يا عام فيك الحزن قد أعياني
ما بالُ عيدك غاب عن أزماني
ما بالُ عيدك غاب عن أزماني
فيك الرياض تفتحتْ أزهارها
وزهور نفسي أعلنتْ عصياني
وزهور نفسي أعلنتْ عصياني
وسماءُ ليلكَ بالنجومِ تلألأتْ
ما بالُ نجمي والدجى سيّانِ
ما بالُ نجمي والدجى سيّانِ
فيك العيونُ تعانقتْ حيث التقتْ
وسلامُ عيني أدمعٌ تهواني
وسلامُ عيني أدمعٌ تهواني
ودعـت فـيك أحبةً أسلو بهم
هما يساور خاطري وكياني
هما يساور خاطري وكياني
لاذوا بعيدا في متاهاتِ الدُنا
إذ فرقتنا فحّةُ الثعبـانِ
إذ فرقتنا فحّةُ الثعبـانِ
همْ في فؤادي نبضةٌ أحيا بها
ولجرحِ روحي بلسمٌ نوراني
ولجرحِ روحي بلسمٌ نوراني
ولوحشةٍ في النفسِ يُهدي طيفهمْ
بعضَ السكونِ فألتجي لأمانِ
بعضَ السكونِ فألتجي لأمانِ
هم للقصيدِ حروفُها وبحورُها
كيف القصيدُ بغيرِ ذي شطآنِ
كيف القصيدُ بغيرِ ذي شطآنِ
كانوا لأسفاري النجومَ فأهتدي
كيف المسير وظلمةَ الأحزانِ
كيف المسير وظلمةَ الأحزانِ
كانوا الترنّمَ والتناغمَ والرضى
من غيرُهمْ أشدو به ألحاني
من غيرُهمْ أشدو به ألحاني
كانوا سمائي زرقةً أزهو بها
صرتُ السماءَ تَكَدَّرَتْ بدخانِ
صرتُ السماءَ تَكَدَّرَتْ بدخانِ
كانوا الشموسَ تنير في نفسي الدجى
صرتُ الغروبَ بغيرِ يومٍ ثانِ
صرتُ الغروبَ بغيرِ يومٍ ثانِ
يا عام حين العيد مر على الورى
ضل الطريقَ إليَّ في النسيانِ
ضل الطريقَ إليَّ في النسيانِ
فالعيدُ حين أكـون قـرب أحبتــي
هم قِبلتـي وخرائــــط الأوطـانِ
هم قِبلتـي وخرائــــط الأوطـانِ
والعيد حين بهمْ أصافح أنجما
والعيد حين الحزن لا يلقاني
والعيد حين الحزن لا يلقاني
تعليق