دنيا ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل الزوايدي
    أديب وكاتب
    • 11-09-2007
    • 224

    دنيا ..

    دنيا..؟
    لم أُدرك ليلتَها ممّا كان ضحكُها المتواصلُ ..
    أدهشَني أيضًا إقبالُها عليّ ..لكنَّها كانت ليلةً..
    أخذت ترتدي ثيابَها ثــم قالت وهي تغلِق حقيبةَ يدها الصغيرةَ : إنّي عنكَ راحلة.. هزَّني قولُها كأني لَم أَكُن أعلم حقًّا أنها راحلة ، فسألتُها بتوسّلٍ قلِقٍ : لِمَ قلتِ هذا؟
    لم تُجبني ، اكتفت شفتاها بابتسامةٍ غامضةٍ ،
    حاولتُ النومَ بعدها .. أصواتُ الحياةِ تتصاعدُ مبهمةً إلى النافذةِ ..
    تقلَّبتُ كثيرًا ..تــناومتُ ..إحساسٌ بالخَطَرِ حفَّزَني فأبت عيناي إلا انفتاحًا ..رُحتُ أتذكَّر جملتَها الأخيرةَ : ما معنى الرحيل ؟ و رحيل مَن ، إلـى مَن ؟ لعلَّها دعابةٌ ، لكنَّني أعرفُ دُنيا ، لا تَفكهُ إلا جدّا . انعكاساتُ الأضواءِ على السَّقفِ ، خيالاتٌ مِن حياةٍ باهتةٍ و أشباحٌ تمرُّ سِراعًا و أنا على فراشِ الحَيرةِ ..
    انتبهتُ فجأةً إلى السَّاعةِ التي شغلَتْها دُنيا ، عقاربُها تُتَكتِكُ ، كم أكرهُ صوتَـها ، لا أدري كيف غَفلتُ عنها ، عادةً كنتُ أعطلُها حالَ خروجِ دنيا ، كيف نسيتُها ليلَتَها ؟ هل احتاجُ معرفةَ الزَّمَنِ في ليلتي هذه ؟ دقاتُ العَقربِ تلسعُني ، كلُّ ثانيةٍ تُنقِصُني ، أَوقَفتُ الساعةَ بعنفٍ ، الثالثةُ و النصف صباحًا ..لِمَ أصبحَ الصمتُ ساعتَها خانقًا ،
    لَم أعرف كيفَ أمضيتُ ليلَتي ، لكنَّني أفقتُ صباحًا فأدركتُ أنَّني نِمتُ ، تذكَّرتُ دنيا فاندفع وجيبٌ خاطفٌ بينَ صُدغَيّ ، هل تتصلُ ؟ هل تَأتي ؟
    ازدادت حَيرَتي ، اتجهتُ إلى المرآة : أدهشَـتْنِي حُمرةُ عَينَيّ و أزعجني اصفرارُ وجهي ، و رأيتُ في الصفحةِ أمامي صبيًّا يسـأَلُ أباه : أَبتي ، كيف وُلِدتُ ؟ أجابَه بصفعةٍ على خَدِّهِ و ارتسمَت قطرةٌ براقةٌ في مُؤقِه رفضت النزولَ ..
    عاودَتنِي الحرارةُ بعينَيّ ، أدَمتُ النَّظرَ إلى المرآة و سألتُ الشَّاخِصَ أمامـي عابثًا أو جادًّا : أيُّنا أَنَــا ؟
    فابتسمَ بحُزنٍ و أشارَ إلى نفسِه ..انتَزَعتُني مِن أمامِ المرآة و عُــدتُ إلى السَّاعَةِ اللعينةِ و عقاربِها المتوقفةِ .. و دنيا لَم تَعُد و لم تتصل .. قالت إنِّي عنكَ راحلة ..
    أحسستُ ثِقَلَ الهواءِ ، فككتُ زِرّينِ أعلى القميصِ و مسحتُ بكفِّي رقبَتِي .. هبَّ نسيمٌ باردٌ جافٌ حولي .. لَبِستُ بياضَ ثوبي و سِرتُ نحو المحطةِ ، فـي الطريقِ كان شابٌ يــعاكِسُ باضطرابٍ فتاةً تريدُ الاستجابةَ باضطرابٍ أيضًا .. وَصلتُ .. كانت السكةُ وحيدةً قاسيةً .. التفتُّ ورائي : لعـــلَّ دنيا تبحثُ عنِّي .. اصطَدَمَني الفراغُ فانكسرَ في النفسِ شيءٌ .. و على إحــدى الشُّرُفاتِ المجاورةِ كانت امرأةٌ مترهِّلَةُ الجِسمِ في ملابس صَيفِيَّةٍ زاهِيَةِ الألوانِ ، تكشِف ذلكَ الـجسمَ المُنهَكَ كأنَّما لَفَظَه الزَّمن بعد أن اِستَوفاه .. ارتفَعَت جلبةٌ حادةٌ يتبعُها قطارٌ أسودُ رهيبٌ ، و دُقَّ ناقوسٌ فارتعدتُ و التفتُّ باحثًا عن دنيا للمرَّةِ الأخيرةِ .. لِمَ لَم تَقُل أين هي راحِلة؟ ظَلَلتُ أردِّدُ السؤالَ دون انتباهٍ ، و ارتَقَت رِجلايَ درجاتِ سُلَّمِ العربةِ بلا مُبـالاةٍ .. وجدتُني أمامَ زجاجِ النَّافذةِ و لَمَحتُ انعكاسًا لصورٍ : صــورةٌ لغرفةٍ تُشبِه غرفةَ نومي .. نعم لـقد اختلفت بعض التفصيلاتِ : باقةُ الأزهارِ حذوَ فراشي حلَّت محلَّها ساعةٌ كبيرةٌ و عقاربُها كبيرةٌ ، الستائرُ الأرجوانيةُ استُبدِلَت بأُخرى بُنِّيةٍ .. لكـنَّها تُشبِه غرفتي كثيرًا ، تحرَّكَ بداخلِها شبَحانِ .. تبَيَّنتُ في الأَولِ رجلا لَم أَرَه مِن قَبل ، كان يجلِسُ كجِلسَتي و يتحدَّث بمثلِ حديثي و هو يَـفرُكُ جبينَهُ كما أفعلُ تمامًا .. و تبيَّنتُ في الشَّبحِ الثاني دُنيا .. هي دُنيا ، بنفس فتنتِها و ضَحِكِها و نَهَمِها .. في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...

