محذوف للتعديل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    محذوف للتعديل

    محذوف للتعديل.......
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 16-10-2014, 13:40. سبب آخر: للتعديل
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    #2
    خطَّاف للبصر هذا النص
    عوالمه ذات تذوب تشوقا..ذاك اللون القاتم الذي يمكن أن يطلي طرس هذه الحالة...سرعان ما تقشره ببياض نقي هذه الجمل الشعرية الخلابة
    ((ـ ما عاد لي في الكون غير زهرتك
    , و جرحك الذي كوته الشمس ..
    يا لهيبي .. ))

    يمكن الكشف عن نقاب الزمن الممطوط هنا مثل علكة في فم فتاة تضع طرفها بين أسنان جميلة,,وتمسك الطرف الآخر بإصبعين ناحلين..ثم تمطها حتى قصارى الذراع,
    ولا تقدر على إرجاعها كما كانت سوى بإدخالها فمها دفعة واحدة..ليبدأ مضغ الزمن مجددا..في العتمة هناك,,,
    في هذا المقطع ثمة حراك أيروتيكي بيّن..سنراه بالبصر تارة,,,وبالحواس والغرائز أخرى..سيقول:
    ((حان حنوها ..
    ربتت على الشقائق مجددا
    , تراقصت فوق سطح الروح ..
    لم أتنفس ذاك العطر الفوّاح
    طيلة قرون جاوزت المائة .. !!
    لا أستطعم البهاء الناضج كإجاصة
    سقطت أعلى
    و عانقت الداخل .. !
    غارت في أوصالي
    .. تحللت
    وصل هيموجلوبين النهر
    أقصى درجات اشتعاله ..
    مدت يدها تتحسس الصك المدفون بكتفي الأيسر
    .. تسلمني مفاتيح أبوابها الموصدة ..
    اهتزت كل صكوكى ..
    أعلنت الرعشة
    والعالم بأسره محض جسد هلامي ..
    متزئبق ..
    لولا المد الجزر الذي انتابني ما كان القمر .. !
    تورمت هواجسي
    طالت ينابيع السماء ..
    فانهمر المطر و انشق نهر ..
    خلعتني مني ..
    اعتصرنى..
    جففت ما تبقى من خلايا فيها أثر ..!
    عادت تبسط كفيها
    .. أرغمتني ..
    أجهضت روافد النهر ..
    من المصب إلى المصب ..
    لم أقاوم .. لم أقاوم ..
    صرتُ بين الحاجبين و الاكتحال رمانة ٍ
    انفرطت حباتها بالهمس .. !
    بلغ مني
    نال من الأوردة ..
    همست :

    ـ العشق سلطان الهوى يا هذا الذي .. !

    أشارت إلى مضغة بأسفل الصك ..
    انتزعتها بلا رحمة ..
    بهتت معالمي ..
    خارت ..
    رأيت وجوه العالم في واحد
    .. إنساً جناً .. !
    همهمت ُ..
    غمغمت ُ..
    أردفت ُ..
    هسيساً .. هسيساً ..
    كجرذٍ بلله الألم ))


    قبل كشف خباء المعنى هنا ..لابد من التذكر...أن جميع ماجرى في عوالم هذا النص
    خضع لعتبة دخول ممهدة قيل فيها ما مفاده((بفعل الهمس))
    لذلك ينبغي التبصر إلى زاوية هامسة هنا,,دفعت بالحركة من بطئ وخفوت الهمس,,الى الفعل وهو الحركة والذكورة بالعموم..في تضريس ينبغي الحذر حينما يلجله منظار السائر بحكمة هنا((اهتزت كل صكوكى ..
    أعلنت الرعشة
    والعالم بأسره محض جسد هلامي ..
    متزئبق ..
    لولا المد الجزر الذي انتابني ما كان القمر .. !
    تورمت هواجسي
    طالت ينابيع السماء ..
    فانهمر المطر و انشق نهر ..
    خلعتني مني ..
    اعتصرنى..))

