أين هي؟ " قصة مهداة الى ميساء العباس"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    أين هي؟ " قصة مهداة الى ميساء العباس"


    أحبابنا أين هم؟ بالله قولوا:أين هم؟
    فما رأيت طيفهم, فهل تريني عينهم
    فكم,وكم أطلبهم, وكم سألت بينهم
    حتى أمنت بينهم, وما أمنت بينهم
    لعل سعدي حائل بين النوى وبينهم
    لتنعم العين بهم, فلا أقول أين هم؟
    الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي في ترجمان الأشواق.


    على وسادة من أشواق وضعت رأسي وكنت أنتظر في ميناء نومي طلتها.ومع انبلاج هالات أضوائها كنت أغفو في سلام...



    كنت أرقب مجيئها كل يوم,أنتظر إطلالة بهائها الساحر وأنا رابض في زوايا التيه الدامسة.هدني التعب وأضناني شوقها الحارق. تمثل أمامي في كل أحلامي باعتبارها ملاكا قادما من عمق السماء.تداعب فروة رأسي غارزة أصابعها الناعمة,الممدودة بشكل أسيل.ملامح وجهي المتلاشية تحت ظل الذكريات العابرة فوق سقف الحلم, تتفصد عرقا يتلألأ على مسام جلدي المصفوع بلهيب الشوق. ولكن حينما تقلبني بشفتيها المكتنزتين, تبرح جسدي كل ضروب الألم لأنتشي تحت ضغط رحيقها العسلي, ثم تمضي سرابا يتعرج في انعطافات وتقاطع أزقة الضياع,بين تهويمات الواقع المدلهمة ومسارب عشقها اللامتناهية,كيف يمكن لقصة حبي هاته التي تماهت مع أوصال الجسد المتداعي الآيل للسقوط في كل لحظة,أن تصير لغوا أنفس به عن ضيق صدري وحرج خيالي ؟


    قررت بعد عناء ملاحقتها أنه يجب أن أوقفها عند حدود استطاعتي لألتمس منها أعذارا عساها تستحيي من دلالها الزائد. وتفسح لي تضاريسها كي أندس بين تلابيب غنجها وأكشف سرها الدفين ليصير حلمي هذا إيمانا أعتنقه في حياتي قبل مماتي.


    حسمت أمري أنه يجب أن أبحر في قارب عشقها.أن أقتحم غمار أمواجها العتية,ربما تكسر شوكتي التي استطالت معاناتها.جهزت مركبي بعدة تجربتي الوجودية,شراعه مرقع من بقايا أحلام أثوابها الزاهية. ألوانه تتداخل بكل زهوها لتصبح إثارة لكل مخلوقات مياهها العذبة التي تعج بكل ضروب الهدوء والصخب القاتلين. وانتظرت لحظة الإقلاع بفارغ الصبر. أبتلعت خلالها جرعات من ضباب الزرقة وهي تتكاثف في الأفق.


    هاهي الرياح الشرقية تؤشر بهبوبها على أن الوقت قد حان.وهاهي النوارس تحوم فوق رأسي وأنا أتأملها بذهول فائق.رصيدي ليس سوى قصائد نظمتها في خلوتي,سأرددها مع هدير الموج حتى تضيع حروفها في الأمد البعيد,ثم أنثر أوراقها في وجه الريح الصاخبة.



    عندما أبحرت على متنها.غصت إلى أعماق الحب التي لا قرار لها. تنفست الصعداء وأنا أطفو على سطحها الأجاج. وتنسمت عبق جسدها الذي يضرب بجذوره في الأغوار. تعلقت بمركبي المتواضع الذي تصدعت جوانبه من كثرة الإبحار في فيافي الصحراء.امتزاج الطبيعة باختلافها في عمق البحر شكل منها ذاكرة مبصومة على أخشاب جسدي المهترئة, نقشت فيها كلمات عابرة لبحارة كنته وما زال يصارع أمواج الحلم العاتية.غرقت وأوغلت الغرق إلى عمق قرارهاوانتزعني هياج المشاعر الداخلية المصطرعة إلى السطح,حتى أصبحت جثة هامدة.انتشلتني مرة وتركتني أنزلق إلى أسفل مرات متتالية.صرخت ملء جوفي,ففزعت حيتان البحر,وتمردت ثعابينه الهائجة. حوطت جسدي بأكمله والتفت حولي حتى الاختناق. حاولت التخلص منها بحركات معربدة,لم أتمكن من الفكاك منها.تمسكت بقاربي المتأرجح بين الحلم والواقع.لكن بقوةخارقة أغرقتني الثعابين...


