ماذا يمثل حدث الهجرة فى قصة سيدنا محمد (ص )؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    ماذا يمثل حدث الهجرة فى قصة سيدنا محمد (ص )؟

    [align=justify]


    ماذا يمثل حدث الهجرة فى قصة سيدنا محمد (ص) ؟

    قلنا من أسس القصة : البداية – الابتلاء – الزلة – العقدة – الانفراجة – التعرف – النهاية

    حدث الهجرة فى سيرة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – عند صياغتها قصة روائية منذ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }العلق1] وحتى النهاية {... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ...}المائدة3]
    يكون حدث الهجرة يمثل الوحدة الثانية من أسس الرواية .
    أو الملحمة إذا ما صغنا سيرته - صلى الله عليه وسلم - قصة ملحمية ، من قبل مولده حتى مماته ، تمثل أيضا الابتلاء

    الابتلاء

    ... تغير مجرى طريقه نحو هدفه ، وتنسجه فى اتجاه آخر مجبر عليه{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30 ] يبعده كل البعد عن حاجته وهدفه ، فيهاجر إلى المدينة المنورة مجبرا مكرها لا يطيقها إلا مؤمن صابر محتسب قوى الإيمان ، ومتمسك بهدفه الذي يريد أن يحققه لأن هجرة الأوطان بالإجبار ليس أمرًا هينًا{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً }النساء66 ] وفى طريقه يجد الأهوال حيث يواصلون صراعهم معه ، ومحاولتهم القضاء عليه وقتله ، فيحاول التغلب عليهم بكل الطرق الممكنة ، والاعتماد على الله ، والأخذ بالأسباب بسلكه طرقا غير معهودة لمصارعيه حتى لا يمكنهم منه {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40 ] ويصل إلى المدينة المنورة سليما معافى مستقبلا بالورود والرياحين من أنصاره السابقين الذين عقد معهم بيعة العقبة من قبل وصدقوا فى بيعتهم وعهدهم له ، ويفعل دعوته ويحاول أن يحقق أهدافه والحصول على بعض حاجاته المتمثلة فى نشر القيم من العدل والتسامح والمساواة ، والدعوة إلى الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا تجوز ولا تصلح العبادات إلا له 0 ولكن المصارعين له يتآمرون عليه ويتبعون خطواته ، ويحاولون أن يحكموا عليه الحصار ويسدوا أمامه كل الطرق ، فلا ينتظر ليمكنهم من الانقضاض عليه ، بل يسارع فيخرج مبادرا إلى مصارعيه قبل أن يصلوا إليه ، ويصارعهم ويكاد يتفوق عليهم ، فيلتبس الأمر على بعض أصحابه وأتباعه ، ويغيم الطريق أمامهم من نشوة النصر ويتسرعون ، لابتغائهم مغانم الدنيا عن طاعة الله وطاعته فيخطئون ويأتون الزلة ....
    الابتلاء ، وهى محطة صعبة جدا ليس بها أى شعاع من نور إلا ما يكفى أن يرى موضع قدميه ، ويحاول أن يمر منها ولكنه لا يستطيع على الإطلاق إلا أن يخرج منها إلى اتجاه عكس الذى يريده ، أى يتجه إما يسارا وإما يمينا ، وعليه أن يفاضل بينهما ، وبما أنه خير فاضل نبيل فمن المؤكد سيختار الاتجاه الأيمن فيسلكه مجبرا مضطرا آملا أن يقطع فيه مسافة تمكنه من العودة إلى طريقه المستقيم ، هذا غير أنه سيجد فيه موانع كثيرة وعقبات جمة ترهقه وتؤلمه وتفقده الكثير من عوامل قوته وتسحب من رصيد زاده ومئونته إلى أكبر حد ، ولكنه يتمسك بشيء من قوته حتى يستطيع أن يواصل طريقه الموحش بعناء كبير ، حتى يستطيع التغلب على الموانع مانعا وراء مانع ، حتى يبلغ به الجهد مبلغا ، وبالكاد يصل إلى محطة غيرها0
    الابتلاء هو سنة مؤكدة من سنن الله فى خلقه جميعا المؤمن منها والعاصي ، ولا يستطيع إنسان مهما بلغ على رده ، فهو قضاء الله وقدره الذى قدره على جميع البشر، وهو أيضا القوة الأولى التى تهدد الإنسان فى سبب سعادته وقوته ، ولا قبل له على رده أو منعه أو مقاومته ، فهو واقع به لا محالة ، وكل ما يستطيع الإنسان فعله بإزائه هو تحمله بصبر وعزيمة وإيمان معترفا بضعف قوته أمام قوة الله التى لا تغالب ولا ترد مستعينا به عليها آملا أن يخففها عنه أو يعوضه بأسباب أخرى لسعادته التى يسعى لتحقيقها والنجاح فيها ، فليس هنالك من يود أن يعيش تعيسا محزونا فاقدا للأمل الذى هو مادة الحياة وسر الاصطبار على مغالبتها وصعوباتها ، معتمدا على وعد الله الذى قطعه على نفسه العلية بأن يرفع آثار البلاء للصابرين المحتسبين بانفراجة من يسر من عنده تعالى0
