أحبُكِ بلا سَبَبٍ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    أحبُكِ بلا سَبَبٍ

    [align=center]أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    أحبُكِ عن عَمْدٍ وعن سَهْوٍ
    أحبُكِ بلا عُقَدٍ
    أحبُكِ بلا حُجُبٍ
    فأنا يا حبيبتي لم أعرف
    معنى الحب إلاعلى يديكِ
    ولم أعرف ما النساءُ
    إلا عندما رأيتُكِ
    فأنتِ كما أردتُكِ دوماً في قلبي
    تحملينَ مِنَ الجمالِ ِ
    سحرَ الشعرِ والأدبِ
    ولذا
    أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    يا شهرزادي
    لِمَ أرَى الحيرةَ فى عينيكِ
    وخجلَ الأطفالِ على وجنتيكِ
    لماذا أسْمَعُ نَبَضَاتِ قلبكِ عن بُعْد
    أهذا هو الحبُ عِنْدَكِ أم هو الخوفُ مِنْي
    إهدئي يا صغيرتي
    فأنا فارسٌ أصيلٌ
    أعرفُ معنى الرجولةِ
    معنى العزةِ والكرامة
    وأَقدِرُ الوجه الجميل
    فأزيلي ما بداخلكِ
    من حزنٍ ومن عَتَبِ
    فوالله إني أحبُكِ بلا سسببٍ
    أنت عندي غيرُ النساءِ
    لأنكِ أنتِ كلُ النساءِ
    أنتِ اصل حواء
    وباقي الفروعِ هواءُ
    فأنت فى قلبي
    حُبِي وَمُنْتَخَبِي
    ولهذا
    أحبُكِ بلا سَبَبٍِ
    جمالُكِ غيرُ ملموسٍ عندي
    لأنكِ تجرين فى دمي
    بل أنتِ دمي تجرين فى الأوردةِ والشرايين مني
    قريبة مني
    كأنكِ طفلةٌ بحضنِ أبٍ
    ولهذا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    عندما أنظرُ فى عينيكِ
    أدورُ فيهما مرتين
    كأني الأرضُ في مجموعتكِ الشمسية
    النصفُ ليلٌ والنصفُ نهارٌ
    فهل أنا حبيبٌ لكِ أم أنا ستار
    تتوارين خلفه عن الأنظار
    هل أنا في فكركِ
    أم هى أحلامُ النهارِ
    أجيبيني ولا تختفي فى الحُجُبِ
    فإني أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    أجيبيني بإنصافٍ إن أردتِ
    فأنا أقبلُ الهزيمةَ
    كمقاتلٍ شجاعٍ
    النصرُ عِندي بمثابةِ شُعَاع
    يضئ الطريقَ إليكِ
    فلا تجعليني
    كمن يحاربُ بسيفٍ من الخشبِ
    فأنا أحبُكِ فعلاً بلا سَبَبٍ
    أنا ما أردتُكِ يوماً عشيقةً
    بل أردتٌكِ دوماً حبيبةً
    أردتُ منكِ المؤانسة
    وأردتُ عندكِ المجالسة
    فأنا لكِ متى شئتِ
    وأينما شئتِ
    وكيفما شئتِ
    حتى إن أردتِ
    أن أعاملكِ
    كطفلةٍ تلهو مع اللعبِ
    فأنا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    حبيبتي
    يكفيني أن أرى
    هذا الوجه الجميل
    وذا الجبين المنير
    وكأنهُ كوكبٌ ساطعٌ
    يوجهُ نورهُ نحوى
    ليُرِيَني المستحيل
    ويختفي كالشهبِ
    فأنا
    أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    يا حبيبتي
    تكفيني نظرةٌ من عينيكِ
    تكفيني بسمةٌ من شفتيكِ
    اللتين ليس لهما مثيل
    المرسومتين بإذن الله الجليل
    قيستا بحبةٍ من العنبِ
    ياحبيبتي
    أحبُكِ بلا سَبَبٍ
    يا حبيبتي
    يكفيني أن أراكِ تضحكين
    أستمتعُ بالجلوسِ إليكِ وتستمتعين
    يكفيني أن أرى فى وجهكِ حب العاشقين
    ولهفة المحرومين
    وإخلاص المحبين
    فلا تنظري لطول السنين
    فأنا طفلٌ بين يديكِ إذا قِسْنَا بمقايسِ المحبين
    سنكسرُ الفولاذ معاً
    لإحياءِ حبٍ دفين
    فلا تَمَلِّي من التعبِ
    لأني أحبُكِ بلاسَبَبٍ
    بلا عُقَدٍ
    بلا حُجُبٍ


