(( كبار الشخصيات أحاورهم ..)) حكيم الدلال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربان حكيم آل دهمش
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 1024

    (( كبار الشخصيات أحاورهم ..)) حكيم الدلال


    حوار مع الشاعر الكبير فاروق جويدة




    من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعرالعربي المعاصر الشاعر والصحفى الكبير فاروق جويدة .. نظم الكثير من ألوان الشعرسواء القصيدة العمودية أوالمسرح الشعري وقدم للمكتبة المصرية والعربية
    مجموعةشعرية من الدواوين الشعرية التى عبرت عن هموم الإنسان والوطن والأمة العربية .. وحققت مسرحياته التى كتبها ( الوزير العاشق _ دماء على جدران الكعبة _ الخديوى ) وقدمها المسرح نجاحات كبيرة داخل مصر وفى العديد من المهرجانات المسرحية.
    ترجمتبعض قصائد ومسرحيات الشاعر الكبير فاروق جويدة إلى عدة لغات عالمية ومنهاالانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية وتناولت أعماله الإبداعية مجموعة منالرسائل الجامعية في الجامعات المصرية
    ألتقينا به وحاورناه .. وهذه هى التفاصيل :
    ________

    حوار :
    إبراهيم خليل إبراهيم


    أديب وشاعر/ كبار الشخصيات


    ___________



    _ ..............؟
    ولدت بكفر الشيخ ولكن أسرتى من محافظة البحيرة .. وقد أنتقل جدىإلى كفر الشيخ وكان عمدة قرية أفلاطون أما جدتى فكانت من القاهرة .. وجدى تزوج منإحدى بنات العائلة ولكنها لم تنجب فتزوج من القاهرة .
    _................؟
    عشتفى حوش عيسى وتعلمت فى مدارس البحيرة ومن زملائى الدكتور مصطفى الفقى والدكتور أحمدزويل وكنا نسمع عن نبوغه فقد كان يضع مسائل رياضية صعبة .
    _..................؟
    فى المدرسة ألتحقت بفريق التمثيل وأذكر أننى كنت فىسن ( 11 ) سنة ولاأعرف الشعر وأقامت المدرسة أحتفالية لوداع أحد المدرسن لنقله إلىالصعيد و أخبرنى والدى بحفظ بعض أبيات ابن زيدون فحفظت ثلت قصيدة له وألقيتها فىالأحتفالية وتأثر بها كل الحاضرين وبكوا وهنا قال ناظر المردسة : أنت ياولد سوفتكون شاعر .. وهذه أول نبوءة ومن يومها أطلقوا على ( فاروق الشاعر ) فسألت والدى : ماهو الشاعر ؟ فأخبرنى ثم حفظت ألاف الأبيات من الشعر وكنت أقرأ القصيدة مرة واحدةفأحفظها .
    _................؟
    أخذت وتعلمت الموسيقى من القرآن الكريم والشعرالعربى القديم
    _................؟
    خلال دراستى فى المرحلة الإعدادية تمإعدام سيد قطب وفى ذلك الوقت تعاطفت مع شاب كان يدرس فى كلية دار العلوم وكان صاحبثقافة جميلة وموهبة فى الخطابة والحضور وتم القبض عليه ولذا خشى والدى على فمزقكتاب ( معالم على الطريق ) لسيد قطب وأختفى هذا الشاب وتوفيت والدته ثم والده ومرتالسنوات وخرج من السجن فى عام 1974 وكنت اعمل فى جريدة الأهرام وقابلته فوجدته كهلاكبيرا .
    _...............؟
    تأثرت بوالدى فهو كان من عشاق صوت أم كلثوم ومحمدعبد الوهاب وكان ينتمى للوفد وأهل التصوف وكنت أجمع قراطيس الورق وأعاود مطالعةماتحمله من كتابات .. وكانت القراءة شاغلى فأنا الأبن الوحيد على بنات .. كما كنتأذهب إلى الحضرة الصوفية والسيد البدوى وإبراهيم الدسوقى مع والدى وأخذت العهدوعمرى ( 15 ) سنة وكنت من المنشدين بالحضرة وكنت أحفظ وأردد من بردة البوصيرى فهىمقدسة عند أهل الصوقية .. وهذا علمنى أوزان الشعر والموسقة
    _................؟
    هذا الجو الروحانى والإيمانى حفظنى من شطط المثقفين فأنالم أعجب اليسار ولاهو أقنعنى وتصادمت مع الماركيسية ولم أتعاطف مع الأخوان المسلمين
    _...............؟
    تعاطفت مع ماقبل ثورة يوليو 1952 وفى الجامعة تقابلت معالدكتور رشاد رشدى والدكتور سهير القلماوى ونخبة من المثقفين فتفتح عقلى على كلالأفكار
    _...............؟
    بعد حصولى على الثانوية العامة وألتحقت بكليةالآداب قسم الصحافة وتخرجت بعد نكسة عام 1967 وكنت الأول على دفعتى وكنت أعدللدراسات العليا ومازالت عندى رسالة الماجستير وكانت بعنوان ( الدعاية الإسرائيليةفى أفريقيا ) ولم أناقشها حتى الآن
    _...............؟
    تدربت فى روزاليوسفوبدون مقابل مادى وتركتها ليلة الثامن من شهر يونيو بعد النكسة مباشرة أثر مناقشةحادة
    _..............؟
    أخر موضوع كتبته فى مجلة صباح الخير كان عن أختلاساتوفور نشره طلب الرئيس جمال عبد الناصر التحقيق فيما نشر وأستدعانى سامى شرف مديرمكتب الرئيس جمال عبد الناصر وكنت لاأعرفه وعندما سألت الأستاذ صالح مرسى عنه قال : روح ياأبنى ربنا معك وذهبت إلى حلمى السعيد بإدارة التفتيش فى التنظيم والإدارة ثمذهبت إلى مصطفى العزونى وعندما دخلت مكتبه وشاهدنى قال : أيه اللى دخلك فى هذهالمصيبة ؟ ثم نصحنى بالرد على لجنة التحقيق وفقا لما معى من مستندات ومكثت لمدة ( 15 ) يوما فى التحقيقات وصادقت مصطفى العزونى وحصلت على مستندات وأوراق وتقارير عنسرقات فى القطاع العام كانت موجودة لديهم وأحتفظت بها ووضعتها فى كتابى ( أموال مصركيف ضاعت ) ؟ والذى صدر فى عام 1974
    _..................؟
    عملت فى جريدةالأهرام فى القسم الاقتصادى .. وأقول أن الشعر أقتصاد للكلمات و لا شيء في العالمالآن ليس فيه اقتصاد


