التابوت
هل ..
أعددتم التابوت ..؟
أم أنكم ..
في الليل
ستئدون
طفلتكم ..؟
*
كأنني ..
الخيل الجامحة
تعاملني الجهات الخمس
وأنه يجب ترويضي
لأصبح مطية عصرية
تسابق قرون الموت
دون أن تتساءل ..؟
متى ..؟
الخنزيرُ والعرب
يكفان عن جلدي
بسوط القهر ..!
والحقد
*
في خضم سياحتهم اللا نهائية
في صالات القمار والملاهي الليلية
بين آبار النفط
وبين أرقام حساباتهم في البنوك الأجنبية
جلسوا ..
وقيود الذل تأسرهم
يعدون ما جمعوا من أموال ردتهم ..
مات النبي ..
وليس من حق خليفته
أن يطلب المال نقدا للمسافرين
مع قوافل الوطن الجديدة .
*
أسائلكم
فيكم أبو ذر
وفيكم أبو لهب
فما بال أبو ذر ..
يخشى الموت والفقر ..؟
وما بال أبا لهب
يرتع في نواحيكم ..؟
يستأسد على الأطفال
يستأصل أرحام نسائكم
كي لا يخرج من دمائكم ..
نبي ..!
*
عندما قلت لهم :
أنا الفارس ..
صهوة الخيل ، مطيتي
زادي السيف
يوم الوغى أرغي وأزبد
انهاروا ..
كزجاجات الخمر
بجانب أسرتهم ..
لعنوا وجودي ..
كيف ..
أوقظ فيهم ..
نخوة السيف والجلد .
*
التفت الأشياء حولي
في ذعر وفي صخب
ودارت عقارب الساعات ..
وما كدت ..
أصلي ركعتي الفجر ..
حتى سال دمي
وكانت ..
أول طعنة لخنجر
مغموس ..
بالاستعمار والكفر
تستكشف طريق الجنس ..
في ظهري ..
*
مسكينة هذه القطعان
تخيفها ..
عصا الراعي
ولا تخيفها ..
الذئبان ..؟
*
النبي ..
أصله راع للغنم والإبل .
عصاه ..
شقت خضم اليَمْ .
وأحيت يده
من مات قبل اليوم .
وعندما اكتملت رسالته
أتت فصاحته
هدمت ما بنوا
من بيوت الشِعْر .
*
لماذا ..
الأنبياء وحدهم
يبشرون بالجنة
ألأنهم .
دافعوا عن الإنسان وعن الفقر
ألأنهم ..
مشوا حفاة على هجير الرمل
ألأنهم ...
عُذِّبوا من أقوامهم
ألأنهم ..
كانوا رعاة ..
*
وتثرثرون :
نحن لا نحب الفقر
نكره أن نجز كالرعاة ..
صوف الإبل .
ونكره أن نسكن بيوت الشَعَر
لكننا أمة تحب الشِعْرَ .
إذن ..
ما الفرق بيننا وبين الأنبياء ..؟
*
الذئب لا يغير جلده
أفأنتم تغيرونه
أم إنكم تغيرتم إلى ذئبان ..؟
فما بال نسائكم تستصرخ الرعيان ..؟
*
تنحاز قلوبكم عني
ولا تنحاز سهامكم أن ..
تمر عبر دمي
*
أنا ..
فارس الخيل وبهلوان الرحى
أفعالي ..
تشيب لها الصبايا
وتَخِرَّ من هَوْلِها ..
عَواميدُ الوَغى .
سأبدأ وحدي المبارزة
صبراً ..
يا حملان المها .
لقطعاني ..
قرون تناطح بها
عن الحق والقرى .
وأنا ..
وحدي ..
فارس الحي
وراعي الحمى .
*
الراعي ما زال يغني
وأنتم ..؟
أعددتم تابوت عروبتكم ..
*


هل ..
أعددتم التابوت ..؟
أم أنكم ..
في الليل
ستئدون
طفلتكم ..؟
*
كأنني ..
الخيل الجامحة
تعاملني الجهات الخمس
وأنه يجب ترويضي
لأصبح مطية عصرية
تسابق قرون الموت
دون أن تتساءل ..؟
متى ..؟
الخنزيرُ والعرب
يكفان عن جلدي
بسوط القهر ..!
والحقد
*
في خضم سياحتهم اللا نهائية
في صالات القمار والملاهي الليلية
بين آبار النفط
وبين أرقام حساباتهم في البنوك الأجنبية
جلسوا ..
وقيود الذل تأسرهم
يعدون ما جمعوا من أموال ردتهم ..
مات النبي ..
وليس من حق خليفته
أن يطلب المال نقدا للمسافرين
مع قوافل الوطن الجديدة .
*
أسائلكم
فيكم أبو ذر
وفيكم أبو لهب
فما بال أبو ذر ..
يخشى الموت والفقر ..؟
وما بال أبا لهب
يرتع في نواحيكم ..؟
يستأسد على الأطفال
يستأصل أرحام نسائكم
كي لا يخرج من دمائكم ..
نبي ..!
*
عندما قلت لهم :
أنا الفارس ..
صهوة الخيل ، مطيتي
زادي السيف
يوم الوغى أرغي وأزبد
انهاروا ..
كزجاجات الخمر
بجانب أسرتهم ..
لعنوا وجودي ..
كيف ..
أوقظ فيهم ..
نخوة السيف والجلد .
*
التفت الأشياء حولي
في ذعر وفي صخب
ودارت عقارب الساعات ..
وما كدت ..
أصلي ركعتي الفجر ..
حتى سال دمي
وكانت ..
أول طعنة لخنجر
مغموس ..
بالاستعمار والكفر
تستكشف طريق الجنس ..
في ظهري ..
*
مسكينة هذه القطعان
تخيفها ..
عصا الراعي
ولا تخيفها ..
الذئبان ..؟
*
النبي ..
أصله راع للغنم والإبل .
عصاه ..
شقت خضم اليَمْ .
وأحيت يده
من مات قبل اليوم .
وعندما اكتملت رسالته
أتت فصاحته
هدمت ما بنوا
من بيوت الشِعْر .
*
لماذا ..
الأنبياء وحدهم
يبشرون بالجنة
ألأنهم .
دافعوا عن الإنسان وعن الفقر
ألأنهم ..
مشوا حفاة على هجير الرمل
ألأنهم ...
عُذِّبوا من أقوامهم
ألأنهم ..
كانوا رعاة ..
*
وتثرثرون :
نحن لا نحب الفقر
نكره أن نجز كالرعاة ..
صوف الإبل .
ونكره أن نسكن بيوت الشَعَر
لكننا أمة تحب الشِعْرَ .
إذن ..
ما الفرق بيننا وبين الأنبياء ..؟
*
الذئب لا يغير جلده
أفأنتم تغيرونه
أم إنكم تغيرتم إلى ذئبان ..؟
فما بال نسائكم تستصرخ الرعيان ..؟
*
تنحاز قلوبكم عني
ولا تنحاز سهامكم أن ..
تمر عبر دمي
*
أنا ..
فارس الخيل وبهلوان الرحى
أفعالي ..
تشيب لها الصبايا
وتَخِرَّ من هَوْلِها ..
عَواميدُ الوَغى .
سأبدأ وحدي المبارزة
صبراً ..
يا حملان المها .
لقطعاني ..
قرون تناطح بها
عن الحق والقرى .
وأنا ..
وحدي ..
فارس الحي
وراعي الحمى .
*
الراعي ما زال يغني
وأنتم ..؟
أعددتم تابوت عروبتكم ..
*



تعليق