بعد رحيلي
عُدْ لِلْوَراءِ لِتُبْصِرَ الآهاتِ في
عين ٍ تُقِرّ بِأَنّ لَيْلَكَ
للسعادةِ لا يَرى
وَانْظُرْ لِنَفْسِكَ خلفَ
مرآة ٍ تُهَمَّشُ كالدُّمى
يا ليتَ في نفسي
عبارات ٌ لليل ٍ قد مضى
فيهِ النّوايا ترتقي في
حسنِها أنشودة ً عما رَمَى
والليلُ مأسورٌ يعاني في
الظلامِ نقاءَ قلب ٍ
لا يُهَادنُ ما جَرَى
ماذا تقولُ لِروحِكَ
الأوجاعُ حينَ تَزورها
صَدَمَاتُ نفس ٍ
أّشْبَعَتْ فيها الهَوَى
أَيَعُودُ لي قلبي بِصَبْرٍ ماتَ
في عهدِ الهواجِسِ سابقاً
إِنْ كانَ لي صبرٌ
فماذا قد جنى
بَكَتِ السّمَاءُ لهُ مِرَارَاً
في عُيوني واخْتَفَى
بين الكوارِثِ
تائهاً فيما اعتلى
حَمَلَتْ دُمُوعِي اليَأْسَ
في أَكْفَانها وَاسْتَصْرَخَتْ
ربّ العُلا
ما كان في أفعالهِ
طيبٌ بها قد يُدْرَكَ الْخَيْبَاتِ
حين يبوح عنها في الرّجَا.
عُدْ لِلْوَراءِ لِتُبْصِرَ الآهاتِ في
عين ٍ تُقِرّ بِأَنّ لَيْلَكَ
للسعادةِ لا يَرى
وَانْظُرْ لِنَفْسِكَ خلفَ
مرآة ٍ تُهَمَّشُ كالدُّمى
يا ليتَ في نفسي
عبارات ٌ لليل ٍ قد مضى
فيهِ النّوايا ترتقي في
حسنِها أنشودة ً عما رَمَى
والليلُ مأسورٌ يعاني في
الظلامِ نقاءَ قلب ٍ
لا يُهَادنُ ما جَرَى
ماذا تقولُ لِروحِكَ
الأوجاعُ حينَ تَزورها
صَدَمَاتُ نفس ٍ
أّشْبَعَتْ فيها الهَوَى
أَيَعُودُ لي قلبي بِصَبْرٍ ماتَ
في عهدِ الهواجِسِ سابقاً
إِنْ كانَ لي صبرٌ
فماذا قد جنى
بَكَتِ السّمَاءُ لهُ مِرَارَاً
في عُيوني واخْتَفَى
بين الكوارِثِ
تائهاً فيما اعتلى
حَمَلَتْ دُمُوعِي اليَأْسَ
في أَكْفَانها وَاسْتَصْرَخَتْ
ربّ العُلا
ما كان في أفعالهِ
طيبٌ بها قد يُدْرَكَ الْخَيْبَاتِ
حين يبوح عنها في الرّجَا.
تعليق