بهجة الإبداع ..وهذا الغثاء !!
"كان ياما كان ملاح،
زرع حديقة على شاطئ البحر
وجعل نفسه بستانياً.
الحديقة أزهرت ،
أما البستانى
فانطلق فى بحار الله "أنطونيو ماتشادو
(1)
[align=justify]
من الثابت تاريخياً ، أن الإبداع الثقافى فى أى بلد من البلدان ، إنما يعبر عن حقيقة هذا الشعب ،وإمتتازه وتميزه واستحقاقه وبجدارة؛ أن يكون شعباً راقياً متحضراً .
وليس الإبداع الثقافى إلا ثقافة الشعب المستمدة من أرضه وسمائه وطينه وترابه وهوائه ومائه ومشاكله وهمومه وتطلعاته وسموه ،
هو التراكم المعرفى عبر عصوره المختلفة .
المبدعون حقاً ..هم الذين يحملون المشاعل فى وسط هذا الليل المتزاحم .
،وهم الذين يرسمون الطريق الواضح الجلى ،وهم الأقدر عل التنبؤ بما سيكون .
هم الأوسع إدراكاً ومعرفةً، والزارعون فى وجدان الشعب الجمال والحب والخير والسمو والرفعة والرقى والتحضر .
فالأدب هو أنفاس الحياة ورحيقها الآخاذ.
هم الذين يفتحون كل الأبواب ويكتشفون المجهول من خبايا النفوس .
وهم الذين يقودون المجتمع إلى الأجمل والأسمى والأعظم والأفضل ،فإذا انحسرت عنهم صفات الإبداع وتلاشت من عقولهم فكرة القيادة ،وصاروا يتخبطون فى تيه الجهل وسمادير التوهم ..أصبحوا عبئأ ثقيلاً وهماً مكروهاً ،وواقعاً يتبرأ منه الجميع ،لأنهم يمثلون وبلا أدنى شك إنحداراً ثقافياً شاملاً،ومرضا مزمنا،ً ينبغى الشفاء منه .
الثقافة هى ماتجعلنا نشعر بأننا أحياء ،فالثقافة هى الحياة .
ومن تأتى الثقافة ؟؟
أليس الإبداع هو الرافد المتجدد ..إنها الحياة المتجددة .فعندما نقف أمام آثار الذين سبقونا ..نقف بخشوع وشموخ ونهتف :ماكان لهذه الحضارة أن تُباد ..إنها السعى الحثيث نجو الجمال والخلود.
كل مبدع فى أى فن من الفنون ،هو فى الحقيقة قائد وباحث وناقد ..إبداعه الحق هو منارة من المنارات الهادية فى ليل الظلمات والخناجر ..تسمو به النفس وتشمخ به العقول ويستأثر بالوجدان .
إنه يمسك بمبضع الجراح النطاسى ويزيل التشوهات النفسية والإنحرافات الوجدانية ويصنع المعجزات، فى هذا الجسد، أقصد العقل، ويسير به إلى إنسانيته التى فقدها عبر عصور التخلف والمرض والجهل ،يعود به إلى بكارة الحياة .
ومن ثم كان المبدع دنيا من الثقافات المتنوعة وعالماً من الفنون ،الإبداع ساحة القتال ،والقلم هو سيلة الدفاع واللغة جنوده وسلاحه الباتر والقاطع، وهدفه غرس القيم وبعث الأخلاق وتربية الضمير وترقيق المشاعر .
[/align]
"كان ياما كان ملاح،
زرع حديقة على شاطئ البحر
وجعل نفسه بستانياً.
الحديقة أزهرت ،
أما البستانى
فانطلق فى بحار الله "أنطونيو ماتشادو
(1)
[align=justify]
من الثابت تاريخياً ، أن الإبداع الثقافى فى أى بلد من البلدان ، إنما يعبر عن حقيقة هذا الشعب ،وإمتتازه وتميزه واستحقاقه وبجدارة؛ أن يكون شعباً راقياً متحضراً .
وليس الإبداع الثقافى إلا ثقافة الشعب المستمدة من أرضه وسمائه وطينه وترابه وهوائه ومائه ومشاكله وهمومه وتطلعاته وسموه ،
هو التراكم المعرفى عبر عصوره المختلفة .
المبدعون حقاً ..هم الذين يحملون المشاعل فى وسط هذا الليل المتزاحم .
،وهم الذين يرسمون الطريق الواضح الجلى ،وهم الأقدر عل التنبؤ بما سيكون .
هم الأوسع إدراكاً ومعرفةً، والزارعون فى وجدان الشعب الجمال والحب والخير والسمو والرفعة والرقى والتحضر .
فالأدب هو أنفاس الحياة ورحيقها الآخاذ.
هم الذين يفتحون كل الأبواب ويكتشفون المجهول من خبايا النفوس .
وهم الذين يقودون المجتمع إلى الأجمل والأسمى والأعظم والأفضل ،فإذا انحسرت عنهم صفات الإبداع وتلاشت من عقولهم فكرة القيادة ،وصاروا يتخبطون فى تيه الجهل وسمادير التوهم ..أصبحوا عبئأ ثقيلاً وهماً مكروهاً ،وواقعاً يتبرأ منه الجميع ،لأنهم يمثلون وبلا أدنى شك إنحداراً ثقافياً شاملاً،ومرضا مزمنا،ً ينبغى الشفاء منه .
الثقافة هى ماتجعلنا نشعر بأننا أحياء ،فالثقافة هى الحياة .
ومن تأتى الثقافة ؟؟
أليس الإبداع هو الرافد المتجدد ..إنها الحياة المتجددة .فعندما نقف أمام آثار الذين سبقونا ..نقف بخشوع وشموخ ونهتف :ماكان لهذه الحضارة أن تُباد ..إنها السعى الحثيث نجو الجمال والخلود.
كل مبدع فى أى فن من الفنون ،هو فى الحقيقة قائد وباحث وناقد ..إبداعه الحق هو منارة من المنارات الهادية فى ليل الظلمات والخناجر ..تسمو به النفس وتشمخ به العقول ويستأثر بالوجدان .
إنه يمسك بمبضع الجراح النطاسى ويزيل التشوهات النفسية والإنحرافات الوجدانية ويصنع المعجزات، فى هذا الجسد، أقصد العقل، ويسير به إلى إنسانيته التى فقدها عبر عصور التخلف والمرض والجهل ،يعود به إلى بكارة الحياة .
ومن ثم كان المبدع دنيا من الثقافات المتنوعة وعالماً من الفنون ،الإبداع ساحة القتال ،والقلم هو سيلة الدفاع واللغة جنوده وسلاحه الباتر والقاطع، وهدفه غرس القيم وبعث الأخلاق وتربية الضمير وترقيق المشاعر .
[/align]
تعليق