في آخر البداية.......

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أحمد خليفة
    عضو الملتقى
    • 04-10-2009
    • 164

    في آخر البداية.......



    في آخر البداية....


    *************



    وكما أتيتَ بريحهم
    تلك الحروف ستنتشرْ.....
    تلكَ الحروف سترتويْ
    من ماءِ حبرٍ ينتظرْ.....
    حتى الشجونَ تحيكها
    بأنين قلبٍ منشطرْ.....
    حتى غروب ضيائهم
    عنْ أرض بؤسٍ يستعرْ...
    عن غيم ِ سيل ٍ جارفٍ
    مطراً بزيف ٍ ينهمرْ.....
    لتعوم كل ُّ متاعبكْ....
    لتعيث سقماً عامراً يلقى
    وشاحَ رتابتكْ.....
    يأتي يروح ُ كأنما
    يغتال ُ بوحَ صبابتكْ.....
    لتعودَ أشياءُ الوعيدِ
    تقيمُ شح حكايتكْ.....
    حلُماً سيمضيْ راصداً
    سحبَ البياضِ بصفحتكْ....
    تلكَ الهضابُ ستذكُرُكْ....
    ورمالها الحمراء تمضي
    والغديرُ يسابقكْ.....
    ستحلُّ يوماً جاثياً
    تنعيْ وجودَ وسامتكْ....
    كيْ تنتقي سبلَ الأماني
    إلتحف ْ بعباءتكْ :

    قارورةَ الألمِ الدفينْ....
    قمحٌ وبعض الياسمينْ.....
    كلٌ يعودُ لمعقلهْ.....
    نومٌ وخبزٌ وابتلاءْ.....
    فاتورةٌ من أجلها لُعِنَ الرداء......
    من أجلها لُعِنَ الفقيرُ
    بسوءتهْ......

    **********
    تخطوْ لتنهضَ في ظلامٍ حالك ٍ بقتامتهْ......
    تغفو طقوسُ مباهجكْ.....
    ومفارقكْ.....ومجامعِكْ.....
    كلٌ أرادَ رضابها يلقى حروفاً تنطلقْ.....
    من كلِّ فج ٍ تندفقْ......
    معَ كلِّ طلعةِ ماردٍ
    بالشعر ِ أضحى منعتقْ.....
    في كلِ ركن ٍ تنزوي
    تلك الحروفُ وتنبثقْ......
    كفراش زهر ٍ حام حولَ الشهد ِ ينهلُ يرتشفْ.....
    حتى العيونَ رسمْتَها
    بجموح ِ حرفٍ يختفيْ
    وحروف بدر ٍ ينكشفْ.....
    ولثوبها أمداً ستنقشُ أسطراً...
    لسوادهِ الأشعارُ فيضاً ساحراً....
    قد تعتليْ قممَ السحابِ
    وتستقيم كماالألفْ....
    قد تصبحُ الأشعارُ ثوباً في شتائكَ تلتحفْ.....

    أو ترتقيْ.....أوتنجليْ......أو ترتعشْ.....أو تنحرفْ.....
    من أجلِ بعض ِ مفارش ٍ
    من بهجةٍ ومسرةٍ....
    تقضيْ سويعاتٍ تحلقُ
    بالزجاجِ وتبتسمْ.....
    وتحوم بالأركانِ ليلاً باحثاً
    عن نبضِ حرف ٍ ملتزمْ......
    عن صاحب ٍ وصلَ الحمى
    بحروفِ ودٍ يقتسمْ......

    تمضيْ على تلكَ المفارقِ أشهراً يا معتصمْ.....
    تأتيْ تعودُ تروح ُ كالتمثالِ ريحاً تلتهمْ.....
    أفإن غدوتَ محارباً.. يوماً بسَحقٍ تنهزمْ.....
    لا الليلُ يعرفُ شأنكَ المركونَ
    عبثاً يحتدمْ.....
    تنعيْ يراعاً مقبلاً للموتِ يطرقُ ينتقمْ....
    أم أنها سبلُ الوصولِ لقلعتكْ.....
    أم أنها رؤيا تزولُ
    بفجر عرس بصيرتكْ...........




