ثَلاثُ قَصائِدَ إلى ( أَميرةَ )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام مصطفى
    شاعر وناقد
    • 13-02-2008
    • 326

    ثَلاثُ قَصائِدَ إلى ( أَميرةَ )

    ثَلاثُ قَصائدَ إلى ( أميرةَ )


    مُفْتَتَحٌ نَثْرِيٌّ :


    عَيْناكِ قَصيدةُ عِشْقٍ


    لَمْ تَبُحْ بِها الكَلِماتُ إذْ


    لا مَعْنَى يَحْتَوِيهُما


    ( 1 )


    عُبورٌ


    حِيْنَ تَنامِيْنَ على صَدْرِ السُّطُورْ


    تَنْسابُ ذاتي


    مِنْ مِدادِ الْحَرْفِ وَلْهى


    في اشْتِياقٍ لا يَبُورْ


    تَبْحَثُ عَنْ مَعْنىً لَهَا


    بَيْنّ انْكِسَارَاتٍ مَضَتْ


    تَخْلَعُ عَنْها وَجْهَهَا الْمَوْسُومَ


    بالذّكْرى الَّتي


    مازالَ مَرْساها


    على وَجْهي يَغُورْ


    تَسْبَحُ في


    تِيْهِ الْحَكايا كَيْ تُرَاوِدَ الْفَتى


    عَنْ نَفْسِهِ


    قَدَّتْ قَمِيْصَ الْحَرْفِ في سَكْرَتِها


    ( مِنْ دُبُرٍ )


    مَدَّتْ يَدَيْها كَيْ تَشي


    عَنْ فِتْنَةٍ حُبْلَى بِعِشْقٍ لَمْ يَزَلْ


    يَحْبو ... يَثورْ


    ذَاتَ غَرَامٍ عانَقَتْ


    أَذْرُعُهُ


    شاعِرَ يَهْذي بالرُّؤى


    كُنْتِ الْفَراشاتِ الَّتي


    تَهْوى غِوَايَةَ السَّنا


    قَدْ مَارَسَتْ


    عِشْقَ الْفَناءِ في احْتِرَاقَاتِ الْمُنَى


    عَدْلا... وَجُورْ


    حِيْنَ تُعَانِقِيْنَ أَحْرُفي


    سَتُولَدُ الْقَصيْدُ مِنْ مَفازَاتِ الْبُحورْ


    حِيْنَ تُعانِقِيْنها


    فلا أنا أنا ولا


    أنْتِ سوى


    ظِلالِ دُنْيا لَمْ تَزَلْ


    رسْما على جِسْرِ الْعُبورْ



    ( 2 )


    لِقَاءٌ


    في رَاحَتَيْها


    نامَ حَرْفي هَائما


    ذاكَ الْمَساءْ


    أَرْخَى عَلى أَجْفانِهِ


    أَسْتارَ حُلْمٍ نَازِفٍ


    يَقْتَاتُ مِنْ تِيْهِ الْمَسافاتِ خُطَىً


    تَبَعْثَرَتْ ...


    إلى الْمَدائِنِ الّتي


    غَطْى الضَّبَابُ وَجْهَها


    تَعانَقَتْ فِيْهِ جِرَاحَاتٌ وَشَتْ


    بِسِرِّهِ الْمَصْلُوبِ في


    أَرْصِفَةِ التَّغْريْبِ والْحُبِّ الّذي


    وَهَتْ خُطاهُ في انْتِظَارِ الصُبْحِ كَيْ


    يُذيْبَ آثارَ الشِّتاءْ


    وَحِيْنَ نَامَتْ راحَتاها


    في يّدي


    لَمْ تَكُنِ الدُّنْيا سوى


    أَسْئِلَةٍ


    تَفْتَحُ فاها تَشِتَهي


    مُرَّ الْجَوابِ الصَّعْبِ مِنْ


    قَلْبِ الْغِناءْ


    أَيَّتُها الْفاتِنَةُ الْحُبْلى


    بِألْوَانِ التَّمَنِّي والشَّقاءْ


    كَمْ سَافَرَتْ


    فِيْكِ الْمَعاني تَرْتَجي


    سَطْرا يَردُّ الذّاتَ عَنْ


    دَرْبِ الْخَواءْ


    إذْ لا اخْتِيارٌ في الْهوى


    إمّا نَكُوْنَ الْحُبَّ أَوْ


    نَغْدو هَباءْ


    لا فَرْقَ بَيْنَ الْمَوْتِ في صَمْتٍ


    وَبَيْنَ الْحُبِّ في قَلْبٍ


    يَذوقُ الْبُعْدَ في وَجْدٍ


    ويَحْيا في انْزواءْ


    ( 3 )


