حين قرأتك
كأني للتوّ رأيتك ..
كأني سمعتك..
نزلت الى شاطئ دمعي
أبحرت فيه...
عميقا ...عميقا ...
وسرت على خطى وجعي...
أتبع روحك
على وقع حرفك
في شتى
ألوان القصائد..
حتى جفاف الحروف..
حتى حشرجت الرّوح..
بين جناحي الشجن
قرأتك...
وطرت بدون جناح
وسرت بدون طريق
وسلت في نهر الظمأ
تتدفق مني الجراح
حين رأيك
حين سمعتك
حين قرأتك..
رفرفت الروح
وهبّت اليك
دمعك كان الفنار
وقلبك كان المنارة
وكنت محارة ..
رمتها أنهار شوق اليك
كأني للتوّ رأيتك ..
كأني سمعتك..
نزلت الى شاطئ دمعي
أبحرت فيه...
عميقا ...عميقا ...
وسرت على خطى وجعي...
أتبع روحك
على وقع حرفك
في شتى
ألوان القصائد..
حتى جفاف الحروف..
حتى حشرجت الرّوح..
بين جناحي الشجن
قرأتك...
وطرت بدون جناح
وسرت بدون طريق
وسلت في نهر الظمأ
تتدفق مني الجراح
حين رأيك
حين سمعتك
حين قرأتك..
رفرفت الروح
وهبّت اليك
دمعك كان الفنار
وقلبك كان المنارة
وكنت محارة ..
رمتها أنهار شوق اليك
تعليق