
يناقش فيلم " بالألوان الطبيعية " عدداً من قضايا الشباب الحالية ومنها المشاكل التى يتعرضون لها فى المرحلة الجامعية ويسلط الضوء على عدد من شباب من مناطق مختلفة وبيئات مختلفة اختاروا الدراسة فى كلية الفنون الجميلة. والفيلم من إخراج " أسامة فوزى " وكتبه السيناريست " هانى يوسف " ومن بطولة عدد من الوجوه الشابة منهم " يسرا اللوزى " التى تجسد دور فتاة من أسرة ثرية تعانى من الإنطواء وشدة الخجل حتى تلتحق بالدراسة فى كلية الفنون الجميلة وتقابل شاباً أقل منها فى المستوى لكنها تقع فى حبه وتواجه قصة حبهما عدداً من المشاكل. ويجسد الممثل الشاب " كريم قاسم " بطل الفيلم الذى دور " يوسف " وهو شاب ينتمى لأسرة متوسطة لكنه يعانى من صراع داخلى بين تدينه ودراسته فى كلية الفنون الجميلة ويرتبط بقصة حب بفتاة ثرية " يسرا اللوزى ". وتشارك أيضاً فى البطولة الممثلة " فرح يوسف " التى تجسد دور " هدى " الطالبة بكلية الفنون الجميلة والتي تنظر للمجتمع بنظرة فلسفية تجعلها لا تستطيع أن ترى الأمور على حقيقتها مما يصيبها بصدمات طوال حياتها.
وأكد السيناريست " هانى يوسف " مؤلف فيلم " بالألوان الطبيعية " أنه كتب الفيلم فى عام 2003 أى قبل الفتاوى التى خرجت العام الماضى بتحريم النحت والتماثيل والدراسة بكلية الفنون الجميلة وأكد أن الهجوم على الفيلم بدأ حتى قبل عرضه.. وأن هذا الفيلم كان من الضروري عرضه الآن لما يعانيه الشباب من حالة الحيرة والتشتت بين الحرام والحلال والموهبة وفتاوى التحريم و أن فكرة الحرام والحلال كان من الضروري مناقشتها لأنها قضية فرضت نفسها بقوة حيث يواجه البطل شعوراً بالذنب زاد مع وجود مواد فى الكلية للرسم العارى فوقع فى حيرة كيف يرضى الله بترك الفن على الرغم من أنه الفنان الأعظم الذى أبدع جمال الطبيعة.
أما أسامة فوزى مخرج الفيلم فيقول إن هذا الفيلم ليس امتداداً لفيلم " بحب السيما " الذي سبق وقدمه وإنه تجربة شخصية للمؤلف الذى درس بكلية الفنون الجميلة مؤكداً أن إبراز فكرة التحريم فيه أقوى من فيلم " بحب السيما " حيث يتناول الصراع بين الدين والفن وانتصار الحرية فى النهاية والتاكيد على حق الإنسان فى الحلم وتغيير الواقع خاصة فى مرحلة الشباب وهى مرحلة الحيرة والتخبط.
[/align]
تعليق