ممنوع من السفر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    ممنوع من السفر

    قصة قصيرة
    ممنوع من السفر
    بهائي راغب شراب
    17/12/2009

    انتهت إجازة مسلم بن سالم المسلم ..
    وحان وقت العودة لدولة الإمارات حيث يعمل هناك .
    حزم حقيبته الصغيرة ..
    وتأكد من أوراقه .. وثيقة السفر المصرية للاجئين الفلسطينيين ، بطاقة الهوية ، وتصريح السفر الصهيوني ، وتذكرة السفر ..
    ودع والدته وتوجه إلى معبر رفح ..

    على البوابة سلم أوراقه للجندي الصهيوني الذي يقف على البوابة ، وقفل راجعا حوالي مائة متر إلى الوراء .. حيث المسافرون يجلسون في العراء تحت أشعة الشمس المتوهجة لشهر آب ، ينتظرون أن يؤذن لهم للدخول .
    ثماني ساعات مرت .. قبل أن يسمع اسمه عبر الميكروفون الصغير المثبت على برج المراقبة والحراسة الصهيوني بجانب البوابة ..
    تحرك بسرعة .. وركب السيارة التي تسير حسب نظام الدور ، وعند البوابة .. وقفت .. تحرك أربعة جنود صهاينة تجاه السيارة .. وأخذوا يتطلعون إلى وجوه الركاب السبعة من خلال النوافذ ..
    بعد أن اطمأنوا على سلامة الوضع سمحوا لها بالمرور حتى باب صالة المغادرة ، حيث إجراءات السفر تجري فيها .
    هنا بدأت إجراءات جديدة للفحص الأمني ، دخول الصالة يوجب على الفلسطيني المسافر المرور من البوابة الإلكترونية التي تكتشف الممنوعات ، والمقصود هنا أي نوع من المتفجرات .. اليهود يخشون على أنفسهم .. أرواحهم أغلى لديهم من أي شيء آخر .. ربما المال يتقدم على الحياة .. لكن يظل الاثنان معا رمزا مقدسا في حياة اليهود الغاصبين لفلسطين ..
    بدأ المسافرون بالمرور إلى الصالة عبر البوابة .. قبل ذلك قام كل واحد بإزالة كل ما يتوقع أن يثير البوابة ووضعه في صندوق خاص يفحصه جندي صهيوني بعناية قبل أن يمرره إلى الناحية الداخلية من البوابة ،
    .. إثارة البوابة تعرضه لإجراءات أخرى .. همجية وعنيفة جدا أحيانا .. أحد المسافرين .. أثار البوابة فأطلقت نفيرها الصارخ .. فتجمع فورا حوله عدد من الجنود مشهرين أسلحتهم تجاهه .. فتشوه .. لم يجدوا شيئا .. أشاروا له بالمرور .. ثارت البوابة مرة أخرى .. عادوا لتفتيشه .. لم يجدوا شيئا . سمحوا له بالمرور .. خمس مرات تكرر الأمر ، في المرة الأخيرة اجبروه على خلع ملابسه كاملة أمامهم .. وفتشوا جسده بعناية .. لم يجدوا شيئا .. ورغم ذلك . أطلقت البوابة صرختها المرعبة .. استدعوا مسئولهم .. بعد تبادل الكلام قليلا بينهم .. ادخلوه ولم يبالوا باحتجاج البوابة ..
