وجـه حـبيـبي
للشاعر حسين حرفوش
خَبـَّأْتُـهُ في قَـلْـبِ كُــرَّاسـِـــي
أَطْعَـمْـتُهُ شَــوْقِي وإحْـسَــــاسِي
أرْقِـيهِ بسْــــــــمِ الله أحفَـظُـهُ
مِنْ عَيْنِ أَصْــحَابي و جُــلاَّسِـــي
رَسْـــمٌ له في صُـورةٍ تَحْكِــــي
عن حُـسْــنِ صُــــنْعِ اللهِ في النَّاسِ
في كُـلِّ زَاوِيــَــــــةٍ له أثـَـرٌ
عنْ حُـسْــنـِهِِِ يَحْكِي.... وإخلاصِــي
رَسـْـــــــمٌ له بَـاتَـتْ تُـحَدِّثـُهُ
عن ثـَوْرَةِ الأشـْــواقِ أَنْـفَـاسِـــي
أَرْنُـو فَـيُغْـرِيني تَـبَـسُّــــــمُـهُ
أَرْجُــو.... فَـيَرْجِــعُ فَـارِغًا كاسِـي
ويَـشُــــدُّنِي عَذْبُ الخَـيَـــالِ إلى
فَــرَحِي بِـلُـقْـيَـــاهُ ،وَأَعْـرَاسِـي
أَصْـــحُـوُ أُنَـاجِـيـــهِ ، أُقَـبِّـلُهُ
تَـسْـعَـىَ لُهُ في الحُـلْـمِ أَفْـرَاســي
فَيُجِيبُهَــا بالصَّـمْتِ ، حَـمَّـلَـهَـــا
بالحُـزْنِ ، أَسْــرَجَهَــا لِوَسْـوَاسِــي
فَـأَظَــلُّ أَشْــــكُـو مَـا أُكَـابـِدُهُ
مِنْ شَــوْقِـيَ ،مِنْ صَـمْـتِه القـاسِـي
يَــا وَجْهَــهَ يَـا رَسْـــمَــهَ أَبَـدًا
مَــا كُـنْـتُ مِـثْـلَ بَـقـِيَّــةِ النَّاسِ
مَـا كُـنْتَ يـَـوْمـًا صُــورةً أَبَـــدًا
رُسِـمَـتْ عَـلَى وَرَقٍ بـِكُـرَّاسِـــي
بَـلْ عِـشْـتَ حَـيًـا في مُخَـيِّـلَـتِـي
يَـسْـرِي بِـِرَسْـمِـكَ نَـبْضُ إِحْسَـاسِي
للشاعر حسين حرفوش
خَبـَّأْتُـهُ في قَـلْـبِ كُــرَّاسـِـــي
أَطْعَـمْـتُهُ شَــوْقِي وإحْـسَــــاسِي
أرْقِـيهِ بسْــــــــمِ الله أحفَـظُـهُ
مِنْ عَيْنِ أَصْــحَابي و جُــلاَّسِـــي
رَسْـــمٌ له في صُـورةٍ تَحْكِــــي
عن حُـسْــنِ صُــــنْعِ اللهِ في النَّاسِ
في كُـلِّ زَاوِيــَــــــةٍ له أثـَـرٌ
عنْ حُـسْــنـِهِِِ يَحْكِي.... وإخلاصِــي
رَسـْـــــــمٌ له بَـاتَـتْ تُـحَدِّثـُهُ
عن ثـَوْرَةِ الأشـْــواقِ أَنْـفَـاسِـــي
أَرْنُـو فَـيُغْـرِيني تَـبَـسُّــــــمُـهُ
أَرْجُــو.... فَـيَرْجِــعُ فَـارِغًا كاسِـي
ويَـشُــــدُّنِي عَذْبُ الخَـيَـــالِ إلى
فَــرَحِي بِـلُـقْـيَـــاهُ ،وَأَعْـرَاسِـي
أَصْـــحُـوُ أُنَـاجِـيـــهِ ، أُقَـبِّـلُهُ
تَـسْـعَـىَ لُهُ في الحُـلْـمِ أَفْـرَاســي
فَيُجِيبُهَــا بالصَّـمْتِ ، حَـمَّـلَـهَـــا
بالحُـزْنِ ، أَسْــرَجَهَــا لِوَسْـوَاسِــي
فَـأَظَــلُّ أَشْــــكُـو مَـا أُكَـابـِدُهُ
مِنْ شَــوْقِـيَ ،مِنْ صَـمْـتِه القـاسِـي
يَــا وَجْهَــهَ يَـا رَسْـــمَــهَ أَبَـدًا
مَــا كُـنْـتُ مِـثْـلَ بَـقـِيَّــةِ النَّاسِ
مَـا كُـنْتَ يـَـوْمـًا صُــورةً أَبَـــدًا
رُسِـمَـتْ عَـلَى وَرَقٍ بـِكُـرَّاسِـــي
بَـلْ عِـشْـتَ حَـيًـا في مُخَـيِّـلَـتِـي
يَـسْـرِي بِـِرَسْـمِـكَ نَـبْضُ إِحْسَـاسِي