المدح أم النقد أحبُّ إليك ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    المدح أم النقد أحبُّ إليك ؟!

    المدح أم النقد أحب اليك ؟


    أعجبني وأنا أقرأ في ( حديث الأربعاء )
    لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين قوله في الجزء الثالث صفحة (129)

    ( لاتقل أثنى علي فلان وفلان , ورضي عني فلان وفلان ,فليس لهذا الثناء , ولا لهذا الرضا قيمة .
    ولكن قل : نقدني فلان وفلان , وعابني فلان وفلان .
    فان أصدق الناس في نصحك والإخلاص لك ,هم الذين ينقدونك , لا الذين يحمدونك .
    فإن الذي يحمدك إما أن يكون كاذبا عليك
    وإما أن يكون متخلصا منك
    وإما أن يكون محبا لك , قد صرفه حبه عن عيوبك .
    أما الذي ينقدك فمهما يكن سيء النية , ومهما يكن مسرفا في ظلمك , والجور عليك , فهو يدلك على عيوب
    أنت خليق أن تمتحنها في نفسك , فإن تكن فيك اجتهدت في أن تبرأ منها ,
    وإن لم تكن فيك حمدت الله واجتهدت في ألا تتورط فيها .
    لكن كن عاقلا , وخف حامدك أكثر مما تخاف ناقدك .
    واعلم أن الثناء الخالص الذي لايشوبه النقد إنما هو كالماء أذيب فيه كثير من السكر ,
    وتوشك إن أسرفت في شربه أن يأخذ ك الغثيان , وخير لك وأصلح لصحتك أن تضيف إلى هذا الماء والسكر
    عنصرا ثالثا يحول بينك وبين القيء .)


    بدون تعليق
    من مدونتى .
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    أحب
    المدح دون نفاق
    والنقد دون تحيز
    والكلمة الطيبة صدقة

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      [align=right]
      صباح الخير أستاذ محمد فهمي يوسف..
      لا شك أن قول الدكتور طه حسين ينطق بالحكمة و لا يحتاج لتعليق كما تفضّلت..
      أردت فقط أن أضيف أن الإنسان بطبعه و على العموم يحب المدح و يحبّذ الثناء و يخشى النقد لأن النقد يعرّيه أمام نفسه و يكشف له عيوبه التي يحاول التستّر عليها حتى و لو لا شعورياً..و لكن علينا , نحن على الأقل, رواد مدرسة الأدب ومحبّي الفكر و الجمال و الحكمة أن لا ننقاد وراء حبنا للمدح و أن نتقبّل النّقد بكل رحابة صدر و نستفيد منه من أجل الأفضل..
      و لو كنت ناصحة نفسي و غيري هنا لقلت : لا تخشى النقد أبدا بقدر ما تخشى المدح المبالغ فيه فإنّ في نفس صاحبه غرضٌ ما و فيه شرٌ كثير أقلّه أنّه يعطيك صورة زائفة عن نفسك..و هل أكبر من هذا شر.
      تذكّرت البيت الذي قلته في موضوع الحكمة:
      شر الصديق الذي أبدا يؤيّدك .... لو قلتَ زورا لقيت منه تصفيقا.
      شكرا لك أستاذ محمد فهمي يوسف.
      بارك الله فيك.
      [/align]
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
        المدح أم النقد أحب اليك ؟


        أعجبني وأنا أقرأ في ( حديث الأربعاء )
        لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين قوله في الجزء الثالث صفحة (129)
        ( لاتقل أثنى علي فلان وفلان , ورضي عني فلان وفلان ,فليس لهذا الثناء , ولا لهذا الرضا قيمة .
        ولكن قل : نقدني فلان وفلان , وعابني فلان وفلان .
        فان أصدق الناس في نصحك والإخلاص لك ,هم الذين ينقدونك , لا الذين يحمدونك .
        فإن الذي يحمدك إما أن يكون كاذبا عليك
        وإما أن يكون متخلصا منك
        وإما أن يكون محبا لك , قد صرفه حبه عن عيوبك .
        أما الذي ينقدك فمهما يكن سيء النية , ومهما يكن مسرفا في ظلمك , والجور عليك , فهو يدلك على عيوب
        أنت خليق أن تمتحنها في نفسك , فإن تكن فيك اجتهدت في أن تبرأ منها ,
        وإن لم تكن فيك حمدت الله واجتهدت في ألا تتورط فيها .
        لكن كن عاقلا , وخف حامدك أكثر مما تخاف ناقدك .
        واعلم أن الثناء الخالص الذي لايشوبه النقد إنما هو كالماء أذيب فيه كثير من السكر ,
        وتوشك إن أسرفت في شربه أن يأخذ ك الغثيان , وخير لك وأصلح لصحتك أن تضيف إلى هذا الماء والسكر
        عنصرا ثالثا يحول بينك وبين القيء .)

