السلام عليكم
هناك عدة موضوعات تحدثت عن المرأة ونظرة الإسلام لها بعضها تحدث عن عنوان خاص قائم بذاته ويستحق موضوعا مستقلا
معاني القوامة ومظاهرها
حافظية النساء
دراسة علمية: القوامة والحافظية في ميزان العلم الحديث
القوامة في بعض التفاسير القديمة والحديثة؛ دراسة نقدية
وقد تفرعت بعض الموضوعات لبحث هذا الموضوع ولهذا رأيت أن من الأفضل فتح موضوع خاص لبحث هذه النقطة في إطارها العام دون تفاصيل أي مكانة المرأة في الإسلام في العموم ونظرة الإسلام لتراتبية المجتمع
قبل أن أطرح رؤيتي أذكر أمرين أساسيين
أنا شخصيا لا أعتقد أن حوارا عاما في هذا الإطار سيخرج بنتيجة لاختلاف رؤى المسلمين لأصول الإسلام فالإسلاميون وأنا منهم وكثير من المسلمين ينظرون للتشريع على أنه أمر الله المباشر للمؤمنين فهم يسلمون بما جاء به وهم مؤمنون أنه الأصلح ويبذل بعضهم جهده في فهم حكمة أمر الله ومقتضاه مع قناعتهم بأن حكمة وعلل الأحكام قد تتخلف أي قد لا يستطيع المسلمون معرفتها وقد يختلفون بها وقد يراها البعض بينما يعجز آخرون عن رؤيتها
الأمر الثاني أن الإسلام دين الله الذي ارتضاه للبشر {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}المائدة3 بكل ما تحمل كلمة دين من معنى كنظام يسيطر على حياة الفرد وعلاقات البشر والمجتمع والدولة {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }يوسف76 وبالتالي فالإسلام كدين ناظم للمجتمع مصدره خالق الكون والعليم بالبشر لا يمكن إلا أن يكون نظاما عمليا قابلا للتطبيق من البشر آخذا بعين الاعتبار تباين الناس بين منتهى الكفر والشر إلى منتهى الإيمان والخير، فالإسلام ليس دينا مثاليا يتطلب أن يكون الجميع مؤمنين أو الجميع واعين أو لمجتمع خال من الحمقى والأغبياء وضعيفي النفوس..... من هذا المنطلق فعندما يوضع معيار فهو يأخذ بعين الاعتبار الحالة العامة الواقعية والحلول قابلة للتطبيق
على هذا الأساس لننظر بالعكس أي نبرهن بطريقة نقض الفرض وهي رياضيا أضعف من الاستدلال ولكنها ضرورية في حالة التنازع أي عدة نظريات ورؤى تتنازع نفس المفاهيم
النقطة الأولى التي تطرحها النظريات الجديدة أن المرأة والرجل متساوون في الحقوق والواجبات في النص القرآني ولنبدأ بالواجبات من واجب الرجل الإنفاق ومن واجبه الجهاد ومن واجبه صلاة الجماعة بينما من واجب المرأة الحجاب ومن واجبها الحمل والإرضاع ومن حقها أن ينفَق عليها هذه تقريبا متفق عليها ونترك المختلف به فيما بعد إذا لا يستقيم هذا الفرض أن القرآن جعلهما متساوين في الحقوق والواجبات بل التساوي فقط من حيث القيمة الإنسانية والإيمانية والكرامة أي المتعلقة بمطلق الفرد
الخصائص الفكرية والنفسية::: يمكن أن نبدأ جدلا يملأ كامل صفحات الملتقى دون نتيجة حول وجود تباين نفسي وفكري بين المرأة والرجل وأين تصلح ميزات هذا وتلك وكل هذه الأشياء ولكي أختصر الطريق أطرح سؤالا واحدا إحصائيا عاما:: أخذت المرأة في الغرب كل ما يزعم من حقوق وتساو مع الرجل منذ عقود على الأقل>>> فأين النساء في قطاع الأعمال وقطاع الإبداع الهندسي والتكنولوجي والفيزيائي؟؟
بالطبع هناك بضعة نسوة رئيسة هيولت باكرد ونائبة رئيس IBM وكلينتون وكونزي وأولبرايت وتاتشر ولكن إذا سلمنا بأن هؤلاء مازلن نساء!! فالنادر لا حكم له. هذه القطاعات كانت وما تزال وستبقى ذكورية بامتياز لأنها قطاعات العمل والبناء الخارجي للمجتمع أي مهمة الرجل الأزلية التي خلقه الله متوافقا معها
أكتفي بهذا كمقدمة وأنتظر رأي الإدارة في ترتيب هذا الموضوع
