طوارة أحمد عزت سليم فى قصر ثقافة الغزل بالمحلة الكبرى
تمت بالأمس الأربعاء مناقشة رواية " الطوارة " للمبدع و المناضل الكبير أحمد عزت سليم بقصر ثقافة غزل المحلة الكبرى .
وقد حضر المناقشة لفيف كبير و حشد من المبدعين فى الغربية و المحلة على وجه الخصوص منهم على سبيل المثال الشاعر فريد أبوسعدة ، و الروائى و السيناريست جار النبى الحلو ، و القيادى العمالى حمدى حسين
جمال عبد الحفيظ ، محمد حمزة العزونى ، محمد أبوقمر ، السعيد الجارحى ، ربيع عقب الباب ، وسام جار النبى ، نجوى سالم ، مرفت العزونى ، محمد أمين إبراهيم ، عبد الحميد البسيونى ، حسين راشد ، و لفيف من القيادات العمالية ، و الأدباء الشبان من شعراء و قصاصين بالغربية .. و على رأسهم الأستاذ الدكتور صلاح السروى أستاذ الأدب بجامعة حلوان !!
وقد صدرت الرواية هذا العام عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة ، و تقع فى 465 صفحة قطع متوسط !
و قد أثارت الرواية الكثير من الجدل ، ما بين كونها عمل ملحمى ، أو رواية تنتمى للواقعية السحرية ، و قد ذهبت معظم الآراء إلى إبعادها عن ذلك ، و انتماءها إلى الواقعية الغرائبية ، حيث ذهبت إلى رصد غرائبى عبر تاريخ مصر ، من أيام الفراعين ، و حتى يومنا هذا ، و أتت بذكر الكثير من الأسماء الحقيقية !!
و قد رأيت أن الكاتب عمد إلى عمل نسيج ملحمى يتوازى و التاريخ ، من جهة و كتاب التوارة المقدس من جهة أخرى !
وقد استفاض الدكتور صلاح السروى ، فى تحليل كلمة الطوارة و الفرق بينها و التوارة ، و أشار إلى الزخم اللغوى ، الذى كان عبارة عن قصائد شعرية فى غاية الجمال و التصوير الفنى الرائع ، و إلى ميل الرواية فى أحيان إلى التقريرية حين جنحت لرصد بعض المؤسسات اليهودية فى مصر قبل ثورة يوليو !!
و قد هاجم جار النبى الحلو كون الرواية استثنائية ، و إن تراجع فى حديثه ، عن هذا ، و اعتبرها رواية ليست برواية و ليست بملحمة ، إنما هى نسج جديد لعالم تبناه الكاتب ، و أسسس عليه جديدا ، يعطى متعة و دهشة ، شأنه شأن الكتب الكبيرة أمثال الحيوان للجاحظ ، و التوارة المقدسة !!
و كان الدكتور السروى ، قد بين فى دراسته الرائعة ، الفروق و التناص بين النص المقدس التوارة و نص أحمد سليم الطوارة !!
و فى مداخلة للشاعر الكبير فريد أبوسعد أكيد على روعة و دهشة الرواية ، التى كثيرا ما تجد نفسك فى حاجة إلى قراءتها من جديد ، و هذا فى حد ذاته
هو شأن أو ما يفعله الإبداع القوى الصادق !
و اعترض جمال عبد الحفيظ على الدكتور السروى فى عدم تبنيه ، ما ذهبت إليه الرواية ، فى وضعية اليهود كعنصر شيطانى ، يجب أن نستهدف وجوده ، كما يفعل .. و لا يستثنى منه أحد ، فلا فرق بين صهيونى و يهودى .. هذا ما تتبانه الرواية ، و الذى لم يذهب معه السروى فى دراسته !!
و امتد النقاش إلى ما بعد الحادية عشر .. و كانت أمسية بحق جديرة بالاحترام ، و الأدب ، و عشق الكلمة ، رغم أن اللقاء كان فى الهواء الطلق فى استراحة العمال ، و البرد ينخر فى قلوب الأدباء و المحبين !!
