أَشْجَارٌ مِنْ دفْتَرِ اُلْغِيَابِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاة الزباير
    أديب وكاتب
    • 09-06-2007
    • 16

    أَشْجَارٌ مِنْ دفْتَرِ اُلْغِيَابِ

    تَدَاعِيَاتٌ...

    صَغِيـرةً كُـنْـتُ...

    أَغْزِلُ مِنْ دُخَانِ اُلسَّمَاءِ عِطْرًا
    يَسْتَقْبِلُ ذُهُـولَ اُلْغَـيْمِ
    وَ يَكْـسِرُ صُـرَاخَ الُطُّفُـولَةِ.
    وَ لَمَّا تَآخَيْتُ مَعَ اُلصَّمْتِ فَرَاشَةً
    نَفَضْتُ عَنْ جَنَاحَيَّ قِرْبَةَ اُلْمَوَاعِيدِ
    وَجَرَيْـتُ نَحْوَ نَـهْرِ اُلْهَوَى
    مِثْلَ لَيْلَى أَعُـدُّ أَجْـفَـانَـهُ
    وَأَتَمَلَّى عُبُورِي مِنْ قَصِيـدِهِ.

    صَــغِيرَةً كُنْـتُ...

    أَطْـوِي أَوْرَاقَ اُلـرِّيحِ
    وَأَنْشُرُهَا عِشْقًا رَمَادِيَ اُلْبَـوْحِ
    تَـهَامَـسَ اُللَّيْـلُ :
    - "أَقِلِّي مَرْكبَ اُلْحُلْمِ عَارِياً فِي وَجْنَتَيْكِ
    فَبَيْنَ أَطْرَافِكِ اُلْمَصْلُوبَةِ فَوْقَ هُذْبِ اُلْقَصِيدِ
    أَوْرَاقٌ قَدِيمَةٌ تَنْحَنِي لِرَعْشَةِ اُلْوَهْمِ."

    لََوْعَةٌ...

    لَمْ أَعُدْ صَغِيرَةً يَغْزِلُ اُلطَّرِيقُ اُنْتِظَارِي
    وَبَدَأَ اُلْغِيَابُ يَحْتَطِبُ مِنْ جُنُونِي أَغْصَانَهُ
    قُلْتُ لِلْكَأْسِ اُلرَّاقِصَةِ تَنْدَلِقُ مِنْ سَفْحِ اُلْوَحْدَةِ :
    -" لِمَاذَا أُهَاجِرُ فِي خِبَاءِ اُلصَّبَابَةِ
    لَـغْـوًا يَمْتَـطِي حُـزْنِي
    وَكُلَّمَا سَكِرْتُ مِنْ حَسَاءِ اُلْمُحَالِ
    نَبَـتَـتْ فِي ظِلِّي
    أَيَّامٌ تَغْفُو فِي حَشْرَجَةِ اُلشَّمْسِ
    خَـزَفِـيَّـةَ اُلْعِـشْقِ.؟ !!".
    قَـهْقَـهَتْ فِي رَحِـمِ اُلْـمَاءِ
    وَرَأَيْتُنِِي فِي طَيْلَـسَانِهَا أَهْـذِي.

    غَوَايَةٌ...