هناك عدة موضوعات تحدثت عن المرأة ونظرة الإسلام لها بعضها تحدث عن عنوان خاص قائم بذاته ويستحق موضوعا مستقلا
معاني القوامة ومظاهرها
حافظية النساء
دراسة علمية: القوامة والحافظية في ميزان العلم الحديث
القوامة في بعض التفاسير القديمة والحديثة؛ دراسة نقدية
وقد تفرعت بعض الموضوعات لبحث هذا الموضوع ولهذا رأيت أن من الأفضل فتح موضوع خاص لبحث هذه النقطة في إطارها العام دون تفاصيل أي مكانة المرأة في الإسلام في العموم ونظرة الإسلام لتراتبية المجتمع
قبل أن أطرح رؤيتي أذكر أمرين أساسيين
أنا شخصيا لا أعتقد أن حوارا عاما في هذا الإطار سيخرج بنتيجة لاختلاف رؤى المسلمين لأصول الإسلام فالإسلاميون وأنا منهم وكثير من المسلمين ينظرون للتشريع على أنه أمر الله المباشر للمؤمنين فهم يسلمون بما جاء به وهم مؤمنون أنه الأصلح ويبذل بعضهم جهده في فهم حكمة أمر الله ومقتضاه مع قناعتهم بأن حكمة وعلل الأحكام قد تتخلف أي قد لا يستطيع المسلمون معرفتها وقد يختلفون بها وقد يراها البعض بينما يعجز آخرون عن رؤيتها
الأمر الثاني أن الإسلام دين الله الذي ارتضاه للبشر {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}المائدة3 بكل ما تحمل كلمة دين من معنى كنظام يسيطر على حياة الفرد وعلاقات البشر والمجتمع والدولة {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }يوسف76 وبالتالي فالإسلام كدين ناظم للمجتمع مصدره خالق الكون والعليم بالبشر لا يمكن إلا أن يكون نظاما عمليا قابلا للتطبيق من البشر آخذا بعين الاعتبار تباين الناس بين منتهى الكفر والشر إلى منتهى الإيمان والخير، فالإسلام ليس دينا مثاليا يتطلب أن يكون الجميع مؤمنين أو الجميع واعين أو لمجتمع خال من الحمقى والأغبياء وضعيفي النفوس..... من هذا المنطلق فعندما يوضع معيار فهو يأخذ بعين الاعتبار الحالة العامة الواقعية والحلول قابلة للتطبيق
على هذا الأساس لننظر بالعكس أي نبرهن بطريقة نقض الفرض وهي رياضيا أضعف من الاستدلال ولكنها ضرورية في حالة التنازع أي عدة نظريات ورؤى تتنازع نفس المفاهيم
النقطة الأولى التي تطرحها النظريات الجديدة أن المرأة والرجل متساوون في الحقوق والواجبات في النص القرآني ولنبدأ بالواجبات من واجب الرجل الإنفاق ومن واجبه الجهاد ومن واجبه صلاة الجماعة بينما من واجب المرأة الحجاب ومن واجبها الحمل والإرضاع ومن حقها أن ينفَق عليها هذه تقريبا متفق عليها ونترك المختلف به فيما بعد إذا لا يستقيم هذا الفرض أن القرآن جعلهما متساوين في الحقوق والواجبات بل التساوي فقط من حيث القيمة الإنسانية والإيمانية والكرامة أي المتعلقة بمطلق الفرد
الخصائص الفكرية والنفسية::: يمكن أن نبدأ جدلا يملأ كامل صفحات الملتقى دون نتيجة حول وجود تباين نفسي وفكري بين المرأة والرجل وأين تصلح ميزات هذا وتلك وكل هذه الأشياء ولكي أختصر الطريق أطرح سؤالا واحدا إحصائيا عاما:: أخذت المرأة في الغرب كل ما يزعم من حقوق وتساو مع الرجل منذ عقود على الأقل>>> فأين النساء في قطاع الأعمال وقطاع الإبداع الهندسي والتكنولوجي والفيزيائي؟؟
بالطبع هناك بضعة نسوة رئيسة هيولت باكرد ونائبة رئيس IBM وكلينتون وكونزي وأولبرايت وتاتشر ولكن إذا سلمنا بأن هؤلاء مازلن نساء!! فالنادر لا حكم له. هذه القطاعات كانت وما تزال وستبقى ذكورية بامتياز لأنها قطاعات العمل والبناء الخارجي للمجتمع أي مهمة الرجل الأزلية التي خلقه الله متوافقا معها
أكتفي بهذا كمقدمة وأنتظر رأي الإدارة في ترتيب هذا الموضوع
تعليق