    سَفَرٌ


    تَأْخُذُني عَيْناكِ


    لَلْوَجْهِ الْمُشَظَّى لِلْحُروفْ


    تَصْنَعُ مِنِّي شاعِرا


    تَسْكُبُ في أَوْرِدَتي


    كُلَّ دُروبٍ لِلْخَيالْ


    كَيْ أَنْسُجَ الْقَصيدَ مِنْ سَنا


    سَمَاوَاتِ الْمُحالْ


    تَأْخُذُني


    حَيْثُ هُنا ...


    لا إنْتِهاءٌ لِلْسؤالْ


    حَيْثُ هُنا ...


    أنا وأَنْتِ نُقْطَةٌ


    في آخِرِ السَّطْرِ الْعُضالْ


    حَيْثُ الْجَوابُ بَعْضُ ظِلٍّ مِنْ مُنَىً


    آتٍ


    على ظَهْرِ الضَّلالْ



    شعر / هشام مصطفى
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام مصطفى; الساعة 19-12-2009, 17:06. سبب آخر: تعديل يديها
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    حِيْن َتَنامِيْنَ على صَدْرِ السُّطُورْ


    تَنْساب ذاتى


    مِن ْمِدادِ الْحَرْفِ وَلْهى

    كم هى بليغة هذه العلاقة النحوية التى يعبر عنها الحال المفردة " ولهى "، وتتجلى روعة العلاقة النحوية من خلال هذا التمهيد أو فلنقل التكثيف الجمالى الذى سبقها ، فإذا ما تلقى القارىء علاقة شبه الجملة " على صدر السطور " والتى تتناغم مع علاقة الجملة الفعلية " تنساب " هنا تندفق طاقة التخييل عبر جمالية رهيفة تفتح المدى لنرى كونا خفيا فى وجدان الشاعر فيه السطور حانية كصدر الحبيبة وعبرهذه الطاقة من التخييل نتلقى جمالية الحال المفردة " ولهى " ، هنا نجد " ولهى " لفظة لا يليق غيرها مكانها ، إذ كيف لا تكون الذات ولهى ؟ وهى تبصر الحبيبة غافية كالندى على صدر السطور ، إنها الرؤيا التى تأخذ باللب ، وتزلزل الوجدان فيكون الوله

    - ربما لى ملاحظة على العلاقة النحوية للفاعل والتى يمثلها هذا السياق

    مَدَّتْ يَداها كَيْتَشي

    حيث أجد كمتلق أن " يديها " هى الأقرب كمفعول للدلالة التى يتبناها السياق
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصاوى السيد حسين; الساعة 19-12-2009, 08:35.

    تعليق

    • هشام مصطفى
      شاعر وناقد
      • 13-02-2008
      • 326

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
      تحياتى البيضاء

      حِيْن َتَنامِيْنَ على صَدْرِ السُّطُورْ


      تَنْساب ذاتى


      مِن ْمِدادِ الْحَرْفِ وَلْهى

      كم هى بليغة هذه العلاقة النحوية التى يعبر عنها الحال المفردة " ولهى "، وتتجلى روعة العلاقة النحوية من خلال هذا التمهيد أو فلنقل التكثيف الجمالى الذى سبقها ، فإذا ما تلقى القارىء علاقة شبه الجملة " على صدر السطور " والتى تتناغم مع علاقة الجملة الفعلية " تنساب " هنا تندفق طاقة التخييل عبر جمالية رهيفة تفتح المدى لنرى كونا خفيا فى وجدان الشاعر فيه السطور حانية كصدر الحبيبة وعبرهذه الطاقة من التخييل نتلقى جمالية الحال المفردة " ولهى " ، هنا نجد " ولهى " لفظة لا يليق غيرها مكانها ، إذ كيف لا تكون الذات ولهى ؟ وهى تبصر الحبيبة غافية كالندى على صدر السطور ، إنها الرؤيا التى تأخذ باللب ، وتزلزل الوجدان فيكون الوله

