أوديسا ..تفتح الحوار (قصة ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    أوديسا ..تفتح الحوار (قصة ميساء العباس)

    أنت ..أنا
    دخلنا الحجرة الثالثة التي لم نطأها يوما
    كانت أوديسا على النافذة تبتسم تفتح لنا الحوار
    خرجت الطفلة من عيني تسألك
    لم أنا أعشق حاجيّاتي ..قلمي.. محفظتي..زينتي ؟
    ألأنك خطفتها يوما ؟
    ألأنها عبثت بي عمرا ؟
    قاربنا أن نخرج من الحجرة إلينا
    عندئذ
    استفقت على رنين المطبخ
    فتحرّك الأسود منه
    وأمات الأبيض ..
    بنقلتين
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
    أنت ..أنا
    دخلنا الحجرة الثالثة التي لم نطأها يوما
    كانت أوديسا على النافذة تبتسم تفتح لنا الحوار
    خرجت الطفلة من عيني تسألك
    لم أنا أعشق حاجيّاتي ..قلمي.. محفظتي..زينتي ؟
    ألأنك خطفتها يوما ؟
    ألأنها عبثت بي عمرا ؟
    قاربنا أن نخرج من الحجرة إلينا
    عندئذ
    استفقت على رنين المطبخ
    فتحرّك الأسود منه
    وأمات الأبيض ..
    بنقلتين

    الرقيقة الفاضلة / ميساء عباس

    تلك الأسطورة التي تحاول أن تعيدنا للطفولة

    للحلم الجميل للنقطة البيضاء في نفوسنا

    بيد أن الواقع يصحو بداخلنا فيمحو كل الذكريات الصافية

    لنعود للأمور الحياتية الروتينية

    يموت فينا الحنين




    ربما ... وربما....

    باقة ورد لروحك

    مودتي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      كانت أوديسا على نافذة الحلم ، هناك أسطورة تعيش بحنين بنيلوبى
      و صراع أوديسيوس ، البطل الأسطورة .. و هى تغزل شالها أو فستان فرحها ، التى أدعت أنها تكون مسعدة لأى من كان فى حال انتهائها من نسجه .. و راحت كلما انتهت تنقض غزلها .. حتى مرت عشرون .. وأقبل الحلم العصى .. و كانت تنظر فتتذكر طفولة عمرى ، انتظارا لبطلها المخلص .. كان معها .. و هنا خرجت من الحالة على إثر حركة وصخب الحياة التى تحيط بها .. وقعها المرير ، الذى تخلى فيه هو عن الأبيض فيه ليعطى للأسود مساحة اللون كاملة !!
      يالها من أحلام .. و كأننى أرى بالفعل بينلوبى و بعد العودة و الحنين ، و كامل البهاء ، و الغرام .. تعيش الأسود .. أكثر قتامة .. بعد عودته .. يالنا .. و لكن .. هل تموت المشاعر .. تتوارى .. تختفى .. هلات كثيرة .. و لا يبقى سوى الحقيقة المعاشة و الحب الذى يبنى الحياة ، و تكون به و إلا ما جدوى أن نعيش !!

      شكرا لك ميساء الرائعة على هذه
      sigpic

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        سمية الألفي
        الرقيقة الفاضلة / ميساء عباس

        تلك الأسطورة التي تحاول أن تعيدنا للطفولة


        للحلم الجميل للنقطة البيضاء في نفوسنا


        بيد أن الواقع يصحو بداخلنا فيمحو كل الذكريات الصافية


        لنعود للأمور الحياتية الروتينية

        يموت فينا الحنين





        ربما ... وربما....


        باقة ورد لروحك


        مودتي
        __________________


        الغالية سمية
        صباحك ألف خير
        دائما تتوجين صفحاتي برقتك وبلمعان أفكارك
        تبرقين في شرفتي كرعد يومض لي
        حنينا ..ضوء ينير شوارعي
        كل التحية والود ياسمية الغالية
        لمرورك الألق دائما
        ولكلماتك العميقة
        تحياتي بلاحدود
        ومحبتي
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • نائل خليل
          عضو الملتقى
          • 09-09-2009
          • 394

          #5
          ريحانة الملتقى .. الرائعة

          ميســــــــاء ...

          تسمرت أحلامي خاشعة أمام هذه المنظومة العاشقة

          لبعض حروفها .

          رعشة لم تراودني من قبل تلك التي إعترتني بينما

          مررت بتلك البراءة المترامية الاطراف ، ، انها وحي من سر

          الخلوود ..

          أنسحب اليك من عبق الهمسات المنصهر في كؤوس

          ليلكية ممتشقة ابتسامة طفولية تتجاوز الاحداق ...


