في وداع العام...عائشة نور الدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائشة نور الدين
    أديب وكاتب
    • 31-10-2009
    • 90

    في وداع العام...عائشة نور الدين

    يا عام فيك الحزن قد أعياني
    ما بالُ عيدك غاب عن أزماني

    فيك الرياض تفتحتْ أزهارها
    وزهور نفسي أعلنتْ عصياني

    وسماءُ ليلكَ بالنجومِ تلألأتْ
    ما بالُ نجمي والدجى سيّانِ

    فيك العيونُ تعانقتْ حيث التقتْ
    وسلامُ عيني أدمعٌ تهواني

    ودعـت فـيك أحبةً أسلو بهم
    هما يساور خاطري وكياني

    لاذوا بعيدا في متاهاتِ الدُنا
    إذ فرقتنا فحّةُ الثعبـانِ

    همْ في فؤادي نبضةٌ أحيا بها
    ولجرحِ روحي بلسمٌ نوراني

    ولوحشةٍ في النفسِ يُهدي طيفهمْ
    بعضَ السكونِ فألتجي لأمانِ

    هم للقصيدِ حروفُها وبحورُها
    كيف القصيدُ بغيرِ ذي شطآنِ

    كانوا لأسفاري النجومَ فأهتدي
    كيف المسير وظلمةَ الأحزانِ

    كانوا الترنّمَ والتناغمَ والرضى
    من غيرُهمْ أشدو به ألحاني

    كانوا سمائي زرقةً أزهو بها
    صرتُ السماءَ تَكَدَّرَتْ بدخانِ

    كانوا الشموسَ تنير في نفسي الدجى
    صرتُ الغروبَ بغيرِ يومٍ ثانِ

    يا عام حين العيد مر على الورى
    ضل الطريقَ إليَّ في النسيانِ

    فالعيدُ حين أكـون قـرب أحبتــي
    هم قِبلتـي وخرائــــط الأوطـانِ

    والعيد حين بهمْ أصافح أنجما
    والعيد حين الحزن لا يلقاني
    [poem=font="Andalus,7,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="outset,10,limegreen" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    فيهزني ألمي وأنشد راحتي=في بضع آياتٍ من القرآنِ
    [/poem]
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عائشة نور الدين مشاهدة المشاركة
    يا عام فيك الحزن قد أعياني

    ما بالُ عيدك غاب عن أزماني

    فيك الرياض تفتحتْ أزهارها
    وزهور نفسي أعلنتْ عصياني

    وسماءُ ليلكَ بالنجومِ تلألأتْ
    ما بالُ نجمي والدجى سيّانِ

    فيك العيونُ تعانقتْ حيث التقتْ
    وسلامُ عيني أدمعٌ تهواني

    ودعـت فـيك أحبةً أسلو بهم
    هما يساور خاطري وكياني

    لاذوا بعيدا في متاهاتِ الدُنا
    إذ فرقتنا فحّةُ الثعبـانِ

    همْ في فؤادي نبضةٌ أحيا بها
    ولجرحِ روحي بلسمٌ نوراني

    ولوحشةٍ في النفسِ يُهدي طيفهمْ
    بعضَ السكونِ فألتجي لأمانِ

    هم للقصيدِ حروفُها وبحورُها
    كيف القصيدُ بغيرِ ذي شطآنِ

    كانوا لأسفاري النجومَ فأهتدي
    كيف المسير وظلمةَ الأحزانِ

    كانوا الترنّمَ والتناغمَ والرضى
    من غيرُهمْ أشدو به ألحاني

    كانوا سمائي زرقةً أزهو بها
    صرتُ السماءَ تَكَدَّرَتْ بدخانِ

    كانوا الشموسَ تنير في نفسي الدجى
    صرتُ الغروبَ بغيرِ يومٍ ثانِ

    يا عام حين العيد مر على الورى
    ضل الطريقَ إليَّ في النسيانِ

    فالعيدُ حين أكـون قـرب أحبتــي
    هم قِبلتـي وخرائــــط الأوطـانِ

    والعيد حين بهمْ أصافح أنجما

    والعيد حين الحزن لا يلقاني
    المبدعة الشفافة
    عائشة نور الدين

    صدقت يا عائشة
    فلا يكون العيد عيدا
    إلا في صحبة الأحبة
    ولا يكون عيدا إلا انهزم الحزن وغاب
    ولا يكن عيدا إلا وفلسطين
    قد تخلصت من تلك الشرذمة الصهييونية الباغية
    والعراق قد دحر آخر فلول العدوان الهمجي الأمريكي
    قصيدتك تعبر عنا جميعا
    ألسنا نزور المقابر في أول ضحى العيد
    لنتذكر الأحبة الذين غابوا ونترحم عليهم
    ألسنا نبكي أحيانا من الفرح
    ألعيد على فرحه المفترض
    يذكرنا دوما بأحزاننا
    لماذا ...!؟
    لأنا كنا نود أن يشاركنا الأحبة في فرحة العيد
    أما وقد غابوا
    فقد انطفأت جذوة العيد
    وخبت شموعه

    دمت مبدعة على الدوام



    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      الشاعرة الفاضلة عائشة
      لقد أحسنت وصف الحال
      وكيف يكون العيد عيدًا والأحبة غائبون؟
      إنما العيد في لقائنا مع من نحبهم ويحبوننا
      قصيدة شفّ فيها الحزن عن شعور شاعرة
      بارك الله لك وفيك وجمعك مع من تحبين
      وعسى أن تكرهوا شيئـًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرا
      بارك الله لك في هذه الملكة وهذا الحس المرهف..

      .

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      يعمل...
      X