    بلمسة سحرية منها.صرخت بعد أن قمت من نومي,أفتش عن مركبي وشراعي,فلم أجد سوى ظلام الغرفة الدامسة,وعدت إلى نومي يائسا لا ألوي على الإبحار مرة أخرى.


    م ع الرحمان دريسي


    المغرب
    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 19-12-2009, 23:06.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    العزيز دريسي
    حين يمتزج الحلم مع الواقع المر
    يصبح كوابيسا مرعبة
    حين نغوص عميقا بأحلامنا
    نصطدم بجدار صلب
    كنا نخاله للحظة مياه شاطيء الأحلام
    ومرفأ الأمان وسلام ننشده في وجودنا
    لم يعد بالإمكان أن نمسك بخيط الأمل المرتجى
    والأمواج تتلاطمنا مثل أوراق الخريف
    وأجسادنا الآيلة للسقوط ماعادت تحتمل ثقل أوزارنا
    ويحي كنت أهذي دريسي
    تحياتي لك
    مرور سريع
    أردت أن أحذفه لكني عدلت عن رأي في آخر لحظة
    تحياتي ومودتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      على وسادة من أشواق وضعت رأسي وكنت أنتظر في ميناء نومي طلتها.ومع انبلاج هالات أضوائها كنت أغفو في سلام...
      وتصعقني تلك البداية ..شاعرية مذهلة ..أحاول أن أقف هنا أغمض وأتأمل الكثير من المعاني الجميلة والصور الرائعة..
      كنت أرقب مجيئها كل يوم,أنتظر إطلالة بهائها الساحر وأنا رابض في زوايا التيه الدامسة.
      ياله من حلم وتحليق ..يذكرني بأول الحياة ..حزن رومانسي يأسرني
      ثم تمضي سرابا يتعرج في انعطافات وتقاطع أزقة الضياع,بين تهويمات الواقع المدلهمة ومسارب عشقها اللامتناهية,
      ورائعة ..صادمة
      أنه يجب أن أوقفها عند حدود استطاعتي
      ماهذا دريسي.. مدهشة
      حسمت أمري أنه يجب أن أبحر في قارب عشقها.أن أقتحم غمار أمواجها العتية,ربما تكسر شوكتي التي استطالت معاناتها.جهزت مركبي بعدة تجربتي الوجودية,شراعه مرقع من بقايا أحلام أثوابها الزاهية. ألوانه تتداخل بكل زهوها لتصبح إثارة لكل مخلوقات مياهها العذبة التي تعج بكل ضروب الهدوء والصخب القاتلين. وانتظرت لحظة الإقلاع بفارغ الصبر. أبتلعت خلالها جرعات من ضباب الزرقة وهي تتكاثف في الأفق.
      الله يادريسي لغة راقية جدا ,,عشق يغلفه الحنين أكثر
      مؤلم تصويرك ..
      هاهي الرياح الشرقية تؤشر بهبوبها على أن الوقت قد حان.وهاهي النوارس تحوم فوق رأسي وأنا أتأملها بذهول فائق.رصيدي ليس سوى قصائد نظمتها في خلوتي,سأرددها مع هدير الموج حتى تضيع حروفها في الأمد البعيد,ثم أنثر أوراقها في وجه الريح الصاخبة.


      أكان علي الصمت ؟
      أوقفني هذا المقطع وتسمرت عيناي إلى بعيد السماء
      هذه قصيدة وأغنية
      جمال مؤلم ..إبداع يرتدي قميص الفصول ويحلق أكثر مما تخيلت
      امتزاج الطبيعة باختلافها في عمق البحر شكل منها ذاكرة مبصومة على أخشاب جسدي المهترئة, نقشت فيها كلمات عابرة لبحارة كنته وما زال يصارع أمواج الحلم العاتية.
      ومازلت تعزف لحن الخلود ..ماهر في العزف على الحريق
      وأوغلت الغرق إلى عمق قرارهاوانتزعني هياج المشاعر الداخلية المصطرعة إلى السطح,حتى أصبحت جثة هامدة.انتشلتني مرة وتركتني أنزلق إلى أسفل مرات متتالية.

      وأوغلت الغرق ..وكان الغرق بإرادتك ..رائعة
      ومازلت أركض وألهث لألحق أنفاس تلك الحروف الخيالية البارعة
      بلمسة سحرية منها.صرخت بعد أن قمت من نومي,أفتش عن مركبي وشراعي,فلم أجد سوى ظلاما الغرفة الدامسة,وعدت إلى نومي يائسا لا ألوي على الإبحار مرة أخرى.


      نهاية ليست كتلك النهايات
      كلمات ليست كالكلمات
      وأعود لطاولتي
      لاشيء معي
      لاشيء معي
      إلا ..كلمات

      دريسي العزيز
      الشكر قليل جدا
      وقد أهديتني تلك الرائعة جدا
      بل تلك القصة المجنونة ..أحب الجنون بالفن
      وأحمد الله كثيرا لأن تلك الهدية غالية جدا جدا لأنها من مبدع رائع مثلك
      ولأن القصة أتتني بكل ألوان روحي
      أحب القصص كثيرا من هذا النوع وبهذا الأسلوب
      عزيزي
      أنت مبدع حقا وتحمل راية الجمال
      وأظنني سأعيد قراءتها كثيرا
      أحب الجمال والحب والألم والتحليق
      ولقد أكثرت من التحليق دريسي
      ماأبرعك
      تكاثرت أجنحة
      كل الود والتقدير
      والشكر بلاحدود
      حتى آخر قصيدة وقصة

      ميساء العباس
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        دعنى أهدى لك هذه القصيدة لشاعرنا محمد صالح
        و لا أدرى أهناك صلة بينها و بين القصة أم لا
        و لكنها غزتنى بعد قراءتك و لا أدرى لم ؟

        كأنك تراه
        -----
        يصحو النهارُ على طبيعتِه
        وقلبُك تستبدُ به الوساوسُ :
        من تُرى يقضى من الأصحابِ ؟
        من يبقى ؟
        وأيهمو يغادرُ رسمُه فى القلبْ !

        أنتَ ابتسمتَ – الصبح – فى قلقٍ ،
        وكنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
        وزوجُك لاحظتْكَ – وأنت صوب البابِ – تُمعنُ فى تحاشِيها .
        تمنتْ لو تَرُدُّك ،
        ثم ألقتْ زفرةً حرى ؛
        وأنتَ تصدُ عنها .
        هي ذي موردةٌ ،
        وفى ريعانِها .
        لكن قلبَك ضالعٌ فى الحزنِ ،
        قلبَك مترعٌ بالحزن .
        ويديك عاطلتان ؛
        شلهما اعتيادُ الموتِ ،
        شلَّهما اعتيادُ تفلتِ الأصحاب .

        أنتَ صحوتَ مرتبكا ؛
        كأن على دمٍ أغمضتَ عينك ،
        أو كأنك نمتَ كابوسا !
        وزوجُك واربتْ شباكَها ،
        ورأتْكَ – خلف البابِ – تضربُ فى الحصى نعليك .
        زوجُك فى قرارتِها يرنُّ ..
        صدى انكسارِك ؛
        فى قرارتِها توجسُ ريبةٍ :
        ماذا يُضيعُهُ !
        يغفُو على إبرٍ ؛
        حتى إذا انتبهتْ ..
        غَشَّى على جفنِه بيدٍ ..
        وأضجعَهُ .
        ودتُ لو أن لها وصلا
        فيقطعُهُ ؛
        وتجتلي سرَّهُ ،
        والشيءُ يوجعُهُ !