    يتبع ... لحظات ونعود
    لنستكمل الحوار الممتع معاً
    حكيم قبطان ..

  • ربان حكيم آل دهمش
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 1024

    #2
    [align=center]
    [align=center]
    عودنا إليكم لنتابع معاًَ
    " الحوار مع الكبار "
    [/align]

    ( الشاعر فاروق جويده )
    _....................؟

    المستنقع السياسى لاتصلح معه لغةالدين .. فالدين مثل الانهار والسياسة مثل المستنقعات

    _...............؟

    تأثرت بكتابين هما : الماركيسية والثورة وتمت ترجمتهللعربية .. وأفيون الشعوب لعباس محمود العقاد .. وكلاهما قيمة
    _...............؟
    حصاد ثورة 1919 فكر وحريات وثورة يوليو عام 1952 مكاسبوسياسات وأنجزت منجزات عظيمة وفشلت فى أشياء أخرى وأعطت قوة دفع كبيرة إلا فىالديمقراطية وقد كتبت 16 مقالة عن ثورة يوليو ونشرت الردود فى 22 حلقة وأصدرت هذافى كتاب بعنوان ( من يكتب تاريخ ثورة 23 يوليو ) وتاريخ الثورة لم يكتب حتى الآنوجميع الشهادات أما مع أو ضد .
    ..................؟
    أنا مدين لثورة يوليووأحببت الرئيس جمال عبد الناصر وتقابلت معه عندما أفتتح مبنى جريدة الأهرام ولمألتقى بالرئيس السادات وكانت السيدة جيهان السادات معجبة بما أكتبه
    ...............؟
    من الأيام الصعبة يوم الخامس من يونيو عام 1967 ومن لميتاثر بالنكسة فقد حافظ على ذاته وفى التاسع من يونيو عام 1967 شاهدت مع صديقىالتليفزيون فإذا بالرئيس جمال عبد الناصر يعلن تنحيه وفى تلك الايام كنت فى أقامةمع عمتى بالقرب من الناصرية فخرجت فى المظاهرات ودخلت فى عامود إنارة فأثبت فى رأسىولم أشعر ثم عدت إلى والدى فى محافظته .. وأنكسر ت بداخلى بعض الأشياء
    .............؟
    معارك الأستنزاف التى أندلعت بعد نكسة يونيو مباشرة أعادتالثقة لبلدنا وأستشهاد البطل عبد المنعم رياض يعد الضريبة لبلدنا
    ............؟
    لم أكتب عن الرئيس جمال عبد الناصر فمرثيته مازالت مؤجلة فعبدالناصر لم يمت
    .............؟
    بعد نكسة يونيو لم أكتب واستمر هذا حتى عام 1973 فعندما بدأت معارك أكتوبر 1973 ذهبت إلى جريدة الأهرام وتابعت فبدأت أكتب وفى 15 يوما كتبت 14 قصيدة وقدم أول ديوانى لى الكاتب الكبير توفيق الحكيم












    ( من فضلك أضغط الرابط )







    .....................؟

    ثقتى فى الجيش المصرى مطلقة وقد كتبت نشيدهفقلت :

    رسمنا علي القلب وجه الوطن











    نخيلا ونيلا وشعبا أصيلا


    وصناكيامصر طول الزمن



    ليبقي شبابك جيلا فجيلا



    على كل أرض تركناعلامة



    قلاعا من النور تحمي الكرامة



    عروبتنا تفتديكالقلوب



    ويحميك بالدم جيش الكنانة



    وتنساب يا نيل حراطليقا



    لتحكي ضفافك معنى النضال



    وتبقى مدى الدهر حصناعريقا



    بصدق القلوب وعزم الرجال



    رسمنا على القلب وجهالوطن



    نخيلا ونيلا وشعبا أصيلا



    وصناك يامصر طول الزمن



    ليبقىشبابك جيلا فجيلا



    يد الله يا مصر ترعى سماك



    وفي ساحة الحق يعلونداك



    ومادام جيشك يحمى حماك



    ستمضي إلى النصر دوما خطاك



    سلامعليك إذا ما دعانا



    رسول الجهاد ليوم الفداء



    وسالت مع النيل يومادمانا



    لنبنى لمصر العلا والرخاء



    رسمنا على القلب وجهالوطن



    نخيلا ونيلا وشعبا أصيلا



    وصناك يامصر طول الزمن



    ليبقىشبابك جيلا فجيلا







    .................؟

    أنا أُغنى للأنسان وأقف مع العدالةالإجتماعية ومع أشتراكية الغنى وأؤمن بالفرد والنخبة فالحضارة صنعها النخبة وهذايتعارض مع الماركيسية