          تحياتي الابدية / نائل خليل
          للحب أجنحة من أثير...لا يعتليها
          الا قلب من حرير

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            ربيع ..عقب الباب
            وربيع هنا ..إذا لابد أن أحضر دنّا من الشاي المعتق
            لأستمع لفلسفته ورومانسيته المخضرمة
            كانت أوديسا على نافذة الحلم ، هناك أسطورة تعيش بحنين بنيلوبى
            و صراع أوديسيوس ، البطل الأسطورة .. و هى تغزل شالها أو فستان فرحها ، التى أدعت أنها تكون مسعدة لأى من كان فى حال انتهائها من نسجه .. و راحت كلما انتهت تنقض غزلها .. حتى مرت عشرون .. وأقبل الحلم العصى .. و كانت تنظر فتتذكر طفولة عمرى ، انتظارا لبطلها المخلص .. كان معها .. و هنا خرجت من الحالة على إثر حركة وصخب الحياة التى تحيط بها .. وقعها المرير ، الذى تخلى فيه هو عن الأبيض فيه ليعطى للأسود مساحة اللون كاملة !!
            يالها من أحلام .. و كأننى أرى بالفعل بينلوبى و بعد العودة و الحنين ، و كامل البهاء ، و الغرام .. تعيش الأسود .. أكثر قتامة .. بعد عودته .. يالنا .. و لكن .. هل تموت المشاعر .. تتوارى .. تختفى .. هلات كثيرة .. و لا يبقى سوى الحقيقة المعاشة و الحب الذى يبنى الحياة ، و تكون به و إلا ما جدوى أن نعيش !!

            شكرا لك ميساء الرائعة على هذه

            أستاذي الرائع
            فتحت الروايات وألستنها تقصّ العشق
            بملحمة حروفك الرائعة
            كانت خيوط كلماتك كما نسيج أحرفي
            فأبدعت في وصف الحكاية
            ورفع الستار عن المسرح
            لأرى بوضوح كل هذا الألم ..كل هذا الجمال
            تحياتي العميقة
            وتقديري دائما أبدا

            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              نائل خليل
              ريحانة الملتقى .. الرائعة

              ميســــــــاء ...

              تسمرت أحلامي خاشعة أمام هذه المنظومة العاشقة

              لبعض حروفها .

              رعشة لم تراودني من قبل تلك التي إعترتني بينما

              مررت بتلك البراءة المترامية الاطراف ، ، انها وحي من سر

              الخلوود ..

              أنسحب اليك من عبق الهمسات المنصهر في كؤوس

              ليلكية ممتشقة ابتسامة طفولية تتجاوز الاحداق ...


              تحياتي الابدية / نائل خليل

              العزيز نائل
              ولاأدري من أي معجم تنسج مفرداتك الشاعرية الراقية
              لتترك لي مفردة أفتح بها شرفتي المستعصية
              كم لديك من الواحات من حور الأحرف المعلقة تراود النجوم أسرارها
              شكرا لك من القلب على تلك القراءة المميزة
              وهنا أصبت الكرة هدفا في قصتي
              تحياتي العميقة دائما
              ميساء العباس
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                ميساء القديرة...
                هل تسمحين لي بسؤال؟
                كيف استطاعت الطفلة فيك أن تعبر هذا المسار التاريخي لتغدو تراجيدية مفادها حركتين؟
                نقلتين...والنقلة هنا بمثابة تحرك في المكان...لكن يصاحبها مع ذلك ارتحال في الزمان...ليغدو الحوار محاولة ارتكاب المصارحة مع قيمة وجود الأنا.
                حوار نقلني ببساطة من خضم الموجود الى سماوات الوجود كانكشاف حقيقي أمام الذات.
                هل وفقت في فك طلاسم اوديساك الجميلة؟
                قراءة الأستاذ ربيع كانت في حد ذاتها ملامسة حقيقة لومضتك هذه...لكن السر يكمن في مغزى النقلتين...
                مع الارتباك الحاصل هنا في غمار مخيلتي...كانت لذة نصك كثيفة لحد لا يتصور.
                مودتي.

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  دريسي مولاي عبد الرحمان
                  ميساء القديرة...
                  هل تسمحين لي بسؤال؟
                  كيف استطاعت الطفلة فيك أن تعبر هذا المسار التاريخي لتغدو تراجيدية مفادها حركتين؟

                  وخرجت الطفلة من عيني ..
                  ومضتك دريسي رائعة جدا
                  ولكن هل حقا تريد جوابا
                  نقلتين...والنقلة هنا بمثابة تحرك في المكان...لكن يصاحبها مع ذلك ارتحال في الزمان...ليغدو الحوار محاولة ارتكاب المصارحة مع قيمة وجود الأنا.

                  ورائع جدا وقوفك المكثّف على النقلتين ففيهما الكثير
                  وتعبيرك عنهما عكس مشاغبات حروفي وجنون حبري
                  حوار نقلني ببساطة من خضم الموجود الى سماوات الوجود كانكشاف حقيقي أمام الذات.
                  هل وفقت في فك طلاسم اوديساك الجميلة؟

                  كثيرا ..وهل تعجز عليك أوديساي أيها الفنان الماهر
                  قراءة الأستاذ ربيع كانت في حد ذاتها ملامسة حقيقة لومضتك هذه..

                  نعم أصبت فتحت الألم عل مصراعيه
                  وكنت ..على المسرح .وحيدة
                  .لكن السر يكمن في مغزى النقلتين...
                  وأكرر شكري وفرحيبإحساسك وحدسك
                  فالنقلتين كم فعلتا وتكاثرتا
                  مع الارتباك الحاصل هنا في غمار مخيلتي.

                  ..وتلك القصة بحد ذاتها ارتباك.. وصلك ..بنقلتين
                  كانت لذة نصك كثيفة لحد لا يتصور.
                  مودتي

                  ألف شكر دريسي القدير وتحياتي العميقة دائما
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  يعمل...
                  X