نـــزوة..
على ترانيم الحبّ الذّبيحْ..
نخب آخرْ..
في صحتكِ سيدتي..
كأسي تترنّح و طاولتي ..
غفرانك ربّي ..إنّي جريح..
أَشربُها..
أحرقت قبلها كل كتاب..
كل وطن..
كل ديوان..
نخبك سيدةً صبأت بعدها كل الأديان..
و أشربها..
عِشقي طَريحْ..
صمتي ضريحْ..
لست وحيدا ..
معي كأسي تتمايل في حمرتها..
يغريني ثوبها الشفاف لأكمل القصيدة..
حتّى الصباحْ..
تسألني هل ثَملتْ..
صاحبتي بي الشوق زِيدي..
أرفعها إليّ تقبلني..
ملح على شفتيها..
ثالثنا نداء المؤذّن..
غفرانك ربّي لست أبالي..
هي حبيبتي..
هي خمرتي معتقة بالحنين..
دواوين قلب تذهب أدراج الأنين..
أشربها..
أجهنّم إفتحي أبوابك السبع على مصرعيها..
إنّي آتيكِ..
لكن قبل ذلك اسأليها..
عن الذبيحْ..
عن ذنْب ذا الجريحْ..
عنّي..
اسأليها أقلبها ذاك أم حجر..
وعودي إليّ نشرب نخْبا آخرْ..
نخب نزوةٍ دنيئة..
نخب الخطيئة..
على ترانيم الحبّ الذّبيحْ..
نخب آخرْ..
في صحتكِ سيدتي..
كأسي تترنّح و طاولتي ..
غفرانك ربّي ..إنّي جريح..
أَشربُها..
أحرقت قبلها كل كتاب..
كل وطن..
كل ديوان..
نخبك سيدةً صبأت بعدها كل الأديان..
و أشربها..
عِشقي طَريحْ..
صمتي ضريحْ..
لست وحيدا ..
معي كأسي تتمايل في حمرتها..
يغريني ثوبها الشفاف لأكمل القصيدة..
حتّى الصباحْ..
تسألني هل ثَملتْ..
صاحبتي بي الشوق زِيدي..
أرفعها إليّ تقبلني..
ملح على شفتيها..
ثالثنا نداء المؤذّن..
غفرانك ربّي لست أبالي..
هي حبيبتي..
هي خمرتي معتقة بالحنين..
دواوين قلب تذهب أدراج الأنين..
أشربها..
أجهنّم إفتحي أبوابك السبع على مصرعيها..
إنّي آتيكِ..
لكن قبل ذلك اسأليها..
عن الذبيحْ..
عن ذنْب ذا الجريحْ..
عنّي..
اسأليها أقلبها ذاك أم حجر..
وعودي إليّ نشرب نخْبا آخرْ..
نخب نزوةٍ دنيئة..
نخب الخطيئة..
تعليق