قفلة حادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    قفلة حادة

    شوهِدَ عارياً يركضُ في شوارع المدينة .. ويستغيث بكلمات مبهمة ..!
    توقف فجأة ..سمع صرير الباب الخشبي الكبير يُفتح ...
    مُرَحِباً بنزيلٍ جديد في العنبر ..
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
    شوهِدَ عارياً يركضُ في شوارع المدينة .. ويستغيث بكلمات مبهمة ..!
    توقف فجأة ..سمع صرير الباب الخشبي الكبير يُفتح ...
    مُرَحِباً بنزيلٍ جديد في العنبر ..

    الفاضل الكريم / فاروق طه موسى



    أكان سجينا أم مريضا أم مقهورا

    رأيته مقهورا سلب التعذيب عقله وربما.... وربما....



    (ذكرتني بنجيب سرور )

    أكاليل الزهور لروحك

    احترامي

    تعليق

    • محمد فائق البرغوثي
      أديب وكاتب
      • 11-11-2008
      • 912

      #3
      هذا ما يحدث ، عندما لا تجد من يصغي إليك ، وعندما تقفل كل الأبواب في وجهك .. فإنه بالتأكيد ، باب وحيد سوف يُفتح : باب مستشفى المجانين .

      ربما لو أضفنا ( عندما ) بين ( توقف فجأة ) و ( سمع صرير الباب ) فهو تبرير لسبب وقوفه .

      تحيتي لك ،، انها قفلة حادة وقوية لأن فتحة الباب كان بزاوية منفرجة . ههه

      مودتي
      [align=center]

      العشق
      حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


      [/align]

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        إن تعرى تنكرا،
        فقد سقط في فرع دائرة المخابرات في منطقته
        وإن عرته الدنيا من فقر وبطالة
        فقد تلقفته العصفورية في منطقته
        لا لا
        لا هذه ولا تلك

        ربما هو أعزب
        ضبطه أبوه عاريا في حجرته

        هرع، من هول الصدمة، إلى المقبرة
        فتلقفته ملائكة العذاب
        الموكولون بتعذيب الشباب قليلي الحياء

        انسَ هذه الشطحة أيضا!

        هذا رجل لبس على الموضة الدراجة في مجتمع كاسي عاري

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          شوهِدَ عارياً يركضُ في شوارع المدينة .. ويستغيث بكلمات مبهمة ..!
          توقف فجأة ..سمع صرير الباب الخشبي الكبير يُفتح ...
          مُرَحِباً بنزيلٍ جديد في العنبر ..


          ربما كانت الصورة قريبة إلى حد قريب جدا
          و كأنك تصور مشهدا رأيته ، أنا بالفعل
          فى شوارع العاصمة الكبرى
          و معظم الأدباء العباقرة ينتهون هكذا
          و لكن ليس نجيب سرور كما قالت أستاذتنا سمية
          فنجيب تم إيداعه لطول لسانه
          و تعريته لما يحدث فى عالم الكبار!!

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي;374109



            [center
            أكان سجينا أم مريضا أم مقهورا[/center]

            رأيته مقهورا سلب التعذيب عقله وربما.... وربما....


            (ذكرتني بنجيب سرور )

            أكاليل الزهور لروحك
            ربما كان كل ما قلته
            لكن ما هو أكيد أنه هو من كان يبحث عن الباب
            ولا أدري أن نهايته ستكون كنهاية سرور .. على العموم إلى الأن لم تسجل أي حالة
            شكراً لمداخلتك القيمة وتقبلي اليانعات من أكاليل الزهور
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
              هذا ما يحدث ، عندما لا تجد من يصغي إليك ، وعندما تقفل كل الأبواب في وجهك .. فإنه بالتأكيد ، باب وحيد سوف يُفتح : باب مستشفى المجانين .

              ربما لو أضفنا ( عندما ) بين ( توقف فجأة ) و ( سمع صرير الباب ) فهو تبرير لسبب وقوفه .

