زوجتي
إنسانة مثلي، خلقها الله من أجْلي، كي تؤنس وحدتي، وتعينني في أمري
زوجتي
تواسيني إذا اغتممت،
وتشد من أزري إذا خارت عزيمتي،
تبكي معي إذا بكيت، وتضحك وتلعب معي
فهي عالمة نفسية رغم أنها لم تدرسه
زوجتي
ذاقت معي الأمَرّيْن، من أول يوم، حتى هذه اللحظة
ذاقت معي ضائقة ذات اليد
لم تشتكِ يوما، ظلت صابرة محتسبة
كنت أغتم لذلك، وهي في أسعد حال - أو هكذا بدا لي -
ودائما تقول : إن مع العسر يسرا
وأنجبت لي أجمل الأبناء وألطفهم، واعتنت بهم خير اعتناء
هي ليست ككل الامهات؛ لم تتلعثم في وظيفتها،
إنها تعرف كل شيء عن العناية بالطفل - كما عرفت عن أبيه-
وتعرف كيف تعالجه في البيت فلا نذهب به إلى الطبيب إلا في الحالات القصوى
اعتنت ببيتها الصغير أيما اعتناء
أشعرتني أننا نعيش في قصر منيف
هي كانت تشعرني أنها سعيدة وأنا من النوع الذي يصمت كثيرا.. فيظهر وجوم الصمت على وجهي، فيظن الرائي أني حزين، وكلامي يصدر كالأوامر،
أما هي، فتتلقاه بصدر رحب وابتسامة
لا تجادلني إذا غضبتُ بل تتركني فترة ثم تعود ضاحكة مضحكة مبتسمة فأنسى لأي شيء غضبت، وعادة ما أغضب سريعا وأهدأ سريعا، وأقبلُ بإقل من الاعتذار من المخطيء بحقي
مضت أيامنا والحمد لله كلها كالعسل الصافي؛
لم تضطرَّني يوما أن أتصرف بطريقة غير سليمة
لم تستفزني
لم تجادلني
لم تضطرني يوما أن اقول كلمة لا تعجبها
ساعدتني في ديني ودنياي
فالحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله
على هذا القدر الإلهي
وأشكرها وأواسيها وأشد من أزرها، ولا أجادلها في احتياجاتها
أفعل كل الممكن لإشعارها بالسعادة، ولا ألومها على أي تصرف خاطيء،
أثني عليها إذا تصرفت صوابا
ولا أنسى الهدايا وبدون مناسبة
فهل فعلت الصواب؟؟
إنسانة مثلي، خلقها الله من أجْلي، كي تؤنس وحدتي، وتعينني في أمري
زوجتي
تواسيني إذا اغتممت،
وتشد من أزري إذا خارت عزيمتي،
تبكي معي إذا بكيت، وتضحك وتلعب معي
فهي عالمة نفسية رغم أنها لم تدرسه
زوجتي
ذاقت معي الأمَرّيْن، من أول يوم، حتى هذه اللحظة
ذاقت معي ضائقة ذات اليد
لم تشتكِ يوما، ظلت صابرة محتسبة
كنت أغتم لذلك، وهي في أسعد حال - أو هكذا بدا لي -
ودائما تقول : إن مع العسر يسرا
وأنجبت لي أجمل الأبناء وألطفهم، واعتنت بهم خير اعتناء
هي ليست ككل الامهات؛ لم تتلعثم في وظيفتها،
إنها تعرف كل شيء عن العناية بالطفل - كما عرفت عن أبيه-
وتعرف كيف تعالجه في البيت فلا نذهب به إلى الطبيب إلا في الحالات القصوى
اعتنت ببيتها الصغير أيما اعتناء
أشعرتني أننا نعيش في قصر منيف
هي كانت تشعرني أنها سعيدة وأنا من النوع الذي يصمت كثيرا.. فيظهر وجوم الصمت على وجهي، فيظن الرائي أني حزين، وكلامي يصدر كالأوامر،
أما هي، فتتلقاه بصدر رحب وابتسامة
لا تجادلني إذا غضبتُ بل تتركني فترة ثم تعود ضاحكة مضحكة مبتسمة فأنسى لأي شيء غضبت، وعادة ما أغضب سريعا وأهدأ سريعا، وأقبلُ بإقل من الاعتذار من المخطيء بحقي
مضت أيامنا والحمد لله كلها كالعسل الصافي؛
لم تضطرَّني يوما أن أتصرف بطريقة غير سليمة
لم تستفزني
لم تجادلني
لم تضطرني يوما أن اقول كلمة لا تعجبها
ساعدتني في ديني ودنياي
فالحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله
على هذا القدر الإلهي
وأشكرها وأواسيها وأشد من أزرها، ولا أجادلها في احتياجاتها
أفعل كل الممكن لإشعارها بالسعادة، ولا ألومها على أي تصرف خاطيء،
أثني عليها إذا تصرفت صوابا
ولا أنسى الهدايا وبدون مناسبة
فهل فعلت الصواب؟؟
تعليق