    فـيصل الـــزوايدي
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    نص من ريشة الكاتب الزوايدي
    كانت قفله قويه
    دمت مبدعا

    تعليق

    • فيصل الزوايدي
      أديب وكاتب
      • 11-09-2007
      • 224

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
      نص من ريشة الكاتب الزوايدي
      كانت قفله قويه
      دمت مبدعا
      أخت ريمه الخاني .. شكرا لهذا الاطراء و انا افتقد تعليقاتك عندما انظر في نصوصي و لا أجد من بين الردود اسمك ..
      دمت في خير و تالق
      مودتي

      تعليق

      • اوراق الثريا
        عضو الملتقى
        • 18-10-2007
        • 92

        #4
        في ظل الحياة الأدبية المتصارعة التي يعيشها الوسط الثقافي والأدبي

        كم نحن بحاجة إلى الصوت المتزن الذي يزن الأشياء برؤية الناقد الجمالي

        وبعين المثقف الواعي المراعي

        ألكاتب وألقاص وألحكيم فيصل زيداوي
        قبل ان أعطي وجهة نظري وأبرز تعليقي على النص
        أود ان أفهم منك شيئا بسيطا

        لماذا يا اخي لا تشارك في نصوص الاخرين وتعطي رائيك ونقدك
        هنالك الكثير ممن يتنون عليك لو زرت كتاباتهم ومنحتهم نقدك البناء


        ما وجدته هنا اننا بحاجة لنسمه رائيك ووجهة نظرك
        هات لنا الاخطاء الاملائية
        علمنا ومنك نستفيد اخي

        الحياة اخذ وعطاء يا اخي فيصل
        وهذا مني لك عتاب

        انا لا اتحدث ولا اطالب لنفسي
        بل اطال ان تعطي بعض من يقراء لك جزء بسيط من وقتك

