الصديق الحبيب والشاعر المبدع
أ / محمد سمير السحار
كم هي سعادتي بالتي عذبتك
فأخرجَتْ منكَ دُرراً ثمينة
قرأتها مراتٍ عديدة مِن جمالها
وتنميتُ أن تكون لي براعةَ (زرياب)
فأمسكُ عودَهُ وأصنعُ مِن عذابِك لحناً
تنبضُ له قلوبُ العُشَّاق
لك مني وافر التحايا
أخوكم/ ثروت سليم
أ / محمد سمير السحار
كم هي سعادتي بالتي عذبتك
فأخرجَتْ منكَ دُرراً ثمينة
قرأتها مراتٍ عديدة مِن جمالها
وتنميتُ أن تكون لي براعةَ (زرياب)
فأمسكُ عودَهُ وأصنعُ مِن عذابِك لحناً
تنبضُ له قلوبُ العُشَّاق
لك مني وافر التحايا
أخوكم/ ثروت سليم
اترك تعليق: