[align=center] أقول للعزيز محمد ثلجي
أنك قد أبدعت باختيارك العنوان " العشاء الأخير "
فجاء المضمون ليفتح الباب أمام العنوان ، وليس العكس
حين قلت : من أجل ماذا!!
قطار المجد, أم العشاء الذي تأخر ويتأكد فعل ولوج المضمون نحو العنوان في البيت التالي : أتجلّى عناقك واستريح من صَلبِ اليوم والأمسِ وتأتي الخاتمة للتثبيت ، وبكل روعة وإبداع : فامنحيه شرف الموت بهدوءٍ قصيدة بديعة وتستحق أن تُقرأ أكثر من مرّة
فوزي بيترو [/align]
[align=center] أقول للعزيز محمد ثلجي أنك قد أبدعت باختيارك العنوان " العشاء الأخير " فجاء المضمون ليفتح الباب أمام العنوان ، وليس العكس حين قلت : من أجل ماذا!! قطار المجد, أم العشاء الذي تأخر ويتأكد فعل ولوج المضمون نحو العنوان في البيت التالي : أتجلّى عناقك واستريح من صَلبِ اليوم والأمسِ وتأتي الخاتمة للتثبيت ، وبكل روعة وإبداع : فامنحيه شرف الموت بهدوءٍ قصيدة بديعة وتستحق أن تُقرأ أكثر من مرّة فوزي بيترو [/align]
أخي الدكتور فوزي مساء الخير
الحقيقة لامست بقدرة وحكمة جزءاً من هوية النص
وولجت داخله على ذات أهمية الفكرة الأم
فكانت قراءتك مهمة ومجدية وإضافة جديدة مشكور عليها
تحياتي وتقديري
[/align]
***
إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
يساوى قتيلاً بقابرهِ
تعليق