        لو نظرت لوجهة نظري لوجدت انه تقصير منك

        حفظك الله ورعاك لي عودة قريبة للرد على نصك لكن ليس قبل ان ارى لك مشاركات ومداخلات عامة مع بعض القصاص والكتاب هنا في هذا المنتدى الراقي

        انت تهمنا ورائيك يهمنا وتصحيحك يدفعنا الى الامام

        اختك ثريا

        تعليق

        • فيصل الزوايدي
          أديب وكاتب
          • 11-09-2007
          • 224

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اوراق الثريا مشاهدة المشاركة
          في ظل الحياة الأدبية المتصارعة التي يعيشها الوسط الثقافي والأدبي

          كم نحن بحاجة إلى الصوت المتزن الذي يزن الأشياء برؤية الناقد الجمالي

          وبعين المثقف الواعي المراعي

          ألكاتب وألقاص وألحكيم فيصل زيداوي
          قبل ان أعطي وجهة نظري وأبرز تعليقي على النص
          أود ان أفهم منك شيئا بسيطا

          لماذا يا اخي لا تشارك في نصوص الاخرين وتعطي رائيك ونقدك
          هنالك الكثير ممن يتنون عليك لو زرت كتاباتهم ومنحتهم نقدك البناء


          ما وجدته هنا اننا بحاجة لنسمه رائيك ووجهة نظرك
          هات لنا الاخطاء الاملائية
          علمنا ومنك نستفيد اخي

          الحياة اخذ وعطاء يا اخي فيصل
          وهذا مني لك عتاب

          انا لا اتحدث ولا اطالب لنفسي
          بل اطال ان تعطي بعض من يقراء لك جزء بسيط من وقتك

          لو نظرت لوجهة نظري لوجدت انه تقصير منك

          حفظك الله ورعاك لي عودة قريبة للرد على نصك لكن ليس قبل ان ارى لك مشاركات ومداخلات عامة مع بعض القصاص والكتاب هنا في هذا المنتدى الراقي

          انت تهمنا ورائيك يهمنا وتصحيحك يدفعنا الى الامام

          اختك ثريا
          أخي الكريمة اوراق الثريا .. أسعدني هذا العتاب لان العتاب لا يكون الا بين الاحبة .. و انا أقر بتقصيري في حق الاخوة و الاخوات في الملتقى و سأحاول تدارك ذلك قريبا رغم انني قمتُ ببعض التعليقات ... أما ما يتعلق بان تتعلوما مني فاعلمي انني انا ايضا أتعلم منك و من كل نص أتابعه و استفيد كثيرا و هذا ليس مجاملة .. كلما قرا الكاتب لغيره استطاع ان يكتب لنفسه .. فانا ايضا مازلت اتعلم ..
          و لي عتاب لكِ اخت اوراق الثريا : هل توجد اخت تخطئ في لقب أخيها " الزوايدي " ؟؟؟
          انتظر تعليقك على النص
          مع المودة دائما

          تعليق

          • اوراق الثريا
            عضو الملتقى
            • 18-10-2007
            • 92

            #6
            اخي في الله الحكيم فيصل
            عزرامنك والف عزرا اخي
            هي كلمة تقف في زوري لك ولكل اخ اتابع له
            هذا لا يعني يا اخي ان نيتي غير سليمة


            اعزرني ان سببت لك مضايقة شخصية من عدم ذكر كلمة اخي
            من هنا وصاعدا سالغي كل الالقاب واضعها في المقدمة

            ارحب بعتابك اخي
            واعلق على نصك حين عودتي من العمل
            اخي اخي اخي

            ارتحت ؟؟؟

            شكرا لك اخي

            تعليق

            • فيصل الزوايدي
              أديب وكاتب
              • 11-09-2007
              • 224

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة اوراق الثريا مشاهدة المشاركة
              اخي في الله الحكيم فيصل
              عزرامنك والف عزرا اخي
              هي كلمة تقف في زوري لك ولكل اخ اتابع له
              هذا لا يعني يا اخي ان نيتي غير سليمة


              اعزرني ان سببت لك مضايقة شخصية من عدم ذكر كلمة اخي
              من هنا وصاعدا سالغي كل الالقاب واضعها في المقدمة

