رؤى ( من وحي الغربة ) الحنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    رؤى ( من وحي الغربة ) الحنين

    من وحي الغربة


    هذه القصيدة نالت جائزة المسابقة الأدبية في جامعة دمشق لعام 1999 م و هي إحدى قصائد المجموعة الأولى ( أوراق الأزهار )

    أحنُّ إليكِ كما الأمُّ تحنو
    على طفلِها من لهيبِ الشَّرَرْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الطيورِ
    إلى عشِّها تحتَ وقعِ المطرْ

    أحنُّ إليكِ كَزُغْبِ القَطَا
    تلوذُ إلى الأمِّ عندَ الخطرْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الرضيعِ
    إلى الثَّدْيِ يغبقُ منه الدررْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الفَراشِ
    لرشفِ الرحيقِ ولثمِ الزهرْ

    فأنتِ السناءُ وأنتِ الضياءُ
    وأنتِ الصفاءُ وأنتِ القمرْ

    وأنتِ الزّهورُ وأنتِ الورودُ
    وأنتِ العطاءُ وأنتِ الثمرْ

    وأنتِ الجمالُ و أنتِ الهوَى
    وفوقِ رُباكِ يطيبُ السهرْ

    وتحتَ الغصونِ وقربَ الغديرِ
    تجلَّى الجمالُ بأجلى الصورْ


    ** * **

    أحنُّ إلى أمسياتِ الربيعِ
    يفوحُ علينا شذاها العَطِرْ

    على ضِفَّةِ النهرِ يحلو الهوَى
    ويحلو الحديثُ ويحلو السمرْ

    أحنُّ إلى الفجرِ غِرَّاً طروباً
    تهادَى على الكونِ يتلو السحرْ

    ويأتي الضحَى فيعمُّ الضياءُ
    جميعَ الوهادِ ويصفو الكدرْ

    وإشراقةُ الشمسِ تعلو الرُّبَا
    وتعلو البيوتَ وتعلو الشجرْ


    ** * **

    بلادي أُحبكِ حبَّ النديمِ
    يصبُّ من الدنِّ كأسَ الخمرْ

    وتعشقُ نفسي نسيمَ الصباحِ
    عليلاً يداوي عليلَ البشرْ

    وتشتاقُ عيني لوردِ الخدودِ
    وسمعي يحنُّ للحنِ الوترْ

    وأسهرُ أَبكي على غربتي
    بليلٍ يطولُ بطولِ السهرْ

    وقلبي يُدمدمُ في لوعةٍ
    بأُهزوجةٍ حَنَّ منها الحجرْ

    بلادي وأنتِ منارُ العُلا
    وأنتِ الهدَى والسَّنا والظفرْ

    بلادي وأنتِ عروسُ الوجودِ
    وأنتِ مُناخُ المُنى والوَطَرْ

    نسجتُ لها من شُعاعِ الأصيلِ
    وِشاحاً سَبَتْ فيه قلبَ القمرْ

    وصُغْتُ من الشعرِ عِقداً فريداً
    ورَصَّعْتُ فيه فريدَ الدُّررْ


    ** * **

    بلادي حملتُكِ في مِعصمي
    سِواراً وأنتِ لعيني النظرْ

    وزَيَّنْتُ تاجَكِ في دانةٍ
    وكللتُهُ ببديعِ الزَّهَرْ

    وفيكِ رشفتُ كؤوسَ الهوَى
    زلالاً وذُقتُ لذيذَ الثمرْ

    وفيكِ عشقتُ الرُّبا والسهول
    وهمسَ الأصيلِ وزَخَّ المطرْ

    فلا كربوعِكِ في الكائناتِ
    ولا مثلَ أهلِكِ بينَ البشرْ

    الرياض 25 / 4 / 407هـ

    محمد نادر فرج
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 03-12-2011, 20:50.
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد نادر فرج مشاهدة المشاركة
    من وحي الغربة


    هذه القصيدة نالت جائزة المسابقة الأدبية في جامعة دمشق لعام 1999 م و هي إحدى قصائد المجموعة الأولى ( أوراق الأزهار )

    أحنُّ إليكِ كما الأمُّ تحنو
    على طفلِها من لهيبِ الشَّرَرْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الطيورِ
    إلى عشِّها تحتَ وقعِ المطرْ

    أحنُّ إليكِ كَزُغْبِ القَطَا
    تلوذُ إلى الأمِّ عندَ الخطرْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الرضيعِ
    إلى الثَّدْيِ يغبقُ منه الدررْ