        أنت استعذتَ – الصبح – فى ضجرٍ ..
        تواسيها ،
        وأنتَ أردتَ لو صارحتَ زوجَك .
        ثم أنتَ سألتَ : ما الجدوى ؟
        أن أُمسك امرأةً ،
        وأُولدُها بنينَ ..
        ما أشبهوني !
        يصحو النهارُ على طبيعتِه ِ،
        وهذا الشيءُ دوني :

        ثورٌ ؛
        كأن على شفا السكينِ ،
        أو حدِ الجنونِ !


        لى عودة بأمر الله

        محبتى
        sigpic

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          جميلة هذه القطعة وهي تلعب بموسيقى النفس
          هنيئا للأستاذة المغمورة الشاعرة الجميلة ميساء
          وهنيئا لنا بحضورك ووجودك الثري لهذا الملتقى استاذنا الكريم والراق فكرا وخُلقاً دريسي
          تحية واحترام
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            العزيز دريسي
            حين يمتزج الحلم مع الواقع المر
            يصبح كوابيسا مرعبة
            حين نغوص عميقا بأحلامنا
            نصطدم بجدار صلب
            كنا نخاله للحظة مياه شاطيء الأحلام
            ومرفأ الأمان وسلام ننشده في وجودنا
            لم يعد بالإمكان أن نمسك بخيط الأمل المرتجى
            والأمواج تتلاطمنا مثل أوراق الخريف
            وأجسادنا الآيلة للسقوط ماعادت تحتمل ثقل أوزارنا
            ويحي كنت أهذي دريسي
            تحياتي لك
            مرور سريع
            أردت أن أحذفه لكني عدلت عن رأي في آخر لحظة
            تحياتي ومودتي لك
            القديرة عائده...مساء الخير.
            تلقائية الكلمات هي روعتها سيدتي القديرة وكانت بالفعل هنا شعارات جميلة نابعة من امرأة تحب الحلم وتعشق الواقع.
            ومع أننا نملك الحرية في أن نحلم...فلا بأسش أن تشكل الأحلام مسارب لحياة أخرى حتى وان كانت اوهاما او كوابيسا...
            مرورك أيتها الرائعة له طابع خاص عنوانه مقاسمة الاخرين ابداعاتهم عبر الحضور فيها...
            دمت ودام حضورك البهي.

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              على وسادة من أشواق وضعت رأسي وكنت أنتظر في ميناء نومي طلتها.ومع انبلاج هالات أضوائها كنت أغفو في سلام...
              وتصعقني تلك البداية ..شاعرية مذهلة ..أحاول أن أقف هنا أغمض وأتأمل الكثير من المعاني الجميلة والصور الرائعة..
              كنت أرقب مجيئها كل يوم,أنتظر إطلالة بهائها الساحر وأنا رابض في زوايا التيه الدامسة.
              ياله من حلم وتحليق ..يذكرني بأول الحياة ..حزن رومانسي يأسرني
              ثم تمضي سرابا يتعرج في انعطافات وتقاطع أزقة الضياع,بين تهويمات الواقع المدلهمة ومسارب عشقها اللامتناهية,
              ورائعة ..صادمة
              أنه يجب أن أوقفها عند حدود استطاعتي
              ماهذا دريسي.. مدهشة
              حسمت أمري أنه يجب أن أبحر في قارب عشقها.أن أقتحم غمار أمواجها العتية,ربما تكسر شوكتي التي استطالت معاناتها.جهزت مركبي بعدة تجربتي الوجودية,شراعه مرقع من بقايا أحلام أثوابها الزاهية. ألوانه تتداخل بكل زهوها لتصبح إثارة لكل مخلوقات مياهها العذبة التي تعج بكل ضروب الهدوء والصخب القاتلين. وانتظرت لحظة الإقلاع بفارغ الصبر. أبتلعت خلالها جرعات من ضباب الزرقة وهي تتكاثف في الأفق.
              الله يادريسي لغة راقية جدا ,,عشق يغلفه الحنين أكثر
              مؤلم تصويرك ..
              هاهي الرياح الشرقية تؤشر بهبوبها على أن الوقت قد حان.وهاهي النوارس تحوم فوق رأسي وأنا أتأملها بذهول فائق.رصيدي ليس سوى قصائد نظمتها في خلوتي,سأرددها مع هدير الموج حتى تضيع حروفها في الأمد البعيد,ثم أنثر أوراقها في وجه الريح الصاخبة.