    هذا التضريس سوف يحكي حكايته بمجرد التعرف على العلاقة الناجزة بين مسألتي المد والجزر القمريتين اللتين تصيبان مياه البحار بفعل الجذب والدفع ، وعلاقتهما بموضوعة الحيض في تكوين الأنوثة، ثمة عقد وثيق بينهما لابد من مطالعته ...فيتبين فعل الهمس ..وارتباطه بالجذب..وهي مسألة ليست صوتية..بقدر ما هي ميكانيكية فيزيائية..مترابطة الخيوط ومتشابكتها مع كل جزيئآت الوجود...وهي بلا شك بالنسبة للذكورة قضية مرهقة مجهدة غير مفسرة..، الأمر الذي ساق هذا النص إلى ، سقوط الفاعل الذكري فيه تحت رحمة الأمومة..بالمعنى الأنثوي...أي بمعنى الإرتباط بمخلص يقدر هو على فهم وفك شفرة هذا اللغز الفيزيائي الصامت الهامس...سيقول لنا شاعرنا هذا هنا
    (( لملمت أشلائي ..
    جمعتها ..
    احتضنتها كطفلٍ حديث الفطام ..
    دمغت شفاهها ..
    أودعت قبلة ..
    أين ..؟
    لا أدري .. !!
    غير أني أحسست
    بلسعة باردة تتنقل بين الوريد و الوريد
    .. ثم طارت بي عبر رياح الثلج
    تبحث عن مرفأ يحتوينا )))


    صحيح أنه يقول في الشكل الظاهري في الختام((يحوينا))، لكن الأمر في عمقه ليس كذلك
    إنه يشير الى الخضوع الاستعبادي الذي أبداه هذا الفحل هنا بين يدي انثاه
    فقد تمت السيطرة تلك بالسطوة وليس بفعل الغرام
    أي ليس الحب الذي دمج قوتين روحيتين أُنجز الهيام بينهما فمالا معا واستراحا من تعبه...بل ((ضاقت أبجدياتي
    في لحظة
    تعسعس ريقي
    لمجرد أن لامس طرفها شقائقي
    .. احتدم العجز ..
    فهمت ما دار ))زيظهر هذا العجز جليا هنا في القول الذي دفع عقد القوة للإنفراط بمجرد أن تسأله هذا السؤال((( تتصارع مرافئ .. !
    تقدمتْ بربوعها
    تفك رباط لساني المنعقد
    تسألنى :

    ـ انتظرت طويلاً ..؟!))

    فقط (أنتظرت طويلا؟؟؟() سيتكفل هذا بدحرجة رأس العاشق الضائع لايعرف مالذي عصف به...
    الحق ان في هذا النص كنز يمكن الحفر عميقا من أجل استخراجه
    وهو نص شعري يروي بامتياز رغبة من يريد معرفة سر سلطة الجمال
    وهو هنا جمال المرأة المنتظر ..وليس المحكي عنه



    مودتي أيها الأديب
    وأعتذر لعدم متابعة التحليل فالمكان والوقت يضيقان
    كل الحب




    أعتقد أنه نص جدير بالتثبيت،
    سأتشرف بتثبيته
    مثبت

    تعليق

    • محمد خير الحلبي
      أديب وكاتب درامي
      • 25-09-2008
      • 815

      #3
      *********
      *********

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        نعم

        هكذا

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          و لى بالطبع حديث هنا
          لكن أصدقك القول أنا متعب جدا
          انتظرنى حتى شروق الحنين من آخر فلذة للموت !!


          محبتى محمد
          sigpic

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            أستاذي و شاعرنا الممتع

            محمد خير الحلبي ,,

            هنا و هنا بالتحديد أدخل يوميا للإطلاع على قراءتكم التي بهرتني و شدتني كثيراً .. أتدري لماذا ...؟؟
            لأنها النص في البداية كان مكتوباً على أساس أنه قصة قصيرة .. و من وجهني كي أضعها هنا هو ربيعي الغالي :
            ربيع عقب الباب ..
            و فعلا اكتشفت في مداخلتك الكثير ممكا كنت أرمي إليه أتناء الكتابة .. و كلما دخلت و قرأت تعليقك تتضح لي أمور شتى .. لا أعرف كيف لمحها حدسك في النص ... لا غريب و تعجب فقلبك قلب شاعر يتحدث بلغة الجميع ..
            أستاذي الغالي :
            مهما حاولت أن أبدي من شكر و تقديري لسيادتكم و مدى بلغت سعادتي لتلك القراءة فصدقني سأعجز عن سداد حقك ..
            حقيقة انفعلت معك أكثر مما انفعلت أثناء كتابتي للنص .