    _...............؟
    الحزب يؤمن بالفكرة الواحدة وأى حزبلايحتوينى وأنا أرفض أن أكون بوقا لأحد لأننى أحلق فى الفضاء وعندما أختلف مع أحدأقول ( أنا أحد الشعراء )
    ..............؟
    أنا أصغر من حصل على جائزة الدولةالتقديرية وكتبى وزعت 3 ملاين نسخة لأننى فى وقت الأنكسارات غنيت للحب وخلطت بينالمرأة الحب والوطن الحب وهذه التوليفة كانت جديدة على الشعب المصرى بعد رحيلالشاعر إبراهيم ناجى والشاعر كامل الشناوى وأنا أكتب شعرى للناس وللأمة ومن هناوصلت للناس .. وقد ترجمت كتاباتى لأكثر من لغة وقدمت عن اعمالى 12 رسالة جامعية فىمصر وحدها
    .............؟
    أرقى مخلوقات الله .. العقل ولذا يجب علينا أننحترمه
    .............؟
    من أصدقائى .. الشاعر الكبير نزار قبانى والكاتبالكبير محمد حسنين هيكل والموسيقار محمد عبد الوهاب والموسيقار رياض السنباطىوالكاتب الكبير نجيب محفوظ والمطرب عبد الحليم حافظ والزعيم ياسر عرفات والشاعرالكبير محمود درويش والكاتب الكبير أنيس منصور والكاتب الكبير إحسان عبد القدوس .. وهذا على سبيل المثال .
    ..................؟
    أحتفظت ببعض أوراق الموسيقارالكبير محمد عبد الوهاب وبعد وفاته أعطتنى السيدة زوجته بعض الأوراق الأخرى وأصدرتكتابا عنه بعنوان ( عبد الوهاب وأوراقه الخاصة جدا ) وعنه قلت تحت عنوان ( وسافرالزمن الجميل) :
    كيف ارتمى العود فى أحضان عاشقه
    عند الوداع وحزن الأرضيدميه







    هل أودعو العود فوق القبر يؤنسه



    وقبرك الآن هل يدرى بمن فيه؟



    فيه الشموخ الذى غنى لنا زمنا



    عمرا من الحب لن ننسى مغنيه



    ياأيها القبر إن ماتت أنامله



    أسمعه لحنا فإن اللحنيحييه



    فدمعة فوق وجه النيل تؤرقه



    وهمسة من شذى الجندول تشجيه



    قد صار كالنيل يسرى فى جوانحنا



    نهرا من الحب يسقينا .. ونسقيه



    فى كل لحن شجى سوف نذكره



    فى كل عمر ضنين .. سوفنبكيه



    ..................؟

    عندما مررت بأزمة أتصل بى الرئيس محمد حسنى مبارك وأنا أعتز به

    ................؟
    الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس كانيقول .. أنت تذكرنى بشبابى
    ..............؟
    عبقرية محمد حسنين هيكل فى حاضرهويعد من أفضل كتاب العالم .. وعبد الحليم حافظ كتلة من المشاعر حملها إنسان .. والموسيقار محمد عبد الوهاب أوصى زوجته السيدة نهلة القدسى بحصولى على أوراقهالخاصة وأخذت منها 60 ورقة وأصدرت كتابا عنه
    .............؟
    رزقنى الله منالأبناء بسامح وهو متزوج وسلوان وهى متزوجة .










    هكذا أحببت هذا الصحفى الشاعرمنذ الصغر وأردت


    أن أدير حوارا معه


    ولكن ..! كان من خلال محاور حاوره فسقطت عنى


    أمنية فوجدته فنقلته


    لكم , لعل منكم من يحبه فهو مازال


    حى يرزق أطال الله فى عمره .



    تقبلوا تحياتى ..






    حكيم الدلال قبطان .

    [/align]

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      #3
      الكاتب والمحاور النابغة القدير/ حكيم ( أمير البحار)



      حين يشتد الألم بداخلنا نبحث عن بصيص نور

      يجلب السعادة للنفس يجعلنا نشعر بالأمل

      وها أنا سيدي

      جذبني عطر حرفك ورقي فكرك وهذا الحوار الشيق

      للشاعر الرقيق فاروق جويدة أمير المشاعر وسلطان الحرف

      إختيارك له يعني رقة وعذوبة روحك, كيف لا وأنت عاشق الأزرق

      ذاك الذي أكسبك صفاء النفس ورفعة الحرف ومحبة الحق



      سيدي

      أردت المكوث بمتصفحك ليال طوال بيد أن الآلام تفتك بقلمي

      محال أن أرى حرفك ولا أنهل منه (فعذرا إن قصرت )

      هذه لك سيدي




      جل احترامي







      تعليق

      • ربان حكيم آل دهمش
        أديب وكاتب
        • 05-12-2009
        • 1024

        #4
        [align=center]

