[frame="15 98"]
أستقيلْ!
[/frame]
سحَّ : سالَ
مَهْمَهٌ: الأرض المقفرة
أطلقيني
نحوَ خوفٍ من رحيلْ!!
أطلقيني
نحوَ حتفٍ، فأنا فيكِ قتيلْ!
أطلقيني
أشعلي هيّا الفتيلْ...
أطفئي بسْماتِ ثغري.. واجْعلي عينيكِ قبري
واهدئي كيما تريني
راقصًا قبل وفاتي
شاديًا لحنَ هواني
ميِّتًا قبل أواني!!
مزِّقي الآنَ ظلالي...حرِّقيني!
تلكَ شمسي قدْ أبتْ كلَّ طلوعْ
تعِبَتْ!
والشمْعُ قالَ :اليومَ هلّا تشْتري بعضَ الشموعْ!
والشمْعُ قالَ :اليومَ هلّا تشْتري بعضَ الشموعْ!
سحَّ * دمْعي... شحَّ دمْعي
ما لدمْعي ليسَ حقًّا كالدموعْ!
ليسَ لي أيُّ مثيلْ!
في هواكِ الموتُ أحلى، في رباكِ القبرُ بيتي
فيهِ كانَ العيشُ ذلاَّ...
وعذابي كلُّ صحبي
فاتّخذتُ الصمتَ خِلاَّ!!
كنْتُ نارَ الكتمِ أصلى، واللظى كانَ المُصَلّى...
كنتُ أمضي الوقتَ دومًا
عازفًا لحنَ الرضا... حتَّى أتى
ذاك الدخيلْ!
موجةٌ فيها شموخْ
قدْ أتتْ تأبى الرُّضوخْ!
تُعلنُ الحربَ عليكِ...
تقلبُ السحرَ عليكِ...
والتحفْتُ الرفضَ همسًا، قدْ علا مثلَ الحريقْ!
وفرشتُ الأرضَ عزًّا، بعدَ أنْ عشتُ دهورًا
وأنا فيكِ غريقْ...
لستُ أرضى في الهوى أيَّ رفيقْ
ليسَ في العشْقِ صديقْ!
أستقيلْ!
فاعتلي كلَّ جبالِ الغدْرِ بحثًا
عن ظلالي ، أو خيالي
ليسَ يجدي البحثُ لا،إن تأبهي!
هل منْ مياهٍ في قِفارٍ مهْمهِ*؟!
نُدري بها، حقًا كما فوقَ جبالٍ
إذْ علتْ شحَّ النخيلْ!
إنَّني الآنَ سأمضي راحِلاً، آنَ الرحيلْ!
آهِ عُذرًا، نِيَّتي أن
أستقيلْ!
[/frame]
سحَّ : سالَ
مَهْمَهٌ: الأرض المقفرة
تعليق