    تمتم احد المسافرين .. دائما يحدث هذا لنا ... تصرخ البوابة حتى نخلع ملابسنا .. يبدوا أنهم يتعمدون ذلك .. لإذلالنا ..
    أخيرا دخلوا جميعهم إلى الصالة ، جلسوا على مقاعد مخصصة للمسافرين ، موضوعة بحيث يواجهون نافذة زجاجية تجلس خلفها جندية صهيونية أمامها جهاز حاسوب تفحص من خلاله الأسماء وملامح الوجوه للمسافرين ، وتفحص الوضع الأمني لكل واحد .. سوابقه الأمنية .. وهل شارك في نشاطات وطنية أو فدائية ضدهم .. وهل هو من المطلوبين لاعتقالهم ..؟
    بين حين وآخر كانت الجندية تنادي على احد الأسماء بالعربية المشوهة الأقرب للغة العدو العبرية .. من يسمع اسمه يرفع يده عاليا .. تنظر له بعناية وتقارن ملامح وجهه مع صورته المحفوظة لديها في الحاسوب ..
    كانت الإجراءات تسير ببطء شديد .. ومسلم غارق في أحلامه وتخيلاته .. انتقل إلى الإمارات حيث أصدقاءه ينتظرونه.. ، كان يستعرض وجوههم واحدا وراء واحد .. ويبتسم بهدوء .. حتى أتى إلى وجه صديقة احمد البلدي .. هنا اتسعت ابتسامته .. واتسعت .. صارت أقرب للضحكة ..الهادئة فقط بدون صوت .. ابتسامة تشير إلى هدوء بال ، وإلى راحة نفسية ، وإلى حالة سعادة مميزة يعيشها في تلك اللحظات ..
    موسالام سالييييم مووسالام .. موسالام سالييييم مووسالام .. موسالام سالييييم مووسالام .. لكن أحدا لم يرد ..
    انتبه مسلم على جاره ينخزه بإصبعه ... إنها تنادي عليك .. أليس هذا اسمك .. انتفض مسلم .. ورفع يده عاليا . وكان لا يزال يبتسم .. ابتسامته الهادئة ..
    نظرت الجندية إلى وجهه .. دققت في تفاصيله أكثر من أي واحد آخر .. ابتسامته التي تراها على وجهة غير موجودة على الصورة .. الصورة عابسة مكفهرة .. وأمامها في الصالة وجه يبتسم بملامح هادئة طيبة سعيدة ..
    بعد أكثر من ثلاث ساعات سمحوا للمسافرين بالمغادرة إلى الحافلة التي ستوصلهم إلى الجانب المصري .. وقف مسلم كالآخرين .. قبل أن يتحرك .. سمع اسمه ... موسالام سالييييم مووسالام .. انتبه للصوت .. وتوجه ناحيته .. كانت الجندية نفسها .. أشارت له بالاقتراب من النافذة .. اقترب وابتسامته على وجهه .. اقترب أكثر وأكثر حتى أصبح ملاصقا تقريبا للنافذة .. سمعها تتكلم ..
    إنتي إضحاك .. موسالام ... إنت حِبي الضحييك .. . رد عليها بابتسامته .. لم يتكلم .. لا حاجة لأي كلمة تخرج منه .. الموقف يبدو حرجا .. أحس بان مكروها سيحدث له ...
    روخ بيتك ما فيي سفر ... يالله روخ بيتك .. وإضحك كتييير هناك ...

