتقد أن التشابه لدرجة معيّنة ضروري في بناء العلاقة الزوجية و ما تحدث حالات الطلاق الكثيرة إلا من إختلاف الزوجين في المزاج و الرؤية و الشخصية ..
                              يتشابهان حقا و كل منهما يحلّق في سماء ؟ لا أدري ..حتما هناك نقطة مهمة يختلفان فيها ..
                              سعيدة جدا بك سمر ..و على فكرة عندي نص قصصي عنوانه سمر ..كتبته عن صديقة عزيزة .
                              شكرا لك .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X