أرجوك لا تُصغي إلى هَوًى خَوّانْ
ياسادة الكُفْر
يا قاهري الإنسانْ
يَا كَاتمي الحقِّ
يَامُنكري الأديانْ
تبًّا لأفّاكٍ
قَدْ لَجَّ فِي البُهْتَانْ
إفْكًا عَلَى دينٍ
مِنْ أعْظَمِ الأدْيَانْ
دَعْوَاهُ أنَّ الدِّينَ اليَوْمَ للْخُمَّانْ
للأَحْمَقِ الذُنْيا
والدِّينُ لِلدَّيَّانْ
ألَّهْتُمُ الجِسْمَ
والجِسْمُ طِينٌ فَانْ
أَنْكَرْتُمُ الرُّوحَ والبَعْثَ والرُّجْعَانْ
شَيَّاْتُمُ الأُنْثَى في فَاحِشِ الإعْلانْ
تَرْنُو إلَى المُوضَى
والفِسْقِ والإدمَانْ
منْ بعْدِ مَا عاشت
فِي البَيْتِ كَالسُّلْطَانْ
تَحْيَا بِلاَ ضَيْر في العِزِّ والكُوفَانْ
تَزْهُو بِأخْلاَقٍ كَالمَاسِ والعِقْيَانْ.....،
كَالزَّهْرَةِ الذَّبْلَى
صِرْنَا نَرَاهَا الآنْ
فِي غَمْرَةِ العُرْيِ وَالعُهْرِ... والإنْتَانْ
تُغْرِي بِلاَ رُوحٍ
مَنْ لاذَ بِالشَّيْطَانْ. من قال في خبث
..جُودِي عَلَى الغَرْثَانْ
بالصَّدْرِ والثَّغْرِ..والشَّعْرِ والسِّيقَانْ
أَشْفِي بِلاَ عِشْقٍ غَلاَئِلَ الشَّهْوَانْ
يا اختنا الحيرى
توبي إلى المنان
للطّيْشِ و الفُحْشِ ..قَدْ جَرَّكِ الطُّوفَانْ
كَمْ بعْتِ منْ جُزْءٍ مِنْ جِسْمِكِ الفَّتَّانْ
بالرخص للبكم و الصُّمِّ والعُمْيَانْ...
يكفيك إفسادا
للشيب والشبان
فَالْقَلْبُ مَجْرُوحٌ
والدَّمْعُ فِي ارْمِعْنَانْ
مَا كَانَ أَضنَانَا لَوْلاكَ يَارَحْمَانْ
أَهْدَيَتَنَا طَهَ نُورًا مَشَى فُرْقَانْ
مَنْ أنصَفَ البِنـْتَ...مَنْ أكْرَمَ النِّسْوَانْ
مَنْ أخْرَجَ الأُنْثَى مِنْ زُمْرَةِ الأقْنَانْ
منْ بعْدِ مَا عَانَتْ مِنْ سَطْوَةِ الذُّكْرَانْ
إنْ تَنْجُ مِنْ وَاْدِ عَاشَتْ كَمَا الجُعْرَانْ
لاشَرْعَ يَحْميهَا ..لاَ رَاْيَ بِالإمْكَانْ
فِي صَمْتِهَا سِجْنٌ
فِي قَلْبِهَا أشْجَانْ
فِي عَقْلِهَا صَوْتٌ
قَدْ حَزَّهُ الطُّغْيَانْ
مَشْلُولَةَ الفِكْرِ
تُزْري بها الحيطَانْ
أحْلاَمُهَا تَفْنَى في مُنْتَهَى الكِتْمَانْ
تَاريخُهَا لَيْلٌ
قَدْشَابَ بالْحِدْثَانْ
أيَّامُهُ الثَّكْلَى ..لاَ تَعْرِفُ السُّلْوَانْ
فَالصُّبْحُ كَاللَّيْلِ فِي سِفْرِهَا المِدْجَانْ
من هَوْلٍ اَحْزَانٍ تَرْثِي لَهَا الأحزَانْ
عَاشَتْ بِلاَ ظِلٍّ تُرْضِي هَوَى السَّجَّانْ
كَمْ بَاعَهَا بَعْلٌ بَخْسًا بِلا أَثْمَانْ
فَالعَيْشَ في الذُّلِّ والوَأدُ ذَا سَيَّانْ...
حَتَّى هَمَا غَيْثٌ مِنْ رَحْمَةِ الرَّحْمَانْ
نُورًا عَلَى نُورٍ
يَهْدِي بَنِي الأطْيَانْ
قَدْ أَصْلَحَ الكَوْنَ والفِكْرَ الإنْسَانْ
لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعًا فِي الوَعْظِ بالقُرْآنْ
حَتَّى أبَى النَّاسُ أنْ يَعْبُدُوا الأوثاُنْ
فَازْدَانَتِ الدُّنْيَا
وَارتَاحَتِ الأكْوَانْ
للْوَرْدَةِ الذبْلَى أُهْدِي شَذَا الألْحَانْ
يَا أخْتَنَا الفُضلَى
ياَمِنَّةَ المَنَّانْ
أرْجُوكِ لا تُصْغِي إلَى هَوًى خَوَّانْ
فَالله موْلاكِ
مَا للهَوَى سُلْطَانْ
إلا عَلَى الأخْوَى أوْ فَاقِدِي الإيمَانْ
إنْ نَاشَكِ الدَّهْرُ لَذْغًا كَمَا الثُّعْبَانْ
يا أُخْتُ لاَ تَنْسَيْ... تِرْيَاقُكِ القُرْآنْ
لا يُنْعِشُ الروحَ
إلاَّ شَذَا الإيمَانْ.