            محبتي و احترامي .. أزفها لكم مع الورود ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • دكتور مشاوير
              Prince of love and suffering
              • 22-02-2008
              • 5323

              #7
              [align=center]
              جربتُ أبلل حلقي بجواب
              لائق
              , كى أرضيها كأنثى
              ـ طويلاً .. طويلاً .. !!

              ضاقت أبجدياتي
              في لحظة
              تعسعس ريقي
              لمجرد أن لامس طرفها شقائقي
              .. احتدم العجز ..
              فهمت ما دار
              و اختلج
              حان حنوها ..
              ربتت على الشقائق مجددا
              , تراقصت فوق سطح الروح ..
              لم أتنفس ذاك العطر الفوّاح


              [motr]
              استاذ محمد إبراهيم سلطان
              [/motr]
              الله الله رااااااائعة سلم قلمك استاذنا
              [/align]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                صباح جميل محمد .. أتدرى حين قرأتها ذكرتنى بتلك القطعة العزيزة على روحى ، و على كتاباتى كلها ، و جعلت منها الحلقة الأولى ، فى دراما شعرية ، فى رحلة الحلاج أو السهروردى ، تلك الضحيتين اللتين نال منهما سيف التخلف ، و اللاشفافية ، و عدم الخوص فى بحر الدين كما غاصوا
                فسلكت وجدانهما الكلمات كأنها الدماء التى تدفق فى الشرايين .. فعليا إلى أعاى عليين ، و ربما وصلا إلى سر أسرار الملكوت .. لنعمة حباهما الله بها ، فأرادهما شهيدين !!
                ثم مزجت الرحلة بإيزيس ، و هى تلملم نتف و قطع جسد أوزيريس العظيم
                و حين يلتحم الدم بالدم تتفجر الحياة فى الجسد المقتول .. هكذا كانت محمد !
                و حين قرأتك وجدت هذا التشظى يسلكك ، و لكنك خنته تماما ، و رفضت
                ما أعطاك ، فرحت تجعلها قصة ، و لم تكن قصة ، و لن تكون إلا إذا عدت بكامل حالتك و عنفوانك ، لتضع هنا قولا ، و هنا كلمة خادعة !!

                بصورتها هذه تحتاج منك إلى حذف ، و تمكين .. لم تزل فى حاجة إليه
                برغم أنى سبب هذا ، و قد تصوؤتك معى على قدم و ساق ، و لكنك كنت بعيدا !!

                صباحك أخضر كسنة أنتمى لخضارها أن يطولك ، فتتحقق أمانيك ، و جموحك !!

                محبتى عزيزى
                sigpic

                تعليق

                • مصطفى سليمان عبد المحسن
                  عضو الملتقى
                  • 27-11-2008
                  • 50

                  #9
                  انحنى اجلالا لك

                  وذاك كله

                  بفعل الهمس
                  [CENTER][IMG]http://alfaris.net/up/32/alfaris_net_1240673403.jpg[/IMG]

                  [CENTER][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]دايما مكانى فى الاستاد ... دايما زملكاوى [/SIZE][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][FONT="Arial Black"][SIZE="4"][COLOR="DarkOrange"]Our Sun Will Never Set[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
                  [IMG]http://img22.imageshack.us/img22/4585/53304552.gif[/IMG][/CENTER]

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                    أستاذي الغالي و الشاعر الجميل

                    محمد خير الحلبي

                    أشكرك كثيرا على التثبيت و الحمد لله أنه نال شرف اعجابكم

                    و أسأل الله أن يوفقني إلى ما إليه يُرضي ذائقتكم و يتشرف بتقييمكم

                    كل عام و أنت بخير سيدي و سنة سعيدة

                    محبتي
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      نعم

                      هكذا

                      تحياتي
                      أستاذ الطيب و الأديب المتجدد و المتميز

                      مصطفى الصالح

                      بدايةً كل عام و أنتم و الأسرة الكريمة ببالغ الصحة و العافية

                      و عام سعيد على الأمة العربية و الإسلامية .