    مَشَيْتُ خُطْوَتَيْنِ..ثَـلاَثًا...
    وَ إِذَا بِي أَغْزِلُ جَوَازَ مُرُورِي
    مِنْ دِفْءِ يَـدَيْـهِ ..
    طَوْقُ اُلْبُعْدِ يتَدَثَّرُ مِنْ زَنَابِقِ مَحْوِي
    وَ فِي أَحْذِيَةِ اُلشَّوْقِ تُهَرْوِلُ أَسَاطِيرِي
    وَهَذَا قَمِيصُ اُلْهَوَى تَتَحَوَّلُ رَائِحَتُهُ
    لِإِشَارَاتٍ تَضِيقُ بِهَا بَسَاتِينُ اُلتَّأْوِيلِ.
    - "تَـمَـهَّـلِي"
    قَالَتْ أَعْنَاقُ اُلْفَجْرِ تَنْحَنِي لِغُرْبَةِ حُلْمِي.
    قُلْتُ لِلَّعْنَةِ تَرْشُفُ قَهْـوَتَهَا :
    " لِمَاذَا يتَثَاءَبُ فِي قَلْبِـهِ اُلْجَفَاءُ
    فَتَعْبُرُ دَرْبَ اُلْغَسَقِ اُمْـرَأَةٌ
    تَلْطُمُ أَنِينَ خُطـايَ ؟."
    - "قُومِي يَا اُمْرَأَةً أَسْكَرَتْهَا حُمَّى اُلْمَوَاوِيلِ"
    غَـمَزَتْ زَيْتُـونَةُ هَدِيـلِهَا .
    قُـلْـتُ:
    -" رَعْشَةُ عَيْنَيْهِ تَسْتَظْهِرُ
    ثَوْبَ اُلْمُدُنِ اُلْخَجْلَى
    وَ فِي بَيَاضِ حُزْنِهِ تَشْنُقُنِي
    حَمَائِمُ اُلْكَلِمَاتِ
    فَيَقْصِفُ فِي عِبْءِ اُلْكَوْنِ
    هَذَا اُلْمَـعْنَى اُلـشَّارِدُ.... "

    مَرَايَا...

    لَمْ أَعْرِفْ أَنَّ اُلدِّفْلَى سَتَقْرَأُ تَبَارِيحِي
    تَتَقَاسَمُنِي أَلْحَانٌ قَمْحِيَّةُ اُلْكَـسْرِ
    وَ فِي حَـانَةٍ نُـوَّاسِـيَّةٍ
    تَنْزَعُ بِلْقِيسُ سِـحْرَهَا اُلْمُرْتَـجَلَ .
    تَرْسُـمُ حَـرْفَهَا نِـسْرِيـنًا
    وَ فِي صَـوْتِـهَا اُلْعَـاشِـقِ
    أَشْـعَـارٌ عِـذَابٌ
    تُرْقِـصُ خِـصْـرَ اُلْقَـصِيدَةِ
    كَانَ اُلْعَالَـمُ حَـوْلَهَا يُولَـدُ
    فَيَسْقُطُ خَرَزٌ أَخْضَر مِنْ شِفَاهِ اُلْوَالِهِينَ
    مَاذَا لَوْ غَنَّتْ عَـارِيَةَ اُلْقَـدَمَيْنِ
    تَكْـتُبُ نَبْـضِي اُبْتِـهَالاً
    فَتُصْغِي اُلْأَرْضُ لِرَائِحَةِ اُلنَّزِيفِ ؟ !

    شَيْءٌ مِنْ...

    شَيْءٌ مِنْ حَتَّى يُحَرِّضُنِي عَلَى هَاوِيَتِي
    تَضِيقٌ بِي رِئَةُ اُلْمَدِينَةِ اُلْعَابِسَةِ
    فَأَغْـتَابُ شَهْـقَةَ اُلْمَعَـرِّي ...
    وَ فِي شَهـْوَةِ اُلْغُـمُوضِ
    حِكَايَاتٌ ضَـاعَ وَجْهُـهَا.
    كَمْ كُنَّا نَتَلَاقَى فِي حَنْجُرَةِ بَابِلَ
    وَكُلُّ اُللَّفَتَاتِ تَتَدَثَّرُ مِنْ بَقَـايَانَا.
    أَتَذَكَّرُ اُلشُمُوخَ اُلْعَاصِفَ فيِ جَسَدِي
    وَحُلْـمِي اُلْمُدَخَّـنِ فِي إِصْبَعَيْـهِ
    قُلْتُ لَهُ ذَاتَ جُرْحٍ:
    -" لِمَاذَا عَلَى هَذَا اُلْوَطَنِ أَنْ يَتْلُوَ يُتْمَهُ
    وَكُلُّ اُلدُّرُوبِ مَهْجُورَةٌ يَغْسِلُهَا اُلْبَحْرُ؟"
    تَبَسَّمَتْ قَصَائِدُهُ.. وَ فِي غِيَابِهِ تَنَاثَرْتُ.