    محمدأحمدخليفة



    </b></i>
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد خليفة مشاهدة المشاركة

    في آخر البداية....


    *************


    وكما أتيتَ بريحهم
    تلك الحروف ستنتشرْ.....
    تلكَ الحروف سترتويْ
    من ماءِ حبرٍ ينتظرْ.....
    حتى الشجونَ تحيكها
    بأنين قلبٍ منشطرْ.....
    حتى غروب ضيائهم
    عنْ أرض بؤسٍ يستعرْ...
    عن غيم ِ سيل ٍ جارفٍ
    مطراً بزيف ٍ ينهمرْ.....
    لتعوم كل ُّ متاعبكْ....
    لتعيث سقماً عامراً يلقى
    وشاحَ رتابتكْ.....
    يأتي يروح ُ كأنما
    يغتال ُ بوحَ صبابتكْ.....
    لتعودَ أشياءُ الوعيدِ
    تقيمُ شح حكايتكْ.....
    حلُماً سيمضيْ راصداً
    سحبَ البياضِ بصفحتكْ....
    تلكَ الهضابُ ستذكُرُكْ....
    ورمالها الحمراء تمضي
    والغديرُ يسابقكْ.....
    ستحلُّ يوماً جاثياً
    تنعيْ وجودَ وسامتكْ....
    كيْ تنتقي سبلَ الأماني
    إلتحف ْ بعباءتكْ :
    قارورةَ الألمِ الدفينْ....
    قمحٌ وبعض الياسمينْ.....
    كلٌ يعودُ لمعقلهْ.....
    نومٌ وخبزٌ وابتلاءْ.....
    فاتورةٌ من أجلها لُعِنَ الرداء......
    من أجلها لُعِنَ الفقيرُ
    بسوءتهْ......
    **********
    تخطوْ لتنهضَ في ظلامٍ حالك ٍ بقتامتهْ......
    تغفو طقوسُ مباهجكْ.....
    ومفارقكْ.....ومجامعِكْ.....
    كلٌ أرادَ رضابها يلقى حروفاً تنطلقْ.....
    من كلِّ فج ٍ تندفقْ......
    معَ كلِّ طلعةِ ماردٍ
    بالشعر ِ أضحى منعتقْ.....
    في كلِ ركن ٍ تنزوي
    تلك الحروفُ وتنبثقْ......
    كفراش زهر ٍ حام حولَ الشهد ِ ينهلُ يرتشفْ.....
    حتى العيونَ رسمْتَها
    بجموح ِ حرفٍ يختفيْ
    وحروف بدر ٍ ينكشفْ.....
    ولثوبها أمداً ستنقشُ أسطراً...
    لسوادهِ الأشعارُ فيضاً ساحراً....
    قد تعتليْ قممَ السحابِ
    وتستقيم كماالألفْ....
    قد تصبحُ الأشعارُ ثوباً في شتائكَ تلتحفْ.....
    أو ترتقيْ.....أوتنجليْ......أو ترتعشْ.....أو تنحرفْ.....
    من أجلِ بعض ِ مفارش ٍ
    من بهجةٍ ومسرةٍ....
    تقضيْ سويعاتٍ تحلقُ
    بالزجاجِ وتبتسمْ.....
    وتحوم بالأركانِ ليلاً باحثاً
    عن نبضِ حرف ٍ ملتزمْ......
    عن صاحب ٍ وصلَ الحمى
    بحروفِ ودٍ يقتسمْ......
    تمضيْ على تلكَ المفارقِ أشهراً يا معتصمْ.....
    تأتيْ تعودُ تروح ُ كالتمثالِ ريحاً تلتهمْ.....
    أفإن غدوتَ محارباً.. يوماً بسَحقٍ تنهزمْ.....
    لا الليلُ يعرفُ شأنكَ المركونَ
    عبثاً يحتدمْ.....
    تنعيْ يراعاً مقبلاً للموتِ يطرقُ ينتقمْ....
    أم أنها سبلُ الوصولِ لقلعتكْ.....
    أم أنها رؤيا تزولُ
    بفجر عرس بصيرتكْ...........



