زاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    زاد

    ريح صفراء تضرب وجه المدينة..من جذوره تقتلع كل شيء..
    لم يسلم أحد..
    تذكر بعض فتات..من قريته كان أحضره..
    لجيبه مد يده..فعانقته نجاة!
    http://ha123san@maktoobblog.com/
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
    ريح صفراء تضرب وجه المدينة..من جذوره تقتلع كل شيء..
    لم يسلم أحد..
    تذكر بعض فتات..من قريته كان أحضره..
    لجيبه مد يده..فعانقته نجاة!

    الفاضل الكريم الكاتب الرائع / حسن الشحرة



    ويلات وويلات فى تلك المدينة الصاخبة التى لا تجلب سوى الدمار

    نعم سيدي في العودة للأصل نجد الحياة

    من الجذور نقتات الحياة

    رائعة سيدي أبدعت بحجم جذور الوفاء

    لك هذه سيدي



    احترامي

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
      ريح صفراء تضرب وجه المدينة..من جذوره تقتلع كل شيء..
      لم يسلم أحد..
      تذكر بعض فتات..من قريته كان أحضره..
      لجيبه مد يده..فعانقته نجاة!
      ===================

      ** الراقى الاديب حسن......

      ان كانت نجاته من الموت العاصف بالقرية فقد سلم.. وان كان ما يزال هناك احياء وقد تشبثت بيده وتعلقت نجاة فهو محظوظ اكثر فمن تكون هذه نجاة ؟؟
      فى الاحتمالين هنا ابداع واضح.

      تحايا عبقة...................
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #4
        الله الله على هذا الجمال وهذا التشويش الجميل للغة ، هذا التقديم لشبه الجمله على الفعل ، وفي هذا السياق يحضرني ما قاله الناقد الجميل جميل حمداوي في قراءته لمجموعة ( أكواريوم ) لعبد الحميد الغرباوي :

        " ويخضع التركيب الجملي للانزياح التركيبي عن طريق تخريب الرتبة النحوية والتشويش على نظام الجملة تقديما وتأخيرا وتخصيصا ، وفي هذا المنحى التركيبي تقترب القصة القصيرة جدا من خصوصيات الشعر ووظيفته الجمالية القائمة على تقاطع المحور الاستبدالي مع المحور التركيبي انتهاكا وخرقا للمألوف والمقنن."

        مما زاد النص جمالا خلو الجمل من علامات الترقيم ، واعتمادها على نقاط الحذف التي وظفت توظيفا رائعا، فالجمل تقرأ صحيحة بجميع الأحوال ، عند التوقف أو الاستمرار ، وهي تذكرنا بالآية الكريمة ( الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) فالمعنى لا يختل عندما عند التوقف على كلمة ( لا ريب ) أو كلمة ( فيه ) .. وتصح القراءة بكلا الحالتين .
        وكذلك عند قراءة نص ( زاد ) : فيجوز أن نقرأ الجملة الأولى هكذا ( ريح صفراء تضرب وجه المدينة..من جذوره ، تقتلع كل شيء .) أو هكذا ( ريح صفراء تضرب وجه المدينة ، من جذوره تقتلع كل شيء ) .
        وكذلك في هذه العبارة ( تذكر بعض فتات..من قريته كان أحضره..)
        نستطيع قراءتها هكذا ( تذكر بعض فتات من قريته ، كان أحضرة )
        وتقرأ أيضا بهذا الشكل ( تذكر بعض فتات ، من قريته كان أحضره )


        تحيتي لك يا صديقي ،، أنت تذكرني بأسلوب الصديق العزيز حسن البطران ، وانزياحاته اللغوية .

        مودة بحجم ابداعك
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فائق البرغوثي; الساعة 21-12-2009, 19:37.
        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          الإنسان كائن مدني؛ لا يعيش منفردا
          أهلكتهم الريح مرة، لكن الوحدة والوحشة ستهلكة مرات
          ما نفع حياة لا بشر فيها وهم من حوله جثثا أمواتا
          هل جلب معه منها اكسير الحياة؟


          ليس أطيب من حسن الخلق زاد
          وابن أبي طالب قال حسن الخُلق في الغربة رزق
          ربما كان الوحيد فيهم؟!

          نص جميل جدا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • فؤاد الكناني
            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            • 09-05-2009
            • 887

            #6
            نص رائع استاذ حسن
            جذوره التي حملها معه وأصالة ما بني من قبل في نفسه في تلك البيئة النظيفة المتماسكة
            لأسلوبك خصوصية الذكاء في التعامل مع اللفظ لتلج بقوة عقل المتلقي
            الف تحية ودمت بخير

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              نص جميل المعنى مريح للنفس الأصيلة
              تحية اكبار وابداع استاذ حسن
              مودتي
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • حسن الشحرة
                أديب وكاتب
                • 14-07-2008
                • 1938

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                الفاضل الكريم الكاتب الرائع / حسن الشحرة



                ويلات وويلات فى تلك المدينة الصاخبة التى لا تجلب سوى الدمار

                نعم سيدي في العودة للأصل نجد الحياة

                من الجذور نقتات الحياة

                رائعة سيدي أبدعت بحجم جذور الوفاء

                لك هذه سيدي



                احترامي
                أستاذة سمية
                ما أسعد النص عندما يجد قارئا بوعيك ونبلك
                إطراؤك على قدر ما أسعدني فقد أخجل تواضعي
                شكرا تليق براقية كأنت
                شقائق النعمان
                وآيات التجلة والامتنان
                http://ha123san@maktoobblog.com/

                تعليق

                • حسن الشحرة
                  أديب وكاتب
                  • 14-07-2008
                  • 1938

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                  ===================

                  ** الراقى الاديب حسن......

                  ان كانت نجاته من الموت العاصف بالقرية فقد سلم.. وان كان ما يزال هناك احياء وقد تشبثت بيده وتعلقت نجاة فهو محظوظ اكثر فمن تكون هذه نجاة ؟؟
                  فى الاحتمالين هنا ابداع واضح.

