ألكوثرُ العذب
محمد العلوان
محمد العلوان
بيني وبينك صوتٌ فيه اغتربُ
فيه الأسى والأنين المُر والعتب ُ
فيه الأسى والأنين المُر والعتب ُ
وفيه جرحي الذي مازلتُ احملهُ
وأستظلّ به إن هدّني التعب ُ
وأستظلّ به إن هدّني التعب ُ
وكم تتوقُ إلى مَرآهُ أزمنتي
وبي تسيرُ وإن حاطت بها الحجبُ
وبي تسيرُ وإن حاطت بها الحجبُ
مُقَطّعٌ ... أحرفي ظمأى أنوءُ بها
ومن سمائي ضياءُ الفجر يُستلبُ
ومن سمائي ضياءُ الفجر يُستلبُ
أمحو واكتبُ يغتالُ الأسى لغتي
وكلّ ما في عروقي نازفٌ حَدِبُ
وكلّ ما في عروقي نازفٌ حَدِبُ
وقفتُ وحديَ استهدي لطلعتِه
وأحشدُ النور في عيني وأرتقبُ
وأحشدُ النور في عيني وأرتقبُ
وأرتقي سلّم الأشواق يُجهدُني
ليلٌ تغلغل في أوصاله العطبُ
ليلٌ تغلغل في أوصاله العطبُ
أُصافحُ الماء والأسماء أُسْكِنُها
أرضًا تهاوتْ على كثبانها السحبُ
أرضًا تهاوتْ على كثبانها السحبُ
مضتْ قرونٌ وشمس الدار غائبةٌ
ومِنْ دمي تُسرجُ الأقمارُ والشهبُ
ومِنْ دمي تُسرجُ الأقمارُ والشهبُ
مضت قرونٌ وأحزاني تطاردني
وشارداتُ القوافي فيَّ تصطخبُ
وشارداتُ القوافي فيَّ تصطخبُ
مضت قرونٌ وما في الروح من رمقٍِ
إلاّ وأرّق مَنْ جاروا ومن سلبوا
إلاّ وأرّق مَنْ جاروا ومن سلبوا
مسافرٌ فيك أبقى كاظماً ألمي
أنىّ اتّجهت فما إلاّكَ أصطحبُ
أنىّ اتّجهت فما إلاّكَ أصطحبُ
تمشي معي في دروبي قاطناً بدمي
إليك كلّي إذا ما شئته أهبُ
إليك كلّي إذا ما شئته أهبُ
تمتدُّ فيّ ولم تترك سوى أسفي
عليك كالنار في جنبيّ يلتهبُ
عليك كالنار في جنبيّ يلتهبُ
الكوثر العذب في عينيك المحهُ
تصطفّ من حوله الآماد والحقبُ
تصطفّ من حوله الآماد والحقبُ
وما ابتغى غير وجه الله محتسباً
وما نضا سيفَهُ زيغٌ و لا كذبُ
وما نضا سيفَهُ زيغٌ و لا كذبُ
تعليق