عادت وعاودت ...... قصة قصيرة جداً ... بقلم : حســــــن عبدالحميد الدراوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حســــن عبدالحميد الدراوي
    أديب ومفكر
    • 09-10-2009
    • 73

    عادت وعاودت ...... قصة قصيرة جداً ... بقلم : حســــــن عبدالحميد الدراوي

    بســــــم الله الرحمن الرحيم


    الرياض في :28 ديســــمبر 2009 م

    قصة قصيرة جداً

    بعنوان : عادت وعاودت

    النـص :



    عاشــــت ردحـاً من الزمن ، تتردد على

    صـــالات العرض الســـينمائي نهاراً ، وفي

    الليل تقود عملياتها

    الإســــتشــــهادية ، ولما فطن لها الغاصــــب .

    كممها ، ونفاها .

    وظن أنه اســـــتراح ، ولكنها عادت ، وعاودت ، فســـــقته الـمر ، والحنظل ، ولما شــــــعر بها

    نصـــب شِــــباكه ،


    ففرت إلى حين .




    ******************** *******************


    قراءة ممتعة

    محبكم

    حسـن عبدالحميد الدراوي




    د . حســــــن الدّراوي

    ـ عضو إتحاد كُتاب مصـــــر .
    ـ عضو كُتاب الإتحاد الأفروأســــيوي
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    #2
    [align=justify]
    الأخ الفاضل القاص / حسن عبد الحميد
    القصة القصيرة جدا نهج جديد ينتهجه الكثير من الأدباء ، وبخاصة على الشابكة ، ربما هذا القص يناسبها .
    ولكنه قص يفتقد الكثير من مقومات القص الحسن الذى له الخلود ، القص الذى يحقق الامتاع والتعلم والعظة والعلاج النفسى وهو اسمى اغراض واهداف القص على عمومه .
    ولذلك طالبت واطالب الادباء لهذا النوع من القص بأنه لابد من طول معقول يحقق ابسط أصول وقواعد القص الحسن ، اقلها الامتاع ، واثق أن الأمتاع لا يتحقق بهذا القدر من القصر الذى اظنه - من وجهة نظرى - معيبا ، ليس عيبا فى موهبة المؤلف ولا عيبا فى قصه ونسجه وحبكته ، بقدر ما عيب لتسرعه واختصاره لاحداثه وحدثه الجميل.

    هنا القصة جميلة ورائعة وبها خيط درامى وحدثى رائع ، والبطلة فتاة أو سيدة تجاهد من اجل قضية عظيمة وهدف نبيل ، تقبل أن تضحى بنفسها من اجله ، وهو انبل انواع الغايات التى تجعل البطلة من اصحاب النفس اللوامة التى تشتهى رضى الله ودخول جنته ، ولكن القصة لم تنتهى كما هو مفروض لها أن تنتهى بشهادة البطلة ، لكنها لم تستشهد ، وهنا ثمة تناقض واضح ما بين فعلها ونهجها وما بين النهاية التى لا تناسب فعلها ، وبخاصة انها انثى قلما تنجو من مثل هذه العمليات الأستشهادية والتى لها من الموجبات الكثير ، ولو كان البطل رجلال لكانت النهاية تناسبه لقوته البدنية والبنائية والتى تتماثل مع الواقع ولما نعرفه نحن رجال المشرق .
    قصة تحمل الكثير بين طياتها ومعانيها ودلالاتها من حوادث واحداث كان لها أن تتواجد وتتولد ، ولا تنقص من قدر القصر شيئا ، ولا يخرجها من نموذج القصة القصيرة جدا ، الطول لم يكن ليعيبها على الاطلاق .

    تصنف القصة على أنها مأسملهاة شخصية محزنة مفرحة .
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 29-12-2009, 22:14.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

    تعليق

    • حســــن عبدالحميد الدراوي
      أديب ومفكر
      • 09-10-2009
      • 73

      #3
      29-12-2009, 23:11 #2 فتحى حسان محمد
      كبار الأدباء والمفكرين

      تاريخ الإنتساب: 25-01-2009
      المشاركات: 443
      مقالات المدونة: 6




      الأخ الفاضل القاص / حسن عبد الحميد
      القصة القصيرة جدا نهج جديد ينتهجه الكثير من الأدباء ، وبخاصة على الشابكة ، ربما هذا القص يناسبها .
      ولكنه قص يفتقد الكثير من مقومات القص الحسن الذى له الخلود ، القص الذى يحقق الامتاع والتعلم والعظة والعلاج النفسى وهو اسمى اغراض واهداف القص على عمومه .
      ولذلك طالبت واطالب الادباء لهذا النوع من القص بأنه لابد من طول معقول يحقق ابسط أصول وقواعد القص الحسن ، اقلها الامتاع ، واثق أن الأمتاع لا يتحقق بهذا القدر من القصر الذى اظنه - من وجهة نظرى - معيبا ، ليس عيبا فى موهبة المؤلف ولا عيبا فى قصه ونسجه وحبكته ، بقدر ما عيب لتسرعه واختصاره لاحداثه وحدثه الجميل.

      هنا القصة جميلة ورائعة وبها خيط درامى وحدثى رائع ، والبطلة فتاة أو سيدة تجاهد من اجل قضية عظيمة وهدف نبيل ، تقبل أن تضحى بنفسها من اجله ، وهو انبل انواع الغايات التى تجعل البطلة من اصحاب النفس اللوامة التى تشتهى رضى الله ودخول جنته ، ولكن القصة لم تنتهى كما هو مفروض لها أن تنتهى بشهادة البطلة ، لكنها لم تستشهد ، وهنا ثمة تناقض واضح ما بين فعلها ونهجها وما بين النهاية التى لا تناسب فعلها ، وبخاصة انها انثى قلما تنجو من مثل هذه العمليات الأستشهادية والتى لها من الموجبات الكثير ، ولو كان البطل رجلال لكانت النهاية تناسبه لقوته البدنية والبنائية والتى تتماثل مع الواقع ولما نعرفه نحن رجال المشرق .
      قصة تحمل الكثير بين طياتها ومعانيها ودلالاتها من حوادث واحداث كان لها أن تتواجد وتتولد ، ولا تنقص من قدر القصر شيئا ، ولا يخرجها من نموذج القصة القصيرة جدا ، الطول لم يكن ليعيبها على الاطلاق .

      تصنف القصة على أنها مأسملهاة شخصية محزنة مفرحة .






      بسم الله الرحمن الرحيم

      الرياض في : 31 ديســـمبر 2009 م

      الأديب الأســـتاذ فتحي ....... المحترم

      السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........ وبعد
      ـ كل الشـكر والتقدير على هذا المرور وهذا الكلام الطيب وإن كانت البنت في هذه الأيام لا تقل وطنية وشـــــجاعة عن الرجل .
      ومما لا شـــــك فيه أن هذه المجاهدة عندها من الذكاء الكثير لأنها تقدر الموقف كما يقولون في اللغة العســــكرية فتعرف متى تكر ومتى تفــر

      خالص تقديري وتحياتي لك
      وكل عام وأنتم بألف خير

      محبك

      أبو لؤي
      د . حســــــن الدّراوي

      ـ عضو إتحاد كُتاب مصـــــر .
      ـ عضو كُتاب الإتحاد الأفروأســــيوي

      تعليق

      يعمل...
      X