ثقبين في ثوبٍ أسود
رأيتهم يلملمون شعرها
يصنعون ... قوارب نجاة
رأيتُهم ....
أوعية تنضح باللعاب
يُرَطِّبون الشفاه
يغرزون الأنياب في الدفاتر والكراريس
في الجماجم .....
في الصدور وفي الرقاب
غزالي ...
لم يعد رشيقا كما عهدناه
بات وليمةً ....
لعيونٍ فاغرة الأفواه
لَطَمَ الحُسْنُ خَدَّيْهِ
وغابَ يَتَدَثَّرُ بالسواد
يا ليتني لم أعتمر كوفية الرجال
ولم أصنع شاربا ....
من أجل بائعات الهوى
يَتَنَدَّرْنَ به مع كل غَزْوةٍ
في مَدِّها وفي الإدبار
لأجلها ...
صاحبة الشعر الطويل للأرداف
سأقف عاريا أمام القضاة
وأُلقي بكوفِيَّتي في يَمِّ التَنَهدات
ولْيُعدم شاربي بَتْراً
بأنصال مقاصل الشرف
لأجلِها ....
أعلِنُ توبتي
أغسل يديَّ بالماء وأصْرُخ
أنني برئٌ
من دَمِّ هذا الجمال
رأيتهم يلملمون شعرها
يصنعون ... قوارب نجاة
رأيتُهم ....
أوعية تنضح باللعاب
يُرَطِّبون الشفاه
يغرزون الأنياب في الدفاتر والكراريس
في الجماجم .....
في الصدور وفي الرقاب
غزالي ...
لم يعد رشيقا كما عهدناه
بات وليمةً ....
لعيونٍ فاغرة الأفواه
لَطَمَ الحُسْنُ خَدَّيْهِ
وغابَ يَتَدَثَّرُ بالسواد
يا ليتني لم أعتمر كوفية الرجال
ولم أصنع شاربا ....
من أجل بائعات الهوى
يَتَنَدَّرْنَ به مع كل غَزْوةٍ
في مَدِّها وفي الإدبار
لأجلها ...
صاحبة الشعر الطويل للأرداف
سأقف عاريا أمام القضاة
وأُلقي بكوفِيَّتي في يَمِّ التَنَهدات
ولْيُعدم شاربي بَتْراً
بأنصال مقاصل الشرف
لأجلِها ....
أعلِنُ توبتي
أغسل يديَّ بالماء وأصْرُخ
أنني برئٌ
من دَمِّ هذا الجمال
تعليق