لست أراك
لست أراك
ملكا للعشق البريء
كيف ..
وقد قتلت في صدري الرجاء .
كيف
وقد أعلنتني متمردا
حاصرتني بالضباب .
كيف
وقد أصدرت فرمانك السلطاني
بإعلاني مملوكا
مستحق للعقاب .
كيف ولم يعد فوق الأرض
مكان يؤيني
من
جيوش الذباب .
لست أراك
عد إلى القلب الذي يرتجيك
ألق عليه التحية عند الصباح
اغمره بقبلاتك
الحرى ..
لينزاح النواح
لست أراك ..
أنت فاعلٌ
غير مفعول به
والضحية
عمري ...
المستباح .
لست أراك
إلا شوكة مسمومة
تثير الجراح
وانكفاءاً للقول في الحنجرة
ومسافة
للفرار.
لست أراك
ملكا تسود وتحكم
قد بعتني
رخيصا
في سوق العبيد
لأرحل وحيدا
تحت جنح
الرياح .
لست أراك
فدعني أناجي خيالك
واستحضر قدومك
من قلوب النازحين
انتظارا للنهار .
لست أراك شيئا
غير ما هو أنت
فمن أنت
اسأل عني النواحي
تجبك ..
بأنك قاتلي
إذ كنت تشرب
رحيقي
ثم تمضي وحيدا
دون دفع
الحساب .
من أين قدمت
لتوك
وكيف صدَّرْت للعالم
أحلام الطغاة
ودست على آثار روحي
المحبوسة
خلف الجدار .
فلم تفتح بابا
وأغلقت في وجهي
نافذة الضياء .
وإلى أين تذهب
وقد عدت أخيرا
استرخ زمنا قليلا
وامنح نفسك
فرصة
للاعتذار .
كم وردة
حيرى
قتلت
ولم تؤنبك سكينك
المضمخة
بحناء العروق
في جسد المكلوم
بالضياع.
لست أراك
صديقا
ولست أراك
عدوا
ولست أراك
عفوا
فتتجاوز عن ذنوبي الصغيرة
التي
تتسرع جاهلة
للعقاب .
لا تقل شيئا آخر
ستحاسبك الحروف
ولا تبتسم من وراء
سيثقل عليك العبوس
وأنت
تحضِّر
للفراق .
عد كما كنت
قبل الزوال
كريما قديما
سلطانا أريبا
فارسا للحب
الذي ..
استوى في دفتر العشق
المحاصر ..
يطارده الصياح .


لست أراك
ملكا للعشق البريء
كيف ..
وقد قتلت في صدري الرجاء .
كيف
وقد أعلنتني متمردا
حاصرتني بالضباب .
كيف
وقد أصدرت فرمانك السلطاني
بإعلاني مملوكا
مستحق للعقاب .
كيف ولم يعد فوق الأرض
مكان يؤيني
من
جيوش الذباب .
لست أراك
عد إلى القلب الذي يرتجيك
ألق عليه التحية عند الصباح
اغمره بقبلاتك
الحرى ..
لينزاح النواح
لست أراك ..
أنت فاعلٌ
غير مفعول به
والضحية
عمري ...
المستباح .
لست أراك
إلا شوكة مسمومة
تثير الجراح
وانكفاءاً للقول في الحنجرة
ومسافة
للفرار.
لست أراك
ملكا تسود وتحكم
قد بعتني
رخيصا
في سوق العبيد
لأرحل وحيدا
تحت جنح
الرياح .
لست أراك
فدعني أناجي خيالك
واستحضر قدومك
من قلوب النازحين
انتظارا للنهار .
لست أراك شيئا
غير ما هو أنت
فمن أنت
اسأل عني النواحي
تجبك ..
بأنك قاتلي
إذ كنت تشرب
رحيقي
ثم تمضي وحيدا
دون دفع
الحساب .
من أين قدمت
لتوك
وكيف صدَّرْت للعالم
أحلام الطغاة
ودست على آثار روحي
المحبوسة
خلف الجدار .
فلم تفتح بابا
وأغلقت في وجهي
نافذة الضياء .
وإلى أين تذهب
وقد عدت أخيرا
استرخ زمنا قليلا
وامنح نفسك
فرصة
للاعتذار .
كم وردة
حيرى
قتلت
ولم تؤنبك سكينك
المضمخة
بحناء العروق
في جسد المكلوم
بالضياع.
لست أراك
صديقا
ولست أراك
عدوا
ولست أراك
عفوا
فتتجاوز عن ذنوبي الصغيرة
التي
تتسرع جاهلة
للعقاب .
لا تقل شيئا آخر
ستحاسبك الحروف
ولا تبتسم من وراء
سيثقل عليك العبوس
وأنت
تحضِّر
للفراق .
عد كما كنت
قبل الزوال
كريما قديما
سلطانا أريبا
فارسا للحب
الذي ..
استوى في دفتر العشق
المحاصر ..
يطارده الصياح .



تعليق