وهْم لـ هونْرِك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    وهْم لـ هونْرِك


    وهم

    هونْرِك

    (1910-1970)

    ترجمة معاذ العمري

    قصدتُ محطةَ القطارِ
    لا، لأقولَ وداعاً،
    ولا، لأقومَ برحلةٍ،
    بل لأقفَ بين أناسٍ
    يحيون من أجلِ غايةٍ،
    قاصدين مكاناً بعينِهِ

    النص الأصلي بالهولندية


    Illusie

    [align=center]
    Niet om er afscheid te nemen,
    of om mij op reis te begeven,
    ben ik het station ingegaan,
    maar om tussen de mensen te staan
    die voor een bestemming leven,
    om ergens heen te gaan.
    Ed. Hoornik (1910-1970
    [/align]
    )
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة

    وهم

    هونْرِك

    (1910-1970)

    ترجمة معاذ العمري


    قصدتُ محطة القطار

    لا لأودعَ أحداً

    ولا لأستقلَّ رحلة

    بل لأقفَ بين أناسٍ

    يحيون من أجلِ غايةٍ محددةٍ

    قاصدين مكاناً معيناً


    النص الأصلي بالهولندية



    illusie

    niet om er afscheid te nemenof om mij op reis te begevenben ik het station ingegaanmaar om tussen de mensen te staan

    die voor een bestemming levenom ergens heen te gaaned. Hoornik (1910-1970

    و هذا نص رائع آخر و من الهولوندية هذه المرة !
    تهاني الخالصة أخي معاذ.
    تعجبني البساطة و الصدق في التعبير.
    تحيتي و مودتي.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      و هذا نص رائع آخر و من الهولوندية هذه المرة !
      تهاني الخالصة أخي معاذ.
      تعجبني البساطة و الصدق في التعبير.
      تحيتي و مودتي.[/center]
      غالبا، ما يصوغ الكبار الأفكار الكبيرة بكلمات قليلة يسيرة.

      الحقيقة، أني لا أعرف الهولندية، ولكنها لغة قريبة جدا من الألمانية، فقرأتُ النص صدفة على أحد مواقع الشعر العالمية، فكأني فهمتُه، فكتبته وأطلعتُ عليه صديقي الألماني، المولود لأم هولندية، فأعاد شرح النص قريبا مما كنتُ فهمتُه، فترجمتُه. ثم اطلعَ عليه صديقي القدير الترجمان متعدد اللغات عبد الرحمن السليمان، فأثنى وشجع.
      ثم ترجمتُ قصيدة أخرى، يبدو أني لم أنشرها في الملتقى، وإن سبق أن نشرتها على مواقع أخرى، وكان هذان النصان، كل ما ترجمتُه عن الهولندية،


      شكرا صديقي العزيز لتقديرك وتحفيزك، وبالمناسبة، فإن عموم العرب، وحتى أدباؤهم ما زالوا ينظرون إلى الأدب المترجم بعين شك وقة رضى. ولذلك أسباب عدة، ولا مجال هنا لسردها، وإن كان من الأجدى، أن يُعاد النظر بها.

      سرني كثيرا أنك هنا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      يعمل...
      X