    الابتلاء - كما سنوضح - هو أهم وحدات القصة حيث هو الذى يميز ويفرق بين أنواع القصص سواء كانت مأسملهاة بأنواعها ، أو مأساة بأنواعها ، أو ملهاة0 حيث هنا فى المأسملهاة لا بد للبطل أن ينجح فى الابتلاء0
    الابتلاء أو الامتحان أو الاختبار هو المصيبة الكبرى والبلية العظيمة التى تنزل بالبطل وتهدد سعادته وقوته وتفوقه ، وهو يحاول المحافظة عليها بكل ما أوتى من قوة ولكنه يصارع قوى كبرى أشد منه وأفتك ألا وهو فرض الله وقضاؤه الذى فرضه على جميع الناس ، ولذا لا قبل له مهما فعل أن ينتصر ويحتفظ بقوته وأسباب سعادته على الإطلاق 0 ولكنه يظهر نبل البطل من وضاعته خيره من شره ، نجاحه من خسرانه ولابد للبطل أن ينجح فى الاختبار ، وما من سبيل للنجاح فيه إلا تحمل الابتلاء بصبر وعزيمة وقبول ورضا وشكر لله ، والابتهال والاعتراف له أنه الأقوى والأجل ومن بيده كل شيء وأن قوته لا تمثل شيئا يذكر بالنسبة إلى قوته تعالى ، ويعترف بعجزه أمام القوة العليا التى هى الله 0
    الابتلاء يكون فى نفسه أو عقيدته أو عزيمته أو ماله أو ولده أو عرضه ، مما يعطله عن حاجته ويفعل المستحيل من أجل الوصول إليها، بل تسد أمامه كل الأبواب المفتوحة ، فيصارعهم ويحاول دفع الأذى عن نفسه 0 ويجد التكالب من كل صوب ، مجبرا أن يواجه الجميع ، مع أنه لا يمتلك شيئا من وسائل الدفاع إلا مقوماته الشخصية التى يمتاز بها وهى كل ما يملك ، وتحدث المفارقة ، أن ما يمتاز به يكون سببا فى بلائه ؛ لأنهم يطمعون فيما يمتاز به وأداته الوحيدة الفعالة ، ويحاصرونه من كل جهة إما أن يتنازل ويقدم لهم ما يمتاز به ، وإما أن يجبروه ليسلك طريقا يبعده كل البعد عن حاجته وهدفه ، فيضطر لاختيار الصعب فليس أمامه غيره يبقى له من شيء يمتلكه ليعينه على مواصلة طريقه للحصول على حاجته وتحقيق هدفه النبيل ، ويسير فى طريق وحيد يبعده كل البعد عن حاجته نظرا لتمسكه بما يمتاز به رغم التهديد والوعيد فيحاول أن يجتهد بعلمه وخبرته وإخلاصه يفعلها عساها تساعده فى الوصول إلى حاجته ، وتفتح له طريقا ينفذ منه ويخرج من ورطته ، ويلتمس طريقه الصحيح الذى رسمه نحو غايته 0
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 19-12-2009, 14:50.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #2
    [align=justify]
    أخي الكريم فتحي حسان محمد حفظه الله اسمح لي ان أشاركك الموضوع بهذه الإضافة:
    يقول الله تعالى: :﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾( سورة التوبة:40).
    وهذه الآية الكريمة يجب أن نتذكرها دائما تخاطبنا في كل زمان ومكان؛ إن لم ننصر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالمظاهرات في الرد على مسيئي الأدب مع مقامه العالي لكن نصرته في محبته واتباعه ولزوم غرزه؛ فلو كنا حقا من أتباعه في كل صغيرة وكبيرة.. ولو كنا حقا في مستوى ديننا وأخلاقه.. ولو كنا حقا ممن حمل لواء الدعوة الإسلامية كما حملها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم... لما تجرأ علينا الغرب ولما رسم رسوما وكاريكاتورات.. لكننا أصبحنا قصعة مأكولة.. أصبحنا أمة ممزقة تتنازع على أتفه الأمور كما حدث بين مصر والجزائر "على قرة القدم".. إنا لله وإنا إليه راجعون...
    لكن رغم هذه العقبات الكأداء رغم هذه التحديات رغم هذه الخطوب والمحبن فالنصر للإسلام والعاقبة للمتقين
    [/align]
    ...
    sigpic

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      أستاذنا الفاضل محمد فتحي حسان


      إن الهجرة النبوية التي أرخها لنا التاريخ الإسلامي لم تكن حدثا عاديا ؛ بل كانت ميلادا جديدا وانعطافا تاريخيا ، ونصرا كبيرا لدعوة الإسلام في بقاع المعمورة ... ولولا الهجرة النبوية لما تحرر العرب من براثن دولة الروم والفرس ، ولما قامت دولة الخلفاء الراشدين ، ولما شهد العالم انجازات الدولة الأموية والعباسية وحضارة الأندلس وووو..................


