عذرا زوجتي العزيزة أكره نجاحك ...( دعوة للحوار) .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #16

    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب مشاهدة المشاركة
    أستاذتي الفاضلة و الرقيقة :
    المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب مشاهدة المشاركة
    إنها مشكلة حقيقية قائمة في كثير ن الأسر .. و لكن ماذا بعد وصفها ؟
    ما الحل مع ما وضعنا عليه أيدينا من أسباب ؟
    في رأيي المواضع أن على المرأة التي تعيش مثل هذه المشكلة أن تكون حكيمة .. و قادرة على استيعاب زوجها و مداراة مشاعره .. و إغداق المزيد من الحب و الاحترام عليه .. و المزيد من الرعاية و الاهتمام كيما تستطيع تجاوز هذه المشكلة و المحافظة حياتها و أسرتها .. و هذا يتطلب منها الكثير من الوعي و الصبر و الحكمة ..و كثير من النساء قادرات على ذلك .. ففي ظني أن من قدرت أن تثبت جدارتها في ساحات العلم و العمل تسطيع أن تثبت جدارتها كزوجة و أم و دعامة للحياة الأسرية.
    تحياتي و دمتم بخير.

    مرحبا بالأستاذة القديرة غفران
    رؤية جميلة سيدتي الفاضلة لما يجب أن تكون
    عليه الزوجة في احتواء هذا الزوج وكيفية التعامل
    مع هذه المشكلة التي قد تعمق الفجوة بين الزوجين
    ولكن .. كم زوجة إستطاعت أن تحتوي زوجها
    وأن تتعامل بإيجابية مع هذه المشكلة التي نجدها كثيرا؟؟
    فهنا لابد أن تكون الزوجة من النوع التي تعرف كيف
    تعبر فوق المشاكل وتعطي الحب لزوجها بطريقة تجعله
    يشعر بضآلة هذه النزعة التي تكاد تفتك بالسكن والمودة
    كما أوصانا ربنا سبحانه وتعالى ..
    كثير من الزوجات آثرن الإنفصال لآنه بطبيعة الحال
    لم تكن لديهن رغبة حقيقية في الحفاظ على البيت والرباط
    الزوجي ، أما من نخاطب هنا من خلال هذا الموضوع
    فهن الزوجات اللاتي يتوفر لهن الدافع لعبور هذه العثرة
    في طريق إستمرار العلاقة الزوجية والخروج منها بتحقيق
    مكاسب ترسي قواعد هذا الزواج وتعمق العلاقة بالحب
    والإحترام والفهم والاستيعاب ..
    شكرا لكِ هذا الحضور القيم والراقي ودائما أنتظرك
    لإثراء حواراتنا برؤاكِ الجميلة ..
    دمتِ بألق
    أرق التحايا
    ماجي


    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #17


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الفاضل الأستاذ الدكتور رشيد كهوس
      بدايةً أشكر لحضرتك تواجدك القيم وعمق رؤاك
      فيما نطرحه في الحوارات الإجتماعية ودائما أنتظر
      حضورك الشفاف الذي يعطينا هذه النفحة الإيمانية
      العطرة ..
      الأسرة كما تفضلت هي نواة المجتمع وهي ما تفرز
      لنا الإيجابيات والسلبيات من النماذج الإنسانية ..،
      منها ما يضفي النافع والمفيد ومنها مايكون سببا
      في ظهور هذه الآفات الإنسانية ، وبحث مشكلاتها
      واجبا على كل فكر وأيضا وضوح الرؤية والوصول
      إلى الحلول هو التتويج الأمثل لهذه الحوارات والنقاشات
      فربما أعنا البعض من خلال مانطرحه على تخطي
      هذه المشكلات والخروج بأبسط الخسائر منها ..
      وأما مانجده في بعض الأسر وقد طرحته
      في هذا الموضوع...
      فكما تفضلت لابد أن يعرف ويدرك كل طرف
      هذه العلاقة التكاملية بينهما ، فالزواج مؤسسة أقيمت
      على أسس من الدين والخلق والمحبة
      والتراحم والسكن والمودة ..
      وهي ليست علاقة تضاد كما يريد البعض تسييرها
      ومن ثمة تنبثق عنها هذه المشكلات التي تتفاقم
      مع مرور الأيام وقد تصل وتؤدي إلى الإنفصال المعنوي
      إن لم تؤد إلى الإنفصال الكامل ..
      وأن العلاقة تضم كيانين لكل منهما دوره وفق إطار حدده
      شرع الله سبحانه وتعالى وعلى هذا الأساس لابد من نجاحهما
      في تطبيق حدوده ومع إلتزام كل جانب تجاه الآخر ،،
      وعند تبسيط كل مشكلة والنظر إليه بموضوعية سيكون
      النتاج الوحيد تخطيها والوصول بالسفينة إلى بر الأمان
      من أجل إيجاد جو صحي لتربية الأبناء إن وجدوا ..
      شكرا لك دكتور ودائما أنتظر هذه الإطلالة الراقية
      وهذه الروح الشفيفة التي تبعث التفاؤل ..
      جزاك الله خيرا عنا وأدامك أخا طيبا راقيا
      نجله ونحترمه ،،،
      تقديري وإحترامي
      ماجي