              ارحب بعتابك اخي
              واعلق على نصك حين عودتي من العمل
              اخي اخي اخي

              ارتحت ؟؟؟

              شكرا لك اخي
              أخت اوراق الثريا سلامتك .. بل على العكس يسعدني اي تواصل معك و بأي لقب تشائين ..
              سأنتظر عودتك في لهفة
              مع المودة الدائمة

              تعليق

              • اوراق الثريا
                عضو الملتقى
                • 18-10-2007
                • 92

                #8
                اخي في الله الحكيم فيصل

                القصة جميلة رغم كل ما فيها من تقريرية في الكتابة واستخدام اللغة المباشرة في توصيل الفكرة، إلا أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته كان أروع ما في القصة إلى جانب توظيف الاحساس

                السَّاعَةِ اللعينةِ و عقاربِها المتوقفةِ .. و دنيا لَم تَعُد و لم تتصل .. قالت إنِّي عنكَ راحلة ..


                أنها كانت عنصرا قويا في القصة بالجملة والمفاجأة الأخيرة في القصة. أيضا القصة ركزت على بؤرة الحدث بشكل رئيس وهذا من أهم مقومات القصة القصيرة، طبعا إلى جانب بقية العناصر وهي الفكرة، الحادثة، الزمان، المكان، السرد والشخصيات.






                في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...




                عم السكوت على المكان مرة اخرى .. الصمت يقطع رقاب الحديث فجأة ويعم السكون على الليل
                المهزوم







                اخي في الله الحكيم فيصل


                شكرا لك على كتاباتك الراااائعة
                تحياتي لك

                تعليق

                • فيصل الزوايدي
                  أديب وكاتب
                  • 11-09-2007
                  • 224

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة اوراق الثريا مشاهدة المشاركة
                  اخي في الله الحكيم فيصل

                  القصة جميلة رغم كل ما فيها من تقريرية في الكتابة واستخدام اللغة المباشرة في توصيل الفكرة، إلا أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته كان أروع ما في القصة إلى جانب توظيف الاحساس

                  السَّاعَةِ اللعينةِ و عقاربِها المتوقفةِ .. و دنيا لَم تَعُد و لم تتصل .. قالت إنِّي عنكَ راحلة ..


                  أنها كانت عنصرا قويا في القصة بالجملة والمفاجأة الأخيرة في القصة. أيضا القصة ركزت على بؤرة الحدث بشكل رئيس وهذا من أهم مقومات القصة القصيرة، طبعا إلى جانب بقية العناصر وهي الفكرة، الحادثة، الزمان، المكان، السرد والشخصيات.






                  في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...




                  عم السكوت على المكان مرة اخرى .. الصمت يقطع رقاب الحديث فجأة ويعم السكون على الليل
                  المهزوم







                  اخي في الله الحكيم فيصل


                  شكرا لك على كتاباتك الراااائعة
                  تحياتي لك
                  أختي العزيزة اوراق الثريا بمَ سأعلق ؟؟؟؟
                  لم تتركي شيئا لي .. هل يكفي القول بانني ممتن لهذه القراءة الاستثنائية ؟؟؟ لا اظن .. لذلك سأصمت امتنانا
                  دمت أختا كريمة
                  مع المودة

                  تعليق

                  • عبلة محمد زقزوق
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 1819

                    #10
                    أخي الفاضل القاص فيصل الزوايدي
                    قصة نشكرك عليها ونقدر حرف المداد منها؛ حقا فالنهاية جاءت تلقائية ومفاجأة وهذا لا يستطيعه إلا من كان متمكن من أدوات فن الرواية بالقصة.
                    ننتظر منك الكثير للإمتاع والاستمتاع بجميل السرد والرؤية الأدبية من خلال أفكار نصوصك القصصية.
                    شكرا

                    تعليق

                    • فيصل الزوايدي
                      أديب وكاتب
                      • 11-09-2007
                      • 224

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل القاص فيصل الزوايدي
                      قصة نشكرك عليها ونقدر حرف المداد منها؛ حقا فالنهاية جاءت تلقائية ومفاجأة وهذا لا يستطيعه إلا من كان متمكن من أدوات فن الرواية بالقصة.
                      ننتظر منك الكثير للإمتاع والاستمتاع بجميل السرد والرؤية الأدبية من خلال أفكار نصوصك القصصية.
                      شكرا
                      أخت عبلة محمد زقزوق أسعدني تفاعلك مع القصة و أنا اعتز بشهادتك في قلمي كثيرا .. سيسعدني ايضا مزيد التواصل و التعاون بيننا
                      دمت في خير
                      مع المودة

                      تعليق

                      • مها النجار
                        من المؤسسين
                        • 16-05-2007
                        • 380

                        #12
                        في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...