    محمدأحمدخليفة



    </b></i>

    الشاعر محمد أحمد خليفة

    بورك هذا الشلال المتدفق
    الذي لا تلاحق سرعة تدفقه حتى وأنت تقرأ القصيدة
    للمرة الثالثة
    تلك قصيدة محلقة
    مضيئة بالصور والإنهمار الملفت
    فيها نفَسٌ طويلٌ طويل
    لكنه لم يخلَّ بجمالياتها
    هل نحن هنا في تغير الزمن
    وتغير الأحوال
    هل نحن نشير إلى الزمن الجميل
    ونقارنه بزمننا المتعفن
    ربما
    ومهما يكن فقصيدتك ممتعة جميبة حقا
    سلمت مبدعا
    وتحياتي

    تعليق

    • وليد صابر شرشير
      عضو الملتقى
      • 21-10-2008
      • 193

      #3
      أخي العزيز الأستاذ/محمد خليفة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أصيل وراقية حروف البر الملتزمة..
      وكما أن الألفاظ هنا تحتدم في سياقٍ ماتع يسيل في فيض الدلالات والصور،تتركز الصورة دوماً في تركيبٍ تفعيليّ تهزيجيّ مطرب،وكان القصد واضحاً،ونبل معانيك هاتفة شامخة..

      ودي الذي تعرف

      أخوكم
      في هذا العالم..من أينَ؟!
      نحن أينَ؟؟!
      [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        جميل ما أغدقت به هنا
        ورسمت به مشاعر ما نكمنه
        راقي
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • محمد أحمد خليفة
          عضو الملتقى
          • 04-10-2009
          • 164

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
          الشاعر محمد أحمد خليفة


          بورك هذا الشلال المتدفق
          الذي لا تلاحق سرعة تدفقه حتى وأنت تقرأ القصيدة
          للمرة الثالثة
          تلك قصيدة محلقة
          مضيئة بالصور والإنهمار الملفت
          فيها نفَسٌ طويلٌ طويل
          لكنه لم يخلَّ بجمالياتها
          هل نحن هنا في تغير الزمن
          وتغير الأحوال
          هل نحن نشير إلى الزمن الجميل
          ونقارنه بزمننا المتعفن
          ربما
          ومهما يكن فقصيدتك ممتعة جميبة حقا
          سلمت مبدعا

          وتحياتي






          أشكرك أيها الغالي سلمت على مرورك الكريم
          وكلماتك اللطيفة



          محمدأحمدخليفة

          تعليق

          • محمد أحمد خليفة
            عضو الملتقى
            • 04-10-2009
            • 164

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وليد صابر شرشير مشاهدة المشاركة
            أخي العزيز الأستاذ/محمد خليفة

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أصيل وراقية حروف البر الملتزمة..
            وكما أن الألفاظ هنا تحتدم في سياقٍ ماتع يسيل في فيض الدلالات والصور،تتركز الصورة دوماً في تركيبٍ تفعيليّ تهزيجيّ مطرب،وكان القصد واضحاً،ونبل معانيك هاتفة شامخة..

            ودي الذي تعرف

            أخوكم


            الغالي الشاعر وليد صابر شرشير


            *****************


            هل تعلم بأنك أول صديق لي على الشبكة
            أجل هذا واكتشفته منذ فترة ....


            حييت ايها العزيز وسلم مرورك الكريم العزيز



            محمدأحمدخليفة

            تعليق

            • محمد أحمد خليفة
              عضو الملتقى
              • 04-10-2009
              • 164

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
              جميل ما أغدقت به هنا
              ورسمت به مشاعر ما نكمنه
              راقي



              جميل وجودك ايها الغالي الصديق
              والاخ العزيز دمت لقلمك شاعرا
              وصاحب ود




              محمدأحمدخليفة

              تعليق

              يعمل...
              X