      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #18
        الاستاذه ماجي الموقره
        احترامي
        النجاح يعني التفوق والتميز والترقي والتقدم
        هل يكون الانسان ضد كل هذه المعاني الجميلة
        ابدا
        لكن الاختيار يكون صعبا عند المفاضله
        مابين النجاح في العمل والنجاح في البيت
        مابين قوامة الرجل وتميز المراه
        مابين الاصالة والمعاصرة في حرية المراه
        مابين الملائكية في التفكير والوسواسية في الشك
        مابين الانا وانت وغيرك وغيري
        مابين البيئة ونظرة المجتمع الى الزوجة المتفوقة على زوجها
        مسائل من القيم والسلوكيات والعرف لاتدخل في عواطف البشر
        احكام لا يصدرها القلب او العقل بل هوى لحظة تكاد تكون هي الفاصلة في الامر
        مابين الشياطين والملائكة نعيش حياتنا العصريه
        ومابين الخير والشر تتحكم فينا ذواتنا وبالتالي قراراتنا
        وهكذا لايكون نجاح الزوجة كرها للرجل الذي احبها وساعد في نجاحها
        ابدا
        وانما هي وساوس من الناس والمقربين مكنهم تبني السدود امام تفوق الزوجة على زوجها
        انا احبك زوجتي العزيزه ناجحة معي في بيتك وفي عملك
        لكن ارجوك ان تتذكري دوما انني هو الزوج الذي احبك ووقف بجانبك
        لا تنس ذلك ايها الزوجة العزيزه
        لا تنس دور زوجك بجانبك لكي يستمر حبه اليك رغم انك تفوقت عنه درجه
        ماجي
        تالقي ايها القديرة دوما
        دمت متالقة انيقة رائعه

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
          الاستاذه ماجي الموقره
          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
          احترامي
          النجاح يعني التفوق والتميز والترقي والتقدم
          هل يكون الانسان ضد كل هذه المعاني الجميلة
          ابدا
          لكن الاختيار يكون صعبا عند المفاضله
          مابين النجاح في العمل والنجاح في البيت
          مابين قوامة الرجل وتميز المراه
          مابين الاصالة والمعاصرة في حرية المراه
          مابين الملائكية في التفكير والوسواسية في الشك
          مابين الانا وانت وغيرك وغيري
          مابين البيئة ونظرة المجتمع الى الزوجة المتفوقة على زوجها
          مسائل من القيم والسلوكيات والعرف لاتدخل في عواطف البشر
          احكام لا يصدرها القلب او العقل بل هوى لحظة تكاد تكون هي الفاصلة في الامر
          مابين الشياطين والملائكة نعيش حياتنا العصريه
          ومابين الخير والشر تتحكم فينا ذواتنا وبالتالي قراراتنا
          وهكذا لايكون نجاح الزوجة كرها للرجل الذي احبها وساعد في نجاحها
          ابدا
          وانما هي وساوس من الناس والمقربين مكنهم تبني السدود امام تفوق الزوجة على زوجها
          انا احبك زوجتي العزيزه ناجحة معي في بيتك وفي عملك
          لكن ارجوك ان تتذكري دوما انني هو الزوج الذي احبك ووقف بجانبك
          لا تنس ذلك ايها الزوجة العزيزه
          لا تنس دور زوجك بجانبك لكي يستمر حبه اليك رغم انك تفوقت عنه درجه
          ماجي
          تالقي ايها القديرة دوما
          دمت متالقة انيقة رائعه


          الأديب الفاضل الأستاذ يسري ..

