التنجيم هو التنبؤ بالأحداث من تحركات النجوم كما لو كانت هذه لها تأثير في الحوادث.. وقد عرف في بابل كما عرفته مصر القديمة.. ثم انتقل إلي بلاد اليونان ثم إلي الرومان ومنها إلي أوروبا الغربية.. وفي العصور الوسطي كان المنجم يشغل مركزاً مرموقاً في قصور الملوك والأمراء.. يرصد لهم النجوم قبل الإقدام علي أي عمل.. ويشاع أن بعض الملوك والرؤساء والأمراء لا يزال لهم اعتقاد في النجوم سواء في العالم العربي أو الغربي في عصرنا هذا.. والمنجم يجمع بين علمي الفلك والنجوم.
ومن بين المنجمين الذين عرفهم العالم
يبرز" أبو معشر" ( Albumasar ) الذي ولد في بلخ ( خراسان ) وتوفي سنة 885 م. انصرف إلي علم الحديث وإلي رصد النجوم.. ويقول الأب الكاثوليكي " فردينان توتل " عن معرفته بالنجوم " ومنها اهتدي إلي الكشف عن الخبايا " ومن كتبه " المدخل الكبير " و " أحكام سني المواليد " وقد حظي " أبو معشر " باهتمام كبير في الغرب وترجمت كتبه إلي اللاتينية.. ومنها " المدخل الكبير " الذي طبعت ترجمته في " ليدن " 1521 م.
تنبؤات بما يحدث في السنة التي تبتدئ بيوم الجمعة
وتبتدئ سنة 2010 بيوم الجمعة.. ويملكها كوكب الزهرة ويدل هذا علي انشراح صدور الناس فيها وتفشي الود والمحبة بين أهل البلدان.. وهي سنة أولها رخاء ووسطها فيه للناس رجاء أما آخرها فيقع فيه الغلاء ثم يعقبه فناء.. مما يؤدي إلي رخص الأقوات وتكثر الحسنات ويوفق من يوفق إلي الطاعات وتقع في هذه السنة بعض المحاربات ويعقبها السكون والوباء وذلك يعود إلي عداوة كوكب زحل لكوكب الزهرة ومعاداة كوكب الزهرة لكوكب زحل في بيت شرفه.
اللهم مالك الملك والملكوت علام الغيوب الذي لا يطلع علي غيبه أحداً إلا من شاء وإليه ترجع الأمور كلها.. اجعل سنتنا سنة خير ونماء وأصلح حال المسلمين وردهم رداً جميلاً إلي الدين.. اللهم أنت السلام فأفش بين الناس السلام وهب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً.. وصلي وسلم دائماً أبداً علي حبيبك محمد خير الخلق كلهم ووفقنا لإتباع هداه واجمعنا به في عليين.. آمين
[/align]