      - ربما لى ملاحظة على العلاقة النحوية للفاعل والتى يمثلها هذا السياق

      مَدَّتْ يَداها كَيْتَشي

      حيث أجد كمتلق أن " يديها " هى الأقرب كمفعول للدلالة التى يتبناها السياق
      أخي المبدع والناقد الجميل / محمد
      تتفتح أفق الكلمات حينما تجد من يدرك الأدوات ويجيد التعامل بها مع النص
      أخي قراءة تنم على امتلاك الأداوت ما يجعل الحرف يزداد ألقا وبهاء لهكذا هطول وإبحار
      أشكر لك هذا الغوص في النص لتخرج نصا آخر أكثر روعة
      لك الحق أخي الجمي فيما ذهبت إليه ولقد عدلتها بالفعل وأنا لاأدرك كيف أفلتت مني هكذا ولكنها لا تفلت من عين خبيرة
      مودتي

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        ايها الكبير المتجدد بكل مرة أجمل وأبرع وأنقىإلتزام قيمي وإبداعي وتقنيرائع لحد الدهشة وجميل لدرجةأني أريد تقبيلك
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • هشام مصطفى
          شاعر وناقد
          • 13-02-2008
          • 326

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
          ايها الكبير المتجدد بكل مرة أجمل وأبرع وأنقىإلتزام قيمي وإبداعي وتقنيرائع لحد الدهشة وجميل لدرجةأني أريد تقبيلك
          أخي المبدع الجميل / أحمد
          دائما ما يسعدي حرفي أن يجد ذائقة فنان رائع مثلك كي يتذوقه
          دمت بكل السعادة والرقي أيها النقي
          مودتي

          تعليق

          • سعيد حسونة
            اديب و شاعر
            • 08-02-2009
            • 415

            #6
            الاستاذ القدير / هشام مصطفى
            كنت هنا أستظل الجمال .. و أستنشق الابداع
            وأنتشي بشذى عباراتك الوردية التي تأبى
            الا ان تفوق الأفاق ..
            تحياتي و تقديري
            سعد حسونة
            [align=center]

            بالرغم ما في الحب ...
            من الوجع الثائر... والألم المتدفق
            بغزارة النزيف ...

            سأبقى انتظره... لعله
            يتساقط على قلبي ... يوما ً
            كأوراق الخريف...

            سعيد حسونة
            [/align]

            تعليق

            • هشام مصطفى
              شاعر وناقد
              • 13-02-2008
              • 326

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد حسونة مشاهدة المشاركة
              الاستاذ القدير / هشام مصطفى

              كنت هنا أستظل الجمال .. و أستنشق الابداع
              وأنتشي بشذى عباراتك الوردية التي تأبى
              الا ان تفوق الأفاق ..
              تحياتي و تقديري

              سعد حسونة
              أخي المبدع الجميل الرائع / سعد
              يسعد الحرف دوما أن تبحر بين ثناياه فهذا يجعله أكثر ألقا وانتشاءً
              تقديرك أخي الرائع شهادة أعتز بها ومرورك العطر يشي للحرف بالكثير
              مودتي

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                ثَلاثُ قَصائدَ إلى ( أميرةَ )



                مُفْتَتَحٌ نَثْرِيٌّ :


                عَيْناكِ قَصيدةُ عِشْقٍ


                لَمْ تَبُحْ بِها الكَلِماتُ إذْ


                لا مَعْنَى يَحْتَوِيهُما


                ( 1 )


                عُبورٌ


                حِيْنَ تَنامِيْنَ على صَدْرِ السُّطُورْ


                تَنْسابُ ذاتي


                مِنْ مِدادِ الْحَرْفِ وَلْهى


                في اشْتِياقٍ لا يَبُورْ


                تَبْحَثُ عَنْ مَعْنىً لَهَا


                بَيْنّ انْكِسَارَاتٍ مَضَتْ


                تَخْلَعُ عَنْها وَجْهَهَا الْمَوْسُومَ


                بالذّكْرى الَّتي


                مازالَ مَرْساها


                على وَجْهي يَغُورْ


                تَسْبَحُ في


                تِيْهِ الْحَكايا كَيْ تُرَاوِدَ الْفَتى


                عَنْ نَفْسِهِ


                قَدَّتْ قَمِيْصَ الْحَرْفِ في سَكْرَتِها


                ( مِنْ دُبُرٍ )