          مرحبا بك في هذا الحوار المهم حول هذه المعادلة
          التي قد تبدو صعبة عند البعض ..
          فالشخصيات تتباين والعقول تختلف ومقدرة كل إنسان
          على استيعاب نجاح زوجته وتفوقها عليه تتفاوت ..
          ودرجة تقدير الزوجة لمساندة زوجها ودفعها لتخطي
          العقبات ووصولها إلى أعلى المراتب تتباين بالطبع ..
          فهناك رجل يتعامل بمبدأ سى السيد ويشكل نجاح أو تفوق
          الزوجة أمرا لا يقبله ولا يستطيع تحمله بينما نجد زوجا
          آخر لا يقبل وقوف الزوجة محلك سر ويعتبر عدم تخطيها
          وصعودها إلى أعلى المراتب فشلا لا يقبله أو يتقبله ..
          كما أن هناك رجلا لا يفهم قيمة تحقيق الذات وقيمة
          نجاح الزوجة لتحقيق ذاتها فيعمل هذا النجاح وينعكس
          على توازن العلاقة بينهما .. و... و... الخ
          كما لو بحثنا على الجانب الآخر والذي يخص الزوجة سنجد
          هناك الزوجة التي لا تقدر مساندة الزوج ودعمه لها فإذا
          ما نجحت وتفوقت نظرت له نظرة دونية وكأنه كيان
          متخلف عن ركب التحضر والتقدم مما يوغر صدره
          بالكره ضد هذا النجاح الذي غير شكل العلاقة بينهما..
          كما توجد الزوجة التي تعي تماما دوره و وجهده ومساندته
          وقد يتحمل عنها بعض الأعباء لتتفرغ للأداء والنجاح
          كل هذا تعرفه وتدركه فتعلم تماما أنه لولاه ما استطاعت
          أن تتفوق أو تنجح ولذلك نجدها تزداد التصاقا به وتقديرا..
          فدائما على كل منهما النظر من خلال نظرة عميقة لأهمية
          العلاقة وتوازنها بينهما دون أن يلغي طرف الطرف الآخر
          حتى يستطيع كل منهما تقدير هذا الارتباط المقدس الذي
          جمعهما الله سبحانه وتعالى فيه ..
          فلو تمكن كلا الطرفين من إدارك هذه العلاقة التكاملية
          بشكل محسوس وظاهر ستحل الكثير من المشكلات الأسرية
          وستنخفض نسبة الطلاق التي أصبحت في تزايد مطرد ..

          شكرا لك أستاذ يسري لحضورك ومرحبا بك في حوارنا
          الإجتماعي وهذه الدفقات الراقية العقلانية التي تثري الحوار
          بكل ماهو قيم ..
          تقبل كل التقدير والإحترام