    صدمته المفاجأة .. لم يتوقع ذلك .. فهو يعرف نفسه .. لم يفعل شيئا ليمنع من السفر .. هكذا حدث نفسه ... لماذا ... حاول التكلم معها .. كانت قد ذهبت ..عندما رأى جنديا يقترب منه . يشده إلى الجانب الذي أتى منه ..
    الوضع لا يحتمل الجدال .. استرجع ابتسامته إلى وجهه .. وهو يتخيل وجه أمه والمفاجأة التي ستصيبها عندما تراه عائدا إلى حضنها ومشى بهدوء نحو بوابة المعبر ..
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 28-06-2022, 04:45.
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    نص حقيقي موجع
    الفلسطيني ..لا يعلم أي هوية يحمل ..حية أم غير حية
    وكما سمعت ان هناك دولا عربية مجاورة تعامل الفلسطيني نفس المعاملة وربما والأكيد لا تؤمن بكيانه و وجوده في الحياة
    كلنا أمل بالله تعالى ..وليس بعد عسر الا يسر باذن الله
    تحيتي ومودتي استاذ بهائي
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      الفاضل الكريم / بهائي راغب شراب




      ثم علاقة بين الصفير والإذلال


      وبين العودة والبسمة


      ربطت بينهما بإجادة عالية

      هكذا دوما ابتساماتنا تسبب لهم الأرهاق النفسي

      رائعة سيدي

      لك هذه




      احترامي

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة


        ثم علاقة بين الصفير والإذلال
        وبين العودة والبسمة
        ربطت بينهما بإجادة عالية
        هكذا دوما ابتساماتنا تسبب لهم الأرهاق النفسي
        رائعة سيدي لك هذه



        الزميلة الأستاذة الراقية .. سمية الألفي

        نعم .. ضحكاتنا تغيظ العدو ..
        ويغيظه أكثر ان نواجه عدوانه ونحن نضحك ونتقدم ..

        قهرنا .. هدف له اولوية كبرى عندهم
        ليحرمونا الفرحة

        لكن الذي لا يعلمونه .. ان قدرتهم تساوي صفرا عندما يواجهون فرحنا ... تماما كبقائنا شبا حيا مجاهدا مقاوما ..

        دمت سيدتي ولك الود
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        • بهائي راغب شراب
          أديب وكاتب
          • 19-10-2008
          • 1368

          #5
          الأستاذة الراقية مها راجح

          أعتذر فقد تأخرت كثيرا جدا ..

          عموما فإن الفترة الماضية رفعت عنا بعضا من هموم الحصار

          شكرا لحضورك المتألق دائما
          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

          تعليق

          • وسام دبليز
            همس الياسمين
            • 03-07-2010
            • 687

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
            قصة قصيرة
            ممنوع من السفر
            بهائي راغب شراب
            17/12/2009

            انتهت إجازة مسلم بن سالم المسلم ..
            وحان وقت العودة لدولة الإمارات حيث يعمل هناك .
            حزم حقيبته الصغيرة ..
            وتأكد من أوراقه .. وثيقة السفر المصرية للاجئين الفلسطينيين ، بطاقة الهوية ، وتصريح السفر الصهيوني ، وتذكرة السفر ..
            ودع والدته وتوجه إلى معبر رفح ..