        الأخت جليلة المقام
        الأستاذة الأديبة القاصة
        سمية الألفى


        تحية وتقدير واحترام لكِ ..وكم من العطور الأنيقة والتى عطرتى بها
        متصفحنا المتواضع , وبادىء ذى بدء , دعائى إلى الله سبحانه وتعالى
        أسأل الله العظيم , رب العرش العظيم , أن يمنّ عليك بالشفاء" آمين "
        واستميحك سيدتى عذرا فى تأخيرى فى السؤال عليك ِ معذرة منى إليك ِ ,
        وشكرا وتقديرا على دلوك الجيد معنا أستاذ إعلامى عنيد وصحفى قدير
        وأديب كبير المقام , وكاتب ذو مبادىء سامية , أعشق ما يكتبه من حروف
        لها مغنى ومعنى كبير ومؤثر , فهو حى يرزق من الكتاب والشعراء العظام .
        كم قرأت له , وكم عشت ما يكتبه من أشعار لها مغزى وحكمه وآثار فى الحياة
        الأدبية , تعمق فى كتاباته واشعاره ستجدين نفسك يتحدث عنها امام ضمائر البشر
        أطال الله فى عمرك وعمره بالصحة ومتلقى الأدباء والمبدعين العرب ,
        وكانت لى معه حكاية أبان كنت طالب علم بالحقوق , كنت اريد أن أحاوره
        فمنسق الحفل دكتورا عظيم , نقل إليه رغبتى , فكانت أسئلتى الحوارية
        له ,وليدة اللحظه , خمسة عشر سؤالا ً ونقلت إليه , فضحك كثيرا وهو
        على المنصة , ووجه إلى الحديث قائلا , يا من تعشق بحرى, وأنت قبطان حكيم
        أسأله عنى فدرره عندى كثير , واليوم أنا مشغول فأأتى إلى ّ بالأهرام كى أغوص
        فى أعماق بحرك ومعاً نجيب .. دوت القاعة رقم" أ " بالتصفيق والصفير
        ولما وجدت هذا الحوار والذى كنت أريد " نقلته " فرحا ً به إليكم
        شكرا ً لشاعرنا الكبير " فاروق جويده " وتحياتى للأديب الشاعر
        المحاور إبراهيم خليل .. وتحية تقدير لآستاذتى الأديبة القاصة " سمية الألفى "
        لمداخلتها ومشاركتها رغم مرضها نسأل الله لها الشفاء والعافية " آمين "
        معذرة على الإطالة فى الرد .. فما ترسب فى النفس منه يكفى لان يظل
        المرء يتأمله ويمعن فى تأمله ودراسته ما بقى له من عمر ..
        شكرا لك ِ سيدتى .. حضورك الكريم ..


        تقبلى تحياتى ..




        حكيم الدلال قبطان .
        [/align]

        تعليق

        • ربان حكيم آل دهمش
          أديب وكاتب
          • 05-12-2009
          • 1024

          #5
          [align=center]


          إعلان عن حوار هادىء
          " جديد "

          مع أديب مسرحى وقصصى وروائى عربى مصرى محلاوى
          فهل يمهلنى زمانى فى إتمام الحوار معه ...؟
          والله المستعان ..
          حوار مع كبار الأدباء الروائيين والمسرحيين والشعراء والكتاب العرب .
          ننتظر وفريق العمل الذى يتولى العبء , محبة وتآزر بصورة تستحق التنويه..
          جنود الملتقى " الإدارة " والقائمين عليه وموردوا الخدمة الكرام
          ليل نهار لنسعد جميعا بما ينشر على صفحات الملتقى
          ولا أخفى دهشتى من هذا الحشد الذى سيتابع جلسات الحوار الهادىء ,
          مع واحد من عظماء رموز الإبداع المسرحى والقصصى والروائى والفكرى
          بملتقى الأدباء والمبدعين العرب .. شكرا ً لكم واحتراما ً ..

          تقبلوا تحياتى واحترامى


          ربان

          حكيم آل دهمش .
          [/align]

          تعليق

          • ربان حكيم آل دهمش
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 1024

            #6
            [align=center]

            حوار مع الكبار
            كبار الأدباء والمبدعين العرب
            عُدت إليكم راجيا ً أن تسمحوا لى بأن أعبر عن مدى أمتنانى
            وشكرى وتقديرى وعرفانى الخاص للأديب المسرحى والروائى الكبير
            أستاذى الجليل
            الأديب / ربيع عقب الباب ..
            الذى أتاح لى شرف المشاركة ولو بنصيب ضئيل فى النشاط الثقافى والحراك الأدبى
            الزاخر الذى ملأ به جو مصر وقصور الثقافة بالأقاليم وملتقى الأدباء والمبدعين العرب ..
            والذين يشعرون بالإمتنان نحو أحد أعلام الأدب المسرحى والقصصى والروائى والفكر والثقافة
            والذى إستطاع أن يحفر اسمه عن جدارة واقتدار فى سجل الثقافة العربية العريقة الرفيعة
            وبملتقى الأدباء والمبدعين العرب إلى جانب الأدباء الأفذاذ الذين أقاموا صرح هذا
            الملتقى على أسس قوية وراسخة وهو يضمن بذلك بقاء إنجازاته الأدبية والمسرحية
            والتى تربوا على العشرين مسرحية وبعضها حائز على جوائز رفيعة من وزارة الثقافة المصرية
            ومن إبداعاته القصصية ذات السرد الثلاثى والرباعى منها أربعة مجموعات قصصية نشرة
            للأديب عاشق نيل مصر القدير , وثلاث مجموعات قصصية تحت النشر ,وثمة مؤثرات أخرى
            بتضاريس مجددة يشارك ببصمته على الرواية العربية بروايتان تمد المتخيل عنده بأكثر من نافذة
            فنية تضىء وتوهج أعماله الإبداعية وتحدد معالمه , وتجعله يتوازن مع الواقع الذى يتخيله
            من منطلق الشكل الجديد الذى تحتويه وتؤصله نصوصه السردية وهو ما بإبداعته مسرحياته
            وتحددت معالمه العظيمة .فأعماله الباهرة حية فى الأذهان .. شكرا ً لكم جميعا ..
            وشكرا لذلك الأديب المسرحى والقصصى والروائى الكبير..
            أستاذى الجليل / ربيع عقب الباب .. المحترم .
            فليس بالشىء القليل أن يقف المرء أمام هذا الجمع المتميز الراقى من خاصة المثقفين
            من كافة أطياف الفكر العربى بملتقى الأدباء والمبدعين العرب , لكى يحاور هذا الأديب
            والنجم المسرحى والقصصى والروائى العظيم ..

