نقنقت رعفة الصدر
هتكت زغب حزنى
فتهاطلت على رقعة الحنين
همت برئتى
أورق ليالى الغياب
بعض رحيق وندى
وغناء
تغضنت حبائل ساكن رأسى
فسرى مسها وهجا
نال أخاديد النمل
تلك التى عششت مذ فارقتنى
أطيح بها
فتلتئم ثقوب ثوبنا الموشى بدمى
خلصتنى منى
لأكون كما تهوى
ونذرت للمدى ما بقى منى
كل مواجدى
احتضنتها
طرزتنى بها
وطويت عروة خافقى
أطلقت للريح طائرى
بهيا يترنح بأنفاسها
كم أنا بك ممتلىء حبيبتى
كونى حوائى
و لا تغادرى دمى
تعليق