              أكان علي الصمت ؟
              أوقفني هذا المقطع وتسمرت عيناي إلى بعيد السماء
              هذه قصيدة وأغنية
              جمال مؤلم ..إبداع يرتدي قميص الفصول ويحلق أكثر مما تخيلت
              امتزاج الطبيعة باختلافها في عمق البحر شكل منها ذاكرة مبصومة على أخشاب جسدي المهترئة, نقشت فيها كلمات عابرة لبحارة كنته وما زال يصارع أمواج الحلم العاتية.
              ومازلت تعزف لحن الخلود ..ماهر في العزف على الحريق
              وأوغلت الغرق إلى عمق قرارهاوانتزعني هياج المشاعر الداخلية المصطرعة إلى السطح,حتى أصبحت جثة هامدة.انتشلتني مرة وتركتني أنزلق إلى أسفل مرات متتالية.

              وأوغلت الغرق ..وكان الغرق بإرادتك ..رائعة
              ومازلت أركض وألهث لألحق أنفاس تلك الحروف الخيالية البارعة
              بلمسة سحرية منها.صرخت بعد أن قمت من نومي,أفتش عن مركبي وشراعي,فلم أجد سوى ظلاما الغرفة الدامسة,وعدت إلى نومي يائسا لا ألوي على الإبحار مرة أخرى.



              نهاية ليست كتلك النهايات
              كلمات ليست كالكلمات
              وأعود لطاولتي
              لاشيء معي
              لاشيء معي
              إلا ..كلمات

              دريسي العزيز
              الشكر قليل جدا
              وقد أهديتني تلك الرائعة جدا
              بل تلك القصة المجنونة ..أحب الجنون بالفن
              وأحمد الله كثيرا لأن تلك الهدية غالية جدا جدا لأنها من مبدع رائع مثلك
              ولأن القصة أتتني بكل ألوان روحي
              أحب القصص كثيرا من هذا النوع وبهذا الأسلوب
              عزيزي
              أنت مبدع حقا وتحمل راية الجمال
              وأظنني سأعيد قراءتها كثيرا
              أحب الجمال والحب والألم والتحليق
              ولقد أكثرت من التحليق دريسي
              ماأبرعك
              تكاثرت أجنحة
              كل الود والتقدير
              والشكر بلاحدود
              حتى آخر قصيدة وقصة

              ميساء العباس
              ميساء العزيزة...فليدم الصمت بيننا في سماء التحليق...
              كانت هدية بسيطة من نعومة كلماتك وانت تكتبين شعرا...كانت مجرد ملامسة خفيفة لكثافة تكتنف دواخلي فاختارت السؤال عن مكان وجودها...
              أظنه قارب اللهو وهو يمخر عباب الحقيقة الاتية من الحب والعشق والحرية...فكان مكابدة عنيدة لاحتمال الغرق الحتمي...
              ميساء...بين التجلي في عالم التصور والخيال...بمعناه الحلمي...كانت هديتي رغبة في تمثلها في عالم اللطف و المعاني في شكلها العرفاني.
              لا شك أن هذه القصة قد راودتك من خلال ثنايا روحك المتقدة فكانت شعرا...
              لم يكن اختياري لأشعار الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي جزافا...بل لفك اشكالية الحضور في مستوييه...
              سررت لأنك كنت هنا وستبقين...
              تقديري العميق المقترن دوما بازالة قبعة ذكرياتك.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                يصحو النهارُ على طبيعتِه
                وقلبُك تستبدُ به الوساوسُ :
                من تُرى يقضى من الأصحابِ ؟
                من يبقى ؟
                وأيهمو يغادرُ رسمُه فى القلبْ !

                القدير ربيع ع الرحمان...تحية ابداعية...
                قصيدة جميلة...شكرا على هذه الهدية الرائعة...
                أحببتها لجرأة أسئلتها وجمالية صورها...
                محبتي.