            ايها السيدات والسادة أقطاب ملتقى الأدباء والمبدعين العرب لا تبرحوا صفحاتى الحوارية
            الجادة المتواضعة , فإن أمهلنى الله العمر سأواصل حوارى المفيد الناجع معه ..
            شكرا لتواصلكم معنا ..



            وبمشيئة الله وعونه سنعود ..
            إنتظرونــــــــــا ..

            تقبلوا تحياتى ومودتى




            ربان
            حكيم آل دهمش .
            [/align]

            تعليق

            • ربان حكيم آل دهمش
              أديب وكاتب
              • 05-12-2009
              • 1024

              #7
              [align=center]


              عودنا أليكم من جديد ..

              أستمحكم عذرا .. عن التأخير فى حوارى الهادىء
              ًمع كبار الأدباء والمبدعين العرب

              مع الأستاذ الأديب المسرحى والقصصى والروائى
              والشاعر
              ربيع عقب الباب

              نظرا لإصابته بوعكة صحية ألمت به ..
              نسأل الله العلي العظيم أن ينزل عليه الشفاء العاجل،
              وأن يتم عليه الصحة والعافية.

              وإنا لمنتظرون معكم فلا تبرحوا صفحاتنا المتواضعة بعيدا
              وسيكون الحوار مكتمل نواحية الأدبية وأركانه وفيه جديد ..



              تقبلوا تحياتى ومودتى
              ربان

              حكيم آل دهمش .
              [/align]

              تعليق

              • ربان حكيم آل دهمش
                أديب وكاتب
                • 05-12-2009
                • 1024

                #8
                [align=center]

                بحمد الله .. عودنـــا إليكم


                حوار مع الكبار فى العمق






                نحن اليوم مع أديب مبدع موهوب مخضرم فى فنون الأدب






                " المسرحية و القصة والرواية "






                والشعر بملتقى الأدباء العرب والمبدعين






                ارق التحايا الى الاديب المسرحى والقصصى والروائى والشاعر الأستاذ






                ( ربيع عقب الباب )






                فهو أديب ينتمي إلى برازخ نورانية بعوالمه الخاص ويخوض






                الفعل الأدبي بجمالية مذهلة وبإحساس إنساني عذب , وهو يعد






                قامة ادبية مميزة بمصر خاصة بمهبط رأسه مدينة المحلة الكبرى






                محافظة الغربية , وكافة الأقاليم المصرية ,






                فكان جدير بالحوار للإطلاع على مشواره الأدبى الطويل ,






                وأن أدير معه هذا الحوار






                حوار هادىء مع أديب مسرحى أجله وقصصى متميز وروائى أحترمه






                له شهرته بين رجالات عصره وله شعبيته بين مريديه وتلاميذه من أدباء






                الأقاليم وقصور الثقافة بمحافظات مصر المعمورة وله صالونه الأدبى






                بقلعة الصناعة والثقافة بالمحلة الكبرى , قرأت له البعض من الأعمال الأدبية






                والمسرحية والقصصية والرواية وله نظره عميقة فى الأدب وقلمه هو قلما ً






                يشهد له بالرفعة والتألق وهو نهر عطاء لكل محبيه وهو إنسان بسيط






                فكان جدير بالحوار معه للتعرف عن هويته الأدبية عن قرب






                ولمشواره الأدبى الطويل ,






                لذا سلمت واصبت الإختيار للحوار مع







                الأديب الأريب






                الأستاذ القدير






                ربيع عقب الباب







                تحية تقدير لك .. وجزاك الله عنا خير الجزاء ..






                تمتازكتاباتك بالعمق وبالدفقة الشعورية والشّكل التعبيري



                والحالة الانفعالية






                ومن ثم بملائمة الشكل للغاية والوظيفة،



                ولذلك ترسل فيما تقدم من مجموع






                إبداعاتك فى كتابة المسرحية والقصة والرواية والشعر



                والمتواصلة والممتده






                رسائل إنسانية مجتمعية فى كل مناحى الحياة دمت بخير






                ورقى وعلو أستاذنا الكبير الداهية الأديب الأستاذ /






                ربيع عقب الباب ..







                لذا أردت أحاور وأسأل أديبنا الجليل بهذه المناسبة العظيمة :







                = من هو ربيع عقب الباب , وسيرته الأدبية التى لا نعلمها ؟ يحق لك الخيار فى






                الإجابة عليه أو حذفه .