      فالهجرة النبوية لم تكن هروبا ولا تخاذلا ولا ضعفا بل كانت تمثل أكبر حدث عرفه المسلمون ليتحرروا من طواغيت الظلم والبغي ...


      ولو أننا تأملنا الآية الكريمة


      لرأينا بأن الوعد من الله سبحانه للرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر والتمكين لدعوة الإسلام على وجه الأرض كانت صريحة واضحة وهو يقول لصاحبه الصديق أبو بكر الصديق – رضي الله عنه -الذي أخصّه من بين الصحابة كلهم أن يكون بصحبته وبالقرب منه :


      " لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" ‹ سورة التوبة:40›


      ولنا العبرة والدرس والموعظة من هذه الصحبة المباركة العظيمة لتعلمنا كيف لنا أن ندافع عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، ونفديه بأرواحنا وأنفسنا وأموالنا حينما ندخل معا مدرسة الصديّق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليله وصاحبه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه - وننهل منها معالم الوفاء والصدق والعزة في الدفاع عن أشرف الخلق نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


      وفي الصحيحين عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


      ( إن عبدًا خيره الله بين الدنيا والآخرة، فاختار ذلك العبد ما عند الله ) ، فبكي أبو بكر، فقال : بل نفديك بأنفسنا؛ وأموالنا . قال : فجعل الناس يعجبون أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عبدًا خيره الله بين الدنيا والآخرة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر، ولو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخي وصاحبي، سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر )



      وجزاك الله خيرا


      وكل عام وأنت بألف خير

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • فتحى حسان محمد
        أديب وكاتب
        • 25-01-2009
        • 527

        #4
        [align=justify]
        [align=center]
        معالى الدكتور الفاضل / رشيد كهوس
        [/align]
        نتشرف بإضافتك العظيمة ، وبمداخلتك الكريمة ، بمدادك الرائع ، فبارك الله فيك ، ويا ليتنا نتعلم ونعلم أن الحق ضعيف لابد له من قوة تحققه وتناصره ، فالحق بدون قوة لا يتحقق أبدا ، فلا يكفى أن نكون خير امة بدون عمل وعلم وصنع وإرادة ، فلا يستقيم الحق ولا الخيرية مع الضعف والاستكانة والخنوع 0
        [/align]
        أسس القصة
        البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

        تعليق

        • فتحى حسان محمد
          أديب وكاتب
          • 25-01-2009
          • 527

          #5
          [align=justify]
          [align=center]
          الأستاذة الفاضلة والأديبة العظيمة / بنت الشهباء
          [/align]
          إضافة مستوجبة عيك بما تحملينه من فكر وثقافة إسلامية متعمقة اعرف انك أهلا لها ، وكما غيرك من السادة وبخاصة فى هذا الحدث العظيم الجلل ، ولذلك ذهبت به إلى منحى آخر أدبى صرف بعيدا عن تناوله من الناحية الدينية حيث تتجلى الدروس والعبر التى لم تعد خافية على احد ، وهنالك الكثير من يتناوله من هذه الزاوية أكثر منى ، لذا خلصت إلى عبرة جديدة وزاوية جديدة .
          حيث قال فضيلة الشيخ الشعراوى ذات يوم أن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم متسعة شاسعة تكلمت عن كل ما يخصه من قبل مولده حتى وفاته ، ولذلك لا تصلح أن تكون قصة أو شبيه بهذا المعنى ، ولكن مع احترامنا وتقديرنا لفضيلة الشيخ العلامة أن السيرة المتسعة الشاسعة ليس من المطلوب أن توضح جميعها فى متن القصة سواء كانت قصة روائية أو قصة ملحمية ؛ لان القصة غير السيرة ، فالقص له علمه وجمالياته وأدواته وقوانينه وأسسه وقواعده ، بينما السيرة لا يشترط فهيا كل ذلك ، فهى تكتب حسب ما وقع من الشخصية أو حدث لها ، حسب التوقيت الزمانى والمكانى ، بدون الالتفات لحبكة أو تشويق أو إثارة أو غيره من جماليات القص ، والسيرة بها من الصدق أكثر ألف مرة من القص ، فلا زيادة ولا نقصان فى السيرة ، بينما القص لا يتحرى ذلك ، وفيه يترك ما ليس مهما من حوادث وأحداث لا يربط بينها رابط ، رغم أن الشخصية البطل واحدة ، ولكن حتمية القص لا تحتم سرد كل ما يحدث للبطل أو يقع فى حياته ، والسيرة هى الأصدق ، ولكن القص هو الممتع المقبول .
          [/align]

          أسس القصة
          البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

          تعليق

          يعمل...
          X