                  تحايا عبقة...................
                  الحبيب زياد
                  أسر والله بحضورك المعشب المورق العطر
                  تقديري الأتم
                  ومودتي المعمقة
                  http://ha123san@maktoobblog.com/

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    يالجحيمية الصورة ، و قوتها ، و أسطوريتها
                    تأتى على الفور الآية الكريمة :
                    لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء ............إلى آخره ".أكان الناجى الوحيد .. ؟
                    و قشة النجاة بجيبه .. مصحفا أم تعويذة أو بعض قروش ؟
                    الله يعلم و أنت أيضا


                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • حسن الشحرة
                      أديب وكاتب
                      • 14-07-2008
                      • 1938

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                      الله الله على هذا الجمال وهذا التشويش الجميل للغة ، هذا التقديم لشبه الجمله على الفعل ، وفي هذا السياق يحضرني ما قاله الناقد الجميل جميل حمداوي في قراءته لمجموعة ( أكواريوم ) لعبد الحميد الغرباوي :

                      " ويخضع التركيب الجملي للانزياح التركيبي عن طريق تخريب الرتبة النحوية والتشويش على نظام الجملة تقديما وتأخيرا وتخصيصا ، وفي هذا المنحى التركيبي تقترب القصة القصيرة جدا من خصوصيات الشعر ووظيفته الجمالية القائمة على تقاطع المحور الاستبدالي مع المحور التركيبي انتهاكا وخرقا للمألوف والمقنن."

                      مما زاد النص جمالا خلو الجمل من علامات الترقيم ، واعتمادها على نقاط الحذف التي وظفت توظيفا رائعا، فالجمل تقرأ صحيحة بجميع الأحوال ، عند التوقف أو الاستمرار ، وهي تذكرنا بالآية الكريمة ( الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) فالمعنى لا يختل عندما عند التوقف على كلمة ( لا ريب ) أو كلمة ( فيه ) .. وتصح القراءة بكلا الحالتين .
                      وكذلك عند قراءة نص ( زاد ) : فيجوز أن نقرأ الجملة الأولى هكذا ( ريح صفراء تضرب وجه المدينة..من جذوره ، تقتلع كل شيء .) أو هكذا ( ريح صفراء تضرب وجه المدينة ، من جذوره تقتلع كل شيء ) .
                      وكذلك في هذه العبارة ( تذكر بعض فتات..من قريته كان أحضره..)
                      نستطيع قراءتها هكذا ( تذكر بعض فتات من قريته ، كان أحضرة )
                      وتقرأ أيضا بهذا الشكل ( تذكر بعض فتات ، من قريته كان أحضره )


                      تحيتي لك يا صديقي ،، أنت تذكرني بأسلوب الصديق العزيز حسن البطران ، وانزياحاته اللغوية .

                      مودة بحجم ابداعك
                      أستاذي القدير
                      والله إنك مكسب لنا
                      تنقد بذوق عال
                      لا تبخل بعلمك
                      شكرا على هذه القراءة الناضجة التي تدفعني للأمام
                      عميق مودتي
                      http://ha123san@maktoobblog.com/

                      تعليق

                      • حسن الشحرة
                        أديب وكاتب
                        • 14-07-2008
                        • 1938

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        الإنسان كائن مدني؛ لا يعيش منفردا
                        أهلكتهم الريح مرة، لكن الوحدة والوحشة ستهلكة مرات
                        ما نفع حياة لا بشر فيها وهم من حوله جثثا أمواتا
                        هل جلب معه منها اكسير الحياة؟


                        ليس أطيب من حسن الخلق زاد
                        وابن أبي طالب قال حسن الخُلق في الغربة رزق
                        ربما كان الوحيد فيهم؟!

                        نص جميل جدا

                        تحية خالصة
                        القدير الحبيب القريب للقلب:معاذ
                        شكرا جزيلا
                        على التعليق
                        والمتابعة
                        دمتم بخير وألق
                        http://ha123san@maktoobblog.com/

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          جميلة هذه العودة بالذاكرة ولّدت شحنات معنوية تساعده على الصمود
                          نص بالغ الدلالة فيه من الإبداع الكثير.. هكذا عودتنا
                          تحياتي أخي حسن
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • محمد توفيق السهلي
                            كاتب ــ قاص
                            باحث في التراث الشعبي
                            • 01-12-2008
                            • 2972

                            #14
                            الأخ حسن الشحرة .
                            ماأجمل اليد الحانية التي تمتدّ للمرء فتنقذه من براثن الموت والغربة في آخر الأنفاس .
                            نص يحمل زخم الإبداع .
                            أبو توفيق يحيّيك . .
                            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X