وحيدين كنا
نشرب من كأس واحدة
استحالت الكأس مرمراً في شفتينا
دارت الكأس في رؤوسنا
فاحترقنا
لم نكن نعرف بعد أننا تزاورُ الشمسُ عنا
ذات الوجيبِ وذات الحنينْ
وتهبط النجومُ بين يدينا
والستائرُ تلغي الفضاءَ وتصبح لوحةً خلفيةْ
وكرسيان على الشرفة ظلاّ وحيدينِ
يسترجعان همسَ الكأسِ
يحاولان استراقَ النظر من خلف الستارةْ
والستارة كانت خجولةَ السترِ
قابضةً على الزجاج كطفل تائهٍ
عاد إلى أمه فالتحما
تماماً كما التحمنا ..
هو الحبُّ
لم يستفقْ بعدُ من الحلمِ
ولم يشتفِ العاشقان بعدُ
وصوت أنينٍ
وقلبٌ تمرد في لحظة من صهيلْ
أحس بكبرياء الجسدْ
كان قد أينع الحبُّ حتى آخر القلبِ
ولم نفقْ إلا على بكاءْ
كانت رعشة الروح لاهبةً
ولم يكن الحبُّ آلةً تعمل بالكهرباء
بل كانت الكبرياءُ كاذبةْ
نشرب من كأس واحدة
استحالت الكأس مرمراً في شفتينا
دارت الكأس في رؤوسنا
فاحترقنا
لم نكن نعرف بعد أننا تزاورُ الشمسُ عنا
ذات الوجيبِ وذات الحنينْ
وتهبط النجومُ بين يدينا
والستائرُ تلغي الفضاءَ وتصبح لوحةً خلفيةْ
وكرسيان على الشرفة ظلاّ وحيدينِ
يسترجعان همسَ الكأسِ
يحاولان استراقَ النظر من خلف الستارةْ
والستارة كانت خجولةَ السترِ
قابضةً على الزجاج كطفل تائهٍ
عاد إلى أمه فالتحما
تماماً كما التحمنا ..
هو الحبُّ
لم يستفقْ بعدُ من الحلمِ
ولم يشتفِ العاشقان بعدُ
وصوت أنينٍ
وقلبٌ تمرد في لحظة من صهيلْ
أحس بكبرياء الجسدْ
كان قد أينع الحبُّ حتى آخر القلبِ
ولم نفقْ إلا على بكاءْ
كانت رعشة الروح لاهبةً
ولم يكن الحبُّ آلةً تعمل بالكهرباء
بل كانت الكبرياءُ كاذبةْ
تعليق