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  جميلة هذه القطعة وهي تلعب بموسيقى النفس
                  هنيئا للأستاذة المغمورة الشاعرة الجميلة ميساء
                  وهنيئا لنا بحضورك ووجودك الثري لهذا الملتقى استاذنا الكريم والراق فكرا وخُلقاً دريسي
                  تحية واحترام
                  شكرا لك مها الجميلة...على هذا الحضور البهي الموسوم بالدفء والرقة...
                  ودمت لنا أنت أيضا بكل هذه الروعة...
                  توكيدات تقديري أيتها الموشحة بالمرور الصامت...

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    أيها كانت الحبيبة ، و أيها الحلم ، و أيها المركب ، و أى أمواج
                    و أى بحر ؟؟؟
                    اللحمة مزدوجة سيدى ، متداخلة بشكل يصعب فكه ، أو فصل مكوناته عن بعضها البعض ، حين أجدها هى المركب ، و هى الحلم ، و هى الموج اللجاج .. و هى ماذا أخيرا ؟؟
                    ابحار بها و معها ، لتنب الحلم من بين خشب المركب ، أم من بين ضلوع الموج يتفجر ؟
                    كل ملتبس ، متوائم ومتفرد بجلائه ، و رائحته .. و أنت إلى أين تزمع السفر .. إليها .. وهى معك .. و أنت بها ترتكب الحلم .. بلغتك التى تسيل و تتفجر مع لطمات الموج ، و رائحة اليود .. و غنة السحاب ، فهل رأيت نورسا سيدى تاه منى فى رحلتك ؟؟؟

                    أحببتها كما أحبها الجميع .. كل من مر بصفحتك ، لأنك كنت مختلفا
                    حين حددت وجهتك عند الإبحار !!

                    محبتى دريسى .. أعلم أن حديثى غير مكتمل ، و أرجو له الاكتمال فى ساحتك ، لندشن معا مركبا عصية على الثعابين التى تغتال الأحلام .. وتورث القيظ !!

                    صباحك ندى وجورية حمراء بلون دمى
                    sigpic

                    تعليق

                    • إيمان عامر
                      أديب وكاتب
                      • 03-05-2008
                      • 1087

                      #11
                      تحياتي بعطر الزهور

                      القدير والمبدع المتألق

                      درسي
                      استمتعت كثيرا وعشقت حروف تلك القصة
                      مررت بينها كثير وكلما قراءة سطورها أري جمال في كل مره ما هذا الجمال الذي يسكن السطور وروعة السرد رغم وجع الجمال كانت رائعة
                      اصمت كثيرا في محراب الجمال هنا
                      قادر علي الدمج فتخرج من بين أناملك رائعة جديدة
                      "أين هي"
                      كنت موفق في العنوان


                      دمت مبدع متميز درسي
                      ودائما ابحث وراء سطورك كي أتعلم منها حب وفن القاص الرائع

                      كون بخير دائما

                      ولاتحرمنا من سطورك وإبداع حروفك

                      لك ارق تحياتي
                      "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        أيها كانت الحبيبة ، و أيها الحلم ، و أيها المركب ، و أى أمواج
                        و أى بحر ؟؟؟
                        اللحمة مزدوجة سيدى ، متداخلة بشكل يصعب فكه ، أو فصل مكوناته عن بعضها البعض ، حين أجدها هى المركب ، و هى الحلم ، و هى الموج اللجاج .. و هى ماذا أخيرا ؟؟
                        ابحار بها و معها ، لتنب الحلم من بين خشب المركب ، أم من بين ضلوع الموج يتفجر ؟
                        كل ملتبس ، متوائم ومتفرد بجلائه ، و رائحته .. و أنت إلى أين تزمع السفر .. إليها .. وهى معك .. و أنت بها ترتكب الحلم .. بلغتك التى تسيل و تتفجر مع لطمات الموج ، و رائحة اليود .. و غنة السحاب ، فهل رأيت نورسا سيدى تاه منى فى رحلتك ؟؟؟

                        أحببتها كما أحبها الجميع .. كل من مر بصفحتك ، لأنك كنت مختلفا
                        حين حددت وجهتك عند الإبحار !!