    أحنُّ إليكِ حنينَ الفَراشِ
    لرشفِ الرحيقِ ولثمِ الزهرْ

    فأنتِ السناءُ وأنتِ الضياءُ
    وأنتِ الصفاءُ وأنتِ القمرْ

    وأنتِ الزّهورُ وأنتِ الورودُ
    وأنتِ العطاءُ وأنتِ الثمرْ

    وأنتِ الجمالُ و أنتِ الهوَى
    وفوقِ رُباكِ يطيبُ السهرْ

    وتحتَ الغصونِ وقربَ الغديرِ
    تجلَّى الجمالُ بأجلى الصورْ


    ** * **

    أحنُّ إلى أمسياتِ الربيعِ
    يفوحُ علينا شذاها العَطِرْ

    على ضِفَّةِ النهرِ يحلو الهوَى
    ويحلو الحديثُ ويحلو السمرْ

    أحنُّ إلى الفجرِ غِرَّاً طروباً
    تهادَى على الكونِ يتلو السحرْ

    ويأتي الضحَى فيعمُّ الضياءُ
    جميعَ الوهادِ ويصفو الكدرْ

    وإشراقةُ الشمسِ تعلو الرُّبَا
    وتعلو البيوتَ وتعلو الشجرْ


    ** * **

    بلادي أُحبكِ حبَّ النديمِ
    يصبُّ من الدنِّ كأسَ الخمرْ

    وتعشقُ نفسي نسيمَ الصباحِ
    عليلاً يداوي عليلَ البشرْ

    وتشتاقُ عيني لوردِ الخدودِ
    وسمعي يحنُّ للحنِ الوترْ

    وأسهرُ أَبكي على غربتي
    بليلٍ يطولُ بطولِ السهرْ

    وقلبي يُدمدمُ في لوعةٍ
    بأُهزوجةٍ حَنَّ منها الحجرْ

    بلادي وأنتِ منارُ العُلا
    وأنتِ الهدَى والسَّنا والظفرْ

    بلادي وأنتِ عروسُ الوجودِ
    وأنتِ مُناخُ المُنى والوَطَرْ

    نسجتُ لها من شُعاعِ الأصيلِ
    وِشاحاً سَبَتْ فيه قلبَ القمرْ

    وصُغْتُ من الشعرِ عِقداً فريداً
    ورَصَّعْتُ فيه فريدَ الدُّررْ


    ** * **

    بلادي حملتُكِ في مِعصمي
    سِواراً وأنتِ لعيني النظرْ

    وزَيَّنْتُ تاجَكِ في دانةٍ
    وكللتُهُ ببديعِ الزَّهَرْ

    وفيكِ رشفتُ كؤوسَ الهوَى
    زلالاً وذُقتُ لذيذَ الثمرْ

    وفيكِ عشقتُ الرُّبا والسهول
    وهمسَ الأصيلِ وزَخَّ المطرْ

    فلا كربوعِكِ في الكائناتِ
    ولا مثلَ أهلِكِ بينَ البشرْ

    الرياض 25 / 4 / 407هـ

    محمد نادر فرج
    أهلا بك أخي الشاعر
    محمد نادر فرج


    صدق القصيدة
    أدى لانسيابها هكذا بكل رفق وسلاسة
    فماذا يمكن للغربة أن تولد إلا الحنين
    والحب الجارف للأهل والوطن
    يعيش الإنسان في وطنه
    فلا يشعر أنه يشتاق إليه بحكم العادة والتوحد فيه
    وما إن يفارقه
    حتى تشتعل لواعج الحنين في قلبه
    وهكذا هطلن قصيدتك الجميلىة
    الرقيقة
    التي نهلت من الطبيعة
    ما شاء لها القلم والهطول أن تنهل
    دمت مبدعا
    وتثبت

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      حين يفيض بوحك ويغمر السحر ودنيانا بألقه
      ويرسم في الوجوه
      تعابير الدهشة والفرح
      ويطرب كل سامعيه
      هنا أقف واشكر ما باحت به مشاعرك الجميلة
      رائع وأكثر من رائع
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • محمد القبيصى
        عضو الملتقى
        • 01-08-2009
        • 415

        #4
        [align=center]
        أستاذ محمد نادر فرج

        حُق لصدق العاطفة ,وانسياب المعانى,وبديع الصور

        ووفرة الخيال,وسلاسة الألفاظ,وتلاحم الأبيات وتدفقها,ورقة الإحساس...