    حَنِينٌ

    كُنْتُ أَجْـدِلُ أَلـقَ اُللِّقَاءِ ...
    وَ حـِينَ يَنَـامُ اُللَّيْـلُ
    تَفْتَحُ عَتَمَةُ اُلْأَشْيَاءِ شَبَابِيكَـهَا.
    مُتـْعَبٌ خَطْوِي يَجُرُّ رَمَادِي
    وَبِي ظَـمَأٌ يَغْـرِسُ كَـفَّيْهِ
    فِي لَهْـفَتِي اُلْمُبَـعْـثَرَةِ
    بِاُلْأَمْسِ ..يَا لَلْأَمْسِ يُوَشْوِشُنِي جُوعَهُ !
    يُفَصِّلُ اُعْتِرَافَاتِي رِدَاءً لِلْوَشْمِ اُلضَّرِيرِ .
    وَ فِي وَلَهٍ يَغْفُو بَيْنَ قَدَمَي اُلْحَنِينِ
    غَرْغَرَةُ اُلْغَوَايَةِ تَتَنفَّسُ نَوَامِيسَ اُلْجَسَدْ .

    صَهِيلُ اُلْبعَادِ...

    أَصْغَيْتُ لِنَبْضِهِ قُدّاَسًا يُرَافِقُ زَمَنِي
    قُلْتُ :
    -"كَيْـفَ تَقْرَأُكَ مُـدُنُ اُلْعِشْقِ ؟
    وَ أَنْتَ تَهْوَى اُلْهُرُوبَ فِي خَلاَيَا اُلْجَمْرِ
    تَسْـتَيْقِظُ فِي كَفِّي مُتَمَرِّدَ اُلْأُفْقِ "
    - "لاَ تَـتْرُكِينِي فِي كَفَنِ اُلْمَسَافَاتِ
    أَجُـرُّ خُيُـولَ عُرْوَةَ وَحِيدًا "
    قَالَ مَـوْعِدٌ شَنَـقَهُ اُلْكَـلاَمُ.


    • مراكش في : 19/20/ ماي 2005
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    السلام عليكم

    مراحب بك اختي

    حقيقة لم تكوني صغيرة

    بل انت كبيرة

    فمن يستطع صياغة هذا النثر لا يكون صغيرا بل كبيرا

    اعجبتني هذه الجُمل والتعابير


    صَغِيـرةً كُـنْـتُ...

    أَغْزِلُ مِنْ دُخَانِ اُلسَّمَاءِ عِطْرًا
    يَسْتَقْبِلُ ذُهُـولَ اُلْغَـيْمِ


    صَــغِيرَةً كُنْـتُ...

    أَطْـوِي أَوْرَاقَ اُلـرِّيحِ
    وَأَنْشُرُهَا عِشْقًا رَمَادِيَ اُلْبَـوْحِ

    جميلة جدا يا استاذة نجاة

    اسمحي لي ان اشبك هذه الخمس بتلك الخمس لاصفق لكِ امتناناً وتقديرا واعجاباً بهذا البوح

    تشكرات
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • محمد سمير السحار
      شاعر
      • 16-05-2007
      • 1067

      #3
      [align=center]الأخت الفاضلة الأديبة الكبيرة نجاة الزباير
      نص بلغة صعبة التراكيب والمفردات لا يتقنها إلا كل متمكن قادر
      ولكن لهذا النوع من الأدب سيئة وهي أنّه موجه إلى النخبة من المثقفين
      أعتقد أنّ من الظلم الأدبي
      أنّ من يملك قلماً مبدعاً مثلكِ أن يعزل نفسه عن القارئ العربي العادي الذي يفضّل النص السهل الجزل
      وتقبّلي خالص تقديري واحترامي
      أخوكِ
      محمد سمير السحار
      [/align]