                      أشكر لك هذا المرور الهادئ المميز .. و الصافي كنقاء قلبك

                      محبتي سيدي و عامك بكل خير
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        و لى بالطبع حديث هنا
                        لكن أصدقك القول أنا متعب جدا
                        انتظرنى حتى شروق الحنين من آخر فلذة للموت !!


                        محبتى محمد
                        ربيعي الدائم

                        كل عام و أنت بكامل الصحة و العافية

                        بالفعل أنتظرك دائما ففي موكبكم نصطحب الزينة و ننثر الورود

                        كنت السبب سيدي في جعلها هنا فكان لك و يظل الشكر هو صاحب الحضور

                        و لا حرمنا الله من اشراقة حنينك و دفء مشاعرك الطيبة

                        محبتي لك و لكل من مر في رحابك
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد خير الحلبي
                          أديب وكاتب درامي
                          • 25-09-2008
                          • 815

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          أستاذي و شاعرنا الممتع

                          محمد خير الحلبي ,,

                          هنا و هنا بالتحديد أدخل يوميا للإطلاع على قراءتكم التي بهرتني و شدتني كثيراً .. أتدري لماذا ...؟؟
                          لأنها النص في البداية كان مكتوباً على أساس أنه قصة قصيرة .. و من وجهني كي أضعها هنا هو ربيعي الغالي :
                          ربيع عقب الباب ..
                          و فعلا اكتشفت في مداخلتك الكثير ممكا كنت أرمي إليه أتناء الكتابة .. و كلما دخلت و قرأت تعليقك تتضح لي أمور شتى .. لا أعرف كيف لمحها حدسك في النص ... لا غريب و تعجب فقلبك قلب شاعر يتحدث بلغة الجميع ..
                          أستاذي الغالي :
                          مهما حاولت أن أبدي من شكر و تقديري لسيادتكم و مدى بلغت سعادتي لتلك القراءة فصدقني سأعجز عن سداد حقك ..
                          حقيقة انفعلت معك أكثر مما انفعلت أثناء كتابتي للنص .

                          محبتي و احترامي .. أزفها لكم مع الورود ..
                          الأديب الرفيع محمد سلطان

                          نصك يستحق أن يقرأ مئة مرة...
                          صدقني لو ساعدني وقتي لتمتعت به أكثر.
                          كان نصا مبهرا
                          أنت شاعر يستحق الحب
                          وهذا اقل من حقك وحق نصك
                          تغمرني مودتك
                          فأحب ان أرد الورد بالورد.
                          باقة من أعذب ياسمين الشام
                          هديتي ..ياغالي

                          تعليق

                          • رعد يكن
                            شاعر
                            • 23-02-2009
                            • 2724

                            #14
                            العزيز ( محمد ابراهيم سلطان )

                            العزيز ( محمد خير الحلبي )

                            العزيز ( ربيع عقب الباب )

                            كل عام وأنتم أدباء ...


                            بكم يزدهر الأدب .. بوركتم .

                            محبتي وتقديري ( واعجابي بالنص الجميل )

                            رعد يكن
                            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                              [align=center]
                              جربتُ أبلل حلقي بجواب
                              لائق
                              , كى أرضيها كأنثى
                              ـ طويلاً .. طويلاً .. !!

                              ضاقت أبجدياتي
                              في لحظة
                              تعسعس ريقي
                              لمجرد أن لامس طرفها شقائقي
                              .. احتدم العجز ..
                              فهمت ما دار
                              و اختلج
                              حان حنوها ..
                              ربتت على الشقائق مجددا
                              , تراقصت فوق سطح الروح ..
                              لم أتنفس ذاك العطر الفوّاح


                              [motr]
                              استاذ محمد إبراهيم سلطان
                              [/motr]
                              الله الله رااااااائعة سلم قلمك استاذنا
                              [/align]

                              صديقي و دكتورنا الجميل خفيف الروح و الجسد

                              فرحت كثيراً لتواجدك هنا و زادت فرحتي لما أعجبك النص

                              أشكرك دكتور سامح على المرور الهادئ الطيب

                              و أتمنى لكم و للأسرة الكريمة عام سعيد إن شاءالله
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X