[align=center]أحبُكِ بلا سَبَبٍ
أحبُكِ عن عَمْدٍ وعن سَهْوٍ
أحبُكِ بلا عُقَدٍ
أحبُكِ بلا حُجُبٍ
فأنا يا حبيبتي لم أعرف
معنى الحب إلاعلى يديكِ
ولم أعرف ما النساءُ
إلا عندما رأيتُكِ
فأنتِ كما أردتُكِ دوماً في قلبي
تحملينَ مِنَ الجمالِ ِ
سحرَ الشعرِ والأدبِ
ولذا
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا شهرزادي
لِمَ أرَى الحيرةَ فى عينيكِ
وخجلَ الأطفالِ على وجنتيكِ
لماذا أسْمَعُ نَبَضَاتِ قلبكِ عن بُعْد
أهذا هو الحبُ عِنْدَكِ أم هو الخوفُ مِنْي
إهدئي يا صغيرتي
فأنا فارسٌ أصيلٌ
أعرفُ معنى الرجولةِ
معنى العزةِ والكرامة
وأَقدِرُ الوجه الجميل
فأزيلي ما بداخلكِ
من حزنٍ ومن عَتَبِ
فوالله إني أحبُكِ بلا سسببٍ
أنت عندي غيرُ النساءِ
لأنكِ أنتِ كلُ النساءِ
أنتِ اصل حواء
وباقي الفروعِ هواءُ
فأنت فى قلبي
حُبِي وَمُنْتَخَبِي
ولهذا
أحبُكِ بلا سَبَبٍِ
جمالُكِ غيرُ ملموسٍ عندي
لأنكِ تجرين فى دمي
بل أنتِ دمي تجرين فى الأوردةِ والشرايين مني
قريبة مني
كأنكِ طفلةٌ بحضنِ أبٍ
ولهذا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
عندما أنظرُ فى عينيكِ
أدورُ فيهما مرتين
كأني الأرضُ في مجموعتكِ الشمسية
النصفُ ليلٌ والنصفُ نهارٌ
فهل أنا حبيبٌ لكِ أم أنا ستار
تتوارين خلفه عن الأنظار
هل أنا في فكركِ
أم هى أحلامُ النهارِ
أجيبيني ولا تختفي فى الحُجُبِ
فإني أحبُكِ بلا سَبَبٍ
أجيبيني بإنصافٍ إن أردتِ
فأنا أقبلُ الهزيمةَ
كمقاتلٍ شجاعٍ
النصرُ عِندي بمثابةِ شُعَاع
يضئ الطريقَ إليكِ
فلا تجعليني
كمن يحاربُ بسيفٍ من الخشبِ
فأنا أحبُكِ فعلاً بلا سَبَبٍ
أنا ما أردتُكِ يوماً عشيقةً
بل أردتٌكِ دوماً حبيبةً
أردتُ منكِ المؤانسة
وأردتُ عندكِ المجالسة
فأنا لكِ متى شئتِ
وأينما شئتِ
وكيفما شئتِ
حتى إن أردتِ
أن أعاملكِ
كطفلةٍ تلهو مع اللعبِ
فأنا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
حبيبتي
يكفيني أن أرى
هذا الوجه الجميل
وذا الجبين المنير
وكأنهُ كوكبٌ ساطعٌ
يوجهُ نورهُ نحوى
ليُرِيَني المستحيل
ويختفي كالشهبِ
فأنا
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا حبيبتي
تكفيني نظرةٌ من عينيكِ
تكفيني بسمةٌ من شفتيكِ
اللتين ليس لهما مثيل
المرسومتين بإذن الله الجليل
قيستا بحبةٍ من العنبِ
ياحبيبتي
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا حبيبتي
يكفيني أن أراكِ تضحكين
أستمتعُ بالجلوسِ إليكِ وتستمتعين
يكفيني أن أرى فى وجهكِ حب العاشقين
ولهفة المحرومين
وإخلاص المحبين
فلا تنظري لطول السنين
فأنا طفلٌ بين يديكِ إذا قِسْنَا بمقايسِ المحبين
سنكسرُ الفولاذ معاً
لإحياءِ حبٍ دفين
فلا تَمَلِّي من التعبِ
لأني أحبُكِ بلاسَبَبٍ