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        قُلْتُ لَهُ ذَاتَ جُرْحٍ:
        -" لِمَاذَا عَلَى هَذَا اُلْوَطَنِ أَنْ يَتْلُوَ يُتْمَهُ
        وَكُلُّ اُلدُّرُوبِ مَهْجُورَةٌ يَغْسِلُهَا اُلْبَحْرُ؟"
        تَبَسَّمَتْ قَصَائِدُهُ.. وَ فِي غِيَابِهِ تَنَاثَرْتُ.

        رائعة و مضاتك شاعرتنا الجميلة نجاة الزباير
        أتابع كل جديد لك بدهشة

        و أرجو أن تذهبي لقاعة الترحيب ففيها ما يخصك

        محبتي و تقديري
        د. جمال
        sigpic

        تعليق

        • راضية العرفاوي
          عضو أساسي
          • 11-08-2007
          • 783

          #5

          في الغياب يتحقّق الحضور
          و تنمو الأشجار/الحكايات لنقرأ أوراقها تداعيات تتساقط دهشة على أكتافنا ونحن نعبر ظلها للقراءة /المشاهدة ..


          ثراء الحرف والصورة يبعث فينا الدهشة ومتعة القراءة والمتابعة ..


          الشاعرة المبدعة نجاة الزباير

          ليبارك الرب نبض مدادك
          ورد وتقديري




          [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
          [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
          فالذي لاينحني لايتلوّث
          والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
          [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
          [/color][/font]

          تعليق

          • عمر الصديقي
            عضو الملتقى
            • 29-07-2007
            • 156

            #6
            انا الاخر اشد على يديك بحرارة ... اشد على قلبي كالطريدة....
            جميل قولك ايتها الهرة الانيقة....

            تعليق

            • نجاة الزباير
              أديب وكاتب
              • 09-06-2007
              • 16

              #7
              مساء الشعر
              قرأت اللحظة انطباعات الكتاب المتميزين حول هذا النص الشعري، لفت فكري رأي الكاتب محمد سمير السحار جاء فيه:

              "نص بلغة صعبة التراكيب والمفردات لا يتقنها إلا كل متمكن قادر
              ولكن لهذا النوع من الأدب سيئة وهي أنّه موجه إلى النخبة من المثقفين
              أعتقد أنّ من الظلم الأدبي
              أنّ من يملك قلماً مبدعاً مثلكِ أن يعزل نفسه عن القارئ العربي العادي الذي يفضّل النص السهل الجزل"

              اسمح لي أخي الفاضل أن أقول:
              أنا لا أضع القارىء المفترض أمامي عندما أنتعل حذاء السفر في أبهاء القصيدة، التي أؤثث غرفها من الصور الباذخة التي لا تستند على معجم لغوي صعب، فلم لا يرتفع القارىء العربي إلى الشاعر في محاولة للقبض على المنفلت؟.ومتى كتب الشاعر الحقيقي لإرضاء أحد؟إنه شموخ لا يستوطن غير الأرض الأوريفية.

              فهل أدونيس كشاعر عربي كبير هبط سلالم نحو القارئ...أم كان صعود القارئ إليه فوق محفة الجمال؟
              ـ من هو القارىء العادي في نظرك؟

              سيدي الفاضل:
              إن القارئ الذي تتحدث عنه هو نفسه من يصفق للتميز والاختلاف، و أنا لا أقول هذا عن فراغ....
              كما أني لا أعزل نفسي(...) بقدر ما أترجمها حروفا تحاول أن تبتعد عن القطيع لتؤسس لتجربة مختلفة... وأظنني نجحت .