          ماجي

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #20
            المبدعة القديرة
            ماجي نور الدين
            رغم أهمية الموضوع
            والذي جذبني لماقشته من الوهلة الأولى
            ورغم وجود تلك الظاهرة بين البعض
            ولا أقول الكل
            ونحن نتلمسها بقوة
            إلا أنها لم تعد شائكة إلى الحدِّ الخطير
            خاصة وأن المرأة قد نجحت في الخروج من المنزل
            إلى حياة العمل والكد والمعاناة اليومية
            تلك إرادتها
            ولكن ما من شك أنها لم تخلق لذلك
            فالمرأة مخلوق ناعم .. رقيق
            لا يحتمل المشقة عندما يحتد بها الصراع
            والرجل خلق لحياة العمل والكد ومن هنا جاء مفهوم القوامة
            أنا أقلل من دور المرأة
            ولكني أدعو إلى أن يعود كل لفطرته السليمة
            قديماً كتب أريستوفانيس مسرحية برلمان النساء
            والتي تتناول قضية خروج المرأة من حياة البيت والسكن والسكينة
            إلى حياة العمل والمشقة والسيطرة على زمام الأمور
            كان هذا النص الكوميدي العبقري يحمل رؤية مستقبلية
            وبشارة للمرأة التي تسعى إلى العمل والسيطرة والاستقلالية
            ولكنه حمل أيضاً رسالة خبيثة جداً
            إذ أن المرأة تملك سلاح السحر الفتّاك
            والذي يجعلها تتفوق على الرجل بلا أدني شكك
            فإذا ما خرجت لحياة الشارع
            فلا ريب أنها ستتفوق وتتمكن من تحقيق ما تريد
            ولا يرجع الأمر للكفاءة وحدها
            وإنما الكفاءة مع امتلاكها لسلاح الأنوثة الجبار
            وعلى ذلك يصل الأمر في النهاية إلى خلل اجتماعي كبير
            حيث تخرج المرأة لحياة الكد والكفاح
            لتضيق الفرص أمام الذكور
            الذين سيضرون إلى المكوث داخل البيوت
            يقومون بما كان على زوجاتهم القيام به
            وهكذا تنقلب الموازين
            تلك رسالة وجهها أريستوفانيس للعالم في قالب كوميدي عبقري
            وأنا أميل إلى ذلك كثيراً
            وإن اقتضى بي الحال إلى المكوث بالبيت للقيام بما عجزت زوجتي عن القيام به
            فما أجملها رسالة
            المهم أن يفعل الإنسان شيئاً مفيداً في حياته
            شيئاً ينفع به الأخرين وليس نفسه فقط
            المهم أن يضطلع الإنسان بأداء رسالته الثانية في الحياة بعد العبادة
            ألا وهي تربية النشء لضمان استمرار الحياة
            لو علمت المرأة أهمية ما تهرب منه
            وهزل ما تهرب إليه
            لما فكرت يوماً في منافسة الرجل في مجالات العمل
            وختاماً
            تحية لك بعطر الزهور
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
              المبدعة القديرة

              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة

              ماجي نور الدين
              رغم أهمية الموضوع
              والذي جذبني لماقشته من الوهلة الأولى
              ورغم وجود تلك الظاهرة بين البعض
              ولا أقول الكل
              ونحن نتلمسها بقوة
              إلا أنها لم تعد شائكة إلى الحدِّ الخطير
              خاصة وأن المرأة قد نجحت في الخروج من المنزل
              إلى حياة العمل والكد والمعاناة اليومية
              تلك إرادتها
              ولكن ما من شك أنها لم تخلق لذلك
              فالمرأة مخلوق ناعم .. رقيق
              لا يحتمل المشقة عندما يحتد بها الصراع
              والرجل خلق لحياة العمل والكد ومن هنا جاء مفهوم القوامة
              أنا أقلل من دور المرأة
              ولكني أدعو إلى أن يعود كل لفطرته السليمة
              قديماً كتب أريستوفانيس مسرحية برلمان النساء
              والتي تتناول قضية خروج المرأة من حياة البيت والسكن والسكينة
              إلى حياة العمل والمشقة والسيطرة على زمام الأمور
              كان هذا النص الكوميدي العبقري يحمل رؤية مستقبلية
              وبشارة للمرأة التي تسعى إلى العمل والسيطرة والاستقلالية
              ولكنه حمل أيضاً رسالة خبيثة جداً
              إذ أن المرأة تملك سلاح السحر الفتّاك
              والذي يجعلها تتفوق على الرجل بلا أدني شكك
              فإذا ما خرجت لحياة الشارع
              فلا ريب أنها ستتفوق وتتمكن من تحقيق ما تريد
              ولا يرجع الأمر للكفاءة وحدها
              وإنما الكفاءة مع امتلاكها لسلاح الأنوثة الجبار
              وعلى ذلك يصل الأمر في النهاية إلى خلل اجتماعي كبير
              حيث تخرج المرأة لحياة الكد والكفاح
              لتضيق الفرص أمام الذكور
              الذين سيضرون إلى المكوث داخل البيوت
              يقومون بما كان على زوجاتهم القيام به
              وهكذا تنقلب الموازين
              تلك رسالة وجهها أريستوفانيس للعالم في قالب كوميدي عبقري
              وأنا أميل إلى ذلك كثيراً
              وإن اقتضى بي الحال إلى المكوث بالبيت للقيام بما عجزت زوجتي عن القيام به
              فما أجملها رسالة
              المهم أن يفعل الإنسان شيئاً مفيداً في حياته
              شيئاً ينفع به الأخرين وليس نفسه فقط
              المهم أن يضطلع الإنسان بأداء رسالته الثانية في الحياة بعد العبادة
              ألا وهي تربية النشء لضمان استمرار الحياة
              لو علمت المرأة أهمية ما تهرب منه
              وهزل ما تهرب إليه
              لما فكرت يوماً في منافسة الرجل في مجالات العمل
              وختاماً
              تحية لك بعطر الزهور