بلا عُقَدٍ
بلا حُجُبٍ
طه محمد عاصم[/align]
أحبُكِ عن عَمْدٍ وعن سَهْوٍ
أحبُكِ بلا عُقَدٍ
أحبُكِ بلا حُجُبٍ
فأنا يا حبيبتي لم أعرف
معنى الحب إلاعلى يديكِ
ولم أعرف ما النساءُ
إلا عندما رأيتُكِ
فأنتِ كما أردتُكِ دوماً في قلبي
تحملينَ مِنَ الجمالِ ِ
سحرَ الشعرِ والأدبِ
ولذا
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا شهرزادي
لِمَ أرَى الحيرةَ فى عينيكِ
وخجلَ الأطفالِ على وجنتيكِ
لماذا أسْمَعُ نَبَضَاتِ قلبكِ عن بُعْد
أهذا هو الحبُ عِنْدَكِ أم هو الخوفُ مِنْي
إهدئي يا صغيرتي
فأنا فارسٌ أصيلٌ
أعرفُ معنى الرجولةِ
معنى العزةِ والكرامة
وأَقدِرُ الوجه الجميل
فأزيلي ما بداخلكِ
من حزنٍ ومن عَتَبِ
فوالله إني أحبُكِ بلا سسببٍ
أنت عندي غيرُ النساءِ
لأنكِ أنتِ كلُ النساءِ
أنتِ اصل حواء
وباقي الفروعِ هواءُ
فأنت فى قلبي
حُبِي وَمُنْتَخَبِي
ولهذا
أحبُكِ بلا سَبَبٍِ
جمالُكِ غيرُ ملموسٍ عندي
لأنكِ تجرين فى دمي
بل أنتِ دمي تجرين فى الأوردةِ والشرايين مني
قريبة مني
كأنكِ طفلةٌ بحضنِ أبٍ
ولهذا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
عندما أنظرُ فى عينيكِ
أدورُ فيهما مرتين
كأني الأرضُ في مجموعتكِ الشمسية
النصفُ ليلٌ والنصفُ نهارٌ
فهل أنا حبيبٌ لكِ أم أنا ستار
تتوارين خلفه عن الأنظار
هل أنا في فكركِ
أم هى أحلامُ النهارِ
أجيبيني ولا تختفي فى الحُجُبِ
فإني أحبُكِ بلا سَبَبٍ
أجيبيني بإنصافٍ إن أردتِ
فأنا أقبلُ الهزيمةَ
كمقاتلٍ شجاعٍ
النصرُ عِندي بمثابةِ شُعَاع
يضئ الطريقَ إليكِ
فلا تجعليني
كمن يحاربُ بسيفٍ من الخشبِ
فأنا أحبُكِ فعلاً بلا سَبَبٍ
أنا ما أردتُكِ يوماً عشيقةً
بل أردتٌكِ دوماً حبيبةً
أردتُ منكِ المؤانسة
وأردتُ عندكِ المجالسة
فأنا لكِ متى شئتِ
وأينما شئتِ
وكيفما شئتِ
حتى إن أردتِ
أن أعاملكِ
كطفلةٍ تلهو مع اللعبِ
فأنا أحبُكِ بلا سَبَبٍ
حبيبتي
يكفيني أن أرى
هذا الوجه الجميل
وذا الجبين المنير
وكأنهُ كوكبٌ ساطعٌ
يوجهُ نورهُ نحوى
ليُرِيَني المستحيل
ويختفي كالشهبِ
فأنا
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا حبيبتي
تكفيني نظرةٌ من عينيكِ
تكفيني بسمةٌ من شفتيكِ
اللتين ليس لهما مثيل
المرسومتين بإذن الله الجليل
قيستا بحبةٍ من العنبِ
ياحبيبتي
أحبُكِ بلا سَبَبٍ
يا حبيبتي
يكفيني أن أراكِ تضحكين
أستمتعُ بالجلوسِ إليكِ وتستمتعين
يكفيني أن أرى فى وجهكِ حب العاشقين
ولهفة المحرومين
وإخلاص المحبين
فلا تنظري لطول السنين
فأنا طفلٌ بين يديكِ إذا قِسْنَا بمقايسِ المحبين
سنكسرُ الفولاذ معاً
لإحياءِ حبٍ دفين
فلا تَمَلِّي من التعبِ
لأني أحبُكِ بلاسَبَبٍ
بلا عُقَدٍ
بلا حُجُبٍ
طه محمد عاصم[/align]
تعليق