              شكرا إخوتي على القراءة المستمرة لشعري

              نجاة الزباير

              تعليق

              • محمد سمير السحار
                شاعر
                • 16-05-2007
                • 1067

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجاة الزباير مشاهدة المشاركة
                مساء الشعر
                قرأت اللحظة انطباعات الكتاب المتميزين حول هذا النص الشعري، لفت فكري رأي الكاتب محمد سمير السحار جاء فيه:

                "نص بلغة صعبة التراكيب والمفردات لا يتقنها إلا كل متمكن قادر
                ولكن لهذا النوع من الأدب سيئة وهي أنّه موجه إلى النخبة من المثقفين
                أعتقد أنّ من الظلم الأدبي
                أنّ من يملك قلماً مبدعاً مثلكِ أن يعزل نفسه عن القارئ العربي العادي الذي يفضّل النص السهل الجزل"

                اسمح لي أخي الفاضل أن أقول:
                أنا لا أضع القارىء المفترض أمامي عندما أنتعل حذاء السفر في أبهاء القصيدة، التي أؤثث غرفها من الصور الباذخة التي لا تستند على معجم لغوي صعب، فلم لا يرتفع القارىء العربي إلى الشاعر في محاولة للقبض على المنفلت؟.ومتى كتب الشاعر الحقيقي لإرضاء أحد؟إنه شموخ لا يستوطن غير الأرض الأوريفية.

                فهل أدونيس كشاعر عربي كبير هبط سلالم نحو القارئ...أم كان صعود القارئ إليه فوق محفة الجمال؟
                ـ من هو القارىء العادي في نظرك؟

                سيدي الفاضل:
                إن القارئ الذي تتحدث عنه هو نفسه من يصفق للتميز والاختلاف، و أنا لا أقول هذا عن فراغ....
                كما أني لا أعزل نفسي(...) بقدر ما أترجمها حروفا تحاول أن تبتعد عن القطيع لتؤسس لتجربة مختلفة... وأظنني نجحت .

                شكرا إخوتي على القراءة المستمرة لشعري

                نجاة الزباير
                [align=center]أختي الفاضلة الكاتبة والناقدة الكبيرة نجاة الزباير
                أردتُ أن أهزّ الورود لأشمّ روائحها
                وأظنّ أنّني نجحتُ بذلك
                لكن سيدتي الفاضلة لم تفهمي ردّي جيداً
                ما قصدتُه
                إنّ استخدام كلمات صعبة في النص تحتاج إلى معجم كي نفهمها ستنتنزف من القارئ العربي( قارئ القرآن الكريم ) بشكل عام الجهد الذي يجعله ينصرف عن القراءة
                هذا إن كان يملك المعجم
                أنا لا أناقش أمر نجاحك شخصياً
                فأنا لم أكن أعلم عنكِ شيئاً من قبل حتى أحكم عليكِ
                ولكن أقولها بصراحة وبعيداً عن المجاملات الأدبية
                قرأتُ لكِ ثلاثة نصوص
                نصوص قوية السبك والبلاغة والسلامة اللغوية ولكن عابها استخدام المفردات الصعبة
                القرآن الكريم هو مرجعنا في اللغة العربية
                ولكن مع ذلك نزل القرآن بلغة وألفاظ قوية وسهلة وهو المعجزة الخالدة
                ولولا غيرتي عليكِ لكونكِ كاتبة وأديبة عالية الكعب
                مع أنّ معرفتي بكِ قريبة وحديثة العهد لما صارحتكِ برأيي الصريح
                يا سيدتي لا أقول لكِ أن تكتبي لإرضاء أحد أو أن تهبطي بنصوصكِ
                وجميل جداً أن يرتفع القارئ العربي إلى الشاعر ليصبح مع نخبة المثقفين
                باركَ الله فيكِ وزادكِ علماً ونفعنا بهِ
                خالص تقديري ومودّتي
                أخوكِ
                محمد سمير السحار
                [/align]

                تعليق

                • طه محمد عاصم
                  أديب وكاتب
                  • 08-07-2007
                  • 1450