                ربيع هاو يحب القراءة و المشاغبة مع القلم ، يحب تسويد الأوراق ، المشاركة فى رفع المظالم ، حتى و إن لم تصل إلى الظالم ، وظلت حبيسة الأدراج ، مثل كل الشياطين الخرساء ، و ما أكثرها ، وما أتعسها فى بلاد العرب .. هذا بالإضافة إلى أنه كائن بسيط مثل كل البسطاء ، يعيش يومه ، و لا يعتقد أنه سيكون فى غد هنا ، مهدر الدم منذ عمر و نيف ، كأنه يكتفى لنفسه ببضع سنين ، ثم يرحل هباء ، هكذا عهدته ، ومنذ أن بدأت أتعلم كيف أرسم الخط عربيا .
                و لجدي رواية أخري ، كأنه كان يدري ، أن مشاكسة لذاك الطفل ، سوف تتأسس عليها أشياء كثيرة ، ربما لم يفكر فيها بالمرة ، لكنه كان يفعل ، كان لئيما مثلي تماما ، طيبا و قنوعا ، و إلى أبعد مما تتصور ، لكنه كان شجاعا ، و له صولة و جولة ، عجزت عنها تماما ، فهى تعوزنى لأقطع لسانا و قلبا و ربما قدما ، أو أجتث روحى سعيا للانعتاق !
                كان عاشقا من طراز رفيع ، للملاحم ، و سير الأقدمين ، و الفتوحات لابن عربي ، و أيضا إلى جانب عنترة كانت تنام تحفة أبي حيان التوحيدى ( الامتاع و المؤانسة ) ، ربما السر يكمن فى سر عنه تماما أنه لن يستطيع أن يكتب يوما ، لأنه و بكل بساطة ، لم يجلس إلى شيخ أو معلم ، فهو لا يعرف الكتابة ، و قد اكتفى بأنه يقرأ ... ليتنى مثله فى هذه !!
                هناك أيضا ، و فى تلك الحارة فى الحى القديم ، كان ذاك الباب العتيق ، الذى يشبه تلك ألأبواب التى تحدث عنها التاريخ كأبواب للحارات ، كان باب بيتنا أقصد بيتهم ، و كان مسكونا بل مشبعا بالخرافة ، و ما يعجز عن حمله ذو العقل السليم !!

                و هل بقى منى شيء لأدسه هنا ، و لو حتى من باب الكذب و الخداع
                ربما بقي أن أقول ، أنى كنت الولد البكر لأب فلاح متمرد ، و أم لا تعدو أن تكون طفلة ، وكان عليها أن تربي جيلا كاملا ، فما أغبانا و أتعسنا



                = ألا تعتقد بأنّ ثمة تغليب للجانب التكتيكي في أداء الكاتب المسرحى لربما أكثر






                مما هو إبداعي أو وجداني؟ لذلك أردت أن أعرف رأيك في هذه الفرضية ؟؟



                أولا .. ليست كل المواقف قابلة للمسرحة ، و بالعكس كل المواقف قابلة للروى .. ومشكلة الكتابة المسرحية ، تكمن فى أن مادتها تكون حية بشكل مسبق ، لأن المسرح على وجه الخصوص لا يخاطب قارئا ، بل يخاطب جمهورا من لحم و دم ، فكل كلمة تقال محسوبة ، تماما كما السينما و الدراما التليفزيونية ، و أيضا مع الفارق فجمهور السينما و الدراما يتعامل مع صوره ، أما المسرح فهنا يتعامل مع الممثل صاحب الشخصية ، و قد يتجادل معها ، و يقيم معها حوارا .. و لكن كما أن هناك خطوطا عريضة للعمل سواء كان قصة أم مسرحا أم رواية ، هناك أيضا ما بين الخطوط ، هذه هى منطقة الإبداع إن قلنا أن الإطار ليس هو الإبداع أو لنقل المادة التى تملأ الوعاء ، لتنتهى إلى مسرحية ، و ليس أى شىء آخر .
                العمل المسرحي عندى لا يختلف عن الرواية أو القصة ، بل كتابته معايشة
                للمتعة ، و ذاك الإحساس القوى الذى يتملكك ، بأنك قادر على بناء و تأسيس عالم ، و أنه كان لا بد لهذا العالم أن يكون هكذا ، ليس من باب عدم الرضا ، و تقبل الأقدار .. لا .. و لكن .. حين أعطى للبرمكى ما له ، و لهارون الرشيد ما عليه ، لزبيدة أو الخيزران ، و محمد الهادى .. للنعمان و لزيد بن عدى .. فأعطيه دمي .. أنا لا أكتب .. أنا أعشق سيدي



                = وهل هناك ربط بين كتابة القصة والرواية الملحمية وبين التحولات



                ( الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ) بكلّ محتوياتها .



