الصمت جهل العلم الصادق
الغاية وسيلة لدخول مدينة الحياة
الوسيلة غايتها توطيد الخروج من رذائل الحياة
لم أرى قبول في الحالتين إلا ما نذر
كيف للإنسان أن يطلب العزة في نفسه وهو لا يصونها ؟
كما هو الحال في حياة البحار
كيف للإنسان أن يفكر بعقله لوجهه و ينقض الإحساس بالقلب ؟
كما هو في حياة الغابات
كيف للإنسان أن يشعر بالذنب..؟ ولا يتأثر و يسكت عن الظلم ؟
كما هو في حياة من لا حياة له
فالصموت جهل العلم بأحقيته في الحياة
تستمر الحياة هكذا التي يشغلها شمولا الأكثرية الحاقدة في الإنسانية
يستمر الحقد على الدنيا ... و ينسى الحياة المعتدلة ... فيريد الأفضل دون دراسة
هم الإنسان أن يقلد غيره بما يعجبه دون الأخذ بأحقية الميزان الرباني
الخروج عن الخط المستقيم المرسوم إليه و يدخل في زوبعة خطوات الشيطان بحياته
و يقول في نفسه بأنني أحارب الشيطان وهو لا يدري بأن الشيطان أقوى منه فيغلبه دون دراية
يقضي الإنسان وقته ... بعبادة ربه ... و لكن ليست الخالصة منها
وهذا على حسب قدرته في التحصيل العلمي محبة لصموده بالجهل
تجنب الإنسان لفهم الحياة ... يؤدي لهلاكه و هلاك من معه
وهذا ما وصلنا إليه لهذه اللحظة لتكون مستمر دون تجديد
حتى يظل غائبا عن الدنيا وهو حيا يرزق بالحياة
العلم بالشيء ... لا يأبه عن عدمه إلا بتعامله في نفسه
و ليعلم من يسير على خطاه
أخوكم : شاكر جعفر