                  #9
                  أختي الفاضلة/والأديبة الشاعرةالماهرة/ نجاة الزباير
                  رحيق الزهرة هو الذي يجذب النحلة إليها لتمتص هذا الرحيق فيصير شهد افيه الشفاء.
                  رااااااائعة هذه المسرحية الشعرية المكثفة في عدة أسطر، والمقسمة إلى سبعة فصول أقلها يذيب القطب الشمالي
                  (تَدَاعِيَاتٌ...)عنوان أشد كثافة من القصيدة ففي هذه الكلمة تجتمع سبعة مضامين تنسرد منها حكاية عمر لتختزل في هذه الكلمة.
                  وتبدأ الفصول:
                  الأول"صَغِيـرةً كُـنْـتُ..."كلنا بدأ صغيرا أما صغيرتك هنا بدأت من حيث انتهى الكبار وهذا هو إعجاز الفصل الأول

                  الثاني"لََوْعَةٌ..."من تصيبه الولاعه غالبا ماتأتي تصرفاته على غير العادة، أما ملتاعتك هنا فهى حكيمة حد السفسطة
                  الثالث"غَوَايَةٌ..."أصعب المراحل تخطيتيها ببراعة الإدراك لمعاني الإنجراف نحو حافة الهاوية.

                  الرابع"مَرَايَا.." هنا تكشف الحقائق وتنعكس الصور المتوارية خلف ستار الحلم .
                  الخامس"شَيْءٌ مِنْ..."هنا تعود الذاكرة لذكرى خلت فتمهد لــــ .
                  السادس"حَنِينٌ"يستطيع التغلب على شيطان الغواية فيقهره.
                  السابع"صَهِيلُ اُلْبعَادِ..."هذه هى المراجعة النهائية ،أسئلة ولكن لا إجابات انتهى الوقت وجمعت الحروف .
                  سيدتي
                  قصيدة فاقت حد الإعجاز اللغوي والبلاغي
                  دمت مبدعة متألقة
                  لك مني فائق الإحترام لكِ ولنصكِ
                  صمت...؟!
                  sigpic

                  تعليق

                  • قدري ثائر
                    عضو الملتقى
                    • 16-09-2007
                    • 144

                    #10
                    [frame="7 80"][frame="7 80"]تَنْزَعُ بِلْقِيسُ سِـحْرَهَا اُلْمُرْتَـجَلَ .
                    تَرْسُـمُ حَـرْفَهَا نِـسْرِيـنًا
                    وَ فِي صَـوْتِـهَا اُلْعَـاشِـقِ
                    أَشْـعَـارٌ عِـذَابٌ
                    تُرْقِـصُ خِـصْـرَ اُلْقَـصِيدَةِ
                    ****
                    اكتفي بباقة قطفتها من حديقة زهورك
                    ليراقص عبيرها حنايا الياسمين
                    تحياتي
                    قدري[/frame][/frame]

                    تعليق

                    • جوتيار تمر
                      شاعر وناقد
                      • 24-06-2007
                      • 1374

                      #11
                      العزيزة نجاة .......

                      وجدت نفسي غصبا اتتبع سير خطاك / والاحظك وانت تحاولين ان تعبثي بالممكن / وتعيدين تشكيل نظامه / بحكائية / بشعرية / تستقي جماليتها من عفوية ماكرة / تعتمد على قوة البيان ، وعمق اللغة وتشعب المداليل / وتحفر في تعدد محمولات اللحظة الرائدة / وكذلك لاتستهان بقوة المتلقي ومداركه / مع انها تعمدت صقل اللغة هنا في خانتها / لا في خانة المتلقي / فالاشتغال جاء على القصيدة اكثر / من حيث الصورة الشعرية / والتكثيف اللغوي / والتناسق بين الشكل والمضمون / وهي في الاخير قصيدة اكثر من رائعة / تستحق كل ان تقرأ اكثر من مرة ...


                      محبتي لك
                      جوتيار

                      تعليق

                      يعمل...
                      X