تمت بالأمس الأربعاء مناقشة رواية " الطوارة " للمبدع و المناضل الكبير أحمد عزت سليم بقصر ثقافة غزل المحلة الكبرى .
وقد حضر المناقشة لفيف كبير و حشد من المبدعين فى الغربية و المحلة على وجه الخصوص منهم على سبيل المثال الشاعر فريد أبوسعدة ، و الروائى و السيناريست جار النبى الحلو ، و القيادى العمالى حمدى حسين
جمال عبد الحفيظ ، محمد حمزة العزونى ، محمد أبوقمر ، السعيد الجارحى ، ربيع عقب الباب ، وسام جار النبى ، نجوى سالم ، مرفت العزونى ، محمد أمين إبراهيم ، عبد الحميد البسيونى ، حسين راشد ، و لفيف من القيادات العمالية ، و الأدباء الشبان من شعراء و قصاصين بالغربية .. و على رأسهم الأستاذ الدكتور صلاح السروى أستاذ الأدب بجامعة حلوان !!
وقد صدرت الرواية هذا العام عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة ، و تقع فى 465 صفحة قطع متوسط !
و قد أثارت الرواية الكثير من الجدل ، ما بين كونها عمل ملحمى ، أو رواية تنتمى للواقعية السحرية ، و قد ذهبت معظم الآراء إلى إبعادها عن ذلك ، و انتماءها إلى الواقعية الغرائبية ، حيث ذهبت إلى رصد غرائبى عبر تاريخ مصر ، من أيام الفراعين ، و حتى يومنا هذا ، و أتت بذكر الكثير من الأسماء الحقيقية !!
و قد رأيت أن الكاتب عمد إلى عمل نسيج ملحمى يتوازى و التاريخ ، من جهة و كتاب التوارة المقدس من جهة أخرى !
وقد استفاض الدكتور صلاح السروى ، فى تحليل كلمة الطوارة و الفرق بينها و التوارة ، و أشار إلى الزخم اللغوى ، الذى كان عبارة عن قصائد شعرية فى غاية الجمال و التصوير الفنى الرائع ، و إلى ميل الرواية فى أحيان إلى التقريرية حين جنحت لرصد بعض المؤسسات اليهودية فى مصر قبل ثورة يوليو !!
و قد هاجم جار النبى الحلو كون الرواية استثنائية ، و إن تراجع فى حديثه ، عن هذا ، و اعتبرها رواية ليست برواية و ليست بملحمة ، إنما هى نسج جديد لعالم تبناه الكاتب ، و أسسس عليه جديدا ، يعطى متعة و دهشة ، شأنه شأن الكتب الكبيرة أمثال الحيوان للجاحظ ، و التوارة المقدسة !!
و كان الدكتور السروى ، قد بين فى دراسته الرائعة ، الفروق و التناص بين النص المقدس التوارة و نص أحمد سليم الطوارة !!
و فى مداخلة للشاعر الكبير فريد أبوسعد أكيد على روعة و دهشة الرواية ، التى كثيرا ما تجد نفسك فى حاجة إلى قراءتها من جديد ، و هذا فى حد ذاته
هو شأن أو ما يفعله الإبداع القوى الصادق !
و اعترض جمال عبد الحفيظ على الدكتور السروى فى عدم تبنيه ، ما ذهبت إليه الرواية ، فى وضعية اليهود كعنصر شيطانى ، يجب أن نستهدف وجوده ، كما يفعل .. و لا يستثنى منه أحد ، فلا فرق بين صهيونى و يهودى .. هذا ما تتبانه الرواية ، و الذى لم يذهب معه السروى فى دراسته !!
و امتد النقاش إلى ما بعد الحادية عشر .. و كانت أمسية بحق جديرة بالاحترام ، و الأدب ، و عشق الكلمة ، رغم أن اللقاء كان فى الهواء الطلق فى استراحة العمال ، و البرد ينخر فى قلوب الأدباء و المحبين !!
تعليق