        بدون تعليق
        من مدونتى .
        أستاذي العزيز محمد فهمي يوسف
        لا شك أن من ينقدني هو من يساعدني كي أعرف عيوبي
        أنا أشد الناس بُغضًا لمن يُبَصبِص بذيله حد التملّق
        وأكرهُ المديحَ.. مديحٌ في حضور الممدوح أو من ناب عنه
        وأقذى المديح أن تمدح شخصًا بما ليس فيه
        أجلُّ ما تقدم يا عزيزي
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأستاذ الفاضل الأخ المحترم إسماعيل الناطور

          المدح من أهل الفضل العقلاء لإعطاء الحق لأصحابه بالتكريم والثناء
          لا ضير عليه وهو يحث الآخرين على تقليد الفعال النبيلة والخصال الحميدة.

          والنقد البناء الهادف المعلم في غير تعال أو سخرية لاضير عليه أيضا فهو
          يهدي للمنقود عيوبه لإصلاحها ونيل التقدير من الآخرين إذا عمل بما علم

          وفي الاثنين خير وصدقة . شكرا لك على توجهك المحمود ؟
          ======================

          الأخت نور بنت محمد
          سعدت بمرورك وإضافتك القيمة . فقد جبل المرء على الرغبة في المديح
          وقد قال الشاعر :

          ............................. والغواني يغرهن الثناء

          وكما تقولين أنت :

          ( الإنسان بطبعه و على العموم يحب المدح و يحبّذ الثناء و يخشى النقد لأن النقد يعرّيه أمام نفسه و يكشف له عيوبه التي يحاول التستّر عليها حتى و لو لا شعورياً)
          ==========================

          الأخ الأستاذ ركاد خليل

          تحياتي لتعليقك الجميل


          أنا أشد الناس بُغضًا لمن يُبَصبِص بذيله حد التملّق
          وأكرهُ المديحَ


          المدح المعقول الذي في موضعه لمن يستحقه مقبول .
          والنقد غير الجارح اللماح الهادف لمن يقبله أيضا كذلك .

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            أنت خليق أن تمتحنها في نفسك , فإن تكن فيك اجتهدت في أن تبرأ منها ,
            وإن لم تكن فيك حمدت الله واجتهدت في ألا تتورط فيها .
            لكن كن عاقلا , وخف حامدك أكثر مما تخاف ناقدك .
            "ياسلام يا سلام
            اد ايه حلو الكلام"
            أحسست فيما سبق خلاصة الفكرة
            أظننا جميعاً، نصاب "بالغثيان" إثر"مغص" مدح زائد "حاد" نحتاج معه الى مقدار نصف ليمونة من النقد ، كى تستقر معدة قلوبنا وتطمئن لحكم من يطعمنا مديحه.

            وأظننا جميعاً، نصاب بمغص محرج للأمعاء الإنسانية إثر تناول وجبة كاملة من النقد اللاذع ،خالية من القدر المسموح به من التقدير او "الملح" ... أقصد المدح.
            للميزان كفتان
            ولكل منا أذنيين
            وعينين ، ورأس واحدة، وقلب واحد
            وما بين "العقل" والنصح و"المشاعر" والتلطف
            يكمن حسن الكيل وعدل الميزان
            والعاقل من يزن ويتذوق ما يأكله قبل بلعه.
            والأحمق هو من يأكل أى شىء طالما أخبره من اهداه له انه" حلو، يستاهل حلاوة فمه"!
            اللهم ارزقنا مدحا نستحقه ونسعى لتأكيده
            وعافنا وابعد عنا نقداً لاذعاً، يثبط همتنا ويهد عزيمتنا
            تحياتي لك مكتملة المدح يا أستاذنا الطيب
            أحسنت الإختيار يا سيدي
            وحديث اربعاء يناسب كل أيام السنة
            يعني بصراحة"موضوع فى الجوووون"

            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              دوماً تعلمنا كل خير يا أستاذنا الطيب
              عن نفسي لا أحب المديح
              ربما يعجبني الأطراء غير المباشر أو الواضح
              أما النقد فيجب أن يكون من متخصص وبأفضل الطرق
              أما ما نراه الآن من النقد هو فضيحة وليس نصيحة
              أو نقد يفضي الى خير وعلم !

              شكراً لكَ ،
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                أستاذنا الفاضل
                محمد فهمي يوسف
                من وجهة نظري أن للنقد نوعان :
                النقد الإيجابي الذي يهدف إلى تزكية الطموح والإبداع مع التنبيه لخلل وهفوات النص بحكمة وفطنة بعيدا عن الشخصنة والكلمات البذيئة ويكون دائما مزدانا بالكلمة الطيبة التي تأسر القلوب ويجعلها تتقبل النقد عن رضا وطواعية ...
                أما النقد السلبي فهو يهدف إلى قتل الطموح وفساد النص والتفرّد بالرأي بعيدا عن الحكمة في محاولة منه لتصوير كل ما هو خارج عن حدود النص بصورة قبيحة تقشعر لها الأبدان ....
                وفي مثل هذه الحال أرى بأن النقد يحتاج إلى دراسة أخلاقية متأنية متلازمة مع دراسة علم النقد ، أما إذا كان مقتصرا فقط على علم النقد فلا أعتقد أي واحد منا سيقبلها حتى ولو كان من كبار النقاد ...
                وجزاك الله خيرا

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                  أنت خليق أن تمتحنها في نفسك , فإن تكن فيك اجتهدت في أن تبرأ منها ,
                  وإن لم تكن فيك حمدت الله واجتهدت في ألا تتورط فيها .
                  لكن كن عاقلا , وخف حامدك أكثر مما تخاف ناقدك .
                  "ياسلام يا سلام
                  اد ايه حلو الكلام"
                  أحسست فيما سبق خلاصة الفكرة
                  أظننا جميعاً، نصاب "بالغثيان" إثر"مغص" مدح زائد "حاد" نحتاج معه الى مقدار نصف ليمونة من النقد ، كى تستقر معدة قلوبنا وتطمئن لحكم من يطعمنا مديحه.

                  وأظننا جميعاً، نصاب بمغص محرج للأمعاء الإنسانية إثر تناول وجبة كاملة من النقد اللاذع ،خالية من القدر المسموح به من التقدير او "الملح" ... أقصد المدح.
                  للميزان كفتان
                  ولكل منا أذنيين
                  وعينين ، ورأس واحدة، وقلب واحد
                  وما بين "العقل" والنصح و"المشاعر" والتلطف
                  يكمن حسن الكيل وعدل الميزان
                  والعاقل من يزن ويتذوق ما يأكله قبل بلعه.
                  والأحمق هو من يأكل أى شىء طالما أخبره من اهداه له انه" حلو، يستاهل حلاوة فمه"!
                  اللهم ارزقنا مدحا نستحقه ونسعى لتأكيده
                  وعافنا وابعد عنا نقداً لاذعاً، يثبط همتنا ويهد عزيمتنا
                  تحياتي لك مكتملة المدح يا أستاذنا الطيب
                  أحسنت الإختيار يا سيدي
                  وحديث اربعاء يناسب كل أيام السنة
                  يعني بصراحة"موضوع فى الجوووون"
                  الساحرة الساخرة الأستاذة بنت عبادة الرشروشة
                  دائما تمتعينا بحديثك وتعليقك السكر
                  ياريت الكلام من تأليفي .
                  لكن هذا عميد الأدب العربي بحق الدكتور طه حسين
                  لابد أن نتعلم حينما نستمع لمدح من أحد , ما هي نيته؟!
                  كلنا نحب الثناء لكن المهم منْ المادح وما غرضه ؟
                  قد يكون النقد أفضل بكثير من المدح
                  لأنه يعلمنا أن نكسب المدح الحقيقي بعد أن ننجح ونترك أخطاءنا.
                  لاأعرف كيف أكتب بروحك يا أخت رشا وبلغتك الحلوة ؟
                  ممكن أتكلم بالعامية لكن أكتب بها مثلك أبدا
                  ممكن أكتب قصيدة بالعامية فلي : الشعر الحلمنتيشي

                  شكرا على مرورك وتعليقك الظريف
                  ومشاركات مع د.الليثي في إبداعاته الشعرية بالعامية

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    دوماً تعلمنا كل خير يا أستاذنا الطيب
                    عن نفسي لا أحب المديح
                    ربما يعجبني الأطراء غير المباشر أو الواضح
                    أما النقد فيجب أن يكون من متخصص وبأفضل الطرق
                    أما ما نراه الآن من النقد هو فضيحة وليس نصيحة
                    أو نقد يفضي الى خير وعلم !