ياسادة الكُفْر
يا قاهري الإنسانْ
يَا كَاتمي الحقِّ
يَامُنكري الأديانْ
تبًّا لأفّاكٍ
قَدْ لَجَّ فِي البُهْتَانْ
إفْكًا عَلَى دينٍ
مِنْ أعْظَمِ الأدْيَانْ
دَعْوَاهُ أنَّ الدِّينَ اليَوْمَ للْخُمَّانْ
للأَحْمَقِ الذُنْيا
والدِّينُ لِلدَّيَّانْ
ألَّهْتُمُ الجِسْمَ
والجِسْمُ طِينٌ فَانْ
أَنْكَرْتُمُ الرُّوحَ والبَعْثَ والرُّجْعَانْ
شَيَّاْتُمُ الأُنْثَى في فَاحِشِ الإعْلانْ
تَرْنُو إلَى المُوضَى
والفِسْقِ والإدمَانْ
منْ بعْدِ مَا عاشت
فِي البَيْتِ كَالسُّلْطَانْ
تَحْيَا بِلاَ ضَيْر في العِزِّ والكُوفَانْ
تَزْهُو بِأخْلاَقٍ كَالمَاسِ والعِقْيَانْ.....،
كَالزَّهْرَةِ الذَّبْلَى
صِرْنَا نَرَاهَا الآنْ
فِي غَمْرَةِ العُرْيِ وَالعُهْرِ... والإنْتَانْ
تُغْرِي بِلاَ رُوحٍ
مَنْ لاذَ بِالشَّيْطَانْ. من قال في خبث
..جُودِي عَلَى الغَرْثَانْ
بالصَّدْرِ والثَّغْرِ..والشَّعْرِ والسِّيقَانْ
أَشْفِي بِلاَ عِشْقٍ غَلاَئِلَ الشَّهْوَانْ
يا اختنا الحيرى
توبي إلى المنان
للطّيْشِ و الفُحْشِ ..قَدْ جَرَّكِ الطُّوفَانْ
كَمْ بعْتِ منْ جُزْءٍ مِنْ جِسْمِكِ الفَّتَّانْ
بالرخص للبكم و الصُّمِّ والعُمْيَانْ...
يكفيك إفسادا
للشيب والشبان
فَالْقَلْبُ مَجْرُوحٌ
والدَّمْعُ فِي ارْمِعْنَانْ
مَا كَانَ أَضنَانَا لَوْلاكَ يَارَحْمَانْ
أَهْدَيَتَنَا طَهَ نُورًا مَشَى فُرْقَانْ
مَنْ أنصَفَ البِنـْتَ...مَنْ أكْرَمَ النِّسْوَانْ
مَنْ أخْرَجَ الأُنْثَى مِنْ زُمْرَةِ الأقْنَانْ
منْ بعْدِ مَا عَانَتْ مِنْ سَطْوَةِ الذُّكْرَانْ
إنْ تَنْجُ مِنْ وَاْدِ عَاشَتْ كَمَا الجُعْرَانْ
لاشَرْعَ يَحْميهَا ..لاَ رَاْيَ بِالإمْكَانْ
فِي صَمْتِهَا سِجْنٌ
فِي قَلْبِهَا أشْجَانْ
فِي عَقْلِهَا صَوْتٌ
قَدْ حَزَّهُ الطُّغْيَانْ
مَشْلُولَةَ الفِكْرِ
تُزْري بها الحيطَانْ
أحْلاَمُهَا تَفْنَى في مُنْتَهَى الكِتْمَانْ
تَاريخُهَا لَيْلٌ
قَدْشَابَ بالْحِدْثَانْ
أيَّامُهُ الثَّكْلَى ..لاَ تَعْرِفُ السُّلْوَانْ
فَالصُّبْحُ كَاللَّيْلِ فِي سِفْرِهَا المِدْجَانْ
من هَوْلٍ اَحْزَانٍ تَرْثِي لَهَا الأحزَانْ
عَاشَتْ بِلاَ ظِلٍّ تُرْضِي هَوَى السَّجَّانْ
كَمْ بَاعَهَا بَعْلٌ بَخْسًا بِلا أَثْمَانْ
فَالعَيْشَ في الذُّلِّ والوَأدُ ذَا سَيَّانْ...
حَتَّى هَمَا غَيْثٌ مِنْ رَحْمَةِ الرَّحْمَانْ
نُورًا عَلَى نُورٍ
يَهْدِي بَنِي الأطْيَانْ
قَدْ أَصْلَحَ الكَوْنَ والفِكْرَ الإنْسَانْ
لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعًا فِي الوَعْظِ بالقُرْآنْ
حَتَّى أبَى النَّاسُ أنْ يَعْبُدُوا الأوثاُنْ
فَازْدَانَتِ الدُّنْيَا
وَارتَاحَتِ الأكْوَانْ
للْوَرْدَةِ الذبْلَى أُهْدِي شَذَا الألْحَانْ
يَا أخْتَنَا الفُضلَى
ياَمِنَّةَ المَنَّانْ
أرْجُوكِ لا تُصْغِي إلَى هَوًى خَوَّانْ
فَالله موْلاكِ
مَا للهَوَى سُلْطَانْ
إلا عَلَى الأخْوَى أوْ فَاقِدِي الإيمَانْ
إنْ نَاشَكِ الدَّهْرُ لَذْغًا كَمَا الثُّعْبَانْ
يا أُخْتُ لاَ تَنْسَيْ... تِرْيَاقُكِ القُرْآنْ
لا يُنْعِشُ الروحَ
إلاَّ شَذَا الإيمَانْ.
تعليق