- [align=justify]
- يحاول فيلم " كباريه " للمخرج سامح عبد العزيز؛ من خلال مجموعة من الشخصيات التي يبلغ عددها أكثر من عشرين شخصية ترتبط بالملهى الليلي الذي سمي باسمه الفيلم بشكل أو بآخر، سواء بالعمل فيه أو بارتياده أو حتى بالرغبة في تفجيره مثلما نرى في خيط حكاية الجماعة الإسلامية الراديكالية التي تقرر تفجير الملهى، هذه الشخصيات التي نتعرف عليها من خلال يوم واحد يحاول الفيلم أن يرسمها بوصفها شخصيات من نصفين :
- نصف ينتمي لعالم الملهى، أو هذا العالم العابث اللاهي المفرط في دنيويته وإخلاصه لأبعاد اللحظة المادية دون أي اعتبارات أخرى.
- ونصف نظيف حقيقي أصيل يرتبط بعالم مختلف، أو لعله متناقض مع عالم الملهى يحرك هذا النصف اعتبار الغد، وتسيطر عليه النوازع الدينية، ويملؤه الخير.
- ومن هذا التناقض الذي يؤكد عليه الفيلم في رؤية أحادية وساذجة للنفس البشرية يحاول الفيلم خلق الدراما وبناء انطباعات ومشاعر المشاهدين تجاه الشخصيات وتقييمهم لأفعالها.
- وقد قدمت السينما المصرية في الأعوام الأخيرة تنويعات متعددة لفكرة ( المكان البطل ) بمعنى أن يمتد دور المكان من مجرد وقوع الأحداث به لأن يكون مشاركاً فيها.. فمنه تبدأ وبه تتطور وإليه تنتهي.. وغالباً ما يكون للمكان دلالة رمزية أعم من حدوده على الشاشة.
- وقد وصلت تكلفة الفيلم إلى (14) مليون جنيه مصري أي ما يعادل 3 ملايين دولار، واشترك في بطولته ما يقرب من 23 ممثلاً من المصريين والعرب في محاولة جيدة لاستغلال البطولة الجماعية في تقديم فكرة معاصرة ومهمة.
- وقد اتهمت صحفية عراقية مؤلف فيلم " كباريه " أحمد عبد الله بأنه شوه صورة المرأة العراقية في الفيلم وأكدت أن العمل يظهر المرأة العراقية بصورة سيئة وغير صحيحة، كما اتهمته أيضا باستيراد مجموعة من العادات والتقاليد التي لا تمت للمرأة العراقية بصلة والصاقها بها، مشيرة إلي أن الفيلم يظهر المراة العراقية وهي تلهث وراء الرجال وذلك من خلال الشخصية التي قدمتها الفنانة " هالة فاخر " حيث قدمت شخصية سيدة عراقية ثرية تتردد على الكباريه وترتبط بعلاقة مع المطرب الشعبي الذي قام بدوره " خالد الصاوي ".
- وأكد مؤلف الفيلم أنه لم يقصد الإساءة للمرأة العراقية ولكنه قدم في الفيلم شخصية سيدة خليجية وليست عراقية ويتضح ذلك من خلال الحوار الذي يدور خلال أحداث الفيلم بين هالة فاخر وخالد الصاوي حيث تقول له إنها " لم تزر العراق في حياتها وعاشت في لندن ". وأشار المؤلف إلي أن جميع الشخصيات التي ظهرت في الفيلم لا تشير لأحد بعينه بل هي مجموعة من الشخصيات الموجودة في المجتمع بداية من " سيد " الذي يجمع النقطة وانتهاء بصاحب الكباريه " صلاح عبد الله " الذي يعاني من ازدواجية الشخصية مثله مثل باقي الأفراد المترددين علي المكان.
