مَنْ فاضَ بالشَّنَآن غَاضا
يا نَظْرةً لِحَبيبَتي ،، جَمَعَتْ سُرُوراً و انقِباضا
لمْ أدرِ أيَّهما أعُدُّ فَعُدْتُ أَفْتَرِضُ افتراضا
أأجدِّدُ الأحْزانَ بَعْدَكِ أمْ أمَانيَّ العِراضا ؟
لا زالَ وَصْلُكِ كالوَميضِ فكمْ تَخَافتَ حِينَ ناضا
دَهِمَ السَّوَادُ فَمَزِّقِيـهِ ،، هَبِي غَمامَتَنا البَيَاضا
لِيَسِيلَ قَطْرٌ مِنْ ندىً ،، و الزَّهْرُ من خَجَلٍ تَغَاضى
قالت أُجِيبُ وَ لَمْ تُجِبْ ،، هَلْ يُمْهِلُ الأَمَدُ الغِماضا ؟
لِمَ لا يُغَامِرُ سَابقٌ ،، وَ سواهُ في مَسْعاهُ خاضا ؟
أ تَخونُ خَيلاً سُوقُها ،، أمْ يجهلُ الصَّقرُ انقضاضا ؟
قلتُ المَنَاهِلُ صَفْوُها ،، يَسَعُ الأكارِمَ لا الْبِغاضا
يَتَهافَتونَ على القَذى ،، كَالْهِيمِ تَعْتَرِكُ الْحِياضا
أيَطيبُ ظِلُّ مُسَقْسِقٍ ،، يَعْتَادُ بالدَّنَسِ الوِفاضا ؟
قالت كَحلْمِكَ ما رَأَيْـتُ فقلتُ ليثاً و ارتباضا
قالتْ حَديثُك كالزُّلالِ رَوَى الحَدائقَ وَ الرِّياضا
قُلتُ الْمَحَبَّةُ رُبَّما ،، مَنْ فَاضَ بالشَّنآنِ غَاضَا
مَاذا غَنِيْتُ بِمَا ألِمْتُ و قيلَ رَاضَ الشِّعْرَ رَاضا ؟
يَا لَيْتَ لي عَنْ هذِهِ الأبْياتِ بِالْوَصْلِ اعْتِيَاضا
شعر
زياد بنجر
ــــــــــــــــــــــــ
المفردات :
ناض البرق : لمع و تلألأ
سوق : جمع ساق
تعترك : تزدحم
حياض : أحواض الماء
مسقسق : السقسقة صوت ضعيف للطير إذ يستبرئ أكرمكم الله
ارتباض : من ربوض الأسد
و طبتم
تعليق