            على البوابة سلم أوراقه للجندي الصهيوني الذي يقف على البوابة ، وقفل راجعا حوالي مائة متر إلى الوراء .. حيث المسافرون يجلسون في العراء تحت أشعة الشمس المتوهجة لشهر آب ، ينتظرون أن يؤذن لهم للدخول .
            ثماني ساعات مرت .. قبل أن يسمع اسمه عبر الميكروفون الصغير المثبت على برج المراقبة والحراسة الصهيوني بجانب البوابة ..
            تحرك بسرعة .. وركب السيارة التي تسير حسب نظام الدور ، وعند البوابة .. وقفت .. تحرك أربعة جنود صهاينة تجاه السيارة .. وأخذوا يتطلعون إلى وجوه الركاب السبعة من خلال النوافذ ..
            بعد أن اطمأنوا على سلامة الوضع سمحوا لها بالمرور حتى باب صالة المغادرة ، حيث إجراءات السفر تجري فيها .
            هنا بدأت إجراءات جديدة للفحص الأمني ، دخول الصالة يوجب على الفلسطيني المسافر المرور من البوابة الإلكترونية التي تكتشف الممنوعات ، والمقصود هنا أي نوع من المتفجرات .. اليهود يخشون على أنفسهم .. أرواحهم أغلى لديهم من أي شيء آخر .. ربما المال يتقدم على الحياة .. لكن يظل الاثنان معا رمزا مقدسا في حياة اليهود الغاصبين لفلسطين ..
            بدأ المسافرون بالمرور إلى الصالة عبر البوابة .. قبل ذلك قام كل واحد بإزالة كل ما يتوقع أن يثير البوابة ووضعه في صندوق خاص يفحصه جندي صهيوني بعناية قبل أن يمرره إلى الناحية الداخلية من البوابة ،
            .. إثارة البوابة تعرضه لإجراءات أخرى .. همجية وعنيفة جدا أحيانا .. أحد المسافرين .. أثار البوابة فأطلقت نفيرها الصارخ .. فتجمع فورا حوله عدد من الجنود مشهرين أسلحتهم تجاهه .. فتشوه .. لم يجدوا شيئا .. أشاروا له بالمرور .. ثارت البوابة مرة أخرى .. عادوا لتفتيشه .. لم يجدوا شيئا . سمحوا له بالمرور .. خمس مرات تكرر الأمر ، في المرة الأخيرة اجبروه على خلع ملابسه كاملة أمامهم .. وفتشوا جسده بعناية .. لم يجدوا شيئا .. ورغم ذلك . أطلقت البوابة صرختها المرعبة .. استدعوا مسئولهم .. بعد تبادل الكلام قليلا بينهم .. ادخلوه ولم يبالوا باحتجاج البوابة ..
            تمتم احد المسافرين .. دائما يحدث هذا لنا ... تصرخ البوابة حتى نخلع ملابسنا .. يبدوا أنهم يتعمدون ذلك .. لإذلالنا ..
            أخيرا دخلوا جميعهم إلى الصالة ، جلسوا على مقاعد مخصصة للمسافرين ، موضوعة بحيث يواجهون نافذة زجاجية تجلس خلفها جندية صهيونية أمامها جهاز حاسوب تفحص من خلاله الأسماء وملامح الوجوه للمسافرين ، وتفحص الوضع الأمني لكل واحد .. سوابقه الأمنية .. وهل شارك في نشاطات وطنية أو فدائية ضدهم .. وهل هو من المطلوبين لاعتقالهم ..؟
            بين حين وآخر كانت الجندية تنادي على احد الأسماء بالعربية المشوهة الأقرب للغة العدو العبرية .. من يسمع اسمه يرفع يده عاليا .. تنظر له بعناية وتقارن ملامح وجهه مع صورته المحفوظة لديها في الحاسوب ..
            كانت الإجراءات تسير ببطء شديد .. ومسلم غارق في أحلامه وتخيلاته .. انتقل إلى الإمارات حيث أصدقاءه ينتظرونه.. ، كان يستعرض وجوههم واحدا وراء واحد .. ويبتسم بهدوء .. حتى أتى إلى وجه صديقة احمد البلدي .. هنا اتسعت ابتسامته .. واتسعت .. صارت أقرب للضحكة ..الهادئة فقط بدون صوت .. ابتسامة تشير إلى هدوء بال ، وإلى راحة نفسية ، وإلى حالة سعادة مميزة يعيشها في تلك اللحظات ..
            موسالام سالييييم مووسالام .. موسالام سالييييم مووسالام .. موسالام سالييييم مووسالام .. لكن أحدا لم يرد ..
            انتبه مسلم على جاره ينخزه بإصبعه ... إنها تنادي عليك .. أليس هذا اسمك .. انتفض مسلم .. ورفع يده عاليا . وكان لا يزال يبتسم .. ابتسامته الهادئة ..
            نظرت الجندية إلى وجهه .. دققت في تفاصيله أكثر من أي واحد آخر .. ابتسامته التي تراها على وجهة غير موجودة على الصورة .. الصورة عابسة مكفهرة .. وأمامها في الصالة وجه يبتسم بملامح هادئة طيبة سعيدة ..
            بعد أكثر من ثلاث ساعات سمحوا للمسافرين بالمغادرة إلى الحافلة التي ستوصلهم إلى الجانب المصري .. وقف مسلك كالآخرين .. قبل أن يتحرك .. سمع اسمه ... موسالام سالييييم مووسالام .. انتبه للصوت .. وتوجه ناحيته .. كانت الجندية نفسها .. أشارت له بالاقتراب من النافذة .. اقترب وابتسامته على وجهه .. اقترب أكثر وأكثر حتى أصبح ملاصقا تقريبا للنافذة .. سمعها تتكلم ..
            إنتي إضحاك .. موسالام ... إنت حِبي الضحييك .. . رد عليها بابتسامته .. لم يتكلم .. لا حاجة لأي كلمة تخرج منه .. الموقف يبدو حرجا .. أحس بان مكروها سيحدث له ...
            روخ بيتك ما فيي سفر ... يالله روخ بيتك .. وإضحك كتييير هناك ...