                    شكراً لكَ ،
                    الأخت الفاضلة غادة بنت تركي
                    أخجلت تواضعي
                    كلنا نحب الثناء على أقوالنا وأعمالنا
                    لكي نبدع أكثر
                    لكن النقد قد يغضب من لايحب الحق
                    والتعلم . تقبل النقد الهادف يوصلنا إلى المدح المرغوب
                    شكرا لمرورك العطر

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                      أستاذنا الفاضل



                      محمد فهمي يوسف


                      من وجهة نظري أن للنقد نوعان :


                      النقد الإيجابي الذي يهدف إلى تزكية الطموح والإبداع مع التنبيه لخلل وهفوات النص بحكمة وفطنة بعيدا عن الشخصنة والكلمات البذيئة ويكون دائما مزدانا بالكلمة الطيبة التي تأسر القلوب ويجعلها تتقبل النقد عن رضا وطواعية ...


                      أما النقد السلبي فهو يهدف إلى قتل الطموح وفساد النص والتفرّد بالرأي بعيدا عن الحكمة في محاولة منه لتصوير كل ما هو خارج عن حدود النص بصورة قبيحة تقشعر لها الأبدان ....


                      وفي مثل هذه الحال أرى بأن النقد يحتاج إلى دراسة أخلاقية متأنية متلازمة مع دراسة علم النقد ، أما إذا كان مقتصرا فقط على علم النقد فلا أعتقد أي واحد منا سيقبلها حتى ولو كان من كبار النقاد ...


                      وجزاك الله خيرا
                      الأخت الفاضلة بنت الشهباء
                      الأستاذة أمينة
                      أوافقك الرأي حول رؤيتك لنوعي النقد
                      لكنك لم تذكري لنا رأيك عن المدح
                      ورغبة النفس البشرية وميلها إليه ؟
                      إذا كان المرء يشعر بأنه يستحقه ؟
                      بتقدير غيره له وليس بهوى نفسه

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #12
                        ما زاد شيء عن حده إلا انقلب إلى ضده
                        فالثناء والمدح مطلوب في بعض الأحايين فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ولا بأس من الوقوف على الضرر الذي قد يصيبنا ويعترينا بشيء من الحنكة والقول اللطيف ولولا ذلك لما قال تعالى(وهو أعلم بعباده) لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي هي أحسن )
                        كن بخير رعاك الله
                        موفق في طرحك

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                          ما زاد شيء عن حده إلا انقلب إلى ضده
                          فالثناء والمدح مطلوب في بعض الأحايين فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ولا بأس من الوقوف على الضرر الذي قد يصيبنا ويعترينا بشيء من الحنكة والقول اللطيف ولولا ذلك لما قال تعالى(وهو أعلم بعباده) لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي(بالتي) هي أحسن )
                          كن بخير رعاك الله
                          موفق في طرحك
                          الأخت الفاضلة ريما منير
                          (الوقوف على الضرر الذي قد يصيبنا ويعترينا بشيء من الحنكة والقول اللطيف) هل هذا ما يعنيه صاحب الكلمات بالنقد ؟ !!
                          لي رؤية أن أخطاء الإنسان قولا أو عملا ربما تكون نفعا لا ضررا
                          لأن المرء يتعلم من أخطائه إذا ما وُجِّهَ من ناقد حكيم يهديه الصواب في
                          قوله أو عمله .
                          أشكرك للمرور والتعليق .

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #14
                            [align=justify]
                            أخونا وأستاذنا الجليل محمد فهمى يوسف

                            بالتأكيد ،ومحفور فى الذاكرة ،يوم ضمنا قلبك قبل بيتك ،الأخ الدكتور .م عبدالحميد مظهر والعبد لله،وطال الحديث بيننا فى شتى العلوم والمعارف .

                            بينك وبينك ..مفيش نقد للعبد لله ولا كله مدح!!!
                            منتظر الإجابة.
                            [/align]

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              دخولك قلبي قبل دخول بيتي
                              أخي الأستاذ الفاضل عبد الرؤوف النويهي

                              الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف

                              والتعارف تقارب يدفع المرء للمدح والثناء .
                              ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى , وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا :
                              إن أكرمكم عند الله أتقاكم .)
                              والمؤمن له الظاهر من أخيه , أما الباطن فعلمه عند الخالق
                              الذي يقيم التقوى بميزان العدل والحق .
                              وأحسبك إن شاء الله من الصادقين كما عرفتك .
                              وكلنا بشر , له هفوات .
                              ومن عرفها في أخيه فليهدها إليه ليصلحها فذاك أغلى هدية .

                              لعلي أوصلت إليك إجابتي على سؤالك الكريم
                              لا أحب الحديث عما لايعنيني .
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 10-01-2010, 13:36.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X