مثلما يكون الحلم تناديني الآن وألتقي بكَ يتورد المساء بأغنية كنتُ أخفيها في حقل اخضر أسَلمُها لك نجمة فتُضيئ السماء ثم أترك للحرف أن يناديك فتصغي الى روحي تبحث عن جهتي لأواصل حضورك دون أن أتوقف عند الحدود
الحياة لاتقاس بعدد الأنفاس التي نتخذها، ولكن من اللحظات التي تأخذ أنفاسنا بعيدا. مايا أنجيلو
تعليق