                مَدَّتْ يَدَيْها كَيْ تَشي


                عَنْ فِتْنَةٍ حُبْلَى بِعِشْقٍ لَمْ يَزَلْ


                يَحْبو ... يَثورْ


                ذَاتَ غَرَامٍ عانَقَتْ


                أَذْرُعُهُ


                شاعِرَ يَهْذي بالرُّؤى


                كُنْتِ الْفَراشاتِ الَّتي


                تَهْوى غِوَايَةَ السَّنا


                قَدْ مَارَسَتْ


                عِشْقَ الْفَناءِ في احْتِرَاقَاتِ الْمُنَى


                عَدْلا... وَجُورْ


                حِيْنَ تُعَانِقِيْنَ أَحْرُفي


                سَتُولَدُ الْقَصيْدُ مِنْ مَفازَاتِ الْبُحورْ


                حِيْنَ تُعانِقِيْنها


                فلا أنا أنا ولا


                أنْتِ سوى


                ظِلالِ دُنْيا لَمْ تَزَلْ


                رسْما على جِسْرِ الْعُبورْ



                ( 2 )


                لِقَاءٌ


                في رَاحَتَيْها


                نامَ حَرْفي هَائما


                ذاكَ الْمَساءْ


                أَرْخَى عَلى أَجْفانِهِ


                أَسْتارَ حُلْمٍ نَازِفٍ


                يَقْتَاتُ مِنْ تِيْهِ الْمَسافاتِ خُطَىً


                تَبَعْثَرَتْ ...


                إلى الْمَدائِنِ الّتي


                غَطْى الضَّبَابُ وَجْهَها


                تَعانَقَتْ فِيْهِ جِرَاحَاتٌ وَشَتْ


                بِسِرِّهِ الْمَصْلُوبِ في


                أَرْصِفَةِ التَّغْريْبِ والْحُبِّ الّذي


                وَهَتْ خُطاهُ في انْتِظَارِ الصُبْحِ كَيْ


                يُذيْبَ آثارَ الشِّتاءْ


                وَحِيْنَ نَامَتْ راحَتاها


                في يّدي


                لَمْ تَكُنِ الدُّنْيا سوى


                أَسْئِلَةٍ


                تَفْتَحُ فاها تَشِتَهي


                مُرَّ الْجَوابِ الصَّعْبِ مِنْ


                قَلْبِ الْغِناءْ


                أَيَّتُها الْفاتِنَةُ الْحُبْلى


                بِألْوَانِ التَّمَنِّي والشَّقاءْ


                كَمْ سَافَرَتْ


                فِيْكِ الْمَعاني تَرْتَجي


                سَطْرا يَردُّ الذّاتَ عَنْ


                دَرْبِ الْخَواءْ


                إذْ لا اخْتِيارٌ في الْهوى


                إمّا نَكُوْنَ الْحُبَّ أَوْ


                نَغْدو هَباءْ


                لا فَرْقَ بَيْنَ الْمَوْتِ في صَمْتٍ


                وَبَيْنَ الْحُبِّ في قَلْبٍ


                يَذوقُ الْبُعْدَ في وَجْدٍ


                ويَحْيا في انْزواءْ


                ( 3 )


                سَفَرٌ


                تَأْخُذُني عَيْناكِ


                لَلْوَجْهِ الْمُشَظَّى لِلْحُروفْ


                تَصْنَعُ مِنِّي شاعِرا


                تَسْكُبُ في أَوْرِدَتي


                كُلَّ دُروبٍ لِلْخَيالْ


                كَيْ أَنْسُجَ الْقَصيدَ مِنْ سَنا


                سَمَاوَاتِ الْمُحالْ


                تَأْخُذُني


                حَيْثُ هُنا ...


                لا إنْتِهاءٌ لِلْسؤالْ


                حَيْثُ هُنا ...