    طه محمد عاصم
    [/align]
    sigpic
  • محمد سمير السحار
    شاعر
    • 16-05-2007
    • 1067

    #2
    [align=center]الأخ الكريم الشاعر الجميل طه محمد عاصم
    القصيدة جميلة فيها رومانسية هادئة وصادقة
    أحسنتَ وأجدتَ
    خالص تقديري ومودّتي
    أخوك
    محمد سمير السحار
    [/align]

    تعليق

    • طه محمد عاصم
      أديب وكاتب
      • 08-07-2007
      • 1450

      #3
      الأستاذ الفاضل والأديب العظيم /محمد سمير السحار
      مجرد وجود اسمك هنا وبجوار كلماتي المتواضعة شرف أعتز به ،ومنقبة أحسد عليها
      مرورك وسام أتقلده في صدري واطراؤك لااستطيع الرد عليه
      الرجاء ألا تحرمنا مرورك
      دمت بخير وود
      sigpic

      تعليق

      • عبلة محمد زقزوق
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 1819

        #4
        قصيدة جميلة تحرك المشاعر الدفينة
        ولقد حركت ما ناخ عليه الزمن.. فكتب ونشرت كلمات من نبع فيضك الرائع أخي الفاضل
        طه محمد عاصم
        لوعات وقطرات بالخواطر
        أتمنى المرور والاطلاع عليها
        فيكون لي مزيد الشرف و وافر السعادة

        تعليق

        • د. جمال مرسي
          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
          • 16-05-2007
          • 4938

          #5
          أخي الحبيب طه محمد عاصم
          ما شاء الله عليك حين تصف شهر زادك فتسبغ عليها من نعمى حروفك ما يتوجها أميرة على كل الأميرات
          أعجبتني هذه
          و نحن غالبا لا نجد سبباً للحب أو لماذا نحب
          إلا أن التوافق الرباني يحدث بين طرفي المعادلة فينجذب كلاهما للآخر لتمتد علاقة من حرير
          أحسنت
          و لك الود
          sigpic

          تعليق

          • سلوى فريمان
            محظور
            • 18-10-2007
            • 864

            #6
            الضياع المنشود

            في زمن مسكون بالواقعية المادية . في زمن ، كلمة "أُحِبُكِ" أصبحت متعلقة بعظمة ما يؤتى به إلى الشراكة الزوجية لضمانة الدفع الباهظ عند إنحلال هذه الشراكة ...في هذا الزمن المُرْهق بمتطلبات العصر و متطلبات الحب فيه ، تأتينا أيها المتيم ، بألـف سبـب و سبـب لمـاذا لا يوجـد لديـك سببـاً لأن تحبهـا ، فتُعيدنا إلى زمنٍ نحاول عبثاً التشبث به و يحاول عبثاً إثبات روعته و يحاول الواقعيون – عبثاً – إقناعنا بأنه زمن الأطلال و الخيال المجنون ..



            "عندما أنظرُ فى عينيكِ أدورُ فيهما مرتين كأني الأرضُ في مجموعتكِ الشمسية
            النصفُ ليلٌ والنصفُ نهارٌ"


            ما أجمله من ضياع للزمن ... في عينيها يلتحف الليل حالماً بشهقة الصباح بين أهدابها ..