              الفنان القدير والأستاذ الفاضل إيهاب

              أسعد الله أيامك وعطرها بالخير كله ،،،
              ومرحبا بك فقد إشتقنا لحضورك البهي ..وبالطبع كما تفضلت
              أن المرأة خلقت للبيت وتربية الأبناء ولكن أحيانا تخرج
              لتقف وتساند الرجل في الجانب المادي وأحيانا لتمسكها
              بأن يكون لها كيانا مستقلا وبنوع من التعاون بين الزوجين
              تسير الحياة بسهولة بينهما إذا مافهما أن الحياة مشاركة
              وكثير من الزوجات العاملات أثبتن جدارتهن في العمل
              بما يحقق الذات ويشكل شخصية أكثر نضجا وهذا ينعكس
              إيجابيا على تربية الأبناء في جو صحي من الإعتماد على النفس
              فنجاح الأم يكون قدوة مثل نجاح الأب تماما وبهذا يكون
              لدينا أسر متماسكة وناجحة ..
              وهذا بالطبع ليس للتعميم فلدينا نماذج أخرى فشلت في تحقيق
              هذا التوازن بين العمل والبيت وبالطبع كانت أسر فاشلة ..
              ولكن على الجانب الآخر نجد بعض الأزواج يقف في وجه
              نجاح الزوجة خوفا من تخطيها لمكانته العملية ووصولها
              إلى مرتبة أعلى منه فهو الرجل الذي لابد أن يكون سيد
              المواقف وحاكمها ..وهنا تكمن المشكلة ..
              أما بقاء الزوجة في بيتها فكثير من النماذج لم تحقق
              القدر الكافي من النجاح لهذه الأسر خاصة في تربية
              الأبناء فوجودها طوال الوقت في البيت يجعل الإعتماد
              عليها كليا ولا يعطي فرصة لتنمية شخصية الأبناء الاستقلالية
              ولا يعودهم على الإعتماد على النفس وبالتالي لا يثمر أبناء
              لهم تواجد حقيقي على الخريطة الإنسانية العملية.. وهذا أيضا
              لا يمكن تعميمه فنجد بالتأكيد سيدات فضليات ربين أبناء
              وخرجوا عظماء كما شاهدنا في الأجيال الماضية ولكن أعتقد
              في الأجيال الحالية لدينا مشكلة حقيقية في التربية والتنشئة
              سواء خرجت الأم للعمل أم بقيت في بيتها ..
              وأعتقد أن مقولة حافظ إبراهيم :
              " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق "
              صادقة تماما ، فلابد أن تكون الأم مؤهلة لهذه المهمة الإنسانية
              لتخرج لنا جيلا يحمل لواء هذه الأمة ، بدلا من إخراج جيل
              يسهم أكثر في فشلها وضياعها ..
              هي ليست نظرة تشاؤمية بقدر ماهي موضوعية ، فما نراه
              حولنا يثير هذه القضية ويفرضها ويحثنا على وضعها
              في الصدارة..
              شكرا أستاذ إيهاب على حضورك الراقي أيها الفنان القدير
              ودائما أسعد بمرورك الكريم وأنتظره ..
              قبائل من الأوركيد لروحك الألقة ..
              وكل الإحترام








              ماجي


              تعليق

              يعمل...
              X