- يحاول فيلم " كباريه " للمخرج سامح عبد العزيز؛ من خلال مجموعة من الشخصيات التي يبلغ عددها أكثر من عشرين شخصية ترتبط بالملهى الليلي الذي سمي باسمه الفيلم بشكل أو بآخر، سواء بالعمل فيه أو بارتياده أو حتى بالرغبة في تفجيره مثلما نرى في خيط حكاية الجماعة الإسلامية الراديكالية التي تقرر تفجير الملهى، هذه الشخصيات التي نتعرف عليها من خلال يوم واحد يحاول الفيلم أن يرسمها بوصفها شخصيات من نصفين :
اتهام مؤلف فيلم " كباريه " بالإساءة إلى العراقيات
تقليص
X
-
اتهام مؤلف فيلم " كباريه " بالإساءة إلى العراقيات
[CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER] -
الاستاذ ابراهيم الموقر
احترامي
شاهدت فيلم كباريه وهو يناقش اكثر من قضيه
الحقيقه انا اعجبت بكاتب السيناريو والمخرج كيف اجادا صنعة الفيلم
قدموا لنا التطرف الاسلامي في صورة الشاب الذي يريد تفجير الكباريه ونفسه
وقدم لنا صورة مطربي الكباريهات الذين ليس لهم الا النقطه
ودخل الى الثريه العراقيه واجادت في تمثيل دورها هاله فاخر
هل كان المخرج يقصد السلوك ذاته ام ضمن المعطيات السياسيه للفيلم يريد ان يقفز الى الرمزيه السياسيه في العراق
لو كان الامر سلوكا فقد اساء الفيلم للعراقيه التي هي تاج على روؤس عروبتنا
ولكن اذا كان القصد هو الايحاء بان العراق في حالة انقسام ولابد ان تعود لها لحمتها التي اغتصبها الامريكي واعوانه - تكون القضيه رمزيه سياسيه بحته
وتبقى العراق في القلب كما فلسطين تكون
دمت راقيا
-
-
العراق وفلسطين وكل بلاد العرب في القلب
المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركةالاستاذ ابراهيم الموقر
احترامي
شاهدت فيلم كباريه وهو يناقش اكثر من قضيه
الحقيقه انا اعجبت بكاتب السيناريو والمخرج كيف اجادا صنعة الفيلم
قدموا لنا التطرف الاسلامي في صورة الشاب الذي يريد تفجير الكباريه ونفسه
وقدم لنا صورة مطربي الكباريهات الذين ليس لهم الا النقطه
ودخل الى الثريه العراقيه واجادت في تمثيل دورها هاله فاخر
هل كان المخرج يقصد السلوك ذاته ام ضمن المعطيات السياسيه للفيلم يريد ان يقفز الى الرمزيه السياسيه في العراق
لو كان الامر سلوكا فقد اساء الفيلم للعراقيه التي هي تاج على روؤس عروبتنا
ولكن اذا كان القصد هو الايحاء بان العراق في حالة انقسام ولابد ان تعود لها لحمتها التي اغتصبها الامريكي واعوانه - تكون القضيه رمزيه سياسيه بحته
وتبقى العراق في القلب كما فلسطين تكون
دمت راقيا
أستاذي يسري راغب
كل بلاد العرب في القلب.. وقد دافع كاتب الفيلم عن وجهة نظره واستمعت له الصحفية العراقية علي الهواء واقتنعت.. ويجب أن نضع في اعتبارنا أن كل من يسيئ إلي عربي أو عربية فهو يسيئ إلي العرب جميعاً.. وفي تناولنا لأي موضوع في ملتقانا الجميل فنحن نطرح أفكاراً وأراء عن ما يدور حولنا من أحداث يحدونا حب الثقافة والرغبة في التقارب الفكري دون أن ينسينا زخم ما يقدم في عصر السموات المفتوحة قيمنا الراسخة.. وكذلك يجب ألا نتصيد ما يمكن أن نفسره بطريقة تفتح باب الشقاق لتدخل الشعوبية المقيتة.. دمت مبدعاً مستنيراً.
[/align][CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 193246. الأعضاء 3 والزوار 193243.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق