من أقصى فلسطين إلى أقصى العروبة \ للأخطل الأخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    من أقصى فلسطين إلى أقصى العروبة \ للأخطل الأخير

    [poem=font=",7,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]




    الأمةُ الغراءَ يعصفُ بالقلوب = نداءُها شماءَ ثاقبةً عَروبْ
    وتأودت شمماً وظل نجيعُها = في كل ناحيةٍ يراقُ على الدروبْ
    لا يستكينُ صهيلُها وسعيرُها = في كل قلبٍ ثائرٍ حرٍ غَضوبْ
    فتهيبُ بالأطفالِ حَملَ ثِقافِها = ( بمقالعِ ) الأحجارِ تدعو للوثوبْ
    والآفةُ الكبرى تعمّقَ شرُّها = وتحدّبَتْ فوق الشمالِ .. و بالجنوبْ
    فتهاوَدَ القُوّادُ وانكفأَ الرفاقُ = مهللينَ لمن تحزّبَ للهُروبْ
    وتدافعتْ خَذَلًا تُصافِحُ كفُّهم = والسِلْمُ يحملُ كلَّ أنواعِ الحروبْ
    هي آفةُ ظلت تُحاكُ خيوطُها = في كلِّ أقبيةِ المحافلِ للعَصوبْ
    ولكلِّ عاصمةٍ تُبيحُ ضفافَها = لمُتاجرٍ شرهٍ بأقدارِ الشعوبْ
    والنقعُ باتَ على البيوتِ مُسلّطاً = في حومةِ الأنفاقِ يدفعُ بالخطوبْ
    وتعددتْ غِيَلُ السياسةِ في البنينِ = وأفرزتْ خِساً بلا شرفٍ حَظوبْ
    يتعمدُ الإيغالَ في ذُلِّ النفوسِ = لتستتبَ لها مشاريعُ النُصوبْ
    وتطاولتْ في غِيها نحوَ الرجالِ = وأُعلنتْ في الأخوةِ العُضُدِ العُيوبْ
    لكنَّ نبضَ عروبَةِ الأحجارِ والدمِ = ظلَّ مسكوباً بغزّةَ لا يَتوبْ
    ليُحيلَ كلَّ مراسمِ التكفيرِ ملحمةً = تطهّرِ كلّ أنواعِ الذُّنوبْ
    [/poem]


    ...........

    ولكل الأحرار من الأخطل الأخير تحية




  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #2
    تحياتي

    لا أحتاج إلا إطرء قصيدتك.
    فأنت دائما شاعر- بحروف بارزة - أيها الأخطل الأخْـيَر.
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • صادق حمزة منذر
      الأخطل الأخير
      مدير لجنة التنظيم والإدارة
      • 12-11-2009
      • 2944

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
      لا أحتاج إلا إطرء قصيدتك.
      فأنت دائما شاعر- بحروف بارزة - أيها الأخطل الأخْـيَر.
      محمد أبو حفص السماحي

      أشكر لك هذا الإطراء والتعاطف ..

      مودتي وامتناني لك




      تعليق

      يعمل...
      X