            صدمته المفاجأة .. لم يتوقع ذلك .. فهو يعرف نفسه .. لم يفعل شيئا ليمنع من السفر .. هكذا حدث نفسه ... لماذا ... حاول التكلم معها .. كانت قد ذهبت ..عندما رأى جنديا يقترب منه . يشده إلى الجانب الذي أتى منه ..
            الوضع لا يحتمل الجدال .. استرجع ابتسامته إلى وجهه .. وهو يتخيل وجه أمه والمفاجأة التي ستصيبها عندما تراه عائدا إلى حضنها ومشى بهدوء نحو بوابة المعبر ..

            تزهق ارواح الفلسطنين رخيصة وتبقى أرواح اليهود غالية لانهم شعب ينبض بدم مغاير أليس كذلك
            تزعق البوابة حتى أمام أجسادهم العارية ربما لان الفلسطنين يحملون كل النقمة والحقد أليس هذا من الممنوعات
            أكيد فالأبتسامة هنا كانت كافية لتعيده من حيث جاء "ألم تكن أبتسامة طيبة " لكنه كان فلسطينيا وفي قاموسهم لا حق لفلسطيني
            قصة جميلة مغموسة بالهم القومي
            مودتي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              جميل أخي بهائي هذا النص
              كنت هادئا و صاحكا
              و جميلا إلي آخر كلمة في العمل
              أعجبني ما أحدث مرور الفلسطيني من ازعاج لبوابة الوطن
              و بوابة القمع
              و بوابة العنصرية
              و أظن أن الضحكة هي من فعلت
              حتى مع موظفة الفيش بالمعبر

              جميلة الفكرة قوي قوي بهائي
              و لا أدري لم دائما تكون متعجلا ، مما يستدعي الأخطاء حتى في اسم البطل
              ليتك راجعت

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • بهائي راغب شراب
                أديب وكاتب
                • 19-10-2008
                • 1368

                #8
                الأخت الفاضلة المبدعة وسام دبليز

                كنت احسب أن الدخول الممنوع سينتهي بانتهاء الاحتلال .. وللأسف مايزال المنع ساريا بحق الكثيرين من شعبنا في معبر رفح .. وما يزال الكثيرون يعادون إلى بيوتهم ..

                دمت بود واحترام
                أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                تعليق

                • بهائي راغب شراب
                  أديب وكاتب
                  • 19-10-2008
                  • 1368

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميل أخي بهائي هذا النص
                  كنت هادئا و صاحكا
                  و جميلا إلي آخر كلمة في العمل
                  أعجبني ما أحدث مرور الفلسطيني من ازعاج لبوابة الوطن
                  و بوابة القمع
                  و بوابة العنصرية
                  و أظن أن الضحكة هي من فعلت
                  حتى مع موظفة الفيش بالمعبر

                  جميلة الفكرة قوي قوي بهائي
                  و لا أدري لم دائما تكون متعجلا ، مما يستدعي الأخطاء حتى في اسم البطل
                  ليتك راجعت

                  محبتي
                  استاذي الرائع ربيع عقب الباب

                  ضحكاتنا لا تغيظ أعداءنا فقط.. أنها تغيظ الكثيرين من احبابهم
                  واهمس لك بثقة ..
                  سنظل نضحك ونضحك رغم الألم

                  ودمت بود يا صاحبي
                  أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                  لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                  تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                  تعليق

                  يعمل...
                  X