آهٍ منك يا شاطيء الاحلام
كم يبدو هادئا بحرك الآن
لكن كلانا يعلم مدى ظلمه
هل خطفها؟
هل اغواها؟ ..بامواجه الجريئة..
لا تنكر!
هذي آثارها تدل على حضورها
ساتبعها حتى استرجعها
ولو كانت في ظلمات اعماقه
ولكن ارجوك!..
لا تمسحها
فهي كل ما تبقى لي منها
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
البحر يكرهنا ، أنظرْ .. إنه يمحو خطانا كل حين .
قلت لها : البحر يعشقنا ، انظري .. إنه يمحو خطانا كي نكتبها من جديد .
...........................................
البحر يعشقها
.. وكان البحر يزحف كل صباح ٍ كي يقبّلَ قدميها ويرجع .. ليبدأ صباحه الجميل .
................................................. سخرية قدر
لـذت بالبحر ، كانت القشة سفينة نوح ، ولم أرَ الطوفان .
.......................
الطفل والبحر
فـَرَدَ يديهْ ، مثلَ طير ٍ يَذودُ عن فِـراخهْ ، لكنّ البحرَ ليسَ أفعى ، البحرُ غولٌ ماردٌ .. وهو طفل ، وبيتهُ الرملي حلمٌ يُراودُ الوعـد . التفّ حولهُ بكلِّ أطرافهْ ، لكنهُ ليسَ ليلاً . إنهُ ضئيلٌ مثقوبُ الظِـل ،أخذ َ ينظرُ إلى أشلاءِ بيتهِ ويبكي ، يُـلملمُ ما نـُـثِرَ من أصدافٍ ويتجهُ نحو البحر " ارجعْ لستَ أنتَ المقصود ، هذي نواميسُ الكون " لكنهُ ظلّ يمشي ولمْ يصغ ِلحورية البحر، وكانَ كلما تقدّمَ خطوة ًسَحَبَ البحرُ بـِساطهُ خطوتين .. حتى انحسَرَ بالكامل . " هذي مدنُ الطين أمامكَ ، وراءكَ ، فابن ِ ما تشاءُ من بيوتٍ وقـصور " ، " لا أريد مدنا لا أريد قصورا ، لا أريد إلا بيتي "
أشارت الحورية بأصبعها فتشكـّلت عشرات البيوت الشبيهة ببيته ، لكنه لم يعبأ وظل يمشي ويردد :
لا أريدُ صورا ً ،، أريدُ الأصل ..أريدُ الأصل .
مصطفى الصالح آهٍ منك يا شاطيء الاحلام كم يبدو هادئا بحرك الآن لكن كلانا يعلم مدى ظلمه هل خطفها؟ هل اغواها؟ ..بامواجه الجريئة.. لا تنكر! هذي آثارها تدل على حضورها ساتبعها حتى استرجعها ولو كانت في ظلمات اعماقه ولكن ارجوك!.. لا تمسحها فهي كل ما تبقى لي منها
خلود الجبلي
حكاية ذهبت هباء كزبد البحر ولم يبقى سوى أثار أقدمنا شاهدة علينا
[align=right]محمد فائق البرغوثي[/align]
جزر .. مد
البحر يكرهنا ، أنظرْ .. إنه يمحو خطانا كل حين . قلت لها : البحر يعشقنا ، انظري .. إنه يمحو خطانا كي نكتبها من جديد . ........................................... البحر يعشقها
.. وكان البحر يزحف كل صباح ٍ كي يقبّلَ قدميها ويرجع .. ليبدأ صباحه الجميل . ................................................. سخرية قدر
لـذت بالبحر ، كانت القشة سفينة نوح ، ولم أرَ الطوفان .
.......................
الطفل والبحر
فـَرَدَ يديهْ ، مثلَ طير ٍ يَذودُ عن فِـراخهْ ، لكنّ البحرَ ليسَ أفعى ، البحرُ غولٌ ماردٌ .. وهو طفل ، وبيتهُ الرملي حلمٌ يُراودُ الوعـد . التفّ حولهُ بكلِّ أطرافهْ ، لكنهُ ليسَ ليلاً . إنهُ ضئيلٌ مثقوبُ الظِـل ،أخذ َ ينظرُ إلى أشلاءِ بيتهِ ويبكي ، يُـلملمُ ما نـُـثِرَ من أصدافٍ ويتجهُ نحو البحر " ارجعْ لستَ أنتَ المقصود ، هذي نواميسُ الكون " لكنهُ ظلّ يمشي ولمْ يصغ ِلحورية البحر، وكانَ كلما تقدّمَ خطوة ًسَحَبَ البحرُ بـِساطهُ خطوتين .. حتى انحسَرَ بالكامل . " هذي مدنُ الطين أمامكَ ، وراءكَ ، فابن ِ ما تشاءُ من بيوتٍ وقـصور " ، " لا أريد مدنا لا أريد قصورا ، لا أريد إلا بيتي " أشارت الحورية بأصبعها فتشكـّلت عشرات البيوت الشبيهة ببيته ، لكنه لم يعبأ وظل يمشي ويردد : لا أريدُ صورا ً ،، أريدُ الأصل ..أريدُ الأصل .