                بالتأكيد هناك ربط



                و لكن هل ندرك أو يدرك الكاتب أثناء الكتابة أنه يخلق الملحمة ؟



                أنه يعى تماما ما قدمت يداه



                عرفنا الملحمة قديما



                و قرأنا عن عصورها



                حيث كان أبطالها أنصاف آلهة



                قرأنا ذلك و رأينا على يد هوميروس



                فى الالياذة ثم الأوديسا



                عن الكثير من كتابات الغرب فى هذا الشأن



                و لكن ومنذ قيام الثورة الصناعية



                أصبحت الرواية هى ملحمة البرجوازية



                حتى أصبحت الكتابة عن الفرسان و النبلاء من غريب ما يكتب



                مع إحساس العالم بالوحدة و التوحش



                و الاحساس بخيبة الأمل يتزايد و يتفاقم



                رأيت سرفنتيس ( دون كيخوته ) و تلك العدودة الطويلة عن النبالة



                و شهد القرن التاسع عشر و العشرون تطورا كبيرا



                فى البناء الروائي ، و رأينا كم من ملحمة كتبت خلال هذين القرنين



                فى الشرق و الغرب



                سوف أضع يدى معك على أعمال لنجيب محفوظ



                مثل أولاد حارتنا



                أو الثلاثية



                أو ملحمة الحرافيش



                إذا كان الأمر فى أزله مطاحنة ما بين ضدين



                يتناوبان



                فيعلو أحدهما حد الاختناق



                بينما الآخر يبكي ضياعه و تضييعه



                إن لم يجد نجيب محفوظ فى الغرب مشهدا يثيره ما كتب الملحمة



                و لا ذهب إليها



                فهناك كان وليم فوكنر



                و تولستوى



                و ديستوفيسكي العبقري



                ثم بريخت صاحب المسرح الملحمى



                ثم أعمال الرائع حد الدهشة



                جبرييال جارثيا ماركيز



                إنك فى الملحمة تحكي و لا تحكي



                تستوطن العقول و القلوب و تثير الدهشة



                و تدعى أنك مباغت مثل قارئك أو سامعك



                و كانك تتلقاها للمرة الأولى مثله تماما



                إن الملحمة قادرة على استلهام كل مخزون



                الذاكرة



                و أيضا ما يطرأ أو ما سيطرأ



                و تحويله لمادة أسطورية وهو ما يطلق عليه



                أسطرة الواقع أو وقعنة الأسطورة



                و .....حتى لا يبقى سؤال عن الأسطورى



                فى الملحمة ههههههه !!



                هل يمكن استخلاص بعض هذه التحولات التي جرت في مراحل معينة بحذافيرها



                من خلال سرد خيالي يسبرها (الأديب المبدع ربيع عقب الباب )



                في قصصه الأدبية أو في رواياته, بمعنى هل هناك إسقاطات



                لهذه التحولات في أعمالك الأدبية ؟؟



                لا بد أن نفرق بين الخيال و التلفيق
                الخيال و حبذا لو كان مجنحا لأنتج لنا أهم و أروع الأعمال
                ماذا لو قابلت امرأة صدفة ووقعت فى غرامها
                ماذا لو اكتشفت أنك لم تكن الرجل الوحيد
                ماذا لو أنك ملكت الأمر فى بلد مثل مصر مثلا
                هل غاب عنك طغمة الزبانية أو رأس المال الغبي
                هل ستعاود الكرة و تدعى أنك صعيدى مثل جمال ؟؟؟؟؟
                كل هذه الاسئلة لن تظل أسئلة على طول الخط ، بل سوف تصبح خطوطا عامة لمشروع حياة ، تخلق بالخيال ، و تغذى به ، حتى يكبر معه .. نعم
                حين كتبت عن جعفر البرمكى ، كان لا بد من القراءة التاريخية عن الحقبة
                لأكثر من مصدر ، منهم المتعاطف ، المحايد ، اللئيم ، السنى ، الشيعى
                و حين أصبحت المادة ناضجة ، و قابلة للنسج .. كتبت .. متعة العمل المسرحى أنه يحتاجك بكامل وعيك و إنسانيتك أدواتك كلها ، حضورك كله !!
                ليست الكتابة عن جعفر البرمكى و هارون إلا رسالة للحاضر المظلم
                أن ارفع يدك عنا ، فماخلقنا عبيدا لكم ، و كنتم عبيدا لغيرنا .. لأجل أطفال تركتموها صراعا ، تنهار دولة و تقوم أخرى ، و نحن لا حول لنا و لا شأن ، إلا انتظار نهايتكم الوشيكة !!
                فى كل عمل رسالة ما ، خيانة ما ، كلمة حق .. لا أقدم حكمة أو قاصا ماتعا لكننى أدعى أنى كنت إنسانا و كفى !



                = وكيف يرى ( الأديب المسرحى ربيع عقب الباب ) المشهد الثقافي العربي؟






                وماذا تريد منه؟؟


                المشهد الثقافى العربي لنرى نصف الكوب الآخر
                و ندعى أننا مع تعدد أدوات الاتصال و تطورها ، أصبحنا قريبين من الحدث فى كل الأرض ، هذا على المستوى الثقافى أم إن كنت تريد السؤال عن المشهد الأدبي ، فهذا شأن آخر ، و لنا أن نتقدم بأقصى سرعة فى اتجاه جبل الثلج ، ثم نجلس كالوراقين لنكتب ألف قصة و قصة عن باخرة
                أكلها الملح
                و نالت من ألف راكب كل منهم كان له قصته .
                الرسمى من خلال الاصدارات رائع و مدهش ، و لكن أين ما يكتب ، لقد نفضت الدولة يديها عن التوجه التى أرست معالمه أو ملامحه ثورة يوليو
                و تبنيها لمشروع الألف كتاب ، ثم الالتزام بتبني المواهب .. أصبحت المسألة مسألة سوق ، لعبة الخصخصة لم تتوقف عند الثقافة ، و لو استطاعوا بالفعل خصخصتها لفعلوا ، لكنه العجز ، لأنهم يدركون أهمية أن تكون الكلمة تحت سيطرتهم .. سيدى الفاضل .. إن غياب المشروع حولنا إلى شراذم ، أطلق نوازعنا ، فرديتنا ، شرورنا ، حبنا للظلم و المال ، تبنينا لأتعس الأمور ، و نحن ندرى أين نسير بالقطيع !!
                الكتابات كثيرة و متعددة و مدهشة ، و بعضها يحقق الصدمة الإبداعية
                و لكن أين هى تلك الكتابات ، إن معظمها ينشر على نفقة المؤلف الغلبان
                نسخ محدودة لا تتعدى المئات من النسخ !!
                لا أتحدث عن مصر فقط ، بل أتحدث فى العموم ، فى الكيان كله ، و إن كانت هناك بلدان أكثر مأسوية !