                        صدمة

                        عتدما نكتشف اننا نحن الراحلون
                        عن ركب الحياة

                        دنيا هى فعلا دنيا ...تمتلكنا ....
                        تنبض قلوبنا فيها مع ساعات الحياة
                        بين انقباض وانبساط .. وامل ورجاء .. وفجاة نكتشف اننا محملون على الأعناق ...
                        بعد أن يتوقف نبضنا إلى الأبد ... فتكون الصدمة

                        قصة رائعة أدهشتنى نهايتها

                        [align=center]كلما طال بعدنا زاد قربا
                        يجمع الحرف بيننا والخطاب
                        [/align]

                        تعليق

                        • د. جمال مرسي
                          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                          • 16-05-2007
                          • 4938

                          #13
                          أخي القاص الجميل فيصل الزوايدي
                          القصة بالفعل محكمة النسيج دار فيها حوار خفي هامس
                          و كانت النهاية الصدمة .. إحساسنا فعلا بأننا الراحلون و الدنيا باقية ( إلى حين )
                          أحسنت و بارك الله فيك
                          و ليتك كما قالت أختنا أوراق الثريا تكون قريبا من أعمال الآخرين ففيه منفعة للجميع

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • فيصل الزوايدي
                            أديب وكاتب
                            • 11-09-2007
                            • 224

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار مشاهدة المشاركة
                            في تلك اللحظةِ دخلَ القطارُ نفقًا أسودَ مظلِمًا و ارتفعَ صوتٌ موجِعٌ كالوَلولَةِ .. أدركتُ متألِّـمًا ساعتَها أنني أنا كنتُ الرّاحل ...


                            صدمة

                            عتدما نكتشف اننا نحن الراحلون
                            عن ركب الحياة

                            دنيا هى فعلا دنيا ...تمتلكنا ....
                            تنبض قلوبنا فيها مع ساعات الحياة
                            بين انقباض وانبساط .. وامل ورجاء .. وفجاة نكتشف اننا محملون على الأعناق ...
                            بعد أن يتوقف نبضنا إلى الأبد ... فتكون الصدمة

                            قصة رائعة أدهشتنى نهايتها

                            أخت مها النجار .. هي الدنيا .. رحلة في اتجاه واحد لا تنكشف الا عند المحطة الأخيرة لان الصوت يكون مرتفعا .. بكاء و نواح .. و لكننا لا نسمع لاننا في مكان آخر ..
                            اسعدني تفاعلك مع القصة أخت مها و سيسعدني أكثر تواصل التفاعل بيننا
                            دمت في خير
                            مع مودتي

                            تعليق

                            • فيصل الزوايدي
                              أديب وكاتب
                              • 11-09-2007
                              • 224

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                              أخي القاص الجميل فيصل الزوايدي
                              القصة بالفعل محكمة النسيج دار فيها حوار خفي هامس
                              و كانت النهاية الصدمة .. إحساسنا فعلا بأننا الراحلون و الدنيا باقية ( إلى حين )
                              أحسنت و بارك الله فيك
                              و ليتك كما قالت أختنا أوراق الثريا تكون قريبا من أعمال الآخرين ففيه منفعة للجميع

                              محبتي
                              أخي جمال مرسي شكرا لدعمك المتواصل و الراقي و تفاعلك مع القصة .. أنا ايضا اتمنى تحقيق التواصل مع الاخوة في الملتقى و ان شاء الله أدعّم ذلك رغم أنني حاولت التواصل مع البعض .. و اجدد التحية للاخت الراقية أوراق الثريا .
                              دمت في خير
                              مع مودتي الدائمة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X