مصطفى الصالح آهٍ منك يا شاطيء الاحلام كم يبدو هادئا بحرك الآن لكن كلانا يعلم مدى ظلمه هل خطفها؟ هل اغواها؟ ..بامواجه الجريئة.. لا تنكر! هذي آثارها تدل على حضورها ساتبعها حتى استرجعها ولو كانت في ظلمات اعماقه ولكن ارجوك!.. لا تمسحها فهي كل ما تبقى لي منها
خلود الجبلي
حكاية ذهبت هباء كزبد البحر ولم يبقى سوى أثار أقدمنا شاهدة علينا
محمد فائق البرغوثي
جزر .. مد
البحر يكرهنا ، أنظرْ .. إنه يمحو خطانا كل حين . قلت لها : البحر يعشقنا ، انظري .. إنه يمحو خطانا كي نكتبها من جديد . ........................................... البحر يعشقها
.. وكان البحر يزحف كل صباح ٍ كي يقبّلَ قدميها ويرجع .. ليبدأ صباحه الجميل . .................................................
سخرية قدر
لـذت بالبحر ، كانت القشة سفينة نوح ، ولم أرَ الطوفان .
.......................
الطفل والبحر
فـَرَدَ يديهْ ، مثلَ طير ٍ يَذودُ عن فِـراخهْ ، لكنّ البحرَ ليسَ أفعى ، البحرُ غولٌ ماردٌ .. وهو طفل ، وبيتهُ الرملي حلمٌ يُراودُ الوعـد . التفّ حولهُ بكلِّ أطرافهْ ، لكنهُ ليسَ ليلاً . إنهُ ضئيلٌ مثقوبُ الظِـل ،أخذ َ ينظرُ إلى أشلاءِ بيتهِ ويبكي ، يُـلملمُ ما نـُـثِرَ من أصدافٍ ويتجهُ نحو البحر " ارجعْ لستَ أنتَ المقصود ، هذي نواميسُ الكون " لكنهُ ظلّ يمشي ولمْ يصغ ِلحورية البحر، وكانَ كلما تقدّمَ خطوة ًسَحَبَ البحرُ بـِساطهُ خطوتين .. حتى انحسَرَ بالكامل . " هذي مدنُ الطين أمامكَ ، وراءكَ ، فابن ِ ما تشاءُ من بيوتٍ وقـصور " ، " لا أريد مدنا لا أريد قصورا ، لا أريد إلا بيتي " أشارت الحورية بأصبعها فتشكـّلت عشرات البيوت الشبيهة ببيته ، لكنه لم يعبأ وظل يمشي ويردد : لا أريدُ صورا ً ،، أريدُ الأصل ..أريدُ الأصل .
نعيمة القضيوي الإدريسي
بين المد والجزر،كانت قصة حبهما،اليوم لم تبقى إلا بصمات ذكرى،على شط الذكريات
طه فاروق موسى خطوات ــــــــــــ تلك كانت آثار خطواتها الأخيرة على الأرض.. قبل أن تمشي على رموشي...
ليكن ، و ليغلق هذا المهرجان ، بعد انطفاء معظم ثرياته
فلو استثنينا الأستاذ المبدع محمد فائق البرغوثى ، على أساس
حصوله من قبل على جائزة ، و كان على وشك حصد الثانية فى النصف
السابق لروعة قصه و حنكته .. لأصبح مالدينا ثلاثة أعمال لا أكثر
للأستاذ مصطفى الصالح ، و الأستاذة خلود الجبلى ، وأستاذنا فاروق طه الموسى !!
طيب .. لنترك الأمر تقرره صاحبة الفكرة و مديرها الأستاذة نعيمة
و لنعلن العمل الحائز على أعلى النقاط
وهو الطفل و البحر
للأستاذنا محمد فائق البرغوثى
و قد قدم لنا الأستاذ أربعة أعمال ، كانت بحق كلها تستحق جائزة منفردة !!
تعليق