(تجمعت القطط في ساحة الأحلام في عيدها الحزين ، الكلاب والذئاب تحمل العصي على الأكتاف وتراقب سير العيد المقدس، إلا أن أحواض القمامة ممتلئة بالشعارات والنظريات فما كان من القطط إلا أن تهبّ عليها لتسد رمق السنين العجاف،وبالتاي انفلت الحفل وشاعت الفوضى )
ذهاب إياب ْ
ضاق المكان..
وقفَ الزمانُ
تنوحُ الثكالى، تنوحُ الكلابُ ..
شاء ...
ـ
عجوزٌ هزيلٌ يجسُ القمامة
قطعةُ خبزٍ تريد الهروب
برجٌ يغني بقرع الطبول ..
شاءَ العربْ .
ـ
عِقدٌ بريءٌ هوى وتكسّر
نهدٌ بريءٌ أضاعَ المكان ..
وضاع الزمان
أمّاه .. عقدي انفرطْ
وتناثرتْ حباته
عندَ أبراج الطربْ
تلاعبتْ أيدي القذارة
تحطّمَ الميلادُ .. أمي
تدحرجَ القلبُ الكئيبُ
على أنغام أشباحِ الظلام
على كلماتها
ويديَّ مشدودةْ ..
يقيدها الجربْ
ـ
عقدي انفرطْ
قلبي انفرطْ
فيا حزني على عَقدي
على كلّ العقود..
في عيدِ القططْ
ذهابٌ .. إيابْ
شاء ..
ـ
كِسرةُ الخبز انثنتْ
استسلمَت
ذهابٌ .. إيابْ
أنغامٌ تصدحُ للقدرْ
عيونٌ حمراءُ ممتدة إلى برج الزجاج
تذرف العفن
ـ
بالنغم المُعطَّل للمُضيّ ..
نغني
بقمامةً ملأى بأحزان القطط
سنغتالُ عقودَنا
بزمنٍ يشا ما لا نشاء
نشتم أحذية البرج
ذهابٌ
إيابْ
تموءُ القططْ
تنوحُ الكلابْ ...
شــــــــــــــــــــــــــاءَ
العربْ !!.
تعليق