أشرفيات .. تقول للصامت منها .. كفى !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف مجيد حلبي
    عضو الملتقى
    • 01-05-2008
    • 285

    أشرفيات .. تقول للصامت منها .. كفى !

    [frame="15 80"]


    تقول للصامت منها ..كفى.!



    ميتافيزيقيا الإيحاء المُتخفي ..


    ( أبعاد الموجات الساكنة


    في تكوّر لحظة ِ التوتر


    قبل رصد القصيدة )



    أشرف مجيد حلبي



    @@@@@@



    تقولُ للصامت منها .. كفى ..!



    قد احتضنت َ ما يصرخ ُ


    فلم يسمعه أحد ٌ


    وقد حذفت َ من ذاكرة ِ الوهم ِ


    نفقا ً تراءى طيفه ُ المنيرُ


    وما بدد حضوره ُ


    سوى لون ارتعش في عينيك َ ..



    وماذا تبقى


    من فصول ٍ تتغير فيك َ


    وأنت ثابت ٌ في حراك ٍ


    مخمليّ الظلّ


    تحيكه ُ شرنقة ٌ


    تكورتْ في خيوط البيت ِ


    شرك ٌ للمفردات التائهة ِ


    من حلمكَ


    يلتهمها الغبارُ


    في صفحاتك َ


    انتظرني


    قرب غدي


    وأفصح عن ميعادك َ ..


    فهلْ للمفردات المحلقة ِ


    أنْ تعيد


    النضارة لتجاعيدك َ ..!



    فبأيّ ملامحَ ستقابل


    ما قد فاتك َ


    والرحيلُ


    يعرف وقع خطاك َ



    هل تذكر العطش المراق


    في خاصرة القصيد ِ


    ما زال ينازع ُ


    في أغنية الأمل ِ




    يرقدُ


    في بشرى الفجر ِ


    عالقة ٌ أبعادها


    بين أنياب ِ الاختزال ِ


    نصفها يحتضر


    والنصف النابض .. يرثي احتضارها



    تعلق شيىء منك في النجوم ِ


    خاف من علو الشواهق ِ


    فارتمى


    في حضن ِ هنة ٍ شعرية ٍ


    لا تعرف طريقها



    يوم َ ُتخاطب البدرَ


    يجب أن تنظر إلى الأعلى


    فدائرة التزحلق على الأبيض ِ


    ليست سوى دوارا ً ثلجيا ً


    ينزفُ صقيعا ً في الوجد ِ




    يحتملُ


    لهو الطفل منك َ


    في رسم ِ المفردات الدافئة ِ


    قطيعة بينها وبينك ...



    مهما هربت


    سيلحق ما يخيفك


    فالعصبُ


    في الوريد ِ بلون ِ ظلك َ


    يخشى النظر في المرآة ِ


    وتتصدع ُ في انعكاساتها


    لو لمحتْ


    ما آلت إليه تقاطيعك َ





    اغتنم الفرصة


    واهرب منكَ إليكَ مرة


    فالناقصُ هو اكتمالك َ


    مدّ يدكَ إليه ِ


    ستجدها ممدودة إليك َ



    لن تقدر على القفز بين السحاب ِ


    ما لم يكتملُ


    الضباب ُ


    في


    سفر ِ الإيحاء


    لا بدّ أن تقفَ


    على رجلين ِ


    تحملان ِ ثقلا ً


    ووزنا ً نوعيا ً


    من الشفافية ِ المنصهرة ِ


    في بهاء ِ اللحظة ...




    هل تجرأ على البوح ِ



    اعترافات ٌ في طفرتها


    ألقٌ نرجسيّ ٌ


    يختبرُ التحرر الورديّ


    في ثنايا وميض ٍ


    معطر بماء الورد ِ



    وبقية من أثر الشهاب


    المسافر نحو بقية ٍ


    تنتصر للذهب ِ


    في لواعج اللغة ..



    كم سقط الفتات


    في انتكاسة ِ الوضوح ِ


    وكم لعبَ الرمادُ


    على الوتر المقطوع ِ


    لتقولَ في صميمك َ


    أينَ الموسيقى


    في زمن ِ


    الضجيج ِ الصامت ِ ...




    هل تذكر


    يوم سألتك اللؤلؤة


    عن سرّ الأعماق ِ


    دفنتها في صدفة ٍ


    وألقيتها


    في بحر ِ الاغتراب ِ


    لم تجرأ على الغوص ِ


    لانتشالها


    فاكتفيتَ بإلقاء الصنارة ِ


    من يصطاد الصدف


    بالخيط ِ


    يبقى على الهامش ِ ..



    أيها المرابط ُ في التخلف ِ


    كيف ستسبق الوحيَ


    لتلتقط َ درّ السياق ِ


    كيفَ وأنت اللاعب الذي


    يركلُ برجله ِ آخر الكلمات ِ


    نحوَ الفوضى




    مقبرة الأشلاء المبعثرة ِ


    سئمتْ في رثائها


    أن تراكَ تبكي


    فلا الدمعُ يسقي


    ولا الملحُ


    يطفو فوقَ الجرح ِ





    أين أنتَ منكَ الآنَ


    تسألك


    خانة الكلمات المتقاطعة


    واللونُ في رعشة ِ العينين


    باهتٌ


    يأبى الجواب َ



    كعادته


    يقلب الورق


    ليهربَ


    فتنطوي صفحة ٌ


    من كتاب


    بلا عنوان ...



    غارق ٌ


    في استنطاق ِ


    نقش حجريّ ٍ


    يكتب تاريخ الرياح ِ


    ومدّ الجزر


    منذ ألف عام ٍ




    كان هو الملاح ُ


    والقبطان ُ



    كانت جزيرة الكنز


    أقرب


    من ظله ِ


    ما أن مدّ يده


    حتى استفاق


    من حلم ٍ


    لا يتذكر منه سوى


    رائحة الزمرد والمرجان ...



    فهل ستكتبك الخطايا


    خلاصا ً


    والمفردات الغائبة


    ُتبلغك َ


    قرارها بالتحليق ِ


    في هاجس ِ الأصداء ِ الممزقة ..





    دورُ الأنوثة ِ ُمقترن ٌ


    بالعري ِ


    لا تنجبُ في الاحتمال ِ


    سوى جنين الذكورة ِ


    أو يكون مصيرُ الوليد


    وأد


    التضاريس الشيطانية


    خوفا ً من الغواية ..



    جعلتني أنام مبكرا ً


    وكان سباتكَ


    متيقظا ً في فطنتي



    عينٌ على الغسق ِ


    وعينٌ تلمح الرمان


    وبعضا ً من فاكهة الجنة ِ





    كيف اختزلت المشهد


    بسرعة البرق ِ


    ولم تلمح قيامة الشعر


    في ألق البدر ِ



    هل تحسب الأصفر


    دائما ً


    بسعر الذهب ِ


    والكثبان الرملية ُ


    تلتهم ُ في حفرتها المنمقة ِ


    سذاجة الخطوات ِ العطشى


    مدّ السراب ِ


    يشرب نخب انتصاره ِ


    من دون الماء ..





    فأين ستذهبُ من صحراء


    تجردتْ


    من السواقي


    وتبنتْ منطق النظافة


    فاخضرّ عودها


    وذبل الوعد اليانع ِ



    أيها المتيمُ في الرحيل ِ


    لن تجد شيئا ً


    سوى الفيافي


    وظمأ القوافي


    تهابُ البحرَ


    مع أنّ أحلامها رطبة ٌ


    ماهية المشي فوق الأصفر


    تتصبب عرقا ً


    في يقظة ٍ


    تبحث عن ملامحها


    تحت وهج الشمس ِ



    ماذا تريد حقا ً


    أن تعصر المفردات


    وتشرب ما تبقى


    من الحنظل ِ في الخيال ِ



    إنْ ضيّق َ الحبرُ


    سيضيقُ السياقُ به ِ


    رهينُ


    دائرة المنطق


    وارتكاز التدحرج


    تقع أشياء كثيرة


    في زخم السقوط ِ


    وتجد كلّ ما لا يستحق


    البحث عنه


    تحت السيطرة ِ




    فابتئس لحظكَ


    قد حجزت أبعاده ُ


    في صندوق الألعاب ِ


    فصار رهينة


    للمرح القادم ِ من الماضي



    أين هو من الزمن المتفشي


    في غربة ٍ


    تنتصر لاغترابها


    في ديمومة العبث ِ



    اختلطت الألوان ُ


    في أفق الطيف المُحلق


    والظل يتراءى


    متناسقا ً


    في لوحة المجهول ِ




    ينتظر الإجابة َ


    على السؤال الذي


    لم يأت ِ




    احتضن مني شيئا ً


    يكون أقوى منك َعندي


    هي الاستحالة


    في عودة الزمن


    نحو فجر البشرى


    فلم التشبث ُ بالزهو ِ


    ينضج ُ بسرعة ٍ


    في زمن الوحدة ِ ...