                أنا وأَنْتِ نُقْطَةٌ


                في آخِرِ السَّطْرِ الْعُضالْ


                حَيْثُ الْجَوابُ بَعْضُ ظِلٍّ مِنْ مُنَىً


                آتٍ


                على ظَهْرِ الضَّلالْ




                شعر / هشام مصطفى

                المبدع هشام مصطفى

                هذه هي القراءة الثالثة لروائعك الثلاث
                وفي كل قراءة أتوقف
                عند المفتتح النثري
                الذي يتضمن كما من الشعر مبهرا
                فأي معنى يسع عينين جميلتين
                وكما يقول إخواننا المصريين
                لا حل لهما
                ثم أعبر القصائد
                فأقرأ معزوفات جميلة
                وألتقي بنوتات قًدّت من ضياء الحروف وتثنيها
                لأسافر في العينين من جديد
                فتحلقان بي إلى المديات والآفاق
                وإلى سدرة التثبيت
                تحياتي

                تعليق

                • هشام مصطفى
                  شاعر وناقد
                  • 13-02-2008
                  • 326

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                  المبدع هشام مصطفى


                  هذه هي القراءة الثالثة لروائعك الثلاث
                  وفي كل قراءة أتوقف
                  عند المفتتح النثري
                  الذي يتضمن كما من الشعر مبهرا
                  فأي معنى يسع عينين جميلتين
                  وكما يقول إخواننا المصريين
                  لا حل لهما
                  ثم أعبر القصائد
                  فأقرأ معزوفات جميلة
                  وألتقي بنوتات قًدّت من ضياء الحروف وتثنيها
                  لأسافر في العينين من جديد
                  فتحلقان بي إلى المديات والآفاق
                  وإلى سدرة التثبيت

                  تحياتي
                  الشاعر المبدع الكبير وأستاذي / يوسف
                  مرورك وتقديرك شهادة يعلقها الحرف على صدره انتشاء وتيها
                  أخي المبدع الكبير الرائع نعم هما العينان تسحر من هوى فهوى
                  ثبتك الله في الدارين كما ثبت النص
                  مودتي

                  تعليق

                  • محمد القبيصى
                    عضو الملتقى
                    • 01-08-2009
                    • 415

                    #10
                    إلى الأستاذ هشام مصطفى

                    لقد أخذتنى قصيدتك إلى عالم بعيد

                    وكلمة عشت معها قليلة

                    فأنت حقا فنان حاذق وواقعى

                    تعليق

                    • أحمد العبسي
                      أديب وكاتب
                      • 22-10-2008
                      • 182

                      #11
                      من الروعة حملت ما تشاء
                      ثم نثرتها على جسد القصائد
                      هذا كان لباس القصيدة
                      أما المعاني فاعذرني سيدي فهي أجمل من أن يتكلم عنها مثلي

                      تحيتي ومحبتي ...
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العبسي; الساعة 25-12-2009, 20:42.
                      نثق بالله لأنه الله

                      ما أروع الحبّ أشقانا بصحبته
                      إن الشــــقاء لمقـرونٌ بروعـته

                      تعليق

                      • هشام مصطفى
                        شاعر وناقد
                        • 13-02-2008
                        • 326

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
                        لقد أخذتنى قصيدتك إلى عالم بعيد


                        وكلمة عشت معها قليلة


                        فأنت حقا فنان حاذق وواقعى
                        أخي العزيز / محمد
                        إنه لشرف لي كبير أن تأخذك القصيدة إلى عوالم تحبها
                        أشكرك لتقديرك ولإبحارك في النص أيها النقي الرائع
                        مودتي

                        تعليق

                        • هشام مصطفى
                          شاعر وناقد
                          • 13-02-2008
                          • 326

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العبسي مشاهدة المشاركة
                          من الروعة حملت ما تشاء
                          ثم نثرتها على جسد القصائد
                          هذا كان لباس القصيدة
                          أما المعاني فاعذرني سيدي فهي أجمل من أن يتكلم عنها مثلي

                          تحيتي ومحبتي ...
                          أخي الجميل / أحمد
                          الروعة الحقيقية أنك هنا تنثر شذى عطر هطولك بين ثنايا الحرف
                          شكرا لروحك الشفيفة النقية إذ أضفت على النص بهاءه
                          مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X