            لقد أحسنت و اللـه

            تعليق

            • طه محمد عاصم
              أديب وكاتب
              • 08-07-2007
              • 1450

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
              قصيدة جميلة تحرك المشاعر الدفينة
              ولقد حركت ما ناخ عليه الزمن.. فكتب ونشرت كلمات من نبع فيضك الرائع أخي الفاضل
              طه محمد عاصم
              لوعات وقطرات بالخواطر
              أتمنى المرور والاطلاع عليها
              فيكون لي مزيد الشرف و وافر السعادة
              الأستاذة والأديبة/عبلة محمد زقزوق
              بل أنا يا سيدتي من نال هذا الشرف
              دمت بخير
              ودام حرفك دما يجري في عروق قرّاءك
              تقديري لك ولحرفك
              sigpic

              تعليق

              • جوتيار تمر
                شاعر وناقد
                • 24-06-2007
                • 1374

                #8
                العزيز طه..
                النص جاء ليرسم لنا ملامح عاشق،بعبرات منتقية شفافة،وببوح وجدانمي آخاذ للقلوب، واستطعت من خلال قصيدتك هذه ان تخرج كماً هائلا من المشاعر والاحاسيس وتسكبها بين يدي الحبيبة،عازما غزو مضاربها، وحمل راية البقاء، والدخول بكل وسيلة الى حصونها، وقد مزجت في النص الوان مختلفة من منبعثات الذات الانسانية التي تسعى للحصول او لاقناع اخر بوجوده،فللجأت الى براءة الطفولة، وعزيمة الرجال، وكرامة الانسان ، من اجل غرضك النبيل .

                ايها العزيز
                نص جميل

                دمت بخير
                محبتي لك
                جوتيار

                تعليق

                • طه محمد عاصم
                  أديب وكاتب
                  • 08-07-2007
                  • 1450

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                  أخي الحبيب طه محمد عاصم
                  ما شاء الله عليك حين تصف شهر زادك فتسبغ عليها من نعمى حروفك ما يتوجها أميرة على كل الأميرات
                  أعجبتني هذه
                  و نحن غالبا لا نجد سبباً للحب أو لماذا نحب
                  إلا أن التوافق الرباني يحدث بين طرفي المعادلة فينجذب كلاهما للآخر لتمتد علاقة من حرير
                  أحسنت
                  و لك الود
                  أستاذي /د جمال مرسي

                  شرف لي مرورك الذي هو بمثابة وسام فخر يتقلده النص
                  ما أروع المشاعر بصدقها أما الأسباب فهى طرق والحب لا يعرف الطرق بل يأتي مباشرة للقلب ولكن هناك في الطرف الآخر من يتخذ الحب سببا للوصول لأغراض في نفسه.
                  شكراً على مرور أنتظره بكل الشوق
                  دمت بكل ما تتمناه من خيرلنفسك وللآخرين
                  مودتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • أميرة كمال
                    عضو الملتقى
                    • 22-03-2008
                    • 41

                    #10
                    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    تستحق الحب ,,,
                    من جعلك تشعر بها هكذا
                    تستحق الحب ,,,
                    من نقشت حروف إسمها على قلبك
                    تستحق الحب ,,,
                    من نثر قلمك فى وصفها أجمل و أسمى معانى كلمة " أحبك "
                    و يستحق الحب ,,,
                    من يتألق و يبدع فى وصف من يحبها هكذا
                    ويستحق الحب ,,,
                    من يملك لغة الحب

                    كلمات راقية ,,,
                    تتسم بالإبداع و التألق
                    و حروف من ذهب ,,,
                    نثرها قلم يستمد طاقته من قلب حنون معطاء

                    طه عاصم

                    بارك الله فيك
                    وفى من تحب التى كانت سبب فى هذا البوح الرااااااااااااااااائع
                    أمنياتى لك بسعادة القلب
                    ودمت للحروف مداد من أعماق القلب
                    دمت وتقبل فائق ودى واحترامى[/align]

                    تعليق

                    • عثمان علوشي
                      أديب وكاتب
                      • 04-06-2007
                      • 1604

                      #11
                      [align=center]طه عاصم..أيها الشاعر المرهف
                      ما كل هذا الإبداع وهذه القصيدة المطولة؟
                      بديعة والله وليست خسارة في حق من رسمت هذه الكلمات
                      دمت مبدعا أخي طه[/align]
                      عثمان علوشي
                      مترجم مستقل​

                      تعليق

                      يعمل...
                      X