    دقائق زجاجية


    يحذفها السكون ُ


    بحجر ٍ زئبقي


    يتشظى


    بين الحاضر ِ


    ورائحة المستقبل


    الممتد ِ في غد الحاضر ِ



    لا فرق في الهواء ِ


    ولا فرق في النبض


    سوى إشارة


    عقرب الساعة ِ


    للدائرة المعلقة


    على الجدار ِ



    تستبيح ُ في نبوءتها


    زمن التجدد ِ في الخلايا


    وانتفاضة العروق ِ


    في حلم النواة ِ


    متوالية من الاختمار ِ


    ينتشي في عصير الألق ِ


    فهل سترصدها


    بالعين المجردة


    جوارح البدن ِ المتنافرة



    ذاك التأمل ُ


    يستشعرُ نكهة القبس ِ


    في صومعة ِ الاعتكاف ِ



    يسيرُ فوق الماء ِ


    ولا يتبلل في حركته ِ


    نقاء ُ الزلال ِ


    منصهرٌ بمكاشفة ِ


    البهاء ِ .. للبهاء ِ



    فكيفَ للطارق ِ على الباب ِ


    أنْ يشهد َ روعة الانبهار ِ


    من خلف ِ الباب ِ



    ُيقسمُ أنهُ سمع أشياء


    لا تتكلم


    وأنه رأى ما لا يظهر



    وحين خط ّ قلمه ُ


    عجز ِ عن رصد ِ الإيحاء ..



    عورات ُ الأسرار ِ


    يقين ٌ يفرز حوارا ً


    سريا ً


    بين ذبذبات الأصداء ِ



    فاحتجزي ذاكرة َ الأثر ِ


    لعلّ بدرك ِ


    سيسطع ُ في سراديب الروح ِ



    ويلقي بالغلال ِ بعيدا ً


    عن سجن الأنا


    في قمقم ِ المارد ِ المسجون ِ


    بعيدا ً عن الفانوس السحريّ


    أين َ أنتَ أيها الجنيّ


    من تعويذة الشعر ِ ...




    أزرع ما تجهلين َ


    ستكبرينَ في نظر ِ الإيحاء ِ


    ويبصرك ِ خيالي ..!



    ما بالك ِ


    ُتعرجين َ


    عن الثغرات ِ


    في الذاكرة ِ



    تدرجُ الوعي ِ


    ُيغيرُ طاقة َ الوجود ِ


    رعشة ٌ صوفية ٌ


    عامرة ٌ


    بالصفاء ِ الأزليّ


    في رحم ِ


    الخفقة ِ الأبهى




    تزلج ٌ إبداعيّ ٌ


    سمة ً للكمال ِ


    وتعقلٌ معنويّ ٌ


    للتوازن المحمول ِ


    بينَ بياض ِ النوايا


    وعبق النسيج ِ


    المختمر ِ


    بتراكمات الطيف ِ الأول ِ


    النافذ بين لدن ِ


    التكوّر ِ


    كيفما شاء


    في تجدد الخلايا ..



    عطرُ الوضوح ِ


    يستحمُ بالمدى الزهريّ


    يتعرى


    على شاطىء الشفافية ِ


    يلبسُ حلة ً


    من النعومة ِ الدافئة ِ


    واندفاع الفيض والإشراق ..



    فعل ستحتملينَ وداعي ؟



    بدوني


    ستنكرين ذاتك ِ


    وتصبحين َ


    ُمعرفة


    بالضياع ِ ..


    تمددي في الحبر ِ


    ستحملك ِ كلماتي


    لتفرغك ِ


    من هاجس العدم ِ


    أنت ِ الآن


    أكبر


    من خوفك ِ


    فاطمئني في خاطري ..




    [/frame]
  • أحمد أنيس الحسون
    أديب وكاتب
    • 14-04-2009
    • 477

    #2
    لعلي أول من تنفس هذا الصوت

    طول النص جعلني أشعر برغبة في الالتهام أكثر من أكثر

    إلا أن الجو العام الأولي تكثيف للحظة التوحد في الشعر والحبر
    وطرح موفق أخي أشرف
    دمت بخير وشعر
    sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

    اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
    آن أن تنصرفوا
    آن أن تنصرفوا

    تعليق

    • أشرف مجيد حلبي
      عضو الملتقى
      • 01-05-2008
      • 285

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
      لعلي أول من تنفس هذا الصوت

      طول النص جعلني أشعر برغبة في الالتهام أكثر من أكثر

      إلا أن الجو العام الأولي تكثيف للحظة التوحد في الشعر والحبر
      وطرح موفق أخي أشرف
      دمت بخير وشعر
      الأديب أجمد أنيس الحسون

      بوركت وحرفك الراقي

      أجمل التحايا ومفردات التقدير

      تعليق

      يعمل...
      X