        حُق لكل هذا أن تفوز هذه الرائعة
        [/align]

        تعليق

        • محمد نادر فرج
          شاعر وأديب
          • 02-11-2008
          • 490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أخي الشاعر

          محمد نادر فرج

          صدق القصيدة
          أدى لانسيابها هكذا بكل رفق وسلاسة
          فماذا يمكن للغربة أن تولد إلا الحنين
          والحب الجارف للأهل والوطن
          يعيش الإنسان في وطنه
          فلا يشعر أنه يشتاق إليه بحكم العادة والتوحد فيه
          وما إن يفارقه
          حتى تشتعل لواعج الحنين في قلبه
          وهكذا هطلن قصيدتك الجميلىة
          الرقيقة
          التي نهلت من الطبيعة
          ما شاء لها القلم والهطول أن تنهل
          دمت مبدعا
          وتثبت

          الأستاذ يوسف أبو سالم

          شكرا لك أيها الفاضل الكريم

          أدامك الله وأكرمك

          كم يبهجني استحسانك لما أكتب

          دمت أبيا متألقا كما أنت


          تقبل خالص محبتي

          أخوك
          أبو همام
          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
          من عَبيرِ الزَّيزفون
          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

          تعليق

          • محمد نادر فرج
            شاعر وأديب
            • 02-11-2008
            • 490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
            حين يفيض بوحك ويغمر السحر ودنيانا بألقه
            ويرسم في الوجوه
            تعابير الدهشة والفرح
            ويطرب كل سامعيه
            هنا أقف واشكر ما باحت به مشاعرك الجميلة
            رائع وأكثر من رائع
            وأنت لعمري رائع ومؤثر
            وذوقك بوح من رؤى الفيض أكبر

            تحلق في الآفاق كالنجم هالة
            تضيء سنا برق على الكون ينشر

            شكرا لك أيها الباذخ

            تقبل خالص شكر ومودتي

            أبو همام


            أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
            أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
            ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
            أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
            من عَبيرِ الزَّيزفون
            أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

            تعليق

            • محمد نادر فرج
              شاعر وأديب
              • 02-11-2008
              • 490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              أستاذ محمد نادر فرج

              حُق لصدق العاطفة ,وانسياب المعانى,وبديع الصور

              ووفرة الخيال,وسلاسة الألفاظ,وتلاحم الأبيات وتدفقها,ورقة الإحساس...

              حُق لكل هذا أن تفوز هذه الرائعة
              [/align]

              حياك الله أيها الفاضل

              شكرا لمرورك العذب

              حسبها الفوز باستحسان أمثالك

              ألف شكر لك هذا المرور العبق

              تقبل مني خالص النحبة والود

              أبو همام
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 05-12-2011, 16:23.
              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
              من عَبيرِ الزَّيزفون
              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                قصيدة تستحق أن تنال الجائزة المعنية
                مليئة بالصور الراقية وفكرتها سامية
                فشكرا لك شاعرنا النبيل

                تعليق

                • محمد نادر فرج
                  شاعر وأديب
                  • 02-11-2008
                  • 490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
                  قصيدة تستحق أن تنال الجائزة المعنية
                  مليئة بالصور الراقية وفكرتها سامية
                  فشكرا لك شاعرنا النبيل

                  نعم أيها الحبيب

                  لا تتذوق الجمال إلا النفوس السامية

                  شكرا لك

                  مع فائق المحبة

                  أبو همام
                  أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                  أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                  ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                  أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                  من عَبيرِ الزَّيزفون
                  أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                  تعليق

                  • السيد سالم
                    أديب وكاتب
                    • 28-10-2011
                    • 802

                    #10
                    سُكرٌ صَبَاحُها
                    ونَايْ

                    هَمسٌها المَكنُونُ
                    سَاكِنٌ بينَ بَينْ
                    وَرْدَةٌ تَبِيتُ بَينَ وَرْدَتَيْنْ


                    كلمات جميلة غاية في الرقة والعذوبه
                    تقبل مروري وتحياتي

                    تعليق

                    • محمد نادر فرج
                      شاعر وأديب
                      • 02-11-2008
                      • 490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة السيد سالم مشاهدة المشاركة
                      سُكرٌ صَبَاحُها
                      ونَايْ

                      هَمسٌها المَكنُونُ
                      سَاكِنٌ بينَ بَينْ
                      وَرْدَةٌ تَبِيتُ بَينَ وَرْدَتَيْنْ


                      كلمات جميلة غاية في الرقة والعذوبه
                      تقبل مروري وتحياتي
                      شكرا لك أخي الفاضل هذا المرور العبق بعطر الورد

                      جميل مرورك وبوحك

                      تقبل تحيتي

                      أبو همام
                      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                      من عَبيرِ الزَّيزفون
                      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                      تعليق

                      • محمد نادر فرج
                        شاعر وأديب
                        • 02-11-2008
                        • 490

                        #12
                        222222222222222
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 07-03-2013, 19:57.
                        أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                        أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                        ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                        أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                        من عَبيرِ الزَّيزفون
                        أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                        تعليق

                        • أبو البقاء السوري
                          أديب وكاتب
                          • 26-04-2012
                          • 13

                          #13
                          ما أروع هذا البوح الذي يعبق بالوفاء

                          أبو البقاء

                          تعليق

                          يعمل...
                          X