                        محبتى دريسى .. أعلم أن حديثى غير مكتمل ، و أرجو له الاكتمال فى ساحتك ، لندشن معا مركبا عصية على الثعابين التى تغتال الأحلام .. وتورث القيظ !!

                        صباحك ندى وجورية حمراء بلون دمى
                        ومن تلك الدماء سيدي التي أعرف بطهرانيتها وعزة حمرتها لا يسعني سوى الابحار فيها ابداعا واغترافا...
                        لن يكتمل الحديث بيننا أستاذي القدير...فهو مفتوح على افاق أقدسها لحدود قصوى.
                        محبتي.

                        تعليق

                        • دريسي مولاي عبد الرحمان
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 1049

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                          القدير والمبدع المتألق


                          درسي
                          استمتعت كثيرا وعشقت حروف تلك القصة
                          مررت بينها كثير وكلما قراءة سطورها أري جمال في كل مره ما هذا الجمال الذي يسكن السطور وروعة السرد رغم وجع الجمال كانت رائعة
                          اصمت كثيرا في محراب الجمال هنا
                          قادر علي الدمج فتخرج من بين أناملك رائعة جديدة
                          "أين هي"
                          كنت موفق في العنوان


                          دمت مبدع متميز درسي
                          ودائما ابحث وراء سطورك كي أتعلم منها حب وفن القاص الرائع

                          كون بخير دائما

                          ولاتحرمنا من سطورك وإبداع حروفك


                          لك ارق تحياتي
                          عندما أجد تعليقالكعلى متن كلماتي يغمرني مفهوم الايمان.ذلك المفهوم الصوفي بايحاءاته العرفانية عبر كلماتك البشرية المفعمة ببراءة التلقي ورفعة التذوق.
                          عامرة أنت بكل هذه الروح العاشقة...لامرأة تسكن عتبات التوحد الابداعي الجميل.
                          عمق مودتي ايمان.
                          شكرا لك على هذا الدأب الذي يعني لي الكثير.

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            ترى لماذا لم تأت؟
                            أين هي؟

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              أيها كانت الحبيبة ، و أيها الحلم ، و أيها المركب ، و أى أمواج
                              و أى بحر ؟؟؟
                              اللحمة مزدوجة سيدى ، متداخلة بشكل يصعب فكه ، أو فصل مكوناته عن بعضها البعض ، حين أجدها هى المركب ، و هى الحلم ، و هى الموج اللجاج .. و هى ماذا أخيرا ؟؟
                              ابحار بها و معها ، لتنب الحلم من بين خشب المركب ، أم من بين ضلوع الموج يتفجر ؟
                              كل ملتبس ، متوائم ومتفرد بجلائه ، و رائحته .. و أنت إلى أين تزمع السفر .. إليها .. وهى معك .. و أنت بها ترتكب الحلم .. بلغتك التى تسيل و تتفجر مع لطمات الموج ، و رائحة اليود .. و غنة السحاب ، فهل رأيت نورسا سيدى تاه منى فى رحلتك ؟؟؟

                              أحببتها كما أحبها الجميع .. كل من مر بصفحتك ، لأنك كنت مختلفا
                              حين حددت وجهتك عند الإبحار !!

                              محبتى دريسى .. أعلم أن حديثى غير مكتمل ، و أرجو له الاكتمال فى ساحتك ، لندشن معا مركبا عصية على الثعابين التى تغتال الأحلام .. وتورث القيظ !!

                              صباحك ندى وجورية حمراء بلون دمى
                              الأديب ربيع عبد الرحمان.
                              الارتحال في المكان يعطي المعنى للزمن باعتبار دراميته هي الميسم الحقيقي لكل حركة.
                              هو الحلم عندما يستعصي بشاعريته ليمتد زرقة نهائية في الأفق.
                              بصوفية عدت الى السؤال: أين هي؟لأن المتحكم الان في نفسيتي هو :لماذا هي؟
                              أحيانا يغدو الابحار صدفة في متاهات المجهول.
                              يبقى رذاذ الموج المتناثر كفيلا بجعلي واقعيا حتى العظم.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X