                = و ماهي ملاحظاتك وأفكارك ورؤاك حول آلية تطوير






                هذا المشهد ليعطي الأفضل..؟






                خاصة بملتقى الأدباء والمبدعين العرب الراقى



                ملتقى الأدباء و المبدعين ليس مؤسسة



                بل هى نادى أدبي أو ثقافى محدود الهوية



                أو ايضا محدود التواصل



                محدود الفعل



                حاول أن تكتب موضوعا من تلك التى سجن بسببها



                أحمد فؤاد أو غيره من الشعراء و القاصيين



                بلغة عصرك هنا



                بالطبع سوف تغتال و يغتال موضوعك



                لا تبرر سيدى



                أو تدعى بطولة لك أو لذات الموقع



                فهنا تكفيريون



                و سلفيون



                و أيضا ملاحدة ساقطون



                و هناك



                سفلة



                هذا إلى جانب السواد الأعظم من البسطاء



                الطيبين الذين تنطلى عليهم أحاديث مشوهة



                عن الدين ، و ربما أعطوا حجارة لطحن رأسك



                أحتاج أن أطور نفسي ليتطور العالم



                أحتاج إليك جديدا



                لأكون جديدا



                حاجتى للآخر



                حاجته لى



                نحن مثله تمام



                لا نخضع لتجربة مكتوبة أو مسجلة



                و لكن من خلال موضع أقدامنا نرى



                للأسف بالطبع






                وفي ظل هذه الإرباكات الكثيرة.






                فى المنظور الأدبى حتى نستطيع أن نقف على رأي الشارع






                العربي فيما يجري من حوله ؟؟



                لا أدري ما صلة الشارع بالملتقى ؟
                أم أنك قصدت صلة الشارع بالمشهد الأدبي
                يحتاج ألأمر إلى الايضاح




                و لي عودة معك استكمالا لما أتي



                خلال الطرح



                تقبل خالص احترامى







                __________________
                [/align]

                أقام على المسير وقد أنيخت مطاياه وغرد حادياها
                وقال أخاف عادية الليالي على نفسي وأن ألقى رداها
                مشيناها خطا كتبت علينا ومن كتبت عليه خطا مشاها
                ومن كانت منيته بأرض ...فليس يموت في أرض سواها

                تعليق

                • ربان حكيم آل دهمش
                  أديب وكاتب
                  • 05-12-2009
                  • 1024

                  #9
                  [align=center]
                  سلاما ً وتحية ومزيد من الاحترام منى
                  إلى كل الأخوات والإخوه بالملتقى والذين إنتظروا
                  لأستكمال الحوار مع الأديب ربيع عقب الباب ,
                  ولكن لم أتمكن معه من تكمله الحوار..
                  أعتذر الى كل من إنتظر عبر صفحتنا المتواضعه
                  وأعتذر أيضا ً لعدم تكملة الحوار مع الأديب ربيع عقب الباب
                  ونتمنا له دوام الصحة والعافية ومزيدا من الرقى الأدبى ..

                  تقبلوا تحياتى ..


                  ربان
                  حكيم آل دهمش .
                  [/align]

                  تعليق

                  • تيجاني سليمان موهوبي
                    أديب وكاتب
                    • 29-03-2011
                    • 198

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                    الأخ ربان حكيم صاحب الذوق السليم
                    نجانا الله وإياك من نار الجحيـــــــــــم
                    وأورثنا الله وإياك جنة النعيــــــــــــــم
                    نرفل جميعا في الخير العميــــــــــــــم
                    لقد عشت لحظات مع فاروق جويـــدة
                    حواراتك معه كانت كلها مفيـــــــــــدة
                    لم تبل كانت دوما كأنها جديــــــــــــدة
                    قريبة من قلوبنا وليست بعديـــــــــــدة
                    هكذا الرجل سيرته من نوعها فريـــدة
                    والمحطات التي مر بها عديـــــــــــــدة
                    حكايات العرب القديمة منها والجديــدة
                    من الإنتفاضات الى الثورات المجيـــدة
                    من الإنتصارات الى الإنكسارت العديدة
                    سببها خلافات العرب والأراء العنــــيدة
                    نهجوا نهج الغرب بعقولهم البليـــــــــــدة
                    تشبثوا بالقشور وحادوا عن الأفكارالمفيدة
                    ..هذه محاولة مني أهديها إليك...تقبلها مني بقبول حسن

                    ....ما أحوجنا الى أمثال هذا الأديب الشاعر والقاص الذي هو بمثابة المصباح المنير والذي بإمكان على درب نسير.....ولكن لكل شيء أوان....بوركت اخي الفاضل وسلمت وسلمت أفكارك وأناملك..تحياتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X