              تحيتي لك ،، انها قفلة حادة وقوية لأن فتحة الباب كان بزاوية منفرجة . ههه

              مودتي
              ربما لم يصغي إليه أحد وربما كان سيد قومه
              ربما توقف فجأة بعد أن سمع صرير الباب ..
              وربما توقف ثم سمع صرير الباب
              كل هذه الفرضيات جعلت الزوايا منفرجة
              وفي أي زاوية كنت ستصلك تحياتي كزخ المطر
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • محمد صوانه
                أديب وكاتب
                • 23-06-2009
                • 815

                #8
                يبدو أنهم أقفلوا الباب وراءه بحدة..
                هكذا إذاً..
                لا يمكن أن يكون القفل إلا حاداً في مثل هذه الحالات..
                نص بديع..

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  يعني اسباب وتفسيرات كثيرة

                  والمعنى في النهاية في بطن الشاعر

                  كل التحية للقفلة

                  تقديري
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • سالم عمر البدوي بلحمر
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 27-06-2009
                    • 1447

                    #10
                    الظلم نتيجته لامحالة هكذا ,نص يحكي واقع نلمسه يوميا ,كل الحب لك أستاذي وأخي الكريم ,فزدنا هكذا قص وزدهم لعنات فأنهم يستحقوا .
                    [align=center]
                    بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

                    أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





                    [/align]

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      إن تعرى تنكرا،
                      فقد سقط في فرع دائرة المخابرات في منطقته
                      وإن عرته الدنيا من فقر وبطالة
                      فقد تلقفته العصفورية في منطقته
                      لا لا
                      لا هذه ولا تلك

                      ربما هو أعزب
                      ضبطه أبوه عاريا في حجرته

                      هرع، من هول الصدمة، إلى المقبرة
                      فتلقفته ملائكة العذاب
                      الموكولون بتعذيب الشباب قليلي الحياء

                      انسَ هذه الشطحة أيضا!

                      هذا رجل لبس على الموضة الدراجة في مجتمع كاسي عاري

                      تحية خالصة
                      وهل يعقل أن اتجاوز كل هذه القراءات الجميلة التي أضفت على النص رونقاً
                      خاصاً
                      رائعة تأويلاتك صديقي المبدع
                      تحية تليق بحضورك الكريم
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        شوهِدَ عارياً يركضُ في شوارع المدينة .. ويستغيث بكلمات مبهمة ..!
                        توقف فجأة ..سمع صرير الباب الخشبي الكبير يُفتح ...
                        مُرَحِباً بنزيلٍ جديد في العنبر ..


                        ربما كانت الصورة قريبة إلى حد قريب جدا
                        و كأنك تصور مشهدا رأيته ، أنا بالفعل
                        فى شوارع العاصمة الكبرى
                        و معظم الأدباء العباقرة ينتهون هكذا
                        و لكن ليس نجيب سرور كما قالت أستاذتنا سمية
                        فنجيب تم إيداعه لطول لسانه
                        و تعريته لما يحدث فى عالم الكبار!!

                        محبتى

                        نعم المشهد قريب تماماً يا أخي الطيب
                        لكن تختلف الشوارع
                        تلك شوارع العاصمة الكبرى ...
                        هنا أزقة ضيقة .. نسجن فيها أبصارنا ..
                        أسعدني حضورك الجميل
                        تقبل تحياتي كلها
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                          يبدو أنهم أقفلوا الباب وراءه بحدة..
                          هكذا إذاً..
                          لا يمكن أن يكون القفل إلا حاداً في مثل هذه الحالات..
                          نص بديع..

                          أو هو من أقفل الباب .. وفي الحالتين دخل العنبر
                          حضورك جميل أخي محمد .. لاحرمنا الله طلتك
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            يعني اسباب وتفسيرات كثيرة

                            والمعنى في النهاية في بطن الشاعر

                            كل التحية للقفلة

                            تقديري
                            أخي مصطفى قد تجد المعنى لدى الكثيرين هنا .. لكنهم لايعلمون
                            أشكر تواجدك العطر
                            محبتي
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            • محمد الشرادي
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2013
                              • 651

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                              شوهِدَ عارياً يركضُ في شوارع المدينة .. ويستغيث بكلمات مبهمة ..!
                              توقف فجأة ..سمع صرير الباب الخشبي الكبير يُفتح ...
                              مُرَحِباً بنزيلٍ جديد في العنبر ..

                              أهلا أخي فاروق
                              لابد أن تكون قفلة حادة و قوية لتلك الباب الكبير حتى لا يخرج منها إلا و قد عاد له رشده.
                              و أيضا هي قفلة حادة للنص لأنها فتحت حياة